عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 17-06-2018
-

 واصلت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم اهتمامها بانتصارات قواتنا المسلحة التي تخوض أشرف وأقوى المعارك ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في محافظة الحديدة التي باتت جدرانها شاهدة على رغبة أهلها بالخلاص من طغمة الحوثي ورفض أي وجود لهم.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن دولة الإمارات ليست في طليعة المواجهة في معركة تحرير الحديدة فقط بل هي في طليعة المعركة الكبرى الفاصلة بين مرحلتين عربيتين في مكان الاختيار وفي زمان مفترق الطرق إما أن تكون مع المحبة أو تكون مع الكراهية .. إما أن تكون مع الأحلام الرائعة أو مع الكوابيس والكواليس .. إما أن تكون مع الحياة أو مع الموت .. إما أن تكون أو لا تكون ..مؤكدة أن الإمارات عنوان لقيم السلام والحق والتنمية والتقدم.

كما تناولت الافتتاحيات الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لإثيوبيا وما تمثله من تتويج لمسيرة مهمة لتطوير العلاقات بين البلدين.

فتحت عنوان " الحديدة .. معركة مفترق الطرق " .. قالت صحيفة "الخليج" احتفل الإماراتيون بعيد الفطر كأكمل ما يكون الاحتفال بالعيد، وزفوا شهداءهم إلى جنان خلدهم كأجمل ما يكون عرس الشهداء، وبين هذا وذاك أكد أبطال القوات المسلحة المرابطون في الحد الجنوبي، والواقفون على سنام مجدهم ونصرهم في الساحل الغربي نحو تحرير الحديدة، حقيقة انتصار الحق على الباطل، والنور على الظلام، والعدل على الظلم، وقيم المحبة والأخوّة والتسامح والسلام كما يجسدها اليوم محور الخير بقيادة السعودية والإمارات، ومعهما مصر والبحرين، وغيرهما ممن يتقدم موكب النور والتنوير، على محور الشر الذي تمثله إيران العنصرية الطائفية وذيولها من نظام قطر، ربيب جماعات التطرف والإرهاب إلى ما يسمى حزب الله اللبناني وظلاله الضئيلة في المنطقة، وصولاً إلى جماعة أو عصابة الحوثي الإيرانية، تلك التي انتصرت للقبيلة بل الأسرة الصغيرة ضد الوطن، وللفكرة الانتهازية ضد الدولة، وللتكتيكات الصغيرة ضد الرؤية والغاية الاستراتيجية الرحيبة، وللرأي الضيق الأحادي ضد الدين والحوار والحرية.

وأكدت أن دولة الإمارات اليوم ليست في طليعة المواجهة في معركة تحرير الحديدة فقط، بل هي في طليعة المعركة الكبرى الفاصلة بين مرحلتين عربيتين في مكان الاختيار وفي زمان مفترق الطرق: إما أن تكون مع المحبة أو تكون مع الكراهية. إما أن تكون مع الأحلام الرائعة أو مع الكوابيس والكواليس. إما أن تكون مع الحياة أو مع الموت. إما أن تكون أو لا تكون.

وأضافت أنه خلال مدة قياسية، تحققت الانتصارات المتتالية في الحديدة، وصولاً إلى أسوار المطار، ما غيّـر المعادلة على الأرض في سرعة البرق، وما جعل هدف المسار السياسي المتفق عليه قبل انقلاب الحوثي عليه وعلى الشرعية أقرب، فرضوخ الحوثي برغم أنفه مطروح الآن بقوة، وإلاّ فهناك قوة المقاومة اليمنية، وهناك قوة الدور البطولي والمشرف لألوية العمالقة، وهناك قوة الإمارات وما أدراك.

