عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 05-06-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 5 يونيو / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس أربع مبادرات اجتماعية تهدف إلى الارتقاء بجودة حياة المواطنين وتوفير الخدمات المتكاملة لضمان الاستقرارالاجتماعي وتعزيز دعائم مجتمع إنساني تطوعي متكافل يتمتع بروح المسؤولية الفردية والجماعية تجاه المجتمع.. إضافة إلى الدعم الميداني الكبير الذي تقدمه القوات المسلحة الإماراتية الإمارات ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لقوات الشرعية اليمنية في العملية الكبرى لتحرير مدينة الحديدة حيث أصبح النصر قريبا.

وتناولت الصحف مرور سنة على أرمة قطر وهي لاتزال تواصل دعمها للإرهاب والإرهابيين وتستمر في البعد عن محيطها الخليج والعربي .. بجانب المشهد في الأردن والتحديات التي تواجهها.

وتحت عنوان " الدعم الاجتماعي لكل مواطن " .. قالت صحيفة " الاتحاد " يوما وراء الآخر تؤكد القيادة الحكيمة حرصها البالغ على توفير أفضل مستويات المعيشة والرفاهية للمواطنين ليشمل الخير الذي وضع بذرته الأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " أبناء الوطن جميعهم .. كلا بحسب حاجته على نحو مستدام ومتواصل من دون انقطاع.

وأشارت إلى أنه في هذا الإطار تأتي المبادرات الاجتماعية الأربع التي أطلقها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وبالتزامن مع "يوم زايد للعمل الإنساني".

وأضافت نظرة سريعة إلى مضمون هذه المبادرات التي تشمل القطاع السكني وتطوير البنية التحتية والعمل التطوعي تكشف إيمان القيادة العميق بأن المواطن وسعادته واستقراره وأمنه واطمئنانه على مستقبله ومستقبل أسرته أولوية قصوى تعمل الدولة بكل أجهزتها ومؤسساتها على تحقيقها بآليات مختلفة ومتتابعة في مختلف القطاعات.

وقالت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها .. يأتي ذلك في " عام زايد " ضمن استراتيجية عامة للقيادة ركيزتها الأساسية ترسيخ قيم الإمارات الأصيلة في المجتمع بما يضمن حياة سعيدة لكل مواطن ويتيح لهم الفرصة للإبداع والابتكار والإنجاز بإخلاص من أجل الوطن الذي نستظل جميعا بخيره.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " رهان المستقبل " .. قالت صحيفة "الرؤية" .. لا غاية أسمى من سعادة الإنسان. لا سمو يداني اكتحال العيون بالسهر لرفعة الوطن .. هذا ميراث زايد هذه وصية الوالد المؤسس الباقية والمصانة حتى الأبد.

وأوضحت أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أربع مبادرات اجتماعية تهدف إلى الارتقاء بجودة حياة المواطنين تكريس لنهج الخير الذي آمن به وسار على طريقه القائد المؤسس.

وأكدت "الرؤية " في ختام افتتاحيتها .. أن الإنسان رهان المستقبل وأولوية لدى رجل الدولة في الإمارات ولا استثمار أجدى من بناء مجتمع متماسك يتنفس تسامحا وتآزرا.. مضيفة أن المبادرات الأربع بصمة خير جديدة على درب زايد.

من ناحيتها وتحت عنوان " نعمة الحياة في المجتمع الأسعد " .. أكدت صحيفة " الوطن " أن المواطن وكل ما يتعلق بحياته لجعل عنوانها الأول " السعادة" يتصدر الأولويات في اهتمامات ومبادرات وخطط القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " لأن الإنسان هو الأغلى والأهم وهدف جميع التوجهات ليكون الأسعد في العالم وهو نهج راسخ أكدته قيادتنا الرشيدة دائما وكان لجهودها الرائدة أفضل الأثر في إضفاء الكثير من التميز على المجتمع وترسيخ ما ينعم به من محبة وسلام وأمان ويقوي دعائم التضامن والتكافل الاجتماعي بحيث باتت المسؤولية الوطنية شرفا عظيما يتحمل كل فرد في المجتمع نصيبه منها إيمانا بأصالة المجتمع وضرورة رفده بكل ما يلزم ليزداد ترابطا وقوة وتلاحما.

