عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 01-07-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات والتحالف العربي لتلبية احتياجات الشعب اليمني ودعمهم لأي جهود دولية تعمل على إنهاء الأزمة اليمنية .. إضافة إلى مشاركة دولة الإمارات في مؤتمر " مصر للتميز الحكومي 2018" الذي ينطلق بعد غد في مصر كخطوة أولى لتنفيذ مذكرة التفاهم في مجال تطوير العمل الحكومي بين البلدين ويعد الأول من نوعه في مصر لتحديث وتطوير الأداء الحكومي بهدف بناء نموذج إداري عربي ناجح ومتميز.. فيما تؤكد مشاركة الإمارات حرصها على بناء شراكة استراتيجية إدارية راسخة بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة.

وتناولت الصحف المزاعم القطرية والادعاءات الواهية التي تسوقها قطر ضد دولة الإمارات وذلك استمرارا لمراوغاتها واختلاق الأكاذيب .. فضلا عن القمة المرتقبة بين الزعيمين الأمريكي والروسي والمقرر انعقادها يوم 16 يوليو الجاري في هلنسكي والمنتظر منها لوضع حل للكثير من القضايا الدولية الملتهبة على الساحة.

فتحت عنوان " تسليم الحديدة طريق الحل السياسي " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن دولة الإمارات وبقية دول التحالف العربي تبذل كل الجهود الممكنة من أجل تلبية احتياجات الشعب اليمني، وفي الوقت نفسه فإنها تدعم أي جهود دولية لإنهاء الأزمة اليمنية.

وأشارت إلى أن تصريحات سعادة يوسف العتيبة سفير الدولة في واشنطن بدعم جهود المبعوث الدولي لتسهيل عملية تسليم الحوثيين ميناء ومدينة الحديدة إلى الحكومة اليمنية، سلمياً، ودون شروط، جاءت لتؤكد هذا الموقف، كما جاء الموقف ذاته على لسان الحكومة اليمنية الشرعية التي أكدت أن طريق الحل السياسي يبدأ بالانسحاب الحوثي غير المشروط من الحديدة، وتجنيب المدنيين عبث الميليشيا وسلاحهم، وأن الحل السياسي يجب أن يقوم على المرجعيات الأساسية الثلاث وهي المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن.

وأضافت أن هذه التصريحات تأتي في الوقت الذي تواصل فيه المقاومة اليمنية، بدعم من قوات التحالف، تحقيق نجاحات كبيرة على الأرض .. لافتة إلى أن الحوثيين استغلوا ميناء الحديدة من أجل إدخال الأسلحة الإيرانية بدلاً من المساعدات، متناسين معاناة الشعب اليمني.

وقالت " الاتحاد" في ختام افتتاحيتها .. الآن بعد النجاحات يمكن للمجتمع الدولي الضغط على الميليشيات الحوثية الإيرانية من أجل تسليم الميناء حتى يمكن إدخال المساعدات، ورفع المعاناة عن اليمنيين، ولتكون البداية الصحيحة لإنهاء الأزمة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الإمارات ومصر شراكة متميّزة " .. قالت صحيفة " البيان " إن دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية ترتبط بعلاقات متميزة قلما نجدها بين بلدين، كما تربطهما شراكة استراتيجية ذات جذور تاريخية في مختلف المجالات.

وأضافت أنه في إطار سعي البلدين الشقيقين لتعزيز أواصر التعاون والشراكة والارتقاء بالعلاقات بينهما، يأتي بعد غد انعقاد مؤتمر " مصر للتميز الحكومي 2018"، كخطوة أولى لتنفيذ مذكرة التفاهم في مجال تطوير العمل الحكومي بين البلدين، والذي يعد الأول من نوعه في مصر لتحديث وتطوير الأداء الحكومي، بهدف بناء نموذج إداري عربي ناجح ومتميز.

