عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 06-06-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 6 يونيو / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة - بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" - أمس حزمة اقتصادية بقيمة 50 مليار درهم لتسريع وتيرة مسيرة أبوظبي التنموية والاقتصادية خلال السنوات الثلاث القادمة إضافة إلى إطلاق عدة مبادرات ومحفزات تهدف إلى تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال وخفض كلفتها وتسخير كل الإمكانات لتيسير مزاولة الأنشطة التجارية والاستثمارية في المجالات كافة وذلك لتوفير أفق أرحب للتنمية والبناء والاستثمار وإثراء العمل الاقتصادي في أبوظبي.

وتناولت الصحف الدور البطولي الذي تؤديه قواتنا المسلحة ضمن التحالف العربي في اليمن تحت قيادة المملكة العربية السعودية بجانب دورها الإنساني والإغاثي والتنموي لإعادة الحياة لطبيعتها في اليمن.

وتحت عنوان " أبوظبي تنمية بلا حدود " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن عجلة التنمية في أبوظبي لا تتوقف لحظة واحدة بل يتسارع دورانها يوما وراء يوم لأن رؤية القيادة التي تحاول استشراف أبعد نقطة في المستقبل تعمل دوما لتسريع وتيرة البناء والإنجاز وفق خطط مدروسة تستهدف تعظيم رخاء واستقرار ورفاهية المواطنين.

وأشارت إلى أنه في هذا الإطار تأتي الحزمة الاقتصادية الجديدة بقيمة 50 مليار درهم التي أطلقها أمس بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

وأوضحت أنه ومن شأن هذه الحزمة أن تدفع بأبوظبي إلى مستويات تنموية أرقى وأعلى خلال السنوات المقبلة لأنها تركز على تطوير ودعم مختلف القطاعات الأساسية في النهضة الاقتصادية.. من تعزيز قدرات القطاع الخاص بكل مستوياته بما في ذلك المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلي تطوير البنية التحتية والمشاريع الخدمية.

وقالت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها ".. يأتي ذلك في الوقت الذي قد يتخيل البعض أن أبوظبي حققت أقصى قفزة تنموية يمكن إنجازها.. لكن سقف طموحات القيادة وإيمانها والتزامها بالبناء والإنجاز من أجل وطنها وشعبها بلا حدود.. لذلك تواصل إطلاق المبادرات الرائدة التي تستهدف تيسير الأنشطة التجارية والاستثمارية وتشجيع التطور العمراني والحضري واقتصاد المعرفة واستثمار طاقات أبناء الوطن وطموحاتهم عبر آليات مبتكرة وذكية وفعالة حتى تبقى الإمارة دوما في المكانة التي تستحقها.

من ناحيتها وتحت عنوان " الارتقاء بالمواطن هو الهدف " .. كتبت صحيفة " البيان " تأتي المبادرات الأربع التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتوجيهات منصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لتؤكد الحقيقة الثابتة في دولة الإمارات منذ تأسيسها حتى يومنا هذا وهي أن المواطن الإماراتي والارتقاء بحياته وتأمين معيشته ومستقبله هو الشغل الشاغل والهدف الأول للقيادة الرشيدة التي أنعم الله بها على هذه الدولة الفتية منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".

وبينت أن المبادرات الأربع تهدف إلى الارتقاء بجودة حياة المواطنين وتوفير الخدمات المتكاملة لضمان الاستقرار الاجتماعي إضافة إلى تعزيز دعائم مجتمع إنساني تطوعي متكافل يتمتع بروح المسؤولية الفردية والجماعية تجاه الوطن وذلك تشجيعا وتأكيدا لأهمية العمل الإنساني والذي زرعه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في المجتمع الإماراتي.

وأكدت " البيان " في ختام افتتاحيتها إن الارتقاء بحياة المواطن الإماراتي وتحقيق مجتمع الرفاهية هو أحد أسس وأهداف نهج الخير والعطاء الذي أصبح نهج عمل وسياسة دولة وهو ما وصفه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بأنه "إرث إنساني كبير وعطاء زاخر بالقيم والعبر والمعاني التي تحترم الإنسان وتعلي من مكانته وتضعه على قائمة الأولويات وتجعله رهان المستقبل" مؤكدا سموه أن الدولة تلتزم بهذا النهج وتعمل به تحقيقا لاستراتيجية مستدامة هدفها أن يتمتع أبناء الإمارات بحياة كريمة وتسود مجتمعه المتماسك قيم التسامح والتعايش وروح التآلف والتآزر وينعم أفراده بحياة هانئة وسعيدة.

من جانبها وتحت عنوان " محمد بن زايد.. العيد قبل العيد ".. قالت صحيفة " الخليج " لا ينتظر محمد بن زايد يوم العيد حتى يهدي الناس الفرح ففي عرفه وتقديره وفي نهج أبوظبي والإمارات تتحول الأيام كل الأيام أعيادا على سبيل الحقيقة والمجاز معا فلا زمان بعد ذلك إلا مسافة ما تغمر البشائر وجوه وقلوب الناس.

