عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 14-06-2018
-

أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن تحرير الحديدة محطة استراتيجية مهمة تمهد الطريق نحو صنعاء التي ستشهد ختام عرس التحرير باستعادتها إلى كنف الشرعية ..مشيرة إلى أن التاريخ سيكتب بحروف من نور ملاحم وبطولات شهداء الإمارات في ميادين الشرف وكيف ضحوا بأرواحهم الغالية الطاهرة من أجل الواجب لتبقى راية إماراتنا خفاقة عالية.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن الإمارات قدمت أثمن ما تملك ولم تدخر وسعاً لنصرة القضايا العادلة ودعمها بشتى السبل حتى تنعم شعوب المنطقة العربية بالأمن والاستقرار وذلك بعد أن لبت نداء الشرعية في اليمن وهبت لنجدة الشعب اليمني الشقيق نحو تخليصه من براثن جماعة الحوثي الإيرانية.

وأكدت أن الانتصار اليوم الذي سترتدي فيه مدينة الحديدة ثوب التحرير إلى الأبد يمثل الوفاء والعرفان لدماء من ضحوا واستشهدوا وهو العيد لأهالي الشهداء أن ما أسس له أبناؤهم أثمر كرامة وعزة وحياة جديدة عنوانها الحق وسحق الباطل وسطورها مجد وانتصار لكل مظلوم وصاحب حق عانى من قوى الظلم والطغيان.

فتحت عنوان " شهداؤنا الأبرار في ميادين الشرف " .. قالت صحيفة "الاتحاد" .. أربعة من خيرة جنودنا البواسل استشهدوا أمس، من أجل قضية عادلة لتحرير اليمن من المخططات الشريرة لقوى معتدية تريد السيطرة على مقدراته ،وسيكتب التاريخ بحروف من نور ملاحمهم وبطولاتهم في ميادين الشرف، وكيف ضحوا بأرواحهم الغالية الطاهرة من أجل الواجب، لتبقى راية إماراتنا خفاقة عالية.

وأكدت الصحيفة أن الإمارات قدمت أثمن ما تملك، ولم تدخر وسعاً لنصرة القضايا العادلة ودعمها بشتى السبل، حتى تنعم شعوب المنطقة العربية بالأمن والاستقرار ..مشيرة إلى أن دولتنا الغالية ترفع دوماً راية الحق والعدل وتنشر الخير والسلام وتقدم يد العون للجميع .. مؤكدة أن تضحيات وبطولات أبناء الإمارات في ساحة الشرف من أجل نصرة الشرعية في اليمن، شاهد صادق على إنجازات قواتنا المسلحة وانتصاراتها.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن الجيش اليمني وقوات التحالف العربي أطلقوا عملية حاسمة لتحرير الحديدة من براثن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، بعدما صار الوضع كارثياً لا يمكن احتماله أو استمراره، في ظل تعنت وعناد لا مبرر لهما، سوى التآمر على اليمن وشعبه .. وقد كان لابد من معركة حاسمة ضد الميليشيات الانقلابية لاستعادة الحديدة التي يعد ميناؤها المصدر الوحيد لوصول الإمدادات الغذائية لأكثر من 8 ملايين يمني، يتهددهم الجوع بسبب ممارسات عملاء إيران. والنصر فيها، بإذن الله تعالى، سيفتح الطريق نحو تحرير باقي اليمن.

بدورها وتحت عنوان " النصر الذهبي في الحديدة " .. أكدت صحيفة "البيان" أنه في الوقت الذي تشتعل في معارك تحرير الحديدة لم تتوقف المساعدات الإنسانية المتنوعة وأطنان المواد الغذائية التي تنقلها السفن والطائرات من دولة الإمارات إلى اليمن الشقيق وآخرها باخرة المساعدات التي أرسلتها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية الأحد الماضي لجزيرة سقطرى المنكوبة بسبب إعصار موكونو.

وقالت الصحيفة " انطلقت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، مسنودة من التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة وإسناد كبير من القوات المسلحة الإماراتية، لتحرير الحديدة، بينما مليشيا الحوثي الإيرانية في حالة من الهلع والانهيار الشديد، خاصة مع استهداف مقاتلات التحالف العربي لقيادات الحوثي، وتساقطهم واحداً تلو الآخر، في ضربات قاصمة، أربكت صفوفهم، وتؤكد قرب انهيار المشروع الانقلابي في اليمن.

