عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 07-06-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي عقد أمس في جدة وتم خلاله الإعلان عن الهيكل التنظيمي للمجلس والذي تم تشكيله بهدف تكثيف التعاون الثنائي في الموضوعات المشتركة ومتابعة تنفيذ المشاريع والبرامج المرصودة لإبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكري وتحقيق رفاه مجتمع البلدين.. مؤكدة أن المجلس يعكس قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والمستندة لأسس قوية من الأخوة والرؤى والمواقف المتكاملة وهو فرصة تاريخية لتحقيق تكامل استثنائي لحماية المكتسبات وتقوية الاقتصاد.

وتناولت الصحف الحزمة الاقتصادية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتسريع وتيرة مسيرة أبوظبي التنموية والاقتصادية خلال السنوات الثلاث المقبلة لتؤكد أن تنمية وتطور هذه الدولة ووصولها إلى أعلى المستويات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية كافة هو الشغل الشاغل للقيادة الرشيدة.

وأشارت الصحف إلى أنه رغم مرور عام على أزمة قطر إلا أنها مازالت تكابر وتواصل دعمها للإرهاب والإرهابيين بهدف زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة.

وتحت عنوان " الإمارات والسعودية يدا بيد ".. كتبت صحيفة " الاتحاد " من أجل مستقبل أفضل واستقرار أكبر في المنطقة تتطور العلاقات الخاصة جدا بين الإمارات والسعودية على نحو استثنائي يعطي العالم العربي الأمل في إمكانية تجاوز التحديات الكبيرة التي تواجهه.

وأشارت إلى أن ما تم الليلة الماضية في اجتماع مجلس التنسيق السعودي الإماراتي هو تجسيد حقيقي لما يربط بين البلدين.. مؤكدة أنه نموذج للتعاون الثنائي الخلاق والبناء بين قوتين كبيرتين توظفان بإخلاص كل ما لديهما من موارد مادية وبشرية جبارة وإمكانات اقتصادية وعسكرية كبرى ومخزون ثقافي وروحي وحضاري وقوى ناعمة هائلة.. من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار ونشر الرخاء وتمكين وتطوير قدرات المجتمعات لمواجهة تحديات الغد.

وقالت بل هو في الحقيقة أكبر من مجرد تعاون أو تحالف أو اتفاق في وجهات النظر.. إنه مشروع واحد وبنيان متماسك ورهان مشترك على المستقبل منبعه وأساسه اتفاق وثيق في الرؤى الاستراتيجية لما ينبغي أن تكون عليه الأمور في مختلف المجالات.. موضحة أن هذا التعاون الكبير الذي وضعت بذوره القيادة الحكيمة في البلدين منذ سنوات لا يستهدف فقط تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين بل يهدف أيضا إلى دعم وحماية النظام الإقليمي العربي من التداعي في وجه قوى الشر.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بقولها .. باختصار الإمارات والسعودية ترسمان الطريق للمستقبل معا بقلب واحد وعقل مشترك وحلم كبير من أجل الشعوب العربية لإنقاذها من شرور الحروب والتطرف والإرهاب والخراب التي يريد المتآمرون نشرها في المنطقة.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات والسعودية .. لقاء المشتركات والمصلحة الواحدة " .. قالت صحيفة " الخليج " تثبت دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية عبر حراك سياسي مستمر وتعاون دائم سعيهما إلى بناء علاقة استراتيجية مثالية تحتذى على مستوى المنطقة وقد أتى لقاء لجنة التنسيق الإماراتي السعودي في جدة أمس تتويجا لتاريخ من العلاقة الحقيقية تجذر أبعد وأعمق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولم يتحقق رسوخ العلاقة هذا بين طرفة عين وانتباهتها كما يقال وإنما جاء نتيجة تخطيط ووعي مطوقين بالمحبة والأخوة من كل صوب وإذا خلصت النيات فلا بد من نجاح المقاصد ووصول المساعي إلى أجمل الغايات.