وتابعت هناك مع ذاك وقبله، قوة التحام القيادة والشعب في الإمارات، في رحاب الإيمان والوفاء والانتماء، ومن تابع تبادل تهاني العيد بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من جهة، وجنودنا البواسل المرابطين على الجبهات الأمامية من جهة ثانية، يدرك تماماً معنى الإمارات وحقيقة الإمارات.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها .. إن تحرير المطار وميناء الحديدة وشيك، ومن، في المقابل، يتابع صراخ وبكاء قناة الجزيرة الإخوانية الإرهابية ومرتزقة قطر، يدرك أن اسم وعنوان الإمارات يمثلان النقيض الموضوعي والتاريخي، في أفق قيم السلام والحق والتنمية والتقدم، للأنموذج الآخر الذي لم يعُد يمثل إلاّ الفتنة والكراهية والبغضاء والتخلف.

من ناحيتها قالت صحيفة "الوطن" .. إن حال مليشيات الحوثي بات كحال "دون كيشوتات" كل زمان، أتت ساعة الحقيقة بعد أن اعتقد أولئك المارقون أنهم بالعناد الأجوف والصراخ قادرون على تجنب مواجهة جحافل التحرير، التي تستعيد الحديدة بقيادة ودعم ومشاركة من قبل قوات الإمارات الباسلة، لتحول كل المارقين إلى فلول تبحث عن مهرب ما بين قتيل واسير ومهزوم، في الوقت الذي باتت حتى جدران محافظة الحديدة شاهد على رغبة أهلها بالخلاص من طغمة الحوثي ورفض أي وجود لهم عبر آلاف الكتابات التي تشترك في نقطة واحدة "لا حوثي بعد اليوم"، و"لا لإيران" "والتحرير قائم".

وذكرت تحت عنوان "إعصار التحرير في الحديدة" .. أن مليشيات الحوثي على غرار كل طغمة عميلة تعتقد أن مآربها التي تخالف إرادة الشعوب عبر الاستقواء بالغازي والمعتدي يمكن أن تمر، وفي نهاية الأمر يكون المصير واحداً وهو الكنس إلى مزابل التاريخ ليكونوا عبرة جديدة لكل من باع ضميره وقبل لنفسه أن يرتدي زي العمالة الوضيع.

وقالت " من حق الحديدة أن تفرح وتعتز بمواقف المقاومة والقوات المشتركة ودول التحالف العربي التي كانت خير شقيق في الزمن الصعب، برجال حملوا الأمانة وأدوها على خير وجه، وكانوا صناع الانتصار وفرسان البطولات في ساحات الوغى، ليؤكدوا للعالم أن الحق لا يُعلى عليه وأن القضايا العادلة لا بد أن تنتصر، فكان التدخل المبارك وانطلاق عملية تحرير الحديدة بعد إنذار أخير تم توجيهه عبر الأمم المتحدة، ليكون العيد شاهد على أحد أهم معارك الأمة في عصرها الحديث، كون تحرير الحديدة هو عملياً يعني انطلاق المعركة الأخيرة لاستعادة عاصمة اليمن صنعاء الأسيرة وتحريرها من رجس الطغاة والمتكبرين وأدوات إيران".

وأكدت أنه لن يكون هناك تهريب للسلاح بعد اليوم ولا تهديد للملاحة البحرية ولا استهداف للمساعدات التي تصل لملايين اليمنيين عبر ميناء الحديدة، بل سيكون تحرير الحديدة بمواقف الأبطال ودماء الشهداء التي قهرت البغي وبددت أوهام الطغاة وسحقت القتلة والمجرمين والتابعين لإيران، بشرى خير لعهد جديد يكلل جهود الكرامة لإنقاذ اليمن.

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالقول .. " العالم أجمع اليوم شاهد على مواقف العزة والفخر، ويتابع كيف تكون الحرفية والمهنية في الحرص على المدنيين وتجنيبهم أصعب الظروف والمخاطر وإمدادهم بجميع المساعدات اللازمة لتجاوز الظروف الصعبة التي تقترب من نهايتها لتنضم الحديدة إلى ركب التحرير وتنعم بالسلام والأمن والسكينة، بعد أن فقدتها طوال فترة استيلاء مليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية عليها، وسيكون الانتصار الكبير بتطهير كامل الحديدة درساً كيف يتم قهر المستبدين وحماية الأبرياء وسحق أدوات الشر المارقة".