وأضافت " الحوثيون يستنجدون ويعرضون الجلوس للحوار، ويذهبون يستنجدون بمنظمات وجهات خارجية، وذلك لاستثارة الرأي العام العالمي للتدخل، بهدف تعطيل تحرير الحديدة، الذي يعلم الحوثيون، ومن ورائهم إيران، أنه سيكون بداية النهاية لانقلابهم المشؤوم، كما سيشكل بداية النهاية لحلم إيران في بسط نفوذها وسيطرتها على مداخل البحر الأحمر".

وأشارت البيان في هذا الصدد إلى ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من أن "التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبفضل الله تعالى ، وبتضحيات جنوده البواسل في ميادين العز والشرف، أكثر قوة وتقدماً وإنجازاً في اليمن، لبسط الاستقرار وحفظ الأمن وتحرير الأرض، من أجل أن يبدأ اليمن الشقيق مرحلة جديدة من السلام والبناء والتنمية، بتكاتف أبنائه المخلصين " .

من ناحيتها وتحت عنوان " شهداؤنا الشهود على مهمة الإمارات المقدسة " .. أكدت صحيفة "الخليج" أن دور دولة الإمارات ضمن مهمة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة دور متكامل لجهة المسؤولية التاريخية التي يلبيها بعد أن لبت الإمارات نداء الشرعية في اليمن، وهبت لنجدة الشعب اليمني الشقيق، نحو تخليصه من براثن جماعة الحوثي الإيرانية.

وقالت الصحيفة " في ضوء هذا تقرأ عملية الحديدة، حيث تدعم القوات المسلحة الإماراتية وتسند الجيش الوطني اليمني، وفي دور الإمارات، بالإضافة إلى ذلك، العمل الإنساني الواعي الذي لم ينقطع منذ فجر الأزمة حتى اللحظة، ويبشر بدء معركة الحديدة ببشائر ما بعد التحرير، وأولاها مد جسرين إغاثيين، بحري وجوي، نحو تكثيف الإغاثة ووصولها إلى جميع المستحقين من أطياف الشعب اليمني كافة ".

وأكدت أن البشائر مع معركة الحديدة منذ الوهلة الأولى، ونيات الإمارات يصدقها العمل، ويصدقها تقديم الإمارات أبناءها، أغلى ما تملك، في سبيل الله، وفي سبيل تحرير التراب اليمني كاملاً، واستعادة الشرعية كاملة، وحماية الحد الجنوبي ومكة والمدينة والمقدسات من أطماع جماعة الحوثي الإيرانية الإرهابية، التي لم تعد، هي نفسها مطامعها المعبرة مباشرة عن الأطماع الإيرانية التوسعية، وعن البصمة الإيرانية الطائفية ومعها بصمة ما يسمى "حزب الله" اللبناني.

وقالت " أمس، لدى تلقي نبأ استشهاد أربعة من أبطال الإمارات البواسل، وهم الشهود على مهمة الإمارات المقدسة طغت مشاعر الاعتداد والفخر، بل السعادة، على مشاعر الحزن، مع الإقرار الأكيد بأن للفقد مرارته، لكن المشهد الإماراتي الذي يقرأ بدوره كاملاً، مشهد يدعو إلى الطمأنينة والثقة، لأنه ينبئ عن قوة الإمارات، وعن قدرتها وإصرارها، وعن تمسكها بقيمها وشيمها المتوارثة وهي تذهب أبعد في حرب هي من أقدس الحروب، لأنها ضد عدو واضح، لا يمثل نفسه وأهواءه الباطلة، بقدر ما يمثل إيران الطائفية المجرمة، وحلفاءها في المنطقة العربية".

وأكدت أن شعب الإمارات الذي يحتسب شهداءه الذين انضموا إلى قافلة زملائهم من الأشاوس من قبل عند الله، يزداد، كل مطلع شمس، تمسكاً بفكرة حرب سلام اليمن، هذه الفكرة التي تنبع من دينه وعقيدته وإرثه ونداء ضميره، والتي تنسجم تماماً مع سعيه إلى تحقيق مصلحته ومصالح الشعوب الشقيقة، والأمة جمعاء، وإذ يتطلع شعب الإمارات، مع الأشقاء اليمنيين، إلى يوم الظفر الكبير، ليؤكد على تجديد عهد الولاء والانتماء، لوطن غمره بلطفه وعطفه ومحبته، ولقيادة تزيده كل يوم، رفعة ومنعة وغنى.

وترحمت "الخليج" في ختام افتتاحيتها على شهداء وجرحى الإمارات الأبرار، وغيرهم من الأشقاء ممن ضحى بدم الروح من أجل أمن واستقرار اليمن، وبالتالي من أجل أمن واستقرار ونماء المنطقة، ومن أجل تطويق الفكرة الحوثية الضيقة التي تستمد استمرارها مما يتيحه الإيراني على الأرض، ومن هنا أهمية وضرورة تحرير ميناء الحديدة، حيث يسهم في قطع اليد الإيرانية، وفي مضاعفة حيرة وارتباك إيران وذيولها في اليمن والمنطقة.