وأوضحت أن المؤتمر يهدف إلى استعراض التجارب الناجحة في البلدين، وتبادل الخبرات ونقل المعرفة والتعرف على أفضل ممارسات العمل الحكومي كما يساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للتنمية المستدامة في إطار " رؤية مصر 2030 ".

وقالت " البيان " في ختام افتتاحيتها .. إن المشاركة الإماراتية في المؤتمر - الذي ينعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي- تأتي تأكيدا لحرص دولة الإمارات، وتنفيذاً لتوجيهات قيادتها الرشيدة، ببناء شراكة استراتيجية إدارية راسخة بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة، والعمل على بناء نموذج تعاون إداري ومعرفي حكومي عربي يرسّخ العلاقة التاريخية، ويطلق تجربة جديدة في التعاون بين الدول العربية، عبر الاستفادة المتبادلة من الممارسات المتميزة.

من جهة أخرى وتحت عنوان " بالأدلة والقرائن.. قطر تكذب " .. كتبت صحيفة " الوطن " إن الرياء الذي يروج له النظام الحاكم في قطر وصل إلى أبعد مدى ممكن، وهي الشكوى الكيدية التي تقدم بها بحق الإمارات في محكمة العدل الدولية بحجة " العنصرية " مع الجالية القطرية الموجودة على أرض الدولة، بحيث تبدو أحدث ما أنتجته عقلية التآمر الموغلة في النفاق.

وأشارت إلى أن كانت الأدلة والقرائن الإماراتية قد بددت كل ما ادعاه النظام القطري، ليتأكد في مناسبة جديدة أن حبل الكذب قصير، خاصة من قبل طرف يعرف الجميع مراوغاته المفضوحة وأكاذيبه وتورطه في دعم الإرهاب، وبات يصطدم بأبواب مغلقة موصودة بإحكام في مواجهة كل ما حاول " نظام الحمدين" الترويج له منذ قرار المقاطعة العربية، فما كان منه إلا أن تصرف كمقامر مفلس يرمي أوراقه دفعة واحدة عبر التقدم بشكوى باطلة أمام محكمة العدل الدولية، في محاولة تكشف الدرك الذي انحدرت إليه الطغمة الحاكمة في الدوحة والمرتهنة للإرهاب والمتحالفة مع أنظمة الشر والعدوان حول العالم.

وقالت إن الرد الإماراتي كان كافياً لتبديد كل ما سوقته عصبة تميم، فالدولة أكدت في جميع مواقفها من الأزمة أن الشعب القطري شقيق وعزيز وتربطنا به العلاقات الأخوية منذ زمن طويل، وإن أي قرار يتم اتخاذه من قبل الإمارات والدول الشقيقة المقاطعة لا يعني مطلقاً استهداف الشعب القطري أو أنه معني بها، هذا من جهة، ومن جهة ثانية كان التأكيد المستمر أن أي قرار يصدر لن يكون إلا وفق القوانين الدولية والقرارات التي تؤكد شرعيته.

وأوضحت أن الرد الإماراتي، أكد بالأدلة والبراهين زيف كل الشكوى القطرية، والتعامل مع أبناء قطر المقيمين في الدولة بموجب الأنظمة والقوانين التي تخص المقيمين على أرض الإمارات، وجميع أعمالهم مكفولة ويستفيدون من الخدمات كافة ويمارسون حياتهم بشكل طبيعي جداً.. وأن الشكوى القطرية ليست إلا عبثاً ونفاقاً مفضوحاً ورياءً لم يعد غريباً على نظام يعمل على مواصلة نهجه الإرهابي وهذا هو لب الأزمة وسببها الرئيسي، ويرفض كل محاولات العودة إلى الطريقة الواجبة مثل أي نظام طبيعي في العالم، ومن هنا فإن محاولاته للهرب من واقعه الأسود والمقاطعة وجبل الفضائح العالمي الذي ظهر إلى السطح لكل ما قام به عبر سنين طويلة، كانت بافتعال الأكاذيب والترويج لـ" مظلومية " لا وجود لها كحيلة جديدة بعد أن استفذ جميع محاولاته التي تقوم على المراوغة المكشوفة والمعروفة الأهداف.