وأضافت من هنا أتى إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أربع مبادرات اجتماعية تعزز دعائم المجتمع وتقوي مسيرة الرفاهية وتضاعف التسهيلات التي يحظى بها المواطنون لتحقيق مزيد من السعادة لمجتمع أبوظبي.

وأوضحت أنه لاشك أن رفع عدد القروض المدعمة بتسهيلات كبرى بالسداد إلى 5 آلاف سنويا مع الأخذ بعين الاعتبار قدرة كل حالة على الوفاء واعتماد 3 مليارات درهم لتعزيز المرافق الخاصة بعدد من المدن السكنية ومناطق الإمارة وإطلاق هيئة " معا " لتفعيل المشاركة والمساهمة الاجتماعية لمختلف أطياف المجتمع خطوات كبرى ترتقي بجودة الحياة عبر توفير جميع الخدمات الداعمة لتوفير أقصى استقرار اجتماعي والذي هو في حقيقة الأمر " السعادة بذاتها " كون ترجمتها على أرض الواقع هي الحياة الكريمة بكل تفاصيلها وهو ما جعل مجتمع الإمارات الأسعد عالميا .

وتابعت أنها لم تعد أهدافا أو حالة عادية منذ زمن طويل بل كانت على الدوام ومنذ تأسيس الدولة حالة عامة يعيشها وينعم بها كل من يعيش على هذه الأرض المباركة في إمارات الخير التي أعلت شأن الإنسان وركزت على كل ما يقرب بين أطيافه بمختلف الثقافات فقدمت للعالم النموذج الأكمل على التعايش البشري بمختلف الأطياف والأجناس دون فروق في مجتمع تسوده قيم التسامح والتعايش وروح التآلف والتآزر.

وأكدت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. أن هذه الخطوات العظيمة هي من ثمار رؤية قيادتنا ونظرتها النابعة من حرصها الشديد على جعل التميز سمة للمجتمع بجميع أطيافه التميز الحضاري الذي ينبع من القلوب والعقول المنفتحة على كل ما يعلي شأن الإنسان عاليا.

من جهة أخرى وتحت عنوان " قواتنا فخرنا وأبشروا بالنصر " كتبت صحيفة "البيان".. على أبواب مدينة الحديدة تقدم القوات المسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي أروع الأمثلة والبطولات في دعمها للقوات الشرعية اليمنية في معركة الحسم التي بالفعل ستكون بداية النهاية لميليشيا الحوثي الإيرانية الانقلابية.

وأضافت من حقنا أن نفتخر بقواتنا المسلحة وبطولاتها وأدائها والتزامها وولائها لقيادتها فما تفعله القوات الإماراتية في اليمن من أجل الحق والشرعية وإنقاذ اليمن الشقيق وشعبه إنما هو حصاد ما زرعته قيادتنا الرشيدة الحكيمة التي أسست ووجهت هذه القوات من أبناء وطننا التوجيه الصحيح والذي جعل منهم بحق كما قيل " الرقم الصعب" الذي لم تتوقعه ميليشيا الحوثي وربما هذا ما يفسر الحملة الإعلامية التي يشنها الحوثي ومن ورائه إيران وقطر ضد دولة الإمارات بالتحديد.

وأشارت إلى أن الإمارات بقواتها الباسلة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية تقدم الدعم الميداني الكبير لقوات الشرعية اليمنية في العملية الكبرى لتحرير مدينة الحديدة وها هم على أبوابها والبشائر تأتي من هناك بالنصر القريب بإذن الله.

