عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 26-08-2018
-

 ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم اختيار مجلة "التايم" العريقة، لاثنين من أهم معالم المدينة، وهما متحف "لوفر أبوظبي"، و"ووارنر برذارذ" من أفضل الأماكن عالمياً.

كما تناولت تقدم المقاومة الوطنية على الأرض اليمنية بمشاركة وإسناد فاعلين من قوات التحالف العربي اضافة الى موضوع خلايا داعش.

فتحت عنوان " أبوظبي تحلق عالياً" قالت صحيفة الوطن انه كما أرادها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن تكون أبوظبي مدينة ليست كباقي المدن، تفردٌ غير مسبوق، وإبداع فريد من نوعه عالمياً، مدينة للحياة التي يحلم بها كل إنسان حول العالم، واحة تشع تقدماً ونوراً ومحبة وإنجازات تضاعف السعادة وتلهب عقول الطامحين بغد أفضل، درة تجيد مزج الأصالة بالحداثة لتقدم كل جديد بأسلوب قل مثيله، لم تكن يوماً إلا ترجمة عشق قائد لمدينة آمن بها وبإمكاناتها وبما تستحق، اكتسب العزيمة والتصميم ليكون طموحه للارتقاء بها عالمياً لا يعرف الحدود ولا التقليد، بل أن يكون كل إنجاز فيها هو سبق جديد لا يشابهه مكان في العالم.. وها هي أبوظبي اليوم تجمع العالم بتواجدهم على أرضها من مختلف الجنسيات، أو بعقولهم التي تعيش الإلهام وهي تطالع مسيرتها، أو قلوبهم التي تعشقها وتحلم بها.

واضافت انه لم يكن غريباً أن يتم اختيار مجلة "التايم" العريقة، لاثنين من أهم معالم المدينة، وهما متحف "لوفر أبوظبي"، و"ووارنر برذارذ" من أفضل الأماكن عالمياً، إلا خلاصة جهود سهر وعمل وتعب لتكون أبوظبي كما هي اليوم، فالمتحف منذ أن وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإقامته، كان رسالة محبة وسلام وتواصل مع جميع شعوب العالم بمختلف الثقافات، وواحة تجمع جانباً من أفضل ما أبدعه العقل البشري عبر مسيرة الحضارة الإنسانية منذ عقود طويلة، ورسالة جامعة، لأن الفن من أكثر القواسم التي تقرب بين أمم الأرض وترتقي بالنفس البشرية وتهذبها وتدعم أسسها، فكان النجاح إنجازاً يعكس ريادة وطن وحكمة قائد وترسيخا لمكانة الإمارات كحاضن للفن العالمي كما هي مهد الإنسانية، حيث الكرامة والعدل والتسامح وحقوق الإنسان تنهل من أصالة الوطن وما يرسخه في نفوس كل من يعيش على أرضه المباركة.

وقالت " كذلك أتت مدينة "الترفيه "ووارنر برذارذ" في جزيرة ياس، لتكون مدينة العائلة بتصميم غير مسبوق ومقصد لجميع الشرائح محلياً وإقليمياً وعالمياً، وخلال فترة قياسية باتت تعطي زخماً غير مسبوق لمكانة أبوظبي والإمارات على خارطة السياحة دولياً".

وخلصت الى القول " صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يترجم رؤيته لعاصمة أجمل الأوطان، بإنجازات ونجاحات ومشاريع عملاقة تشكل نقلات غير مسبوقة في مسيرة أبوظبي نحو تربع العرش العالمي، إنها نتيجة حتمية لقائد يمتلك النظرة الثاقبة والإيمان بمدينة تشع حضارة وتقدماً بفضل قراراته الشجاعة وسهره لتكون صاحبة التميز وقبلة لكل من يعشق الريادة.. بفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد .. أبوظبي تقدم للعالم ملاحم في الإنجازات وقهر المستحيل وتحويل الأحلام إلى واقع.. وبقيادة سموه وما يكنه لها من عشق فريد يجمع قائد ووطن وشعب.. ها هي أبوظبي مدينة الحياة دون منافس".

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " حرب من أجل السلام" قالت صحيفة البيان ان اليمن يشهد تطورات ميدانية غير عادية تنبئ عن تقدم المقاومة الوطنية على الأرض، بمشاركة وإسناد فاعلين من قوات التحالف العربي، ودخلت معركة التحرير مرحلة جديدة بعد الانتصارات الكبيرة التي تحققت خلال الأيام القليلة الماضية، وتم خلالها ضرب معاقل ميليشيا الحوثي الإيرانية بقوة في محافظة صعدة والقضاء على قيادات حوثية بارزة ومقربة من زعيم الانقلابيين، وبالتزامن، تستمر حملات المساعدات الإنسانية من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية للشعب اليمني الشقيق والمناطق المحررة، في الوقت الذي لم تتوقف فيه محاولات الميليشيا الانقلابية الإيرانية لتهديد الملاحة في باب المندب بإرسال الزوارق المفخخة لضرب السفن والتجارة الدولية.

وخلصت الى انه وكما سبق أن أكدت دولة الإمارات بأن قواتها لم تذهب إلى اليمن الشقيق من أجل الحرب وفرض النفوذ، بل ذهبت من أجل إحلال الشرعية والسلام واسترجاع الحق، ولهذا، ورغم التقدم المستمر في معركة التحرير، فإن دولة الإمارات مازالت متمسكة بأولوية الحوار والتسوية السياسية، بناءً على مخرجات الحوار الوطني اليمني برعاية الأمم المتحدة، وأكدت دولة الإمارات بأنها ليس لها مصلحة في التدخل في مخرجات العملية السياسية، والتي يجب أن يحددها اليمنيون أنفسهم.

الخليج وتحت عنوان " أسئلة حول «الدواعش» " قالت ان التسجيل الصوتي الذي بثه تنظيم «داعش» الإرهابي الأسبوع الماضي، ونسبه إلى «خليفته» المزعوم المدعو أبوبكر البغدادي، يكشف أن هذا التنظيم لا يزال ينبض، وأنه قادر على الحركة والإيذاء، وإن كان قد خسر كل معاقله وعاصمته وخلافته.

ونبهت الى ان الأمم المتحدة تحذر في آخر بياناتها من التهديد الذي يمثله «داعش» على الأمن والسلم الدوليين؛ لأن التنظيم «ما زال يثير القلق البالغ على الرغم من خسائره الكبيرة في سوريا والعراق». وتشير إلى وجود حوالي 20 ألف «داعشي» من جنسيات مختلفة، ما زالوا يقاتلون في البلدين.

وخلصت الى انه إذا كان الارهابيون مازالوا يوجدون على الأراضي الأوروبية، وبالتأكيد في غيرها، يسرحون ويمرحون بلا رقيب أو حسيب، فمن الطبيعي أن توجد خلايا «داعش»، وتشكل خطراً داهماً على الأمن والسلام.ومن يدري.. ربما يكون مصدر رسالة أبوبكر البغدادي أحد أوكار «الدواعش» في أوروبا، أو غيرها، ما دامت الأبواب مفتوحة لهم، والكلام عن محاربة الإرهاب مجرد بيانات للتضليل.

-خلا-