وأضافت أنه قبل العيد تنشر أبوظبي معنى العيد وغاية العيد وفي الخبر خطوات عملية نحو تفعيل حركة التجارة والاقتصاد وتوفير آلاف الوظائف للشباب حيث الوظيفة الحكومية رافد من الروافد وليست النهر أو البحر وتشجيع الفرص خصوصا في قطاعي المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفي الخبر رسالة يوجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤداها أن أسلوب العمل في قطاعات التنمية أسلوب جديد متجدد ينتمي إلى المستقبل وإلى فكرة التعامل المدروس بعناية مع الوقت عبر المسرعات والمحفزات وتجاوز عوائق البيروقراطية والروتين وعبر إجراءات أبسط وأقدر على الاستقطاب وعلى تحقيق نتائج ملائمة لطموح الإمارات وتطلعات القيادة والشعب.

وتابعت العيد قبل العيد.. هذه رسالة محمد بن زايد والعمل الحقيقي والدؤوب رسالة محمد بن زايد والمرجو أن تستوعب المؤسسات المعنية هذه الرسالة نحو حسن بل إتقان التطبيق ففي رسالة محمد بن زايد أنه لا مجال بعد اليوم للتخاذل والتأجيل وأنصاف الحلول ولا مجال إلا لليقظة والفطنة واليقين..

وأشارت إلى أن اليقين مستقبل أبوظبي والإمارات كما أسس زايد الخير "طيب الله ثراه" وكما أراد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" المستقبل الأفضل الذي يصنعه الإنسان باعتباره أغلى الثروات مطلقا وباعتباره وسيلة التنمية وغايتها فلا تنمية أو حاضر أو مستقبل من دون الإنسان ولا إنسان من دون العلم والوعي.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها إنه هكذا تكلم ووجه ووضع المسارات محمد بن زايد وهو ينشر العيد قبل العيد وهو يدرب مجتمع الإمارات على صناعة الفرح والعيد والتقدم والحياة ويبقى أن العمل محبة وتضحية وأن رشد حكم الإمارات الذي يتبنى ويرعى نهج الحكمة نحو تحقيق الرغد والعدل والأمن والاستقرار للمواطنين ولأكثر من 200 جنسية تعيش في أجواء ملائمة وغير ضاغطة على أرض الإمارات جدير بأن يقابل بمزيد عطاء ما يحقق الذات في مجرد المعنى ومحدده ذات الفرد والمؤسسة وذات المجتمع والدولة والوطن.

من جهتها وتحت عنوان " أبوظبي تسبق الزمن " .. قالت صحيفة " الوطن " نتجه لنسبق عصرنا بفضل الله ورعاية ومتابعة قيادتنا الرشيدة ..

ومن إنجازات الإمارات أنها تعمل للغد عبر بصيرة ثاقبة ورؤية بعيدة المدى بعد أن بات الحاضر منارة ومثالا في التقدم والازدهار وها هي أبوظبي تواصل ريادتها وتعزيز مسيرة الرقي من خلال نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مهندس ريادتها وبقيادته يتواصل تعزيز المكانة العالمية للعاصمة وللوطن أجمع عبر قرارات غير تقليدية وشجاعة قادرة على إحداث التغيير الذي يؤمن حاجات المستقبل وضمان التنوع الاقتصادي وإعطاء جميع القطاعات من حكومية وخاصة أكبر دعم ممكن للمشاركة في مسيرة التنمية فضلا عن توفير فرص الشراكة بين القطاعين وهو بالتالي سيوجد المزيد من فرص العمل التي تم تحديدها بأكثر من 10 آلاف فرصة خلال 5 سنوات وبالتالي فإن هذه التسهيلات والدعم والمرونة الحضارية لتحقيق الإنجازات ستعزز قدرة أبوظبي على استقطاب الاستثمارات ورفد التنوع الذي باتت وجهة رئيسية له وتتقدم على أكبر المدن والعواصم حول العالم.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمر باعتماد 50 مليار درهم لدعم مسيرة أبوظبي التنموية والاقتصادية خلال السنوات الثلاث المقبلة لتسريع المسيرة التنموية والاقتصادية للإمارة كذلك أتت التوجيهات السامية بإنشاء مجلس أبوظبي للمسرعات والصناعات المتقدمة تحت اسم " غدا " لمضاعفة دعم الاستثمارات والتقنيات ذات القيمة المضافة التي يكون لها أبلغ الأثر عبر المساهمة في ريادة الاقتصاد المعرفي والنوعي محليا وإقليميا.

