عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 28-08-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة اليوم في افتتاحياتها باحتفال الدولة "بيوم المرأة الاماراتية " الذي يعكس إيمان القيادة الرشيدة بأهمية دور المرأة في تعزيز التنمية التي التي تشهدها الإمارات..كما سلطت الضوء على الانجازات الكبيرة التي حققتها الإمارات على كافة الصعد ومحاولات بعض الحاقدين التشويش على ذلك ..اضافة الى استمرار ميليشيا الحوثي الارهابية باختلاق الاكاذيب للتغطية على اندحارها وهزائمها في اليمن ومن اكاذيبها ما زعمته عن استهداف مطار دبي الدولي.. وانحراف ما يعرف بـ "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" ومحاولاته المكشوفة البائسة للتشويش على موسم الحج والدعوة لـ"تدويله" .

و تحت عنوان " الإماراتية جديرة بالثقة" قالت صحيفة البيان ان تخصيص يوم 28 أغسطس "يوم المرأة الإماراتية" جاء ليعكس بوضوح إيمان قيادة الدولة الرشيدة بأهمية مساهمات المرأة الإماراتية ودورها في التنمية ونهضة البلاد وتقديراً وتكريماً لما قدمته لدعم مسيرة دولة الإمارات داخل الوطن وخارجه.

و اضافت ان ما منحته القيادة الرشيدة للمرأة من مزايا ومناصب وحقوق جاء إيماناً منها بدور المرأة في المجتمع وفي التطور والتنمية ولهذا وفرت لها كافة المزايا والفرص من تعليم وتدريب وتوظيف والآن تتمتع الغالبية منهن بمستويات عالية من التعليم والكفاءة في العمل، وكان من الضروري والحتمي الاهتمام بهذا الكيان الهام ودفعه إلى الصفوف الأمامية في عملية التنمية والبناء.

و اشارت الصحيفة الى ان منح المرأة الإماراتية أعلى المناصب في الدولة لم يأت من باب التجميل والافتخار فالمسؤوليات الكبيرة لا يحملها سوى القادر على حملها وقد رأت القيادة الرشيدة أن المرأة الإماراتية باتت قادرة على تحمل كافة المسؤوليات ومواجهة أصعب التحديات ولهذا فإن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية ليس فقط تكريماً لها بل اعتراف بنجاحها وتفوقها وبأنها جديرة بالثقة التي منحتها إياها قيادتنا الرشيدة.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مشيرة الى انه في يوم المرأة الإماراتية لا ننسى أمهات شهدائنا وذويهن اللاتي ضربن أروع المثل في التضحية وفي الولاء للوطن وقيادته التي قدرت هذه التضحيات أعلى تقدير.

ومن جانبها قالت صحيفة الخليح في افتتاحيتها بعنوان "هل استهدف «الحوثي» العالم؟" ..الكذبة وراء الكذبة وكل كذبة لميليشيات الحوثي الإيرانية أكبر من أختها أما التعدي الذي تصوره وهم العصابة الحوثية على مطار دبي الدولي بعد مطار أبوظبي الدولي فليس إلا بؤس الحوثي مجسداً في تصريح الديك الذبيح وهو يرقص رقصته الأخيرة. واشارت الى ان مطارات دولة الإمارات علامات تقدم ومستقبل وهي مطارات دولية بمعنى الكلمة وأبعد..وان أقل حادث بسيط في هذه المطارات الحقيقية في هذه الدولة الحقيقية لا يمكن أن يختفي بحيث لا يكشفه إلا خبر يبثه الحوثي الجبان من وراء أصابعه المرتعشة.

و اضافت الصحيفة ان الطامة الكبرى أن ميليشيات الحوثي الإيرانية ومعها نظام الخيبة في قطر وصل إلى درجة خطرة من فقدان العقل والمنطق حتى لم يعد يعرف كيف يكذب من فرط ما كذب ومن كثرة ما أطلق الأكاذيب حتى صدقها ويعلم الحوثي قبل غيره ونظام تميم قبل غيره أن دولة الإمارات عصية على الأطماع والمؤامرات الدولة التي تنتج السعادة وتصدر التفاؤل تتفوق أيضاً في السياسة والاقتصاد والفرح والثقافة كما يتفوق جيشها القوي فيحقق انتصاراته المتوالية في حرب سلام اليمن.

و اشات "الخليج" الى ان مطار دبي واحد من الأنشط على مستوى العالم وهو يخدم العالم كله العالم الذي يسعى إلى المحبة والسلام والذي ينظر إلى دولة الإمارات باعتبارها عاصمة عالمية للمحبة والسلام دولة الإمارات التي يتردد عشرات الملايين على مطاراتها في حركة تشهد مطلع كل شمس على حيويتها وحياتها فهل أرادت عصابة الحوثي الإيرانية استهداف العالم؟..

ذلك هو الوهم في رأس الحوثي ليس غير وذلك هو الوهم في رأس قطر وقناة "الجزيرة" المجرمة ولقد كان ازدحام مطار دبي بالزائرين والعابرين والأخوة والصداقة والفرح يوم أمس كما في كل يوم الصفعة الموجعة على وجه تنظيمي "الحوثي" و"الحمدين" ومن خلفهما الإيراني وهو يعاني ندم العمر على انحسار حلمه وانكشاف وهمه.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان دولة الإمارات التي تستقبل العالم كل يوم تمضي إلى مستقبلها الكبير تماماً كما تريد قيادتها الكريمة وشعبها العزيز محمية بعناية الله وبمحبة وقيم وإمكانات أهلها فليذهب الواهمون أبعد في خيبتهم والضياع.

اما صحيفة الوطن فقالت في افتتاحيتها بعنوان" نعمة الوعي الوطني" انه في الوقت الذي تواصل فيه الإمارات مسيرتها المشرفة يعلو صراخ بعض الحاقدين محاولين التشويش على الإنجازات الحضارية والنقلات النوعية التي تعزز مكانة الدولة على الصعد كافة بحيث يعتقد هؤلاء أنهم عبر بث الأكاذيب ونشر الشائعات قد يعرقلون الخطط الطموحة أو يؤثرون على المواقف المبدئية التي تنتهجها الإمارات متجاهلين أن الواقع أقوى من المعولين على تنفيس أحقادهم بكل طريقة لا تصدر إلا من مهزوم خاصة أن أساليب المهزومين تلك لا تصدر إلا من مفلسين وبات حالهم في أسوأ أوضاعه، فضلاً عن أن ما يتمتع به شعب الإمارات من وعٍ وحكمة وثقافة يمثل حماية لا يمكن لجميع العابثين أن يؤثروا عليها.

واشارت الصحيفة الى ان وعي المجتمعات أساس النهضة ومحرك البناء والنمو والازدهار وهو ما تراهن عليه قيادتنا الحكيمة منذ بزوغ فجر الاتحاد عبر تأهيل العنصر البشري والاستثمار فيه ليتحمل مسؤولياته التامة فبالوعي تحيا الشعوب وتنهض الأمم ويرتقي المجتمع ويتم إحباط كل المطامع وتندحر كل المؤامرات التي تسعى للنيل من الحالة الفريدة التي تعيشها دولة الإمارات والتي تضطلع بدور فاعل على المستويين الإقليمي والدولي ونهجها الذي أكسبها احترام وتقدير العالم، وجعلها نموذجاً رائداً في الطموح والتنمية والخير والعطاء.

و أضافت ان المتابع للمشهد العربي خلال السنوات الأخيرة يدرك أن وعي المجتمع هو الضامن الأكبر وخط الدفاع الأول عن منجزات الأوطان وأمنها والنهوض بها إلى مزيد من التطور والنماء والخير، وهذا ما أثبته شعب الإمارات دائماً فوعي المواطن الإماراتي كان ولا يزال الدافع الأول لتحقيق الإنجازات العظيمة والفريدة لدولة الإمارات، عبر تسليح العنصر المواطن بأحدث وأعقد علوم العصر وجعله منفتحاً على العالم مؤمناً برسالة وطنه مدافعاً صلباً عن مواقفه وقضاياه يكن كل الولاء لقيادة تحتضن شعبها وتتكاتف معه لصالح خير الوطن ومستقبل أبنائه.

في الوقت الذي تحمل فيه الإمارات رسالة سلام ومحبة للإنسانية جمعاء التزاماً بقيمها ومبادئها، وتشارك مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في نصرة الأشقاء اليمنيين ورفع الظلم والاستبداد عنهم، والوقوف إلى جانب قضايا الأمة، يسجل المجتمع الإماراتي بكافة مكوناته أعظم الدروس في الالتفاف حول القيادة الحكيمة والتصدي لكل الدعايات المسمومة التي يطلقها أعداء الوطن والإنسانية، وهذا الأمر يجسد الوعي الكبير الذي يتمتع به المجتمع الإماراتي بجميع شرائحه، وفي كل المواقف والأحداث أثبت عيال زايد أنهم بوعيهم صمام أمان يقفون صفاً واحداً مع قيادتهم وقضايا وطنهم..و اليوم وفي ظل الحملات المنظمة التي تدعمها وتديرها مؤسسات مغرضة بين حين وآخر من خلال آلاف الحسابات الوهمية على موقع التواصل الاجتماعي "الذباب الإلكتروني" والتي يتبناها ويدعمها "نظام الحمدين" المرتهن والتابع لكل نظام بات معروف النوايا كنوع من تفريغ أحقاده وتمرير أجنداته الخبيثة، يتحمل الجميع على أرض الإمارات المباركة المسؤولية في تعرية وكشف الحملات المسعورة التي ينتهجها المهزومون بعد أن باتوا مفضوحين أمام العالم أجمع.. هذه المسؤولية الوطنية المشرفة تعكس صورة المجتمع الإماراتي وقوة ترابطه.

و اختتمت "الوطن افتتاحيتها قائلة : لجميع المغرضين والحاقدين على الإمارات نقول لهم بعالي الصوت ونحن مطمئنون لمسيرتنا.. "البيت متوحد وحصنه صلب وأساسه قوي راسخ في كل ضمير حي ..موتوا بغيظكم.

و بدورها قالت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها بعنوان " البراءة من اتحاد القرضاوي" انه لا أهمية دينية أو شرعية للخلية الإرهابية التي تسمي نفسها "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" وهي أكثر عجزاً من هدم ركن من أركان الإسلام كما سعى لذلك "مُنظِّرها" يوسف القرضاوي فالنص القرآني الكريم واضح: "وللهِ على الناسِ حجُّ البيتِ مَنْ استطاع إليه سبيلا.." ولا يستطيع "داعية" الدوحة وأتباعه تقويض الأبعاد الروحية والإنسانية لموسم الحج مهما أبطنوا من سوء وأذى ولكنْ يجب على علماء الشريعة ومراجعها المعتدلين التصدي لهذه الانحرافات العقائدية الخطرة والمتتالية تحت مظلة هذا "الاتحاد العالمي".

و اضافت الصحيفة ان صمتُ العلماء الوسطيين تواطؤ مع هذه الفضائح المستمرة التي يرتكبها "اتحاد القرضاوي".. والأسماء الواردة في تشكيلته مطالبة بحسم موقفها بين خندق الإرهاب أو في صف العقلانية والاعتدال وأمن الأمة جمعاء فلم يشهد التاريخ إساءة للأحكام الشرعية أكثر مما حدث في الأيام الماضية من تبعية عمياء للمخططات الإيرانية والقطرية التي تتآمر لـ"تدويل الحج".

و تابعت ان "اتحاد القرضاوي" وشركاؤه الذين يبيعون الظلام والتطرف أصبح بوضوح خلية إرهابية لا سقف لسعيها وطموحها في تخريب العقول والبلدان وإنَّ حظر نشاط الأعضاء فيها لمسؤولية وطنية على عاتق الدول المحبّة للإسلام والسلام والحياة.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ضرورة ان يرفع العلماء الحقيقيون صوتهم ضدّ "اتحاد القرضاوي" ويعلنوا البراءة من انقلاب الجهل على العلم ومن تبعية الحكم الشرعيّ للمبتغى السياسي ومن هذا الشر والموت.

-خلا-