عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 27-08-2018
-

ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم حرص القيادة الرشيدة على اختيار القيادات والمسؤولين الأكفاء والمناسبين لمصلحة العمل وتقدمه.

كما تناولت موضوع الحشد الشعبي فى العراق وتهاوى مليشيات الحوثي امام قوات الشرعية اليمنية بدعم من التحالف.

فتحت عنوان " مفاتيح الخير" قالت صحيفة البيان انه ما كان لمسيرة التنمية والبناء والتطوّر في دولة الإمارات العربية المتحدة أن تستمر وتحقق هذه الإنجازات الكبيرة والنجاحات العالمية التي شهدت بها المؤشرات الدولية، لولا حرص القيادة الرشيدة على اختيار القيادات والمسؤولين الأكفاء والمناسبين لمصلحة العمل وتقدمه، ولولا المتابعة المستمرة من القيادة لسير العمل وسلوك المسؤولين عنه في المجالات الحكومية كافة.

واعتبرت ان نجاح العمل وتحقيق الخير منه يعتمدان اعتماداً كبيراً على كفاءة المسؤول عنه وقدراته الخاصة على إدارته وتوجيهه، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تصنيفه للمسؤولين بأنهم «مفاتيح الخير ومغاليقه»، إذ أشار سموه إلى «أن المسؤولين نوعان، الأول مفاتيح الخير يحبون خدمة الناس، سعادتهم في تسهيل حياة البشر، وقيمتهم فيما يعطونه ويقدمونه، وإنجازهم الحقيقي في تغيير الحياة للأفضل، أما النوع الثاني مغاليق للخير، يصعّبون اليسير، ويقلّلون الكثير، ويجعلون حياة الناس أكثر مشقة».

وخلصت الى القول "هكذا ترى القيادة الرشيدة المسؤولين وتراقبهم وتوجّههم، ونتذكر هنا مهلة الأشهر الستة التي أعطاها سموه مطلع الشهر لمديري خمس جهات حكومية لتحسين أدائهم. .. إنها القيادة النموذج الساهرة على راحة شعبها وتنمية وطنها، وعلى كل المسؤولين في الدولة أن يقتدوا بها".

وحول الحشد الشعبي العراقي قالت صحيفة الخليج تحت عنوان " سلطة «الحشد الشعبي» " ان ميليشيات الحشد الشعبي في العراق لم تتردد في مهاجمة رئيس الوزراء حيدر العبادي، واتهامه بالعمالة للولايات المتحدة الأمريكية، بعدما شعرت أن سيف القانون بدأ يقترب من رقبتها، خاصة بعد أن اتخذ العبادي مؤخراً توجيهات قضت بإلغاء مضمون القرارات الصادرة عن هذه الميليشيات وعدم تسييسها خدمة لمشاريعها وأجندتها المرتبطة بدول أجنبية، ونعني بها إيران، التي تجاهر الميليشيات بالولاء لها.

واضافت ان هجوم هيئة الحشد الشعبي يعبر عن ضيقها بالقرارات التي أصدرها العبادي، وطالب من خلالها الميليشيات بالالتزام بالقانون والتعليمات، التي تقضي بعدم تسييس هيئة الحشد، وعدم قيامها بإلغاء أو استحداث تشكيلات، إلا بعد الحصول على موافقة القائد العام للقوات المسلحة، أي إلى العبادي نفسه، حيث جاء موقف العبادي بعد قيام الهيئة بإلغاء محاور عمليات غرب وشرق نينوى، وعمليات بيجي، ونقل اللواء المتواجد في سنجار إلى خارج المدينة، إضافة إلى إخراج مقار الألوية من المدن، لأن ذلك يخالف منطق القانون العسكري والسياسي معاً.

ولفتت الى ان دور الحشد الشعبي في الحياة السياسية بدأ يأخذ حيزاً أكبر، أو هكذا أريد له أن يكون من قبل قوى خارجية، بعد أن كان الكثير يؤمل بأن تتوقف مشاركة «الحشد» مع توقف القتال ضد «داعش»، على أن تقوم الدولة العراقية بحله، خاصة وأن القانون يمنع وجود تشكيلات مسلحة تنتهج العمل السياسي، لأن ذلك يفتح الباب أمام عسكرة الحياة السياسية والمدنية في البلاد بأكملها، وقد صدرت أكثر من دعوة من قبل سياسيين ورجال دين تناشد الحكومة بالعمل على حل «الحشد الشعبي»، بعد الانتهاء من المعركة ضد تنظيم «داعش»، استناداً إلى ما أقدم عليه من ممارسات وانتهاكات أساءت إلى الدولة العراقية.

وخلصت الى انه كان من الواضح منذ تشكيل ميليشيات الحشد الشعبي توجهها الموالي لإيران ومخططاتها في المنطقة، ولا يخفى على أحد الدور الذي تقوم به اليوم في إعادة رسم المشهد في العراق الجديد، وفي خضم الصراع الجاري في البلاد لتشكيل الكتلة الأكبر تمهيداً لتشكيل الحكومة الجديدة، تبدو مهمة الحشد الشعبي قائمة في إبقاء خيوط اللعبة كلها في يد الجار الإيراني، وهو ما ترفضه كثير من القوى السياسية العراقية التي ترى أن المهمة التي تأسست هذه الميليشيات من أجلها قد انتهت، وأن الوقت قد حان لتصويب العلاقة الملتبسة بين السلطة العراقية والحشد الشعبي، وفي صحوة العبادي الأخيرة دليل على استشعار الخطورة التي يشكلها بقاء هذه الميليشيات على حاضر العراق ومستقبله.

وتحت عنوان " سحق مليشيات الحوثي" قالت صحيفة الوطن ان قوات الشرعية اليمنية بدعم من التحالف تواصل عملياتها البطولية لاستعادة كامل رقعة الأراضي اليمنية وإعادتها إلى حضن الشرعية، في تأكيد متواصل أن العمليات ستتواصل إلى إنجاز الهدف التام منها وهو القضاء على الانقلاب وأدواته وإنهاء كل ما ترتب على عملية الانقلاب الغاشم.

واضافت ان الأحداث بينت صواب الموقف التاريخي والأهمية الكبرى لعملية "عاصفة الحزم"، لإنقاذ اليمن والمنطقة من الشر الذي أراد نظام إيران مفاقمته عبر الخاصرة اليمنية، وكان لتدخل تحالف دعم الشرعية الأثر الأكبر في إنقاذ اليمن وتبديد المخططات العدوانية التوسعية، والحسم بعدم المهادنة للقضاء على الطغمة الانقلابية وبالتالي إنهاء جميع شرورها وآثامها وما يترتب عليها، وحفظ أمن المنطقة وعدم السماح لأعتى قوى الشر في العالم من العبث بأمن وسلامة استقرار دولها وشعوبها.

وخلصت الى ان مليشيات إيران تتهاوى سريعاً ولن يبقى لها وجود في أي مرحلة قادمة وسيتم طي صفحة العبث والوحشية والإجرام التي امتهنوها بحق اليمن وشعبه، وسيواصل الشعب الشقيق طريقه نحو المستقبل دون أي وجود إيراني أو سطوة همجية للمليشيات في أي شبر من أراضيه.

- خلا-