عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 18-07-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بانطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي الصيني في أبوظبي والذي يتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للدولة ويعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون بينهما في جميع المجالات ومنها الثقافة .. إضافة إلى اهتمام الدولة بمجال الطاقة النووية السلمية الذي حظيت فيه بمكانة دولية وحرصها على تأهيل شبابها وشاباتها لإدارة مشاريع عملاقة في مجال الطاقة النووية لدعم مسيرة بناء الوطن وتطوره وازدهاره بما يواكب متطلبات الحاضر والمستقبل.

وتناولت الصحف تأكيد رجال صعدة بشيوخها ورجال قبائلها - خلال مؤتمر صحافي شاركوا فيه مع المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية- أن جماعة الحوثي كابوس جاثم على صدور أبناء صعدة وأن الحوثيين جماعة طارئة مصيرها حتما إلى زوال لأن ما تقوم به من سلوك يتنافى مع عقيدة اليمنيين الذين تعايشوا مذهبيا مع بعضهم بعضا لقرون من الزمن ويريد الحوثيون إعادة فرزهم من جديد على أسس مذهبية وطائفية.. إضافة إلى استمرار قطر في دعم وتمويل جماعات الإرهاب وتبديد المال العام القطري على جماعات التطرف والإرهاب لضرب الاستقرار الدولي .. بجانب القمة الأمريكية الروسية التي عقدت في العاصمة الفنلندية هلسنكي وبحث فيها الرئيسان دونالد ترامب وفلاديمير بوتين الكثير من الملفات التي تلقى متابعة عالمية واسعة ..

لافتة إلى نتائج القمة التي تواكب الطموحات من حيث ضرورة التوافق لحل الكثير من القضايا التي تحتاج تنسيقا بين الطرفين.

فتحت عنوان " الطريق الثقافي الصيني إلى الإمارات " .. كتبت صحيفة " الاتحاد" عنوان "الطريق" هو أكثر العناوين مباشرة وقصرا وسرعة للتعبير عن راهن العلاقات الصينية ـ الإماراتية منذ " طريق الحرير القديم " إلى " طريق التعاون الحديث".

وأضافت أن القيادة الإماراتية سلكت هذا الطريق إلى بكين قبل سنوات وعليه يصل فخامة الرئيس الصيني إلى أبوظبي في زيارة استثنائية تؤشر إلى عمق العلاقة بين البلدين الصديقين.

وأشارت إلى أنه في هذا الإطار تشهد أبوظبي فعاليات الأسبوع الثقافي الصيني المتنوعة ببرنامجها والثرية بمضامينها فتنقل لنا من الثقافة الصينية الكتب وأبرزها كتاب الرئيس شي جين بينغ "حول الحكم والإدارة" الذي أطلقت نسخته العربية في أبوظبي واللوحة والموسيقى والفيلم السينمائي وجوانب من الفنون الشعبية.

وذكرت أن هذه الفعاليات هي جزء من العلامات البارزة على طريق طويل من التبادل الثقافي بين البلدين يكفي أن نستذكر هنا أن شخصية العام الثقافية الذي اختارته جائزة زايد للكتاب في إحدى دوراتها كان المستعرب الصيني البروفيسور تشونغ جي كون - الدكتور صاعد - الذي جاء اختياره اعترافا بشخصه وجهده المميز وتقديرا للدور المتوازن الذي يلعبه بلده على الصعيد العالمي ثقافيا واقتصاديا وسياسيا كما نستذكر ثمرات الفكر والأدب الصينيين الذي عكف مشروع " كلمة " التابع لدائرة السياحة والثقافة ـ أبوظبي على تقديمها للقارئ العربي وفي هذا الإطار حلت الصين ضيف شرف على معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وقالت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها .. إن الإمارات قد أدركت بحس استراتيجي أهمية الصين كبلد محوري تؤكده حقائق الجغرافيا السياسية من جهة وتترجمه معطيات التاريخ والحضارة من جهة ثانية. ومن هنا يأتي الأسبوع الثقافي الصيني تعبيرا عن تلك الحقائق والمعطيات.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " شبابنا يصنع المستقبل " .. قالت صحيفة " البيان " إنه ليس غريبا على دولة الإمارات العربية المتحدة التي حققت بسواعد أبنائها أعلى مؤشرات التنمية ووصلت إلى أعلى القمم واخترقت مجال علوم الفضاء متطلعة للوصول للكواكب الأخرى أن تحتل مكانتها في مجال من أكبر مجالات التنمية المستدامة وهو الطاقة النووية السلمية الذي حظيت فيه الإمارات بمكانة دولية تكللت باستضافتها المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية في أكتوبر الماضي.