وذكرت أن القرارات التي أصدرها سموه أتت لتعزز مرونة ممارسة الأعمال عبر أكبر حزمة دعم وتسهيلات سيكون لها أعظم النتائج بجعل أبوظبي الوجهة رقم واحد عالميا لجميع المستثمرين خاصة للباحثين عن تنمية مشاريعهم سواء أكانوا من أصحاب المشاريع الصغيرة أو المتوسطة ورفع قدراتها التنافسية محليا وإقليميا لما لها من أهمية وديناميكية وكذلك إعفاء جميع الرخص الجديدة في أبوظبي من شرط تواجد مكتب أو مقر عمل لمدة سنتين والسماح بالرخص المنزلية الدائمة وتطبيق أنظمة الرخص الفورية على أغلبية الرخص التجارية والخدمات الحكومة.

وأوضحت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. أن هذا جانب من صناعة أبوظبي للغد ومن جهود قائد يسابق الزمن عبر وضع العاصمة الإماراتية على رأس هرم المدن الحضارية المتطورة بتفردها الذي تقدمه والتسهيلات التي تجعلها قبلة لعشاق المستقبل وها هي جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ونظرته البعيدة تجعل أبوظبي في مكانة فريدة تعزز عبرها مسيرتها لصناعة الجانب المشرق من التطور والتي تقدم فيها المثال على كل ما يعزز بيئة ريادة الأعمال والاقتصاد المنفتح الذي يرفد السعادة على الصعد كافة.

من جانب آخر وتحت عنوان " مجد الأبطال " .. قالت صحيفة " الوطن " تتواصل البطولات والملاحم المجيدة التي تسطرها قواتنا الباسلة بدعم وإسناد قوات الشرعية اليمنية لمواصلة تطهير الساحل الغربي وتحرير مدينة الحديدة من رجس مليشيات الحوثي الإرهابية والملاحم التي يتم تسجيلها وتقضي على تجمعات المرتزقة وتحولها إلى فلول تبحث عن مهرب في أي اتجاه.

وأضافت يرافق تلك الملاحم بطولات إنسانية يسطرها أبناء الوطن ويعبرون من خلالها عن أصالة ونبل وشيم قيم الوطن التي غرسها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وجعلها منهاج حياة وتعبير حي ودائم عن قيم الخير التي يحملها كل الشعب الإماراتي لكل محتاج حيث يتواصل تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والمشاريع التنموية وإعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية التي دمرتها المليشيات العميلة لإيران وذلك لمساعدة الأشقاء على تجاوز الظروف الصعبة التي يمرون بها وقد باتت في خواتيمها لأن صفحة الانقلاب الغاشم سيتم طيها إلى غير رجعة بفعل دعم دول التحالف على الصعد كافة لثبات وموقف الشعب اليمني الشقيق الرافض بالمطلق لهذه الطغمة التي أرادت أن تأخذ اليمن ليكون رهينة للأجندات التي تعمل عليها إيران ضمن مخططها العدواني التوسعي.

وأكدت أن هذه البطولات ومواقف الدعم التي تقوم بها قواتنا وسفراء الخير من وطننا هي لنصرة الحق ودعم الشقيق والوقوف بجانبه دون أي مقابل كما يحاول البعض الترويج وتزييف الحقائق فنحن وطن تاريخه مشهود بدعم الحق ونصرة المظلوم في كل مكان حول العالم أما المفلسون الذين يحاولون تصوير الصورة على غير حقيقتها فإنما تدفعهم أحقادهم وخذلانهم وتبدد مراميهم ونواياهم والمشاريع التي ارتضوا على أنفسهم أن يكونوا فيها خناجر غدر.

وذكرت أنه لا يمكن أن يكون دعم الخير إلا أصالة ومشاركة في صناعة التاريخ المجيد الذي سيكون له أعظم الأثر على حياة الأجيال القادمة التي ستنهل من هذه المواقف الكثير وتعرف أن حياتها التي ستكون آمنة ومستقرة أسس لها رجال حق وشرف وقدموا في سبيلها أطهر التضحيات التي صنعت الانتصارات وحمت اليمن وحصنته من أكبر مخطط وحشي وإرهابي في تاريخه .

وقالت "الوطن " في ختام افتتاحيتها ها هي المناطق المحررة في اليمن اليوم تعمل لاستعادة دورة الحياة الطبيعية بدعم الدول الشقيقة وعلى رأسها الإمارات والسعودية اللتان سارعتا لتبني قضية اليمن ودعمها وتقديم كل ما يلزم من مواقف لإنجاح التحرير الشامل وبسط الشرعية فوق كامل الأراضي اليمنية بعيدا عن وحشية الانقلابيين ومشغليهم ليبقى اليمن لأهله وأمته وشعبه واليوم بشائر التحرير الشامل تقترب ولاشك أن خسائر مليشيات إيران الحوثية وتصرفاتها ووحشيتها تثبت أنها في صراعها الأخير قبل السقوط التام بعد أن ارتكبت كل المجازر والجرائم والأعمال الوحشية التي تبين كم الحقد الهائل الذي تحمله.

- خلا -



إقرأ المزيد