عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 18-08-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 18 اغسطس/ وام / اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان مسيرة وتطور دولة الامارات العربية المتحدة جاء وليد سياسة حكيمة لقيادة رشيدة تعي أهمية التغيير ولا تعرف المستحيل.

واستعرضت الصحف المساعدة القطيرية لتركيا وانتصارات قوات الشرعية اليمنية مدعومة بالتحالف العربي.

فتحت عنوان " التغيير سبيل التطور" قالت صحيفة البيان ان من ينظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومسيرتها التنموية وتطورها على مدى العقود الأربعة منذ تأسيسها وحتى الآن، لا يصدق ما تراه عيناه، إنجازات وتطورات غير عادية لم تشهدها دولة أخرى في مثل هذه الفترة القياسية، هذا التطور والنمو المتسارع والمرتبط بشكل وثيق بالعلم والإبداع والابتكار.

واضافت ان ذلك جاء وليد سياسة حكيمة لقيادة رشيدة تعي أهمية التغيير ولا تعرف المستحيل ولا تهدأ ولا تقتنع بالقليل، بل تطمح دائماً للمراكز الأولى إقليمياً وعالمياً، وهذا ما حققته بالفعل دولة الإمارات التي شهد لها العالم، وشهدت لها المؤشرات الدولية في مختلف المجالات.

واعتربت ان التغيير كان هو السمة الرئيسية لعمل الحكومات في دولة الإمارات، بالقطع مع الحفاظ على ثوابت المجتمع من قيم ومبادئ وتقاليد، وجاء هذا بتوجيهات القيادة الرشيدة ومتابعتها المستمرة للحكومة، ووصلت الإمارات إلى ما وصلت إليه، بينما غيرها لم يسع، وتجمد مكانه، وظل يعيش في ماضيه حتى شاخ وترهل.

وخلصت الى ان هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بقوله: «علمتني الحياة أن الدول كالأفراد تحتاج للنمو والتطور والتغير المستمر، وأن الحكومات يمكن أن تصيبها الشيخوخة إذا لم تجدد شبابها بالابتكار والأفكار، وأن من لا يتغير، تتغير عليه الظروف فيتراجع».

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " «المتعوس وخائب الرجاء»! " قالت صحيفة الخليج ان المتعوس وخائب الرجاء يقال انهما اجتمعا، وحاولا مساعدة بعضهما بعضاً، وكانت النتيجة الخيبة للاثنين؛ لأنهما لا يستطيعان تقديم ما يمكن أن ينقذهما من الحال الذي هما فيه.

واضفات انه عندما قام أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، بزيارة إلى أنقرة واجتمع إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي، على أمل إنقاذه من تداعيات العقوبات الأمريكية، وتدهور قيمة الليرة التركية أمام الدولار، بتقديم 15 مليار دولار كاستثمارات قطرية في تركيا، إنما فعل ذلك كي يحافظ على التحالف القائم بين بلاده وتركيا، بعدما هددت أنقرة بسحب قواتها من قطر، لتترك النظام القطري عارياً ومكشوفاً.

واعتبرت انه بعدما بدت ملامح فتور تركي تجاه النظام القطري، عبّرت عنه صحيفة «تقويم» التركية المقربة من أردوغان، حيث تساءلت الصحيفة في افتتاحية لها، عن طبيعة علاقة الصداقة التي تجمع بين الدوحة وأنقرة متسائلة: «أي نوع من الصداقة هذه؟» مشيرة الى ان حالة من الإحباط تسود الأتراك، بعدما دعمت كثير من الدول قرار العقوبات الأمريكية ضد تركيا، وأن «الصدمة غير المتوقعة كانت من طرف قطر، التي بدلاً من أن تدعم أنقرة، اختارت أن تبقى صامتة تجاه ما يحدث في تركيا».

واستعرضت الصحيفة «الدعم التركي الكبير»، الذي قدمته أنقرة للدوحة على مختلف الصعد، على خلفية مقاطعة الدول الأربع لها، وتحدثت عن أفضال أنقرة على الدوحة، من خلال تسيير رحلات الشحن الجوية إلى قطر، والوقوف إلى جانبها.

وبينت انه وكي يتفادى تميم حنق أنقرة وغضب واشنطن، قرر تقديم 15 ملياراً كاستثمارات قطرية في مشاريع تركية، ولم يقدم دعماً مالياً عينياً؛ لأن المشاريع الاستثمارية تحتاج إلى وقت طويل، كي تؤدي دورها في الاقتصاد التركي، بينما تقديم الدعم المالي الفوري يمكن أن يسهم في تحسين وضع الليرة، وبذلك أمسك العصا من الوسط، بتقديم عربون وفاء لتركيا على ما قدمت له من دعم، وفي نفس الوقت تحاشى إغضاب واشنطن.

وخلصت الى ان قطر وتركيا تلعبان في ملعب ليس ملعبهما؛ لذلك لن يحصدا إلا «الصفر المكعب»؛ لأن متعوس الرجاء لن يستطيع شيئاً لخائب الرجاء.

وتحت عنوان " تحرير كامل اليمن قادم" قالت صحيفة الوطن ان قوات الشرعية اليمنية تستمر مدعومة بالتحالف العربي في عملياتها البطولية لإكمال التحرير التام لجميع الأراضي اليمنية، في الوقت الذي تكابر فيه مليشيات الحوثي الإيرانية معولة على الموقف المعيب والسلبي لبعض الجهات الدولية، وتحاول أن تؤخر النتيجة الحتمية، لأن إرادة الشعب اليمني والدعم الأخوي من أشقائه أقوى من مخططات الشر التي يعمل عليها مرتزقة إيران ومحاولاتهم الواهمة في البقاء بأي منطقة كانت.

واعتبرت ان العمليات التي تقوم بها قوات الشرعية سواء في الساحل الغربي أو بصعدة ذاتها التي هي معقل المليشيات، تبين أن هدف التحرير التام لا تراجع فيه ولن يكون للانقلابيين أي دور، والواقع على الأرض يؤكد للعالم أجمع قدرة الخير على صناعة الملاحم التي ترسخ الحق اليمني لأهله، ومن لا يزال يعول اليوم على أن يكون لإيران أو أذنابها أي دور كان فهو واهم.

وخلصت الى ان دول تحالف دعم الشرعية، أكدت منذ انطلاق عاصفة الحزم المباركة أنها تتبنى القضية المحقة للشعب اليمني الشقيق الرافض للانقلاب وأدواته وأي دور إيراني، وكذلك لأجل أمن واستقرار وسلامة دول وشعوب المنطقة، وخلال هذا تم اعتماد خطط تنموية كبرى للتخفيف من الآثار التي سببها الانقلاب الغاشم واستمرار شريان المساعدات الإنسانية الإغاثية لتجاوز الظروف التي فاقمتها المليشيات، بالإضافة إلى وضع مصلحة المدنيين فوق كل اعتبار، في حين يرتكب الحوثيون المجازر الشنيعة بحق الشعب اليمني.

-خلا-



إقرأ المزيد