وأضافت قد استعدت الإمارات لهذا الأمر مبكرا بتوجيهات من القيادة الرشيدة صاحبة الرؤية المستقبلية الثاقبة التي تتطلع للطاقة النووية بوصفها شريانا جديدا يضاف إلى شبكة الاستثمارات الحيوية للطاقة النظيفة في الدولة وأعطت توجيهاتها بإعداد جيل من الشباب والشابات المواطنين مزودا بالمعرفة والكفاءة العلمية العالية ليتولى مسؤولية هذا القطاع الاستراتيجي.

وقالت " البيان " في ختام افتتاحيتها .. قد أتت هذه التوجيهات ثمارها وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوله " أبناء الإمارات متسلحون بالمعرفة والكفاءة العلمية العالية في شتى المجالات وشباب وشابات الوطن مؤهلون لإدارة مشاريع عملاقة في الطاقة النووية " وذلك خلال استقبال سموه كوكبة من شباب وشابات الوطن المؤهلين في إدارة مشاريع عملاقة في مجال الطاقة النووية متمنيا لهم التوفيق في خدمة الوطن ودعم مسيرة بنائه وتطوره وازدهاره بما يواكب متطلبات الحاضر والمستقبل.

من جانب آخر وتحت عنوان " رسائل قبائل صعدة للحوثيين " .. كتبت صحيفة " الخليج " في كلمتها اليوم رجال صعدة بشيوخها ورجال قبائلها قالوا كلمتهم في مؤتمر صحافي شاركوا فيه مع المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية فهم جددوا التأكيد على أن جماعة الحوثي كابوس جاثم على صدور أبناء صعدة الذين تدعي الجماعة أنها تمثلهم تماما كما هو حالها مع اليمنيين كافة وأثبت رجال صعدة الذين يشكلون فسيفساء المحافظة بكل قبائلها ومناطقها أن الحوثيين جماعة طارئة مصيرها حتما إلى زوال لأن ما تقوم به من سلوك يتنافى مع عقيدة اليمنيين الذين تعايشوا مذهبيا مع بعضهم بعضا لقرون من الزمن ويريد الحوثيون إعادة فرزهم من جديد على أسس مذهبية وطائفية.

وأشارت إلى أن مشايخ وأعيان قبائل صعدة فضحت ممارسات الحوثيين في محافظتهم التي تمثلت في زج أبنائها في صراع عبثي لا يخدم سوى الأجندات الخارجية خاصة المرتبطة بإيران التي تهدف من وراء تدخلها إلى خلط أوراق الصراع الداخلي باللعب على وتر الطائفية وهو ما يظهر جليا في المناهج الدراسية التي أعاد الانقلابيون كتابتها بما يتوافق ومشروعهم المذهبي المتعارض مع الاعتدال الذي ميز اليمنيين قبل أن يظهر الحوثيون بخطاب استفز معظم شرائح المجتمع.

وتابعت لهذا لم تكن تصريحات مشايخ قبائل صعدة مستغربة فقد أكدت المؤكد وهو أن مختلف شرائح اليمن ترفض المشروع الذي تحاول جماعة الحوثي تسويقه وتكريسه في المجتمع وفرضه بقوة السلاح فالجماعة عرفت بتنصلها عن كل التفاهمات الداخلية منذ الحروب الست التي خاضتها ضد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح ولاحقا ضد الرئيس عبدربه منصور هادي وانقلبت على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي تدعو إلى تنحية السلاح في الصراعات السياسية.

وأوضحت أن حديث مشايخ صعدة وقبائلها تجديد للتمسك بهوية اليمن العربية التي يعمل الحوثيون جاهدين لطمسها لصالح المشروع الإيراني القادم من خارج الحدود فقد أكدوا في مواقفهم أن صعدة تقاوم للبقاء على عروبتها والميليشيا التابعة لإيران لا تمثلها كما أنها لا ترضى بالتدخل الإيراني ولا تريد تواجد أي أجندة لها في اليمن وأن صعدة يمثلها أبناؤها بعاداتهم وأخلاقهم وأعرافهم الحميدة المعروفة التي ترفض الانجرار خلف مشاريع تؤسس لصراعات مذهبية كما هو حاصل اليوم في سلوك جماعة الحوثي.

