عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 05-08-2018
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الحوثيين لا يكترثون لمعاناة الشعب اليمني والأدلة على ذلك كثيرة، من استغلالهم المدنيين وتحويلهم دروعاً بشرية مشيرة الى ان الحل السياسي فى اليمن معروف ومتوافق عليه بإجماع العالم، وفق المرجعيات الثلاث.

فتحت عنوان " دعـم ثابت وقناعة راسخة" قالت صحيفة الاتحاد ان الامارات لا تفوِّت مناسبة إلا وتؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة للحل السياسي في اليمن، وإنهاء معاناة الشعب الشقيق أسير ميليشيات الموت الحوثية الإيرانية التي تواصل محاولاتها الملتوية للتلاعب بأرواح المدنيين، وآخرها ما حدث في جريمة قصف مستشفى الثورة وسوق السمك في الحديدة، والتي كشفها «التحالف» بالأدلة والبراهين.

واعتبرت ان الحل السياسي معروف ومتوافق عليه بإجماع العالم، وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لاسيما القرار 2216. لكنّ الحوثيين لا يكترثون لمعاناة الشعب، والأدلة على ذلك كثيرة، من استغلالهم المدنيين وتحويلهم دروعاً بشرية، إلى سرقة ونهب المال العام، طمعاً في سلطة لن تدوم طويلاً، في ظل إصرار الشرعية اليمنية، بدعم «التحالف العربي»، على تحرير كامل التراب الوطني من هذه العصابات المجرمة المدعومة من إيران.

وخلصت الى ان الإمارات تدعم الجهود الأممية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الحل في اليمن إطاره المسار السياسي المبني على المرجعيات الخليجية والدولية، كما تدرك حجم المعاناة الإنسانية التي تسبب بها الحوثيون، لذلك لا يمر يوم إلا وكانت مساعدات «الهلال الأحمر» تتدفق لإغاثة المنكوبين والمتضررين في أنحاء اليمن.

من جهتها وتحت عنوان "تحرير الحديدة حتمي" قالت صحيفة البيان ان ميليشيات الحوثي الإيرانية ضربت عرض الحائط بكل النداءات الدولية لها بالخروج من الحديدة، وأفشلت عمداً مساعي المبعوث الأممي الذي عاد من مباحثاته معهم في صنعاء غاضباً يشكو الفشل في مهمته، وعادت هذه الميليشيات الإجرامية تقصف المدينة وتضرب الأهداف والمؤسسات المدنية، مثل مستشفى الثورة وسوق السمك، وبات واضحاً أنه كلما كثف التحالف العربي استهدافه الأهداف العسكرية للحوثيين، عمدت هذه الميليشيات إلى ضرب الأهداف المدنية، ثم تذهب تتهم قوات التحالف بأنها هي التي قصفت المدنيين، وتذهب إيران كعادتها للدفاع عن ميليشياتها بإلصاق تهمة القصف لقوات التحالف، في حين أن التحالف العربي يطبق أعلى المعايير الدولية لتحديد أهدافه العسكرية، ويتفادى تماماً سقوط أي ضحايا من المدنيين، ويجري عمليات مستمرة لنزع الألغام التي زرعتها الميليشيات الحوثية بشكل عشوائي، وذهب ضحيتها الكثير من المدنيين.

وخلصت الى ان الحوثيين اضاعوا كل الفرص، وانقضت المهل، ولم يعد هناك أي مفر من تحرير الحديدة ومينائها بشكل كامل، وهذا مطلب يمني وعربي ودولي، خاصة مع زيادة تهديدات الميليشيات الحوثية الإيرانية للملاحة الدولية، واستهدافها السفن وناقلات النفط، الأمر الذي ينذر بكوارث بيئية وإنسانية، ولهذا فإن معركة تحرير الحديدة أمر حتمي، وقد انطلقت ولا مجال لإيقافها.

اما صحيفة الخليج وتحت عنوان " غريفيث المتفائل !" فقالت ان المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث يقول «هناك فرصة لتحقيق السلام في اليمن»؛ وذلك في معرض كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، يوم أول أمس، التي دعا فيها الأطراف اليمنية إلى الاجتماع في جنيف يوم السادس من سبتمبر/أيلول المقبل؛ «لبحث إطار المفاوضات، وبناء الثقة بين أطراف النزاع» وكأن المبعوث الأممي يريد أن يقول بعد سلسلة جولات قام بها خلال الأشهر الأخيرة، شملت القوى المعنية، بما فيها الشرعية والمتمردون الحوثيون، أن لديه معطيات تؤشر إلى إمكانية التوصل إلى حل سياسي؛ وهو بهذا الصدد يستعد أيضاً لجولة جديدة من المشاورات قبل اجتماع جنيف؛ للدفع باتجاه حل «يرضي جميع الأطراف».

واضافت " حسناً، يعرف غريفيث منذ تولى منصبه، خلفاً للمبعوث الأممي السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن الشرعية لم تتخلف مطلقاً عن الدعوة للحل السياسي؛ بل هي جهدت للتوصل إلى هذا الحل، كما أن دول التحالف العربي، التي تدعم الشرعية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة لم توفر جهداً إلا وبذلته؛ من أجل التوصل إلى حل سياسي، يجنب اليمن المزيد من الدمار والدم، ويضع حداً لتمرد جماعة الحوثي، والتدخلات الإيرانية" مشيرة الى ان المبعوث الدولي يدرك أن أسس الحل متوافرة؛ وتتمثل في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة؛ فيما وسائل الحل السياسي متوافرة؛ من خلال تنفيذ المبادرة الخليجية وآلياتها، ومخرجات الحوار الوطني ولا يحتاج الأمر إلا إلى قبول الحوثيين بها، والاقتناع بأن التهرب من الحل من خلال اللجوء إلى المناورة، ووضع شروط جديدة أو مطالب خارج مضمون قرارات مجلس الأمن والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، لن يفيدهم، ولن يحققوا إلا الخيبة والفشل؛ لأن المجتمع الدولي والشعب اليمني ودول التحالف العربي لن تسمح لهم بتحقيق أي مكسب خارج نصوص ما تم الإجماع عليه، كما لن يُسمح لهم بأخذ اليمن رهينة أطماعهم، وتحقيقاً لمصالح طهران.

وخلصت الى ان هناك فرصة للحل كما يقول غريفيث، لا بأس، فلتكن فرصة للحوثيين أن يعيدوا حساباتهم؛ لأن الوقت ليس لمصلحتهم؛ فالخناق يشتد من حول رقابهم.

وتحت عنوان " برسم الأمم المتحدة" قالت صحيفة الوطن انه في اليمن توجد: قرارات دولية واضحة.. مرجعيات حل معتمدة.. إرادة شعبية عارمة وواضحة..

عدوان إيراني غاشم سواء بشكل مباشر أو عبر أدوات وضيعة.. انقلاب على الشرعية بقوة السلاح.. تهريب للسلاح والصواريخ.. تهديد للملاحة الدولية.. مرتزقة حاقدون وعصابات مسلحة.. ثلة مجرمة تعطل مساعي الحل السياسي وتواصل ارتكاب مجازرها، وبالتالي ماذا تنتظر الأمم المتحدة أو المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته الواجبة في التصرف الفعلي بما يواكب حجم معاناة الشعب اليمني جراء الانقلاب الغاشم لإنجاز الحل؟.

واعتبرت انه كلما وجد المجرم فرصة للهرب من مساءلة العدالة، قام بالمزيد من الإجرام، هذا تماماً ما تنتهجه مليشيات الحوثي الإيرانية بوحشية، عبر ارتكاب كل ما هو مصنف "جريمة حرب" و "ضد الإنسانية"، من قتل وخطف وحصار وتجويع وقصف عشوائي واستهداف للمستشفيات والتجمعات المدنية، والاستيلاء على مقدرات اليمن ومقراته الحكومية، وتجنيد الأطفال وحرمان أجيال من التعليم، والتسبب بالكوارث الصحية كنذر عودة الكوليرا، ثم ماذا عن زراعة أكثر من مليون لغم بهدف إلحاق أكبر أذى بالمدنيين، وذلك انطلاقاً من حقد كبير رداً على عدم الرضوخ للانقلاب الذي يعرف الجميع لصالح من وبأي هدف منذ أول يوم لخروج المؤامرة إلى العلن.

وقالت " سنوات عديدة يتعمد الحوثيون عرقلة إنجاز الحل وفق مرجعياته، ولاتزال الأمم المتحدة تكتفي بمحاولات غير رادعة لما تقوم به مليشيات إيران، وفي كل مرة هناك جولات ومباحثات ودعوات، آخرها مفاوضات جنيف المرتقبة حول الأزمة اليمنية، وكأن ما أفشلته إيران عبر توابعها من وفود المليشيات في الكويت وغيرها سوف تجد له مخرجاً في "جنيف" طالما بقي الانقلابيون على نواياهم وارتهانهم".

وخلصت الى انه لا بديل عن إكمال التحرير كما أكد تحالف دعم الشرعية منذ انطلاقة عملية "عاصفة الحزم"، وبسط الشرعية فوق كامل أراضي الدولة اليمنية، وهو ما تقره الأمم المتحدة ذاتها، واليوم عليها أن تنسق جهودها في هذا الاتجاه وتسمي المعطلين ومن يتسببون باستمرار المعاناة اليمنية، والتي لولا الجهود الإنسانية وخاصة من قبل الإمارات، لكان العالم أجمع أمام كارثة غير مسبوقة.. متى تحصر الأمم المتحدة جهودها في هذا الاتجاه؟.

-خلا-