وقالت " البيان " في ختام افتتاحيتها إنه وفي الوقت الذي لا تتوقف فيه المساعدات الإنسانية الإماراتية للشعب اليمني الشقيق تثبت القوات المسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي كفاءتها القتالية العالية وها هي الحديدة أكبر وأهم معقل بحري للانقلابيين ومنفذهم على العالم ومعبر المساعدات والأسلحة التي تأتيهم من إيران ها هي تتحرر لتفتح الطريق إلى صنعاء حيث النهاية المحتومة للانقلاب الحوثي ولأحلام إيران في شبه الجزيرة العربية "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

من جانب آخر وتحت عنوان " سنة على أزمة قطر " .. كتبت صحيفة " الخليج " حين يقال إن سنة مرت على أزمة قطر فالمعنى أن سنة مرت على خيبة وتعنت وارتباك نظام عمل منذ أكثر من عشرين عاما ضد أشقائه وجيرانه وأمته وقبل ذلك ضد شعبه حتى أوصل قطر إلى هذه العزلة ماضيا في طيشه وبهتانه من دون حساب للنتائج بعد أن فقد البوصلة والاتجاه وأصبح اسمه مرادفا للتخلف والفوضى والعجز وقلة الحيرة..

وأضافت بعد عام من أزمة قطر لا بد من مراجعة ملف الأزمة نحو التركيز على الدروس المستفادة وأول ما يراجع طريقة التعامل مع نظام قطر منذ فجر انقلاب حمد بن خليفة على أبيه فالذي حصل يومها ما هو إلا انقلاب تنظيم الإخوان المسلمين على الشرعية في إحدى دول مجلس التعاون ولقد ظلت قطر تحيك لأشقائها وجيرانها المكائد وتدخل في تحالفات مشبوهة مع كل قوى الشر في المنطقة والعالم من جماعات إرهابية ومن دول عدوة أو على الأقل غير محبة أو صديقة .

وتابعت وللمتأمل أن يتأمل بيانات مجلس التعاون نفسه خلال السنوات الأخيرة خصوصا 2013 و2014 حيث دعوة نظام قطر الدائمة إلى التخلي عن التدخل السافر في شؤون الجيران والأشقاء والكف عن احتضان المعارضات الخليجية خصوصا المسلحة والتوقف عن دعم المنظمات الإرهابية خصوصا داعش والقاعدة والنصرة والتوقف عن دعم الحوثيين في اليمن وصولا إلى تلك الليلة الفاصلة يوم نشرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية التصريحات غير المسؤولة لتميم وعادت مباشرة بعد ردود الفعل السريعة التي يبدو أنها لم تتوقعها وبعد انتباه الأمير الوالد إلى ورطة الأمير الولد إلى نفى التصريحات ذاهبة إلى كذبة واهية: قرصنة وكالة الأنباء القطرية..

وأشارت إلى أن قناة الجزيرة الإخوانية الإرهابية عرضت ليلة الأحد تقريرا في شأن القرصنة المزعومة يدعو إلى الاشمئزاز من جهة ويثير الشفقة من جهة ثانية تخلت عن كل القيم وسقطت في حضيض الحيرة والغدر والتآمر.

وتساءلت سنة على أزمة قطر فماذا بعد؟ الأزمة خيار قطري خالص والعودة إلى الرشد والمحيط الخليجي خيار قطري خالص ولعل قطر تدرك اليوم أكثر من غيرها بعد أن سعت في أقاليم الشرق والغرب أن الحل خليجي ولا يكون إلا في البيت الخليجي وأن العلاج لا يكون إلا في الاستجابة للشروط الثلاثة عشرة والمبادئ الستة.

سنة انتهت على أزمة قطر ودخلنا في السنة الثانية مع الإقرار الأكيد بأن أزمة قطر في قرارنا وتقديرنا أزمة صغيرة جدا جدا جدا أما واقع قطر فيقول إن الأزمة هناك كبيرة جدا جدا جدا وهذه هي المعادلة التي لا يفهمها أو لا يريد أن يفهمها نظام قطر.

وقالت " الخليج " في ختام كلمتها .. سنة على أزمة قطر أي سنة من الكشف والاكتشاف والانكشاف سنة من الفضح والفرز والحقيقة سنة من معرفة الداعم الأول عالميا للإرهاب وسنة من تراجع وتضعضع قوى الإرهاب على مستوى العالم سنة من المقاطعة سمتها قطر حصارا وسنة من عزلة نظام حفر للجيران والأشقاء لأكثر من عشرين عاما والنتيجة أنه لم يكن يحفر إلا لنفسه ويذهب بنفسه إلى الهاوية سنة من انشغال قطر بأزمتها وسنة من الثقة والقوة في الدول الأربع المقاطعة.

