عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 15-08-2018
-

تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم جهود الامارات فى محاربة الارهاب واحلال السلام فى المنطقة والعالم اضافة الى موضوع التدخل الايراني فى العراق وسياساتها الارهابية.

فتحت عنوان " نحن نحارب الإرهاب" قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات العربية المتحدة تقف ضد الإرهاب بكل أشكاله وفصائله، وهذا دأبها منذ البداية، ولا تفرق بين إرهاب وإرهاب آخر، فالتهديد واحد للأمن والسلام العربي والإقليمي والعالمي، ومن هذا المنطلق ووفق هذا التوجه، وفي إطار عملها ضمن قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، أخذت دولة الإمارات على عاتقها مسؤولية مكافحة الإرهاب هناك، والتصدي لتنظيم القاعدة في اليمن والقضاء عليه. وذلك في إطار عملية متوازية في توقيت واحد، تشمل مواجهة انقلاب ميليشيات الحوثيين الإيرانية، وتطهير الأراضي اليمنية من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، فلا فائدة من القضاء على أحدهم وبقاء الآخر يعيث تخريباً وقتلاً في اليمن الشقيق.

واضافت ان دولة الإمارات اكدت أن التحالف العربي كان من أولوياته هزيمة تنظيم القاعدة في اليمن، نظراً لأن هذا التنظيم استغل انقلاب الحوثيين من أجل تعزيز وجوده في اليمن، وقد استطاع التحالف العربي بالفعل هزيمة تنظيم القاعدة الإرهابي في مناطق عديدة، مثل حضرموت وما زالت دولة الإمارات تواصل جهودها في اليمن ضد تنظيم القاعدة وتوفر التدريب اللازم لآلاف اليمنيين لمقاتلته، وتؤكد دولة الإمارات أنها ستواصل جهودها حتى «كسر شوكة» القاعدة في اليمن.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " الخروج من «الجلباب الإيراني»" قالت صحيفة الخليج ان الإيرانيين صبوا جام غضبهم على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لأنه أعلن موقفاً يخالف توجهات المعركة السياسية والاقتصادية التي يخوضونها ضد الولايات المتحدة، عندما أكد أن العراق لن يخالف العقوبات المفروضة على طهران، وسيلتزم بها، وإن لم يعلن تأييده لهذه العقوبات، على اعتبار أن بلاده مرت بمراحل مشابهة، لكن هذا الموقف لم يشفع له عند النظام الإيراني الذي حرّض الفصائل السياسية في العراق المؤيدة له، على إطلاق حملة شعواء ضده، ولم يكتف بذلك، بل سخّر إعلامه للهجوم عليه، ما أدى إلى إلغاء زيارة مجدولة كان من المفترض أن يقوم بها إلى طهران مؤخراً، ما اضطر العبادي إلى التراجع عن موقفه، مؤكداً أن تصريحاته أسيء فهمها، وأخرجها الإعلام عن سياقها.

واضافت ان خطوة إلغاء الزيارة لم تكن سوى انعكاس للاستياء الرسمي، والإعلامي الإيراني من المواقف التي اتخذها العبادي، فوسائل الإعلام الإيرانية، وبتوجيهات من مرجعياتها السياسية والدينية، كثفت هجومها العنيف عليه، معتبرة إياه «جزءاً من المعسكر الأمريكي في العراق»، حتى إن النائب في البرلمان محمود صادقي، طالب العراق بدفع 1100 مليار دولار غرامة عن أضرار الحرب الإيرانية العراقية.

واعتبرت ان المواقف الإيرانية المتشنجة الموجهة ضد العراق والعبادي، عبرت عن ضيق من الرفض الشعبي في الداخل العراقي للخروج من «الجلباب الإيراني»، والانطلاق نحو استعادة القرار الداخلي، وألا يتم تجييره لمصلحة إيران، الراغبة في توسيع ساحة المواجهة مع أعدائها لتشمل ساحات أخرى، وباتت تتعامل على أن العراق واحدة من هذه الساحات، كما هو الحال في سوريا، بعدما أصبحت طهران مؤثرة في القرار السياسي والعسكري في هذا البلد خلال السنوات الأخيرة.

وخلصت الى ان الخروج من «الجلباب الإيراني»، رغبة تتزايد في أوساط العراقيين، تعززها وقائع وشواهد عدة على الأرض، فهناك قوى سياسية واجتماعية، وحتى دينية، صارت تفصح عن مواقفها الرافضة للهيمنة الإيرانية على القرار السيادي في العراق تحت مسميات شتى، ويبدو زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في طليعة الشخصيات التي تتصدى للشهية الإيرانية في تحويل العراق إلى مجرد تابع لنظام الملالي، والتحكم في قراره وسيادته، عبر نزع القدرة على اتخاذ أي قرار من دون الرضى الإيراني.

وتحت عنوان " لا لمخططات الشر" قالت صحيفة الوطن ان نظام إيران يقوم على الإرهاب ودعمه وتمويله لخدمة مشاريعه العدوانية التوسعية، سواء بشكل مباشر عبر القتلة التي يرسلونها أو التي يتم تجنيدها في الدول المستهدفة كأدوات وأذرع متقدمة، وجميع التنظيمات الإرهابية التي تتبع إيران مثل "القاعدة" و"داعش" و"الإخوان" "والحوثي"، وغيرها من عشرات التنظيمات والمليشيات التي لا تختلف إلا بالاسم ولكنها تتطابق في المضمون والوحشية والأساليب والتبعية لإيران ولكل نظام يدعمها ويمولها.

واكدت ان المجتمع الدولي لم يسلم طوال 4 عقود من النظام الإيراني الذي طالت جرائمه الكثير من دول العالم، لكن مع كل أسف نجد أن مواقف الكثير منها اليوم شديدة السلبية تجاه التحركات الهادفة للجم هذا النظام المارق، وفي توجع معيب وغير مشرف أخذت بعض تلك الدول مواقف لم تكن سلبية فقط.. بل تبدو وكأنها تقف في صف النظام الإيراني الذي يهدد الملاحة في أحد أهم الممرات المائية ويعرقل إنجاز حلول سياسية تنهي أزمات عدد من دول المنطقة مثل اليمن والعراق وسوريا ولبنان، بحيث يحاول عرقلة كل توافق يضع حداً لما تعانيه الملايين من الشعوب المنكوبة جراء التدخل الإيراني.

وخلصت الى ان الحل الذي يجب أن يكون قائماً على إرادة دولية جامعة، عليه أن يستند إلى الموقف الإماراتي والسعودي، وهما كدولتين شقيقتين في المنطقة أعلم بشؤونها وأوضاعها وأحوال شعوبها والطرق الأفضل للحل وإنهاء المعاناة، وتتسمان بالمواقف الواضحة والشجاعة التي تضع يدها على مواضع الألم وتعمل على تقديم العلاج اللازم والضروري لإنهاء كل ما سببته أنظمة متآمرة على المنطقة .

-خلا-