وأوضحت أن لقاء جدة استمرار للنهج وتكريس له في الواقع وحين يجتمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأخوه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود فإنه اجتماع الخير على كلمة اللقاء كما جرت العادة واجتماع طليعة محور الخير في منطقة ملتهبة بالأحداث والتجاذبات وما أحوج المنطقة العربية والعالم إلى مثل هذه اللقاءات في زمن يعمل فيه المعسكر النقيض على تكريس حالة الفرقة والتشرذم بما يخدم قوى التخلف والظلام وجماعات التطرف والطائفية والإرهاب.

وأشارت إلى أن التنسيق بين الإمارات والسعودية اليوم في كل جوانب الحياة من أمن وسياسة واقتصاد ومجتمع وثقافة وبقدر ما ينير هذا التوجه المثمر دروب السائرين نحو مستقبلهم والفجر فإنه ينغص أيام وليالي محور الشر المعلوم متمثلا خصوصا في تنظيمي الحمدين والإخوان المسلمين وهما وجهان كما أثبتت التجربة لعملة واحدة.

وذكرت أن الأنموذج الأفضل في علاقة الدول يتجسد اليوم في العلاقة الإماراتية السعودية لجهة الاشتغال على التنمية والتقدم ومواجهة الأطماع والأجندات الإيرانية والخارجية وليس من داع لسوق ما يسوغ لهذه العلاقة من مشتركات الجيرة والأخوة والتاريخ والدين واللغة والقربى والأمل والمصير لكن هنالك أيضا المصالح المشتركة التي يحققها الشعبان الشقيقان بقوة وثقة قيادتين عرفتا كيف ترتبان الأولويات وكيف تعملان معا نحو ترويض الصعب وتقريب البعيد.

وأضافت أن العلاقة في روحها الرسمي الاعتيادي بين الدول تخطت إلى الوقوف معا في السراء والضراء وإلى اختلاط الدمين الإماراتي والسعودي مع الدم اليمني على أرض اليمن نحو تحريرها الكامل القريب من براثن ميليشيا الحوثي الإيرانية واستعادة اليمن كاملا وشرعيته كاملة.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها .. إن كل عربي مخلص ينظر اليوم إلى العلاقة الإماراتية السعودية وإلى لقاء وأخوة وعمل ومثابرة محمد بن زايد ومحمد بن سلمان بعين الإعجاب والتقدير داعيا المولى القدير لهما ولمن يمثلان بالتوفيق والسداد.

من جانبها وتحت عنوان " رؤية تكاملية " .. أكدت صحيفة " الرؤية " أن العلاقة الإماراتية السعودية استثنائية .. هي أنموذج متفرد لمفهوم الرؤية الواحدة في عبور المستقبل على جناحي التعاضد والتكامل.

وأضافت يوما بعد آخر تثبت العلاقات الإماراتية السعودية أنها حجر الزاوية للبيت الخليجي وخط الدفاع الأول عن النظام الإقليمي ولا شك في أن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي يقدم النموذج الأمثل للتعاون الثنائي بين الدول وتفعيل أواصره ويدعم في الوقت نفسه العمل ضمن منظومة العمل الخليجي المشترك وهذا يؤكد أيضا وضوح الرؤية المستقبلية المشتركة بين البلدين الشقيقين .. رؤية تزداد تماسكا لأكبر اقتصادين عربيين.

وتابعت أجل هذه حقائق تترسخ يوما بعد آخر على أرض الواقع الخليجي والعربي تترجمها مخرجات خلوة العزم التي تعكس عزم القيادة في البلدين على تحقيق رفاه واستقرار وتطور الشعبين الشقيقين فالشراكة الإماراتية السعودية متأصلة تتوجها على المدى الاستراتيجي آفاق جديدة للتعاون في مشاريع جوهرها التنمية المستدامة.

وقالت " الرؤية " في ختام افتتاحيتها .. إن التاريخ سيسجل كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان " أحداثا فارقة في عمق العمل والتعاون المشترك بين ا?مارات والسعودية ونشهد اليوم ثمرة الرؤية المشتركة من خلال أكثر من 44 مشروعا واتفاقية للتعاون والتكامل الاستراتيجي بيننا فهنيئا لنا هذا ا?نجاز وهنيئا لنا هذه الأخوة".

