عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 29-08-2018
-

 سلطلت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على احتفالات الدولة بـ " يوم المرأة الإماراتية " إلى جانب عدد من القضايا على الساحتين العربية والدولية.

فمن جانبها وتحت عنوان " أيقونات العطاء " كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها " قدمت دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة للمرأة الكثير والكثير الذي بدأه مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه "، وما زال الخلف الصالح سائرا على النهج حتى الآن ".

وأضافت الصحيفة : " في يوم المرأة الإماراتية تأتي أمهات وزوجات وبنات شهدائنا الأبرار في مقدمة الاحتفاء والتقدير من الدولة وقيادتها الرشيدة التي أولت أسر شهدائنا أعلى مستويات الرعاية والاهتمام، فتضحياتهم وولاؤهم لوطنهم وقيادتهم مبعث فخر وتقدير كبير من الجميع، شعبا وقيادة، ولهذا خصتهم قيادتنا بتحية خاصة لأنهم نموذج خاص للعزيمة القوية للمرأة الإماراتية يبعث على الفخر والاعتزاز، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " بقوله : " نحتفل ونحتفي بالمرأة أختا وشريكة وعضيدة في مسيرة التنمية وأخص بالتهنئة أمهات الشهداء وزوجات الشهداء وبنات الشهداء " .

واختتمت صحيفة " البيان " افتتاحيتها بالقول : " ما أعظم عطاء وتضحية أمهات الشهداء، إنهن خير نموذج ومثال لابنة الإمارات في قوة الإرادة والولاء للوطن العزيز، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة : " نستذكر في هذه المناسبة قصص الوفاء والإرادة والعزيمة الصلبة لأمهات الشهداء الملهمات أيقونات العطاء، اللاتي قدمن أعظم الدروس لنستقي منها جيلا بعد جيل أعظم العبر في التضحية وحب الوطن .. فلهن ولكل أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا تحية فخر واعتزاز وتقدير ".

من جهتها وتحت عنوان " المرأة الإماراتية .. البيت والظل والسقف " كتبت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها : " الإمارات دولة الرجال والنساء على حد سواء .. هذا تفصيل مهم في وصف الإمارات بالرغم من اختصاره الشديد، حيث الاختصار مناسب جدا في حالة المرأة الإماراتية، وفي حالة علاقة المرأة الإماراتية بفكرة الوطن وحلم الوطن، منذ غرس القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وهو الذي صنع الفرق في أداء وروح الإمارات حين لم يفرق بين الرجل والمرأة مبررا ذلك بالأسباب الموضوعية والمنطقية، ما أتاح للمرأة أن تكون في طليعة موكب النهضة والتنمية، تعليما وتأهيلا وعملا، وها نحن ننعم اليوم بهذه النهضة المباركة وجناحاها الرجل والمرأة، المرأة والرجل " .

وأضافت الصحيفة : " الاستدراك ونحن في مقام المرأة الإماراتية مهم، فلا رجل يقدم على المرأة بسبب الجنس، ومعايير التفضيل العلم والعمل والإنتاج والإخلاص والتضحية، ولو تأمل المرء المعاني الدالة والعميقة في كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي وافق يوم أمس الثلاثاء، يجد كم تحول عمر المرأة الإماراتية وكم هي، بدورها، حولت عمر الوطن .. هي النهر والبحر اليوم وليست الرافد، وهي، منذ كانت، البيت، وظل البيت، وسقفه، والأفق الذي أتاح ويتيح حركة الرجل والمرأة معا، بين مطلق الفعل ومحدده، في مسافة الضوء والإيجابية والإنجاز ..

المرأة الإماراتية هي أم الشهيد وأخته وزوجته وابنته، ويا له من شرف مستطيل يطاول الرايات العالية والقيم السامية " .

وتابعت : " في التقاطة القائد الفارس الشاعر يصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نساء الإمارات بالأميرات، متجاوزا ذكورة اللغة إلى الإحاطة باللغة الأنثى، حيث الأجمل هو المؤنث، وصولا إلى جمع المؤنث السالم والغانم .. ويركز صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على حضور المرأة الإماراتية باعتبارها صانعة إنجاز، مشيرا إلى مرحلة المستقبل والإقبال والقبول، وإلى استحقاقات لن تتحقق، ولا تتحقق إلا بالشراكة الكاملة بين الرجل والمرأة في الأسرة الصغيرة، وفي أسرة المجتمع والوطن ".

واختتمت صحيفة " الخليج " افتتاحيتها بالقول : " في سياق اتساق الرؤية والقرار، ذهبا معا إلى شكر وتهنئة واستذكار الأدوار المقدرة والمؤثرة التي قامت بها " أم الإمارات " سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وهي التي قادت هذه النهضة النسائية المتفردة منذ البواكير الأولى، وأيدت المرأة الإماراتية، توعية ودعما، حتى وصلت إلى ما يليق بها في مكان وزمان الإمارات .. حفظ الله أم الإمارات، وحفظ المرأة الإماراتية في منابت العزة ومراتب المجد، وكل عام والمرأة الإماراتية بخير".

وفي موضوع آخر وتحت عنوان " جرائم الحرب الحوثية " قالت صحيفة " الاتحاد " : " الحرب في اليمن صراع بين أنصار الحق والتنمية والعمران وبين أنصار الخراب والدمار وإيران ويدرك المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية المعنية هذه الحقيقة منذ لحظة البداية ويعرف الجميع أن الحوثيين ومن يحركونهم ويدعمونهم تعمدوا إطالة الحرب، لاستنزاف قوى الخير، ومحاولة التشويش على كل الجهود الجبارة التي يقوم بها التحالف العربي لمصلحة الشعب اليمني ".