من جهتها قالت صحيفة "الوطن" .. في هذه الساعات المجيدة من عمر أمتنا، تشهد مدينة الحديدة بطولات وملاحم يخوضها رجال الحق والشرف، إيذاناً بتحرير واحدة من أهم المدن في اليمن .. معركة فاصلة ومصيرية ضمن مساعي الأشقاء شعباً وجيشاً ومقاومة بدعم قوات التحالف العربي وقواتنا المسلحة الباسلة، لاستعادة كامل الأراضي اليمنية وتحريرها من رجس طغاة يعملون لصالح أجندة الشر الفارسية، وها هم الآن يتبددون فلولاً مهزومة هاربة بعد أن عاندوا الواقع وكل حقائق التاريخ لمواصلة سلبهم للمدينة واتخاذ سكانها دروعاً بشرية.

وأكدت أن الحق أقوى وصوته أشد رعباً في قلوب العصاة ودعاة الباطل، وها هي ساعة الحقيقة تؤرخ بمداد من ذهب تاريخاً جديداً مفعماً بالعزة والبطولة والكرامة والوفاء على الصعد كافة.. الوفاء للشهداء، والوفاء للأمة برمتها، والوفاء لعدالة قضية اليمن، والوفاء لحاضر ومستقبل المنطقة التي اتخذت القرار التاريخي وقدمت في سبيله أطهر التضحيات الزكية ودماء الشهداء الطاهرة أساس النصر التاريخي الخالد، والتي روت ظمأ أمة متعطشة لاستعادة تاريخها المجيد، وهو ما برهنت عليه إرادة دول التحالف وصمود الشعب اليمني في مواجهة أحد أخطر التحديات في العصر الحديث.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " الحديدة .. مرحبا بالتحرير " - إن تحرير الحديدة محطة استراتيجية مهمة ستكون تدشيناً لمعارك العزة في مواجهة البغي، وسيبنى عليها الكثير خاصة أن استعادتها تعني قطع إمدادات مليشيات الحوثي وتأمين سلامة الملاحة الدولية في أحد أهم المعابر والذي يمر فيه قرابة 15 % من التجارة العالمية سنوياً، فضلاً عن ما يمثله تحرير الحديدة باعتباره يمهد الطريق نحو صنعاء والتي ستشهد ختام عرس التحرير باستعادتها إلى كنف الشرعية.

وأضافت "بعض الأصوات الدولية التي غابت كثيراً ولم تعد تُسمع إلا بعد استنفاذ جميع السبل وانطلاق معركة التحرير، كان حرياً بها أن تقنع مليشيات القتل والإرهاب الحوثية أن العناد الأجوف سيرتد عليهم قبل غيرهم، وأن ساعة المساءلة قادمة، وأن الارتهان والانقلاب الغاشم مدان ويجب أن تنتهي كافة آثاره وأن يتم الالتزام بجميع القرارات والمرجعيات المعتمدة لإنجاز حل سياسي، لا أن تواصل ارتكاب المجازر وتهديد المدنيين وتهريب السلاح ومواصلة الانقلاب على الشعب اليمني وشرعيته".

وأوضحت أن كل أزمات اليمن ومعاناته المتفاقمة ، كان السبب فيها الانقلاب الغاشم بدعم وتحريك إيران وخدمة لمشاريعها العدوانية التوسعية، واليوم فإن نظام إيران الذي يترنح ومليشياته التي تتهاوى نتيجة حتمية لجميع المعاندين لحركة التاريخ وحقوق الشعوب وإرادتها.

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالقول " الانتصار اليوم الذي سترتدي فيه مدينة الحديدة ثوب التحرير إلى الأبد، هو الوفاء والعرفان لدماء من ضحوا واستشهدوا، هو العيد لأهالي الشهداء أن ما أسس له أبناؤهم أثمر كرامة وعزة وحياة جديدة عنوانها الحق وسحق الباطل، وسطورها مجد وانتصار لكل مظلوم وصاحب حق عانى من قوى الظلم والطغيان، وحبرها رسالة أن في هذه الأمة رجال سوف يقطعون دابر الشر حيث يكون وأن أمن وسلامة المنطقة فوق كل اعتبار.. مبروك للحديدة واليمن ودول التحالف وكل قوى الخير والسلام انتصار مؤزر يصنعه الرجال الصامدون بثباتهم وإيمانهم وبطولاتهم".

- خلا -