من جهتها وتحت عنوان " الإمارات والسعودية.. تكامل الكبار " .. قالت صحيفة " الوطن " إن إعلان مجلس التنسيق السعودي الإماراتي خلال اجتماعه الأول برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في المملكة العربية السعودية عن استراتيجية التكامل في المجالات الاقتصادية والتنموية والعسكرية .. أتى ليجسد متانة العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وحرص القيادتين على تعزيز التكاتف والتعاون الأخوي المشترك بما يحقق المصالح المشتركة ويعطي زخما غير مسبوق للعمل الخليجي المشترك ليبرز مدى التكامل وما يعنيه من قوة اقتصادية وعسكرية هائلة في الوقت الذي يتجه فيه العالم لتعزيز التكتلات بغية تحقيق الأهداف التنموية ومواجهة التحديات والعمل لمستقبل الشعوب.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية المستندة لأسس قوية من الأخوة والرؤى والمواقف المتكاملة أن الفرصة تاريخية لتحقيق تكامل استثنائي لحماية المكتسبات وتقوية الاقتصاد خاصة أن الاستراتيجية تجمع بين أكبر اقتصادين عربيين والقوتين الأحدث تسليحا والمتطابقين في النسيج الاجتماعي والمواقف كما أن الصادرات المشتركة للبلدين والتي تبلغ 750 مليار دولار تجعلهما في المركز الرابع عالميا مع الأخذ بعين الاعتبار أن إجمالي الناتج المحلي للبلدين يبلغ تريليون دولار.. هذه الأرقام التي تبين مدى القوة الاقتصادية مع التكامل الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الخارطة العالمية الاقتصادية ذاتها ستشهد قوة أساسية قادرة على لعب دور كبير جدا على المستوى العالمي وتتقدم على أغلب الاقتصادات بما فيها الدول الكبرى.

وقالت إن التكامل الذي يبشر بقوة عالمية في المنطقة والشرق الأوسط يأتي في الزمن الذي تكثر فيه التحديات والتهديدات ومحاولات قوى الشر التدخل والتأثير في الأحداث لكن مواقف الإمارات والسعودية خاصة بالتنسيق التام بجميع المواقف بما فيها الأمنية والعسكرية تحصن المنطقة من أصحاب الأجندات والمشاريع الهدامة وتعطي حماية مضاعفة لمسيرة التنمية وأمن وسلامة شعوب المنطقة انطلاقا من موقع الدولتين وشجاعة القرارات التاريخية لقيادتي البلدين انطلاقا من المعرفة التامة بحقيقة الأحداث وافضل السبل للتعامل معها.

وأكدت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. أن الإمارات والسعودية حصنا الأمة والأمينتان على قضاياها ولاشك أن الإعلان عن استراتيجية التكامل الكبير هو إيذان بمرحلة متطورة ومتقدمة جدا من علاقات الأمة جمعاء أشد ما هي بحاجتها وسوف تنعكس إيجابا على تحقيق المزيد من سعادة ونهضة الشعبين وتعزز الموقع العالمي للبلدين بما يتمتعان به من إمكانات هائلة وخطط وبرامج ومشاريع عملاقة ومتفردة على المستوى العالمي برمته.

من جانب آخر وتحت عنوان " قيادة شاغلها التنمية " .. قالت صحيفة " البيان " إن مسيرة التنمية في دولة الإمارات تنطلق بلا توقف منذ تأسيس هذه الدولة الفتية وحتى الآن وتحرص القيادة الرشيدة دائما على تسخير جميع الإمكانيات المادية والبشرية والعلمية لتحقيق أعلى المستويات العالمية في التنمية وذلك بهدف الارتقاء بمجتمع الإمارات وحياة الشعب الإماراتي إلى أعلى المستويات.

