عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 06-08-2018
-

ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم المعاني السامية لذكرى السادس من اغسطس التي تقلد فيها مؤسس البلاد الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله مقاليد الحكم فى امارة ابوظبي.

كما تناولت الصحف اقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بشان تقدم الاهتمام بالسياسة على الاهتمام بالإدارة والعمل.

وتناولت الصحف كذلك المظاهرات فى ايران وتداعيات الازمة السياسية والاقتصادية فيها.

فتحت عنوان " ذكرى الوفاء للمؤسس" قالت صحيفة الاتحاد ان السادس من اغسطس ذكرى غالية عزيزة على قلوب جميع ابناء الامارات ففى مثل هذا اليوم قبل اكثر من نصف قرن تولى الاب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه مقاليد الحكم فى امارة ابوظبي ليخط السطر الاول من ملحمة بناء الامارات وانسان الامارات فى المقام الاول وليكون هذا اليوم المبارك اول مراحل درب طويل لتحقيق حلم قيام دولة الاتحاد التي تجاوز بها زايد كل التحديات والصعاب لتزهر اليوم وطنا عزيزا .

واكدت ان رحلة زايد فى بناء مجد الامارات لم تكن مفروشة بالورود وانما هي ارادة قائد فذ قلما يجود به الزمن صاغ تجربة فريدة ومنفردة فى بناء الامارات وتحدى الصعاب .

وخلصت الى انه عندما يستعيد ابناء الامارات هذه الذكرى العطرة فانما هي مناسبة تروى للاجيال يتجدد فيها الوفاء لنهج زايد والمضي على درب زايد ليظل صرح الامارات شامخا.

وتحت عنوان " بين الإدارة والسياسة" قالت صحيفة البيان انه في الوقت الذي يتساءل فيه العرب: «لماذا هم يتقدمون ونحن نتأخر؟»، يرد المُعلِّم القائد، صاحب الإنجازات العملاقة والمبادرات العالمية، ليكشف السر والسبب، ويخبرنا بأن المشكلة تكمن عندنا في تقدم الاهتمام بالسياسة على الاهتمام بالإدارة والعمل، رافضاً الحجة التي تقول إننا نعاني نقصاً في الموارد، ومؤكداً أن «أزمة عالمنا العربي تكمن في الإدارة وليست في الموارد».

واوضحت ان هذا هو الدرس المهم والكبير الذي تعلَّمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" من الحياة التي عاشها، وخلص منها بخبراته وكفاءته التي يشهد لها الجميع، القاصي والداني، وبإنجازاته التي أبهرت العالم ووضعت دبي والإمارات في المراكز الأولى عالمياً، ورغم أنه هو القائد المشهود له بالخبرة السياسية العالية فإن الحياة علمته ـ كما قال سموه ـ «أن الخوض الكثير في السياسة في عالمنا العربي مضيعة للوقت ومفسدة للأخلاق ومهلكة للموارد».

واشارت الى ان سموه وضع بخبرته إصبعه على الجُرح، كاشفاً جوهر الأزمة، الذي يتمثل في أن لدينا في العالم العربي فائضاً من السياسيين ونقصاً في الإداريين.

وخلصت الى انها كلمات صريحة وجريئة قلَّما نسمعها من قائد في عالمنا العربي، الذي يعجُّ بجيوش من السياسيين، الذين يضرُّون أكثر مما ينفعون، ويعطلون مسيرة التنمية والبناء، ويصنعون المشاكل ولا يستطيعون حلها.

وحول الازمة فى ايران وتحت عنوان " تداعيات إيرانية" قالت صحيفة الخليج ان التظاهرات الشعبية في المدن الإيرانية،تتواصل في العديد من المدن ومن بينها طهران، ما يؤشر إلى أن الأوضاع باتت عصية على الضبط، وخارج قدرة النظام على إقناع الناس بالعودة إلى منازلها، خصوصاً أن الأزمة المعيشية والاقتصادية تستفحل، والعلاجات التي تقدمها الحكومة مجرد «حبة إسبرين» لا تعالج وضعاً يحتاج إلى عملية جراحية تستأصل سبب الداء، المتمثل بالسياسة العامة للدولة وسلوكها محلياً وإقليمياً ودولياً،.