بدورها قالت صحيفة "البيان" تحت عنوان " عيد النصر والفخر " ..

أطيب وأجمل التهاني والتمنيات وكلمات الفخر والاعتزاز من قيادتنا الرشيدة تصل إلى أبطالنا البواسل، الذين يخوضون أشرف وأقوى المعارك ضمن قوات التحالف العربي لدعم المقاومة اليمنية لتحرير ميناء الحديدة في اليمن الشقيق، الذي سيشكل تحريره الوشيك، بعد نجاح عملية تحرير المطار، أكبر ضربة قاسمة لميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية، وبداية النهاية لأحلام وطموحات إيران في بسط نفوذها في المنطقة، وها هما القائدان العظيمان، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يرسلان رسائلهما المباشرة لجنودنا البواسل، يهنئانهم بالعيد، ويبشرانهم بالنصر الوشيك، الذي سيجعل العيد عيدين، عيد الفطر المبارك، وعيد النصر الذي سيفرح الجميع، متمنيان سموهما لجنودنا الأبطال العودة للوطن سالمين غانمين.

وأشارت الى تأكيد دولة الإمارات بأن عملية تحرير الحديدة التي جاءت استجابة لطلب الحكومة الشرعية اليمنية، ستضع حداً لتحدي ميليشيا الحوثي قرارات مجلس الأمن الدولي، وتحقق رغبة الشعب اليمني في قيام حكومة دستورية، وستفتح الطريق أمام عملية سياسية ناجحة لإحلال السلام في اليمن، وأكدت مراعاة سلامة السكان أثناء القتال.

وقالت إنه في الوقت الذي تقترب فيه ساعة الحسم من تحرير الحديدة، تنطلق من دولة الإمارات جسور المساعدات الإنسانية إلى مختلف المدن اليمنية، وبتوجيهات من قيادة الدولة الرشيدة انطلق الجسر الإغاثي العاجل في إطار الاستجابة الإنسانية الفورية من دولة الإمارات للشعب اليمني الشقيق، حرصاً على توفير المساعدات الإنسانية والغذائية العاجلة لأهالي المناطق المحررة في محافظة الحديدة.

وتحت عنوان " الإمارات وإثيوبيا علاقات متميزة " ..أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لإثيوبيا تمثل تتويجاً لمسيرة مهمة لتطوير العلاقات بين البلدين، وتؤكد محورية العلاقات بين دولة الإمارات ودول القارة الأفريقية ومنها إثيوبيا التي تشهد العلاقات معها حالة من التطور النوعي في مجالات التعاون والتنسيق المشترك خلال الفترة الأخيرة، والتي تحققت من خلال الزيارات المتبادلة لكبار المسؤولين في البلدين وفق رؤية طموح لقيادتي البلدين، وهي الرؤية التي بدأت في عهد الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ليمتد بعده التواصل والتنسيق المشترك.

وقالت إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لإثيوبيا شهدت توقيع مذكرات تفاهم تشمل تقديم نحو ثلاثة مليارات دولار من صندوق أبوظبي للتنمية لدعم الاقتصاد الإثيوبي، إضافة إلى مذكرات تفاهم أخرى تتعلق بتعزيز العلاقات القنصلية والثقافية، لتؤكد أن الرغبة القوية لدى الإمارات وإثيوبيا في تدعيم العلاقات ستكون هي الركيزة الأساسية لتحقيق المزيد من التقدم المأمول بما يعزز مصالح الشعبين ولتكون مثالاً يقتدى به في المنطقة كلها.

- خلا -