عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 02-09-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 2 سبتمبر / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بالعام الدراسي الجديد الذي يبدأ من خلال انتظام أكثر من مليون طالب وطالبة في مدارسهم مؤكدة أن التعليم في دولة الإمارات يحظى بأهمية كبيرة من قبل قادتنا الذين حرصوا على توجيه الكلمات التجفيزية والتشجيعية للطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد ..إلى جانب قرار الإدارة الأمريكية بقطع التمويل الذي تقدمه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وما يترتب على هذا القرار.

فتحت عنوان "بالعلم تُبنى الأوطان" قالت صحيفة الاتحاد إنه مع توجّه أكثر من مليون طالب وطالبة لمدارسهم اليوم إيذاناً ببدء عام دراسي جديد، تتجدد الآمال والطموحات بمرحلة جديدة، وقودها الطموح والابتكار لبناء الأجيال، وتعزيز مسيرة البناء في وطن راهنت قيادته دائماً على التعليم، باعتباره مفتاح كل تقدم، وصنع الغد المشرق للوطن ومن فيه.

وأضافت أن التعليم كان منذ قيام الدولة أحد أهم الجوانب التي حظيت بكل الرعاية والاهتمام، وأنفقت عليه الدولة بكل سخاء، إدراكاً من قيادتنا الرشيدة بأنه بالعلم ترتقي الأمم والأوطان. وقد قطفنا ثمار هذه الرؤية، ونواصل هذا القطاف المبارك مع استمرار هذا الزخم المتجدد للمسيرة التربوية والتعليمية، ونحن نشهد كذلك هذه الكفاءات من أبناء الوطن، ينهضون بمسؤولياتهم في مختلف المرافق، ومفاصل الإنتاج والعطاء ..إنهم ثمار المدرسة الإماراتية التي قامت على قيم الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيم تؤمن بالتعليم والانفتاح والتسامح، واحترام الثقافات والحضارات لضمان ازدهار وتقدم المجتمعات.

وأوضحت أن المبادرات المتواصلة التي شهدها الميدان التعليمي عبرت عن الاهتمام الكبير بالتعليم، والآمال المعقودة عليه ..وتمثل المحاضرة التاريخية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأجيال المستقبل، والتي كانت نواة رؤية مئوية الإمارات، قوة التحدي والإرادة لضمان رخاء الأجيال القادمة بالتعليم النوعي، وبشباب الوطن المؤهلين تأهيلاً رفيعاً.

واختتمت بالقول إن بدء العام الدراسي بالنسبة لنا، يومٌ يتجدد فيه وضع لبنات جديدة على دروب نهضة الإمارات، ومسيرتها الحضارية.

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "وصايا القيادة للتلاميذ" إننا نستقبل اليوم عاماً دراسياً جديداً تنطلق به مسيرة التعليم التي أولتها القيادة الرشيدة في دولتنا الحبيبة اهتماماً غير عادي، ووفرت لها كافة وأحدث الإمكانيات لتواكب أعلى مستويات التعليم في العالم، ها هم أبناؤنا يتوجهون اليوم إلى مدارسهم، تصحبهم رعاية سامية ونصائح غالية من قيادتنا الرشيدة التي تسعى دائماً إلى غرس روح الولاء والانتماء للوطن والعمل على رفعة شأنه في نفوس أبنائنا، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتلاميذ في يومهم الأول، حيث قال لهم سموه: "مدرستك تبنيك لتبني وطنك.. تعطيك علماً لتعطينا أنت مجداً. من صفوفكم تبدأ أحلامنا وأحلامكم.. وعلى دفاتركم تسطرون مستقبل بلدكم.. بكم يعلو الوطن.. فاجعلوا مدارسكم وطناً لكم.. وفقكم الله ورعاكم".

وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أوصى أيضا أبناءه التلاميذ بوصايا غالية ومهمة، حيث قال سموه: "أبنائي الطلبة احرصوا على أن تنهلوا من معين العلوم والمعارف والالتزام بالقيم والأخلاق الحميدة وتعزيزها في نفوسكم.. وواصلوا مسيرتكم التعليمية بكل جد واجتهاد ومثابرة فلم يعد النجاح هو الغاية وإنما التفوق هو مطلبنا وهدفنا".

واختتمت بالقول انه هكذا تصحب نصائح ووصايا القيادة الرشيدة أبناءنا في مطلع عامهم الدراسي الجديد.

من ناحيتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان /"الأونروا" قضية أكبر من أمريكا/ إن الولايات المتحدة وفت بوعدها لإسرائيل" وقررت قطع تمويل وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، تواصلاً مع الحرب المكشوفة التي أعلنتها الإدارة الأمريكية على الشعب الفلسطيني وحقوقه.

واضافت أنه صحيح أن القرار لم يكن مفاجئاً، فقد أعلنت واشنطن قبل فترة نيتها ذلك، وسبق لها أن قلّصت مساعداتها البالغة 350 مليون دولار سنوياً إلى 60 مليوناً، في خطوة تستهدف إلغاء الوكالة بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية بهدف إلغاء حق العودة، نظراً لما تمثله "الأونروا" من رمزية للاجئين المنتشرين في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان، والذين يقدر عددهم بنحو الخمسة ملايين فلسطيني.

وذكرت أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية بررت القرار بالقول، إن نموذج عمل الوكالة وإدارة شؤونها المالية "عملية معيبة"، في حين شككت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بعدد اللاجئين، مدعية أنهم بحدود الخمسمئة ألف لاجئ فقط، أي أنها اعترفت بالفلسطينيين الذين تم تهجيرهم العام 1948 من أرضهم، وأسقطت من حسابها أولادهم وأحفادهم وأحفاد أحفادهم.. أي أن الأجيال الفلسطينية التي ولدت بعد العام 1948 ليسوا لاجئين، ولا أرض لهم، ولا يستحقون العون والمساعدة.

ولفتت إلى أن هذا المنطق العنصري اللاإنساني، اللاأخلاقي يتساوق تماماً مع النهج الصهيوني الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية وناسها وحقوقهم، وتثبيت وجود كيان غاصب على الأرض الفلسطينية، بما يتنافى مع القانون الدولي والشرعية الدولية ..وهو عقاب جماعي تمارسه دولة عظمى على شعب مشرّد في أربع رياح الأرض.

وأكدت أن القرار الأمريكي هو قرار إسرائيلي بامتياز، وقد اتخذه الرئيس ترامب، وفقاً لمجلة "فورين بوليسي" في اجتماع عقده مطلع شهر أغسطس