عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 21-08-2018
-

 تناولت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم احتفال المسلمين بعيد الأضحى المبارك الذي تتجلى فيه أسمى مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وهي المحبة والإخاء والتسامح بما يعكس جوهره النقي كرسالة سلام سماوية للإنسانية جمعاء هدفها الأساسي أن ينعم الإنسان بالسكينة والأمان عبر ترسيخ قيم العطاء والخير ومساعدة الآخرين.

ولفتت إلى أن دولة الإمارات تحتفل بهذه الأيام المباركة بتجسيد مغزاها الحقيقي عبر تقديم يد العون لمن يحتاجونه من الشعوب الصديقة والشقيقة وبتجربتها النموذجية في احتضان أكثر من 200 جنسية من شتى بقاع العالم يتعايشون معا بتناغم ووئام .. مشيرة إلى نهج الإمارات في العطاء وتقديم المساعدات الإنسانية والذي وضعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وسارت عليه القيادة الرشيدة.

وفي موضوع آخر سلطت الصحف الضوء على استقبال حسن نصر الله لوفد الميليشيات الحوثية في بيروت وتوقيته قبل مشاركتها في المفاوضات المقبلة المقررة في السادس من سبتمبر المقبل ما يؤكد أن القرار ليس في أيدي الإنقلابيين بقدر ما هو في أيدي إيران و" حزب الله " .

فمن جانبها وتحت عنوان " عساكم من عواده " قالت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها : " ينطوي الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، على كل المعاني التي تمثل المحور الأساسي لقيم مجتمعنا، حيث التراحم والتعايش المشترك والإحساس بالأمن والأمان، وتماسك الأسرة ومشاعر السعادة والفرحة التي تعم الجميع، وتلاحم المجتمع مع القيادة، وإحساس الكل بأن " البيت متوحد "، وأن البنيان عال، ورايته خفاقة، وغده أفضل وأجمل.

وأضافت الصحيفة : " أن في العيد تتجلى أيضا أسمى مبادئ الدين الإسلامي الحنيف .. المحبة والإخاء والتسامح، بما يعكس جوهره النقي كرسالة سلام سماوية للإنسانية جمعاء، هدفها الأساسي أن ينعم الإنسان بالسكينة والأمان، عبر ترسيخ قيم العطاء والخير ومساعدة الآخرين " .

ولفتت إلى أنه وبالأمس، قدم الحجيج في عرفات للعالم أبهى صورة للمسلمين والإسلام، بأداء الركن الأعظم للحج بخشوع تام، ونظام دقيق في مشهد مهيب، يؤكد تميز الجهود الاستثنائية التي تقدمها السلطات السعودية في خدمة ضيوف الرحمن.

ونوهت إلى أن الإمارات تحتفل بهذه الأيام المباركة، بتجسيد مغزاها الحقيقي، عبر تقديم يد العون لمن يحتاجونه من الشعوب الصديقة والشقيقة، وبتجربتها النموذجية في احتضان أكثر من 200 جنسية من شتى بقاع العالم، يتعايشون معا بتناغم ووئام.

وتقدمت صحيفة " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها بهذه المناسبة السعيدة بأطيب التهاني والتبريكات للقيادة الحكيمة، وشعب الإمارات، والمقيمين على أرضها الطيبة والشعوب الإسلامية والعالم أجمع، متمنية دوام الاستقرار والرخاء لبلدنا الغالي، وداعية المولى عز وجل من أجل أن ينعم العالم بالسلام والاستقرار والأمن .. وعساكم من عواده .

ومن جانبها وتحت عنوان " الإمارات نموذج للإنسانية " قالت صحيفة " البيان " تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة لسنوات عدة متتالية قائمة أكبر دول العالم في منح المساعدات الإنسانية نسبة إلى دخلها القومي، حسب بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لم يأت من فراغ، ولا من باب الترويج والدعاية السياسية، كما يفعل البعض، بل هو نهج ثابت وراسخ في سياسة الدولة الفتية، كرسه وأكد عليه مؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار عليه الخلف الصالح والقيادة الرشيدة.

وأضافت : " وهبة دولة الإمارات، قيادة وشعبا، وقطاعيها العام والخاص، لإغاثة «كيرالا» الهندية، وتشكيل لجنة وطنية خصيصا لهذا الهدف، يؤكد رسوخ هذا النهج الإنساني في سياسة دولة الإمارات، ولا يستطيع كائن من كان أن يزايد على الإمارات، أو يدعي عليها التجمل أو الترويج لسياستها، خاصة وأنها توجه مساعداتها الإنسانية لمن هم بالفعل في حاجة إليها، وها هي في توقيت حملتها لإغاثة «كيرالا» نفسه، توجه حملتين أخريين لإغاثة المتضررين من الفيضانات والسيول في شرق السودان، وأخرى لإغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب غربي إندونيسيا ".