وأضافت " الخليج " في ختام كلمتها .. أن الحوثيين يدركون أنهم غير قادرين على كسر شوكة اليمنيين وتثبيط عزائمهم والتغلب عليهم عبر صراع سياسي تقليدي لهذا لجأوا إلى تنفيذ مشروعهم عبر العزف على وتر المذهبية والطائفية ومن أجل هذا الهدف سخروا إمكانياتهم الداخلية والخارجية من خلال الاستعانة بإيران و"حزب الله" لتنفيذ ذلك إذ تؤكد المعطيات كافة أن النجدة الإيرانية للحوثيين لم تتوقف منذ ما قبل استيلائهم على السلطة في سبتمبر من عام 2014 وحتى اليوم بل إن الدعم ازداد بشكل أكبر بتسخير الإمكانيات التي يمتلكها " حزب الله" في تطوير قدرات الحوثيين في الداخل والخارج وهو أمر لم يخفه زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي الذي أكد في خطاب ألقاه قبل أيام ارتباطه التام بالمشروع الإيراني عبر الإشادة بدور طهران في ما يسميه "محور المقاومة" الذي لا يعني سوى محور الشر المتربص بالعرب بأدوات إرهابية تنشر الخراب في كل المنطقة العربية.

من جهة أخرى وتحت عنوان " حبل الخيانة يخنق قطر " .. قالت صحيفة " الخليج " إن ما يكشف عنه اليوم بالتفاصيل الدقيقة كان معلوما بالأمس للدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب وهو الذي عجل بالمقاطعة وتقديم الشروط الثلاثة عشر والمبادئ الستة. الفضح تم قبل شهرين من المقاطعة وما قامت به قطر من دعم وتمويل جماعات الإرهاب في العراق تحت ذريعة فدية المختطفين القطريين كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر بعير الصبر الذي طال إلى أن تبين أن نظام الحمدين لا يدعم الإرهاب عن بعد وإنما يتبنى إلى ذلك أفكاره ووسائله كون "الحمدين" جزءا من تنظيم الإخوان المسلمين الدولي.

وتابعت هذه هي الحقيقة وفي ضوئها يقرأ ارتباط نظام قطر بقوى وتيارات التطرف والإرهاب والظلام من "الإخوان المسلمين" إلى "داعش والقاعدة والنصرة وحزب الله " وميليشيا الحوثي الإيرانية في اليمن الارتباط الذي مازال مستمرا خصوصا عبر -الأمير الوالد- حمد بن خليفة الذي أدمن على ما يبدو التعامل مع الإرهاب ودعمه وآخر هباته خمسون مليون دولار قدمها لما يسمى كتائب حزب الله.

وأضافت أن قطر دولة تشتغل بكل مؤسساتها نحو نشر ودعم الإرهاب وحين يتكشف أن الطيران القطري يقوم بمهام نقل الأموال من حكومة قطر إلى الإرهابيين الأمر الذي فضحته الحكومة العراقية على رؤوس الأشهاد فإننا أمام دولة الإرهاب الأنموذج على مستوى العالم وكأن رعاية الفوضى والتحريض على الفتنة والقتل بعض هواية نظام قطر الذي فقد البوصلة والجهة والرشد وتحول إلى سقوط مدو فظيع وكأنه ينتحر.