وأشارت إلى أن الحزمة الاقتصادية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وبقيمة 50 مليار درهم تأتي لتسريع وتيرة مسيرة أبوظبي التنموية والاقتصادية خلال السنوات الثلاث المقبلة لتؤكد أن تنمية وتطور هذه الدولة ووصولها إلى أعلى المستويات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية كافة هو الشغل الشاغل للقيادة الرشيدة التي لا تدخر جهدا ولا مالا من أجل الارتقاء بهذا الوطن وبحياة شعبه إلى المستوى الذي يجعله نموذجا يحتذى وسط كبريات دول ومجتمعات العالم.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بقولها .. ها هي دولة الإمارات تنطلق في مسيرتها التنموية الكبرى وتحقق أكبر الإنجازات وأعلى المؤشرات العالمية في مستويات المعيشة وفي مجالات التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وأعلى مستويات الأمن والاستقرار الاجتماعي الأمر الذي حازت معه القيادة الرشيدة في هذه الدولة أعلى مستوى عالمي في الثقة الشعبية هذه القيادة التي استطاعت بتوجيهاتها وبإنجازاتها الكبيرة في الدولة أن تغير الصورة النمطية للمنطقة التي نعيش فيها بأكملها أمام العالم كله ولتظل المسيرة مستمرة بلا توقف سعيا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المخطط لها ضمن رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " قطر ونظام عقلية العصابة " .. قالت صحيفة " الوطن " إن الدول لا تدار بالعصبيات وردات الفعل والمواقف التي يطغى عليها التعنت فمصالح الشعوب أكبر من الأسلوب الأهوج الذي تتبعه بعض الأنظمة دون أن تتلمس الواقع جيدا أو الاستفادة من تجارب من سبقوها وساروا على نفس النهج وما جنوه في النهاية خيبات لا يحسدون عليها.

وأضافت عام كامل مضى على قرار الدول العربية الأربعة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر بإعلان مقاطعة قطر بعد أن استنفذت جميع السبل الهادفة لإقناع "نظام الحمدين" بتغيير نهجه العدائي الإرهابي وما يمكن أن يسببه من مآس وأزمات .

وأشارت إلى أنها وخلال هذا العام خسرت قطر الكثير وتعاني نبذا دوليا مهما كابرت لتقديم صورة مغايرة وهي لا تزال تعول على الرياء والاعتماد على نظامين يعانيان أزمات طاحنة الأول النظام الإيراني الذي بات بدوره في الزاوية خاصة بعد انطلاق عملية عاصفة الحزم في اليمن والتي أحبطت نواياه العدوانية ثم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي والذي سرع بتسديد ضربة قاضية للنظام المأزم الذي يعاني ضغوطا داخلية وأزمات اقتصادية وغضبا شعبيا أشبه ببركان وجميعها تؤكد أن انتهاء "نظام الملالي" هو مسألة وقت لا أكثر.

وتابعت النظام الثاني هو في تركيا والذي يعاني بدوره أزمة اقتصادية طاحنة مع تراجع قيمة الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها والضغوط الدولية على تركيا جراء سياستها وخلافاتها وتورطها في كل من سوريا والعراق وما يعنيه ذلك من أن نظام الحمدين بات يستند إلى أنظمة تبدو غير قادرة على حماية نفسها جراء ما اتبعته من سياسات خطرة تلاقي استنكارا وشجبا دوليا كبيرين.

وقالت إن نظام الحمدين لم يعي أن الإرهاب وباء قاتل يدمر كل نظام يعول عليه وهو جريمة آثمة وعار يصيب كل من يتورط في دعمه وانتهاجه لتحقيق أهدافه فكيف بمن حول بلده إلى فندقا للمطلوبين وبنكا لتمويل الجماعات الإرهابية والمتطرفة وبالتالي هل تعتقد قطر أنها قادرة على مواجهة العالم أجمع والوقوف عكس التيار؟! وهل بلغ بنظامها الضياع والتخبط للظن أنه قادر عبر ماكينة الكذب والرياء الإعلامية التي يبذر عليها المليارات قادر على التغرير بالرأي العام العالمي وبالتالي الحصول على مواقف تغير من واقعه الأسود؟.

وذكرت كم مرة أطل عدد من رموز النظام القطري في مقابلات إعلامية أرادوا عبرها تمرير أفكار واكاذيب وكانت النتيجة أنهم يدينون أنفسهم ويقدمون اعترافات بجرائم انخرطوا فيها وهي كافية لسوقهم إلى أقفاص المحاكم لينالوا جزاء ما اقترفوه بحق الملايين من أبناء الأمة العربية الذين تضرروا من هذا العدوان الذي انخرط فيه نظام قطر.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. إن قطر تواصل المكابرة وجني الخيبات.. تواصل الكذب وتحصد الخذلان وكل مرة تضع نفسها في زاوية أضيق وتواصل ذات الأساليب التي يبدو نظامها أنه يغرق فيها أكثر.

خلا -