واختتمت صحيفة " البيان " افتتاحيتها بالقول : " الإمارات لا تبغي بمساعداتها مصلحة مقابلة، ولا تبتغي إلا الخير والاستقرار للشعوب كافة، إنها وطن «زايد الخير» التي شهد لها العالم كنموذج للإنسانية " .

من ناحيتها وتحت عنوان " الحوثيون في ضيافة حزب الله " كتبت صحيفة " الخليج " : " قبل أسبوعين من انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة الانقلابيين الحوثيين في جنيف، طار الناطق الرسمي للجماعة محمد عبدالسلام إلى العاصمة اللبنانية بيروت؛ للقاء زعيم " حزب الله " حسن نصر الله، في خطوة لا تفسر إلا كونها تعد تنسيقا كاملا بين الجماعة، التي رهنت موقفها السياسي لأدوات الخارج؛ لتوجيهها كما تشاء، وإيران؛ عبر الوكيل الحصري لها في المنطقة، المتمثل في " حزب الله ".

وأضافت الصحيفة : " من لا يفهم حقيقة الدور الذي يلعبه " حزب الله " في أزمة اليمن، فبإمكانه قراءة دلالات الخطوة، التي قام بها ناطق الميليشيات الحوثية قبل أيام قليلة من استئناف المفاوضات مع الشرعية، ومن لا يزال لديه شك في أن الحوثي مجرد قفاز للمشروع الإيراني في المنطقة؛ فبإمكانه الاعتماد على التحرك، الذي تقوم به الجماعة، ويستعيد شريطا طويلا من تدخلات " حزب الله "، وبالتالي إيران في أزمات المنطقة، وفي القلب منها اليمن، التي استولت الجماعة على السلطة فيها بقوة السلاح بمساعدتهما، فتدخلاتهما لا تحتاج إلى شرح، وقد ثبت بالدليل القاطع، أن إيران و"حزب الله" كانا في قلب هذا الانقلاب؛ دعما وإسنادا سياسيا وعسكريا وإعلاميا وخبرات في المجالات كافة.

ولفتت إلى أن ذهاب الناطق الرسمي باسم الانقلابيين إلى الضاحية الجنوبية، ولقاؤه زعيم " حزب الله"، دليل إضافي على أن التدخلات الخارجية في الأزمة اليمنية لم تتوقف، والتبرير الذي يسوقه حسن نصر الله عن نصرة " المظلومين " في اليمن، لم يعد يقنع أحدا، فأصابع الحزب التي تمارس التخريب في اليمن لا تخفى على عين المراقب الحصيف، فالضاحية الجنوبية تحتضن منذ سنوات، القيادات السياسية والإعلامية للجماعة المتمردة، وتحولت إلى منصة لانطلاق تحركات قيادات الجماعة في الخارج، وبالطبع في قلبها إيران، التي أوكلت إلى " حزب الله " مهمة الإشراف المباشر على اليمن.

وقالت : " إذا كان موقف إيران معروفا حيال جماعة انقلابية متمردة صدر ضدها قرار من مجلس الأمن الدولي، فإن من غير المفهوم تورط لبنان كدولة عضو في الجامعة العربية وفي المجتمع الدولي، في دعم الجماعة، والسماح لـ "حزب الله" في استغلال لبنان؛ لدعم الحوثيين، ناسفة بذلك سياسة "النأي بالنفس" التي يحتاج إليها لبنان؛ لتوازنه السياسي والاقتصادي وموقعه العربي والدولي ".

وخلصت صحيفة " الخليج " في ختام افتتاحيتها إلى أن استقبال حسن نصر الله لوفد الميليشيات الحوثية الانقلابية في العاصمة بيروت، وتوقيته قبل مشاركتها في المفاوضات المقبلة، المقررة في السادس من شهر سبتمبر المقبل، دليل على أن القرار ليس في أيدي الجماعة، بقدر ما هو في أيدي إيران و"حزب الله"، ويتأكد للرأي العام أنهما من يتحكمان فعلا بموقف الحوثيين في المفاوضات، التي تجري برعاية الأمم المتحدة .. وكما أفشلا المفاوضات السابقة التي جرت في " جنيف 1 و2 " وبييل والكويت، فإن الدور نفسه سيتكرر في " جنيف 3"، وهو دور لا تخجل الجماعة أن تلعبه، حتى وإن تسبب ذلك في زيادة معاناة اليمنيين أضعافا مضاعفة عما هي قائمة اليوم.

- خلا -