وأشارت إلى أن تلك الحكاية المريرة التي بدأت صباح السادس عشر من ديسمبر 2015 يوم بلغ نظام قطر خبر اختطاف 28 فردا من أفراد الأسرة الحاكمة في قطر خلال رحلة صيد في العراق أما التتمة فإيصال مليار دولار عبر الخطوط القطرية إلى العراق دعما للإرهابيين والذريعة الفدية -أكبر فدية في التاريخ-.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها ..إنه تجل آخر لمنهج قيادة وحكومة قطر في تبديد المال العام القطري على جماعات التطرف والإرهاب ولم يعد يخفى على أحد تورط قطر في ذلك منذ أكثر من عشرين عاما وكما قال الشاعر العربي القديم: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا.. مضيفة المخفي في تفاصيل تفاصيله بدأ يتكشف فحبل الخيانة كحبل الكذب قصير وها هو يلتف على عنق نظام قطر يكاد يخنقه.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " أمراء الإرهاب " .. قالت صحيفة " الوطن " 1.150 مليار دولار دفعة واحدة من نظام قطر لجماعات إرهابية ـ لتكون بذلك الأكبر من نوعها في التاريخ الأسود لدعم الإرهاب وذلك كفدية مقابل استعادة عدد من رعاياه تم خطفهم من قبل مليشيات مرتبطة بقطر وحلفائها.. هذا ما تظهره الأدلة تباعا وبات حديث الإعلام الأجنبي الموثق بالقرائن والبراهين وتسريبات الاتصالات بين عدد من أركان " نظام الحمدين" التي تبين حجم الدعم والتمويل الذي تتلقاه جماعات الموت من نظام لا ينتهج وسيلة ولا يعرف سياسة إلا الإرهاب.

ولفتت إلى أن أخطر ما يمكن أن يتعرض له السلم والأمن الدوليين عندما يمتهن نظام كطغمة " الحمدين" في قطر "إرهاب الدولة" والتحول من نظام يفترض أن يلتزم بالقوانين الدولية إلى عصابة تنتهج ضرب الاستقرار الدولي برمته عبر دعم وتمويل واحتضان الجماعات والتنظيمات الإرهابية وذلك في تحد سافر وفاضح لواحد من أهم أهداف البشرية في الوقت الحاضر وهو العمل على اجتثاث وباء الإرهاب الذي يهدد الجميع وتجفيف منابع تمويله ومحاسبة المتورطين في دعم هذه الآفة والتعويل عليها.

وأشارت إلى أن نظام قطر انجرف لدرجة بات واجبا على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في مواجهة ولجم هكذا طغمة انحازت للشيطان يوم قبلت على نفسها أن تنحدر لهذا الدرك من الشر والإجرام ويكفي للدلالة على ذلك أن هذا النظام قد قام بأكبر عملية تمويل للإرهاب بتاريخ البشرية بحجة استعادة عدد من أفراده الذين خطفوا بالعراق من قبل تنظيمات إرهابية مدرجة على جميع اللوائح السوداء سواء "حزب الله" العراقي الذي لا يختلف عن نظيره اللبناني من حيث الوحشية والإجرام أو ما تسمى بـ" هيئة تحرير الشام " وهي جبهة النصرة أي " القاعدة " أو حتى قاسم سليماني الذي بات نموذجا لاستباحة دماء الشعوب والإيغال في الإجرام والإرهاب بعدة دول.

وذكرت أن القضية التي عادت إلى واجهة المشهد العالمي حاليا من القضايا المعروفة والتي سبق وتحدث عنها الإعلام الشريف والمهني خاصة بعد قرار مقاطعة الدول الأربع للنظام القطري وهو قرار تاريخي وحق سيادي لحماية الأمن الوطني للدول وساهم بوضع قطر تحت المجهر وقدم بالأدلة يومها تسريبات لاتصالات بينت أن الصفقة فاقت المليار و150 مليون دولار عمل خلالها نظام قطر عبر جميع مؤسساته بما فيها ناقلاته الجوية على التواصل مع الإرهابيين ونقل الأموال وتقديم الدعم لجماعات تسير عكس التاريخ وهو ما يؤكد أن العالم أجمع والذي لا يستثنى الإرهاب أي مكان فيه قد نال من الأذى الكثير بفعل السياسة القطرية تلك السياسة التي كانت فاعلا رئيسيا وضمن الصفقة نفسها بتهجير سكان 4 بلدات سورية كجريمة ضد الإنسانية جميع أركانها تستوجب المساءلة والمحاكمة لأن المتضررين بالملايين وفي أكثر من دولة سواء عبر تمويل المليشيات الإيرانية الإرهابية أو ارتكاب جريمة التهجير.