قطر التي تقدم بكل وقاحة على التقدم للقضاء الدولي بهذه الطريقة، بات واجباً على هذا القضاء أن يتحرك لمساءلة المتورطين فيها عن كل ما ارتكبوه وقاموا به من إرهاب عانى منه الملايين.

وأشارت إلى أن اتهام الإمارات بـ" العنصرية " كمن يناطح الهواء، وعندما تعب لم يتوان عن الانتقال لمناطحة الصخور، ففقد وعيه وتوازنه وسقط بعد أن جنى على نفسه.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. لقد فات الصغار في نظام الحمدين أن الإمارات وطن الإنسان وحاملة مشعل الكرامة البشرية ويعرف ذلك العالم أجمع، وكيف تنعدم العنصرية في المجتمع ولا وجود لها في ظل دولة بنيت على الأخلاق والتسامح والمحبة والتراحم.. لكن أين للصغار أن يعقلوا؟.

من جانب آخر وتحت عنوان " قمة القرارات الصعبة " .. وصفت صحيفة "الخليج " القمة التي تُعقد يوم 16 يوليو الحالي في هلسنكي بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين بأنها هي بالمقاييس السياسية قمة القرارات الصعبة لأنها تشمل مروحة واسعة من القضايا الشائكة بين البلدين، ونتائجها ستنعكس بالتأكيد على البلدين والعالم.

وقالت صحيح إن الزعيمين التقيا قبل ذلك مرتين في لقاءات عابرة وهامشية، لكن هذه القمة التي طال انتظارها منذ انتخاب ترامب ستدخل في صلب الأزمات الدولية الراهنة، ومنها أوكرانيا وسوريا والقرم وقضايا التسلح والعلاقات الثنائية التي شابها الكثير من الفتور والتوتر وانتهت إلى فرض عقوبات اقتصادية وتبادل طرد دبلوماسيين.

وأكدت أهمبة القمة لأنها تتم بين زعيمين لدولتين عظميين، ووسط أزمات متفجرة في العالم تهم البلدين وتفترض أنهما يدركان تداعياتها الخطرة على السلام العالمي. ثم إنهما على الصعيد الشخصي لا توجد بينهما حالة عداء، بل يكنان لبعضهما الود والاحترام. لذلك هناك آمال كبيرة في أن يتمكنا من صياغة علاقة جديدة تماماً بين بلديهما تقوم على الشراكة والتفهم والمصالح المتبادلة.

وأشارت إلى أن جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي الذي زار موسكو مؤخراً والتقى الرئيس بوتين في إطار الإعداد للقمة، قال " لقد شعر الرئيس ترامب، ويوافقه على ذلك الرئيس بوتين أنه آن الأوان لكي يجتمعا لمناقشة مشاكلهما المشتركة وسبل التعاون بينهما "، موضحاً أنهما سيساهمان في تحسين العلاقات الأمريكية والروسية، وفي استقرار الأوضاع في العالم. من جهته أعرب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن تفاؤله بنتائج القمة المرتقبة، وأشار إلى أن الأزمة السورية ستحتل الصدارة بين الرئيسين وسيتم بحثها بشكل شامل ومفصل، لكن رغم نفيه ما تردد عن أن الرئيس ترامب يخطط لتقديم صفقة حول سوريا، إلا أن المعلومات تتحدث عن وجود نية أكيدة بين زعيمي الكرملين والبيت الأبيض لوضع حد نهائي لهذه الأزمة من خلال سلسلة إجراءات أمنية وسياسية تتولاها موسكو بتسهيل من واشنطن لوضع حد نهائي للأزمة، خصوصاً في الجنوب والشمال، وعلى الحدود السورية- العراقية.

وأكدت "الخليج " في ختام افتتاحيتها .. نحن أمام قمة ستكون استثنائية ومهمة بالفعل إذا ما تم الاتفاق على حل هذه الأزمات.

- خلا -