من جهة أخرى وتحت عنوان " قلوبنا على الأردن " .. كتبت صحيفة " الخليج " للأردن وطنا وقيادة وشعبا في الإمارات وطنا وقيادة وشعبا مسافة التاريخ والجغرافيا والضمير والمصير وحين يقول الإماراتيون " قلوبنا على الأردن" فالقصد أنهم معها ولها وفي خدمة فكرتها ونحو تحقيق أمنها واستقرارها ونمائها قدر المستطاع.

وأشارت إلى أنها حقيقة أكيدة تنطلق من مبدأ أخلاقي أول وتنطلق من إرث مشترك تركه الآباء المؤسسون وفي الطليعة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه " والملك الحسين بن طلال "رحمه الله " وهو ما يتجذر الآن أبعد وأعمق بعد تجربة السنين والعقود خصوصا أحداث العقد العربي المريب الراهن وذلك في ظل العلاقة الاستراتيجية القائمة وكان آخر تجلياتها تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لأخيه العاهل الأردني عبدالله الثاني بن الحسين وقوف دولة الإمارات إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وشعبها العزيز.

وأضافت أن الأردن دائما في واجهة أمته العربية وفي أول المواجهة لمن ولما يضاد أو يناقض أو يتحدى ويعرف قارئ التاريخ كم تحمل الأردن بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن الأمة العربية جمعاء وكان الأردن وما زال يصطف اصطفافا تلقائيا بسبب من طبيعته وعنصره وتوجهه مع كل محور عربي يسعى إلى الخير ويدافع عن قيم الخير والحق والمحبة والسلام .

وأشارت إلى أنه عبر التاريخ استطاع الأردن اجتياز المحن والمعوقات بمحبة شعبه وبتلاحم الشعب والقيادة وبتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل ما عداها وكعادتها في التاريخ تصرفت القيادة الأردنية بعين الحكمة حيث تطوير الأداء الحكومي بما يضمن تحسين السياسات الداخلية لاسيما ما خص الجانب الاقتصادي خصوصا حين يكون على تماس مباشر مع معيشة وحياة الناس ديدن القيادة الأردنية وسؤال الحوار المجتمعي الخلاق في بلد يحترم شعبه ويضعه في الاعتبار الأول والأولوية المطلقة بلد أولى هذا الجانب على مدى العقود غاية الاهتمام ولم تشغله مسؤولياته التاريخية الجسيمة تجاه الأمة ومقدسات الأمة عنه فكان التوازن اللافت والنجاح المشهود.

وتابعت الإمارات مع الأردن وشعب الإمارات مع شعب الأردن والعرب من الماء إلى الماء يقدرون الأردن ودور الأردن ويتمسكون به وطنا عظيما من المحبة والأخوة والاعتداد والإصرار ووطنا من المسؤولية والواجب. هذا هو الواقع في وضوحه وتحققه على الأرض وفي القلوب ولن تستطيع النيل منه مهما حاولت أبواق الفتنة المشتملة كما قدمت وتقدم نفسها على نذر الشؤم والخراب فليس إلا التفاؤل والأمل والتنمية وعمران الإنسان والأوطان وليست إلا الإرادة العربية التي يمثلها اليوم محور خير في طليعته الإمارات وشقيقتها الأردن.. أمن الأردن من أمن الإمارات وأمن الأردن خط أحمر.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها .. لسوف يبقى الأردن كريما وعزيزا شامخا بالتفاف " النشامى" حول وطنهم وقيادتهم وبإخلاص القيادة والشعب وبتضامن ومحبة كل عربي قلبه مع الأردن وعلى الأردن.. حمى الله الأردن وأدامه في نعمة المحبة والسلام والأمن والاستقرار.

- خلا -



إقرأ المزيد