وأضافت أن الأدلة الدامغة التي يتم التوصل لها تباعا لا تكتفي بفضح الدور القطري بل تكشف الذين يشغلون وظائف كبيرة في تلك السلطة العصية على الإصلاح كوزير الخارجية والسفير القطري في العراق والذين يتصرفون كمافيات وليس كدبلوماسيين ومثل هذا الأمر لا يتم إلا بتوجيه مباشر من قبل قادة نظام الحمدين سواء تميم أو من أورث تميم نهج الإرهاب وعصابة الارتهان للشر.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. إن فضيحة الشياطين هذه لا يمكن أن تكون قد نشأت بين ليلة وضحاها ولا خلال مدة الخطف فقط بل تدل على علاقات وتنسيق قوي ومتواصل وطويل مع مليشيات الموت في كل من سوريا والعراق وإيران والتي اتحدت جميعا لترتكب واحدة من أفظع مجازر الأنظمة في التاريخ عبر تقديم أكثر من 1.150 مليار دولار دفعة واحدة هذا غير ما سبقها واعترف به قادة قطر خلال عدد من مقابلاتهم والتي أدانوا بها أنفسهم وما يليها لأنه نظام يواصل دعم الجانب المظلم من التاريخ وأدواته القاتلة.

وحول موضوع مختلف وتحت عنوان " قمة هلسنكي " أكدت صحيفة " الوطن " أهمية القمة الأمريكية الروسية في العاصمة الفنلندية هلسنكي والتي بحث فيها الرئيسان دونالد ترامب وفلاديمير بوتين الكثير من الملفات التي لا تهم الجانبين فقط بل تلقى متابعة عالمية واسعة كونها تطرقت لمواضيع غاية في الأهمية مثل التهديد الإيراني ووضع حد لسباق التسلح الذي لم ينته ومكافحة الإرهاب بالإضافة إلى القضايا الإنسانية الضاغطة خاصة تلك الناجمة عن استمرار الدوامة السورية.

وأضافت أن نتائج القمة كانت تواكب الطموحات من حيث ضرورة التوافق لحل الكثير من القضايا التي تحتاج تنسيقا بين الطرفين وإن كان هناك خلافات على بعضها بين القطبين الكبيرين حول التعامل معها.

ورأت أن الإعلان عن توافق للعمل المشترك يمكن البناء عليه وترقب نتائجه وإن كان ذلك قد يحتاج لفترة حتى تتبين مفاعيله تماما خصوصا أن المواقف التي أصدرها ترامب فتحت عليه جبهات في الداخل الأمريكي وقد يجد نفسه في مواجهتها خلال الفترة المقبلة لكن العالم اليوم أمام ما يعانيه في ملفات كثيرة يدرك أن لا غنى عن دور فاعل للطرفين في التخفيف من النتائج والآثار السلبية التي يتم العمل على تلافيها والتقليل منها.

ولفتت إلى الجانب الاقتصادي الذي يأتي في صدارة اهتمام القوى الفاعلة حول العالم خلال الفترة الأخيرة مع الحديث عن أكبر حرب تجارية في التاريخ والجميع معني بها بعد فرض الرسوم الكبرى على المنتجات المتبادلة بين الولايات المتحدة وعدد من نظرائها في العالم.

وتابعت تبقى إيران عقدة المنشار خاصة في ظل موقف أوروبي لا يبدو مناسبا في الوقت الذي يقف فيه النظام الإيراني خلف الإرهاب ويدعمه ويتمسك به كخيار ثابت في سياسته التي تقوم على الشر والعدوان والتدخلات وانتهاك القانون الدولي واليوم يحاول أن يناور لتجنب النهاية الحتمية التي يتجه إليها وهناك الكثير من الأزمات والمآسي الإنسانية المروعة تقف خلفها إيران والعالم أجمع يدرك أن لجم هذا النظام المارق ووضع حد لسياسته وتطاوله فيه الحل لتلك الأزمات وبالتالي تجنيب العالم أجمع مشاكل وكوارث يعاني منها الملايين حول العالم وفي المنطقة خاصة فضلا عن إنهاء تهديد الأمن والسلام العالمي وتوجيه ضربة قاضية للإرهاب كون نظام إيران يتبنى كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية ويعمل على جعلها أدوات لمخططه.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. إنه من صالح العالم أن يكون هناك توافق أمريكي روسي فالمحور بين واشنطن وموسكو بقي نشيطا للتنسيق في الكثير من الحقب التاريخية الخطرة وخاصة زمن الحرب الباردة فمن الطبيعي والواجب أن يكون اليوم التنسيق قائما وفعالا طالما يصب في صالح الاستقرار العالمي.

- خلا -