واعتبرت انه مع قرب تطبيق العقوبات الأمريكية على إيران، من المتوقع أن يزداد الوضع المعيشي سوءاً، ما يزيد من قلق المواطنين الإيرانيين على أوضاعهم، الأمر الذي قد يلهب الشارع الإيراني؛ بحيث تشكل تداعيات العقوبات شرارة لاتساع الغضب الشعبي في ظل تمسك النظام بمواقفه السياسية التي باتت تشكل عبئاً قاتلاً عليه.

وخلصت الى ان القيادة الإيرانية التي انتهجت خط المجابهة والاستفزاز والتدخل السياسي والأمني في دول الجوار، وتخريب علاقات إيران مع دول العالم، مصرة على نهجها في التحدي وعدم الركون إلى لغة الحوار وحسن الجوار، وإقامة علاقات سوية مع الآخرين، توفر على الشعب الإيراني المعاناة والقهر والإذلال، وتقدم له ما يستحقه من حرية وحياة تليق به، بدلاً من إهدار الأموال على التسليح والميليشيات التي يستخدمها هنا وهناك كأذرع لسياساته ومصالحه الإقليمية.

من جانبها وتحت عنوان " "نظام الملالي" وساعة الحقيقة" قالت صحيفة الوطن ان "نظام الملالي" الغارق في شر أعماله، يدرك هذه المرة أن فرص البقاء باتت شبه معدومة حتى لو احتاجت بعض الوقت، فواشنطن تعهدت بعقوبات لم يسبق لها مثيل في التاريخ، والشعب الإيراني يغلي في الشوارع والساحات العامة على امتداد إيران بعد أن حطم حاجز الخوف وقيود التنكيل والترهيب جراء أوضاعه المزرية بفعل سياسات وحشية بقي قرابة الأربعة عقود يعاني منها مختلف أنواع الويلات، وتدنياً في المستوى المعيشي لدرجة كارثية، واقتصاد منهار يزداد هشاشة مع كل طالع شمس حتى قبل بدء العقوبات، ونظام لم يراع مصلحة شعبه يوماً، ودعم الإرهاب والعنف والتطرف وتسخير الثروة لدعم المليشيات وجيوش من القتلة من جهة، وجيوب السلطة الفاسدة من جهة ثانية، في الوقت الذي كان عشرات الملايين يعانون البطالة والمجاعة وتفشي الأمراض الاجتماعية، والكثير من الكوارث والنكبات.

واعتبرت ان وسيلة "نظام الملالي" للتعامل معها كانت إما عبر الهرب إلى الأمام بالتدخل في شؤون دول المنطقة في مخالفات سافرة للقانون الدولي، أو عبر زيادة التنكيل والقبضة الحديدية والزج في السجون والقمع والترهيب، لكن ذلك كله على غرار أي نظام ديكتاتوري لا يمكن أن يكون حلاً ووسيلة للاستئثار بالسلطة، ولابد من ساعة تقول فيها الحقيقة كلمتها، وهو ما نراه اليوم مع براكين من الغضب الشعبي تهز عروش السلطة الجاثمة على صدور عشرات الملايين من الإيرانيين.

وخلصت الى ان التضخم في العملة الإيرانية الذي يتضاعف عشرات المرات، والشركات الأوروبية التي سارعت للانسحاب والأوضاع التي تأزمت حتى قبل دخول العقوبات مجدداً حيز التنفيذ وواكبها رعب حقيقي في الشارع لدرجة تخزين المواد الغذائية، مؤشرات حقيقية على ملامح زمن جديد بات يقترب من إيران لا مكان فيه لطغمة موغلة في الحقد والإرهاب والتدخلات في شؤون الدول ودس أنفها في شؤون غيرها ضمن مخطط توسعي عدواني معروف لجميع دول العالم، ومن هنا بات العهد الجديد بحكم أشبه بالأمر الواقع.

-خلا-