وأضافت الصحيفة : " وبنظرة موضوعية، يمكن للعالم كله أن يعرف من الذي يبني المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية، ويعيد تأهيل الطرق والبنية التحتية، ويحفر الآبار، ويشق الطرق، ويوزع أطنانا من المواد الإغاثية الطبية والغذائية في مناطق واسعة من اليمن حتى يستعيد الأهالي حياتهم الطبيعية .. ومن الذي يزرع الألغام في البر والبحر، ويقصف جيرانه بالصواريخ، وينشر الرعب والخوف " .

واختتمت صحيفة " الاتحاد افتتاحيتها بالقول " شتان ما بين الفريقين .. فريق يريد لليمن أن يصبح دولة مستقلة، تسهم في أمن واستقرار المنطقة، وفريق يريد اليمن ذراعا لإثارة القلاقل والاضطرابات في المنطقة .. لقد بدأ المجتمع الدولي يكتشف الفروق بين الطرفين، بحديثه عن جرائم الحرب الحوثية، لكن في الوقت نفسه، يتعين عليه مراجعة موقفه في ما يتعلق بمساعي التحالف لإنقاذ اليمن من مصير مشؤوم، يدفع الحوثيون البلاد إليه .. وتدقيق المواقف ليس عيبا، بل هو السبيل لتحري الدقة والموضوعية، وهو أمر يلتزم به التحالف العربي قبل غيره من أجل مستقبل اليمن.

أما صحيفة " الوطن " فكتبت تحت عنوان " أخطاء تخدم الجاني " : " ليست المرة الأولى، وقد لا تكون الأخيرة مع الأسف، تلك التي يتبنى بها طرف أممي روايات مليشيات إيران الحوثية بصفاقة، وهذا مؤشر خطير جدا إن لم يتم تداركه والتعامل معه كما يجب، إذ لا يعقل أن يبنى تقرير أممي على ادعاءات أو استنادا لطرف من عصابات عميلة تتبع إيران وتعمل خدمة لأجندتها، وتعادي الشرعية والشعب اليمني " .

وأضافت الصحيفة : " حتى الآن لم تتخذ الأمم المتحدة الموقف الواجب تبعا لمسؤولياتها من أحداث اليمن، ولا تزال تقدم بين الحين والآخر تقارير تصب في خدمة أجندة الجاني والمجرم وكل ما يرتكبه من جرائم ضد الإنسانية وما يعمل عليه لعرقلة إنجاز الحل السياسي وفق المرجعيات المعتمدة من الأمم المتحدة ذاتها " .

وأشارت إلى أن خطورة هذا الموقف الدولي، تكمن في أنها تشجع الجناة والمليشيات على ارتكاب المزيد من الانتهاكات، كون هناك من يتبنى زيف ما يسوقونه ويعلنونه في الكثير من الأحيان، ويريد أن يبني عليه، وهذا أشد ما يكون ضد مصلحة الشعب اليمني الذي رفض الانقلاب وتمسك بشرعيته وقدم وعانى الكثير لرفضه التسليم بعدوان غادر ومحاولات فرض أمر واقع بقوة السلاح غير الشرعي.

وقالت : " الآن إن اعتبرت تلك الأخطاء وقعت عن عدم تقدير، أو سوء نية فالنتيجة واحدة بحيث لا تخدم الحقيقة ولا الضحية ولا القضية التي يعمل عليها الشعب اليمني وجيشه الوطني ومقاومته، كونها تبدو كمن يبعد الأنظار عن أسس ومرجعيات الحل المتمثلة بالقرارات الدولية ذات الصلة وخاصة " 2216 " ومخرجات الحوار اليمني ومبادرة دول التعاون، وهذا في جميع حالاته يعتبر تسويفا ومماطلة ولعبا على الوقت، ويخالف التوجه الدولي لإنهاء الأزمة وفق ما تم تأكيده واعتماده كخيار وحيد لإنهاء الأزمة برمتها، وبسط الشرعية فوق كامل رقعة الأراضي اليمنية " .

ولفتت إلى أن جولة جنيف المرتقبة بعد أيام في 6 سبتمبر، لا شك أنها ستعاني من محاولات جديدة من قبل الحوثيين لإفشالها كما فعلوا مع سابقاتها، وهنا هل تمتلك الأمم المتحدة الشجاعة للتصرف بناء على هذا الأساس، أم ستكتفي بالندب وبيانات الأمنيات؟ لأن الحل واضح ومؤكد ومدعوم شعبيا ودوليا وبات معروفا من الذي يعرقل ويتهرب ويماطل؟.. دعم إرادة اليمن تكون بدعم شعبه وشرعيته وإنهاء جميع المفاعيل الناجمة عن محاولة الانقلاب الآثم، وتحجيم دور النظام الإيراني العدواني والإرهاب الذي ينتهجه وكل ما سببه من مآس وويلات وجرائم وحشية.

واختتمت صحيفة " الوطن " افتتاحيتها بالقول : " على الأمم المتحدة أن تتعامل بشكل مباشر مع سبب الأزمة المتمثل بالانقلاب وإنهاء كل ما ترتب عليه ودعم مساعي تحرير ما تبقى من أراضي اليمن، لا أن تكون في درجة معينة تبدو كمن تطيل عمر الأزمة بتسويق زيف ادعاءات الجاني التي باتت معروفة للقاصي والداني " .

- خلا -