عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 31-07-2018
-

أبوظبي في 31 يوليو / وام / سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على الجهود التي تبذلها الدولة لتقديم أفضل الخدمات في كل القطاعات وصولا لتحقيق أعلى معدلات الإنجاز لتبقى دوما متقدمة في المراكز الأولى من أجل تحقيق السعادة للجميع.

وفي موضوع آخر أشارت الصحف المحلية إلى مواقف الإمارات المشرفة في جميع ميادين العطاء ومحافل الإنسانية وشهادة الأمم المتحدة بأهمية وفاعلية الدور الإماراتي العظيم في اليمن للخروج من محنته الراهنة.

ولفتت إلى توالي انكشاف فضائح قطر يوما بعد يوم والتي كان آخرها الوثائق التي سربتها صحيفة " صانداي تايمز " البريطانية حول الأساليب السوداء التي تحايلت بها قطر للفوز باستضافة مونديال 2022 والدور التخريبي لإيران في المنطقة.

فمن جانبها وتحت عنوان " رضـا الموظفيـن سعادة للمتعاملين " قالت صحيفة " الاتحاد " إن الدولة بمختلف أجهزتها تبذل قصارى جهدها لتقديم أفضل الخدمات في كل القطاعات في إطار حرصها المتواصل على تحقيق أعلى معدلات الإنجاز لتبقى دوما متقدمة في المراكز الأولى من أجل تحقيق السعادة للجميع لكن ليصبح ذلك أمرا ممكنا لابد أولا من بيئة عمل مثالية يشعر فيها الموظفون بالسعادة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مستوى استقرارهم الوظيفي وشعورهم بالرضا يؤثر سلبا أو إيجابا على مستوى الأداء وكذلك مستوى الخدمات التي يقدمونها وهو ما سينعكس لاحقا على المتعاملين مضيفة انها دوائر متكاملة تؤثر في بعضها بعضا لذلك قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" إن " رأسمال الحكومة الأغلى هو موظفوها ".

ولفتت إلى أنه لذلك أيضا يحرص سموه على الاطلاع على تقارير رضا الموظفين في الجهات الحكومية الاتحادية لأنه يمكن اعتبارها مؤشرات على مستويات الخدمات المقدمة للجمهور عبر تلك الجهات.

ونوهت إلى أنه عندما يقول سموه إن نسبة الرضا بين الموظفين في بعض الجهات الاتحادية وصلت إلى 93 في المئة فإنما يعني ذلك أن أداء الموظفين في هذه الجهات متميز طالما كانت نسبة رضاهم مرتفعة لكن في الوقت نفسه يتعين على الجهات التي تقل فيها مستويات الرضا تغيير بيئة العمل من أجل ضمان مواصلة تقديم أفضل الخدمات.

واختتمت صحيفة " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول : " إن مهلة الأشهر الـ 6 التي قدمها سموه لمديري تلك الجهات تؤكد حرصه البالغ على استمرار تميز الأداء الحكومي في مختلف القطاعات من أجل سعادة المتعاملين ".

من جهتها وتحت عنوان " إنسانية الإمارات تنتصر " قالت صحيفة " الوطن " : " في جميع ميادين العطاء ومحافل الإنسانية تبرز مواقف الإمارات المشرفة والمؤتمنون عليها من سفراء الخير الذين صنعوا بطولات فارقة في ميادين العمل الإنساني وقدموا للعالم الدليل الكامل على كيفية نجدة الشقيق وتبني قضيته وبذل كل جهد مهما بلغت التضحيات أو تحدي المخاطر، أبطال يعملون بصمت وغالبا بعيدا عن الضجيج والإعلام، يرسمون البسمة ويبعثون الأمل في نفوس المحتاجين، ان في هذا العالم رجال حق وفرسان ملاحم على الصعد كافة، منطلقين من أصالة وطن ومحملين بروح تتأصل فيها كل معاني الخير، يقارعون البغي بيد ويمدون الثانية لتنتشل شعبا بأكمله من الويلات التي سببها الانقلاب الغاشم لأدوات إيران ومرتزقتها".

وأضافت الصحيفة : " إن شهادة الأمم المتحدة، بأهمية وفاعلية الدور الإماراتي العظيم في اليمن، أتت لتؤكد في مناسبة جديدة ما تقوم به الدولة بتوجيهات ورعاية القيادة الرشيدة التي تعمل على تقديم كل ما يلزم ليتجاوز الأشقاء محنتهم والظروف الصعبة التي يمرون بها في مرحلة مصيرية من تاريخ وطنهم والأمة جمعاء " .

ولفتت إلى أنه في الوقت الذي امتهنت فيه أدوات إيران من المليشيات والمرتزقة التنكيل بالشعب اليمني بكل وسيلة شيطانية ممكنة ومنها زرع الألغام بطريقة عشوائية لاستهداف المدنيين دون تمييز، كان رجال الحق يسابقون الزمن لإزالتها وتجنيب الأشقاء ما يمكن أن تسببه من مآس، وحين كان المرتزقة يخالفون أبسط القواعد الدولية التي تجرم استهداف المدنيين، كان "عيال زايد" على العهد بهم يسيرون بدافع إنساني ومشاعر رأفة وتعاطف غير محدود مع الشقيق يعملون لتجنيبه ما أعد له في جحور الموت والغدر، حيث أزيلت عشرات آلاف الألغام سواء البرية منها أو البحرية التي أرادتها طغمة الحوثي تهديدا وتعطيلا للملاحة في أحد أهم الممرات المائية بالعالم.

وأشارت إلى أن كل ذلك واكبه تقديم الإغاثة العاجلة وإعادة تأهيل البنية التحتية في جميع المدن والمديريات التي عادت لتنعم بالتحرير بفضل مواقف العزة والكرامة التي سطرت البطولات وقدمت أطهر التضحيات.

ونوهت إلى أنه في الوقت الذي تدعم الإمارات إعادة الحياة الطبيعية، وطي صفحة الانقلاب واستعادة كل شبر من الأراضي اليمنية، لا تجد بعض الأبواق والغربان سوى لغة النعيق وهي تتوهم أنها بذلك يمكن أن تقلل من شأن المهام التاريخية التي تقوم بها الإمارات بعزة وشرف، فالمواطن اليمني خلال هذه السنوات بالتحديد بات على دراية تامة بمن غدره وطعنه بالظهر ومن الذي أسعفه ومد له اليد ونزف معه الدم الطاهر ويعرف كذلك من الذي لم يتوقف يوما ومنذ زمن طويل عن دعمه بكل ما يحتاجه، ومن الذي لم يقدم إلا المؤامرات والأجندات وأراد لا أن يسلبه شرعيته فقط بل حتى حياته.

واختتمت صحيفة " الوطن " افتتاحيتها " بالقول : " الإمارات تحمل مشاعل تبعث النور، في حين ينزوي خفافيش الظلام وهم يرون كيف تبددت مؤامراتهم وتحالفاتهم مهزومة ذليلة .. الإمارات تصنع تاريخا مجيدا لصالح مستقبل أمة، وغيرها سوف يشعر بالغثيان كل من يطلع على الدرك الذي انجرفوا إليه .. الإمارات بشهادة العالم تمد لليمن شريان الحياة، وغيرها يصفق لصواريخ الموت والقتل والتدمير .. الإمارات تاج الكرامة وغيرها يقبع ذليلا برداء العار الذي ارتضى لنفسه أن يرتديه " .

من جهتها وتحت عنوان " مسلسل فضائح قطر " أكدت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها أن تفاقم أزمة قطر يأتي من أفعالها وسلوكها الشاذ في تعاملها مع أزمتها، خاصة بعد توالي انكشاف فضائحها يوما بعد يوم وآخرها بالأمس القريب الوثائق التي سربتها صحيفة " صانداي تايمز" البريطانية حول الأساليب السوداء التي تحايلت بها قطر للفوز باستضافة مونديال 2022 .

ولفتت الصحيفة في هذا الصدد أيضا إلى فضيحة تصريحات وزير الدفاع القطري حول توسيعات قاعدة العديد الأميركية، وهو الأمر الذي نفته وزارة الدفاع الأميركية بشكل حاد وغاضب، اضطر معه وزير الدفاع القطري للهرولة للقاء مسؤولين أميركيين للملمة الفضيحة التي تورط فيها، وقبلها أيضا بأيام فضيحة التصريحات التي اختلقتها الدوحة ونسبتها إلى وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين، وتكذيب ألمانيا لادعاءات الصحيفة من خلال سفارتها في الرياض، وأيضا قبلها بأيام نشرت قناة " بي. بي. سي " البريطانية تقريرا حول فضيحة أزمة الرهائن القطريين في العراق وتورط الدوحة في دعم منظمات إرهابية بأكثر من مليار دولار بحجة السعي للإفراج عن الرهائن.

واختتمت صحيفة " البيان " افتتاحيتها بالقول : " هذه الفضائح التي تتوالى يوما بعد يوم لا دخل لدول المقاطعة الأربع في كشفها، بل كلها وغيرها صنعها النظام القطري وإعلامه المشبوه الداعم للتطرف والإرهاب، والغرب هو الذي يكشفها، وعلينا وعلى العالم أن يتابع مسلسل فضائح قطر الذي لا ينتهي " .

من ناحيتها وتحت عنوان " إيران .. وظيفة تصدير الخراب " قالت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها : " إذا كان الحوثيون عصابة تتقمص شكل الدولة، فإن إيران دولة تتقمص شكل العصابة .. ليست العلاقة الوحيدة، لكنها المدخل لجملة من المصالح المشتركة المشتبكة مع التوجه الأيديولوجي والعقدي، ويمكن أن يصح الاشتقاق هنا من العقيدة، ويمكن رده إلى العقدة، فكما أن العقيدة مشتركة فكذلك العقدة، وكذلك الفشل المستمر وكأنه العادة أو الروتين، ولعل الميزة النادرة لحرب الشرف والكرامة التي تقودها السعودية بالمشاركة الفاعلة من الإمارات في اليمن، أنها عرت طهران وفضحت نياتها، بل برنامجها التوسعي الغاشم، ما جعل وضع إيران، في المجمل والمفصل، بكل المعاني، مهزوزا ".

وأضافت الصحيفة ": " اليقين الذي لم يعد محل شك، أن ميليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية تؤدي أدوارها الإجرامية نيابة عن إيران وذيول إيران في المنطقة، فهذه تمضي، وهي تعيش ربع الساعة الأخير من المحاولة، في مد الحوثي بطوق النجاة المعطوب أو المثقوب، وبأسلحة إيران التي تستخدم كما لو كان شيطان من التردد والخوف والقلق هو الذي يستخدمها في نوبات متفرقة من الانفعال والندم ثم الانفعال من جديد، وكلما تراجع الحوثي الإيراني في اليمن العربي ارتفع صراخ إيران وراء أصابعها المرتعشة، وارتفع صراخ حليفتها وذيلها قطر بين كتمان الندم وإعلان " المظلومية ".

وتابعت : " كأنما لإيران الولي الفقيه وظيفة وحيدة : تصدير الخراب، ولقد وصل خراب إيران إلى عدد من العواصم العربية للأسف، في أفق غفلة عربية حق لها أن تنتهي بعد وضوح الباطل الإيراني بهذا الشكل الفاضح إلى حد المبالغة .. متسائلة ما الذي صدرت إيران إلى العراق ولبنان وسوريا واليمن غير الفشل والخراب؟ وماذا أرادت أن تصدر إلى مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية غير الفوضى لولا يقظة قادتنا وجيوشنا؟ المنطق يقول إن فاقد الشيء لا يعطيه، وهل تملك إيران إلا تبذير المال العام في التافه والهامشي وأطماع أركان النظام؟ هل تملك إلا فقر الشعب، وهل تملك إلا نذر الشر ومتاهات الظلام؟ .

واختتمت صحيفة " الخليج " افتتاحيتها بالقول : " ذلك قدر الفاشل، وأطماعه اليوم باتت مكشوفة تنادي على نفسها بنفسها، وإن أقرها بعضهم في إيران وأنكرها بعضهم فليس إلا توزيع الأدوار على حافة الانهيار، لكن يبقى الدور العربي مقابل فوضى إيران وخطرها، نحو خدمة الإنسان في المنطقة وفي كل العالم .. لا بد من التحالف ضد إيران المهزوزة المهزومة، فعداوة وأحقاد إيران ضد العرب جميعا من دون استثناء، والصراع صراع الحق والباطل، ومحور الخير ومحور الشر، وإذا كان العرب، ومعهم أصدقاؤهم في العالم، جادين في مواجهة خراب وإرهاب إيران، فعليهم اتخاذ خطوات عملية أبعد من الكلام، نحو تطويق الأطماع الإيرانية والقضاء عليها قضاء مبرما، والبداية بل أكثر من منتصف الطريق نحو تحقيق تلك الغاية من الإمارات والسعودية في اليمن، ومطلوب العمل معهما، معا، ضد محور الشر الذي تشكل من مجموعات إرهابية، ومن دول تروج لها من أفغانستان إلى سيناء، دول خالية من المبدأ حتى في الثقافة والرياضة، وفتش عن خيانات قطر، ذيل إيران، بين " اليونيسكو " و" لفيفا "، وبين انعدام الحيلة وانعدام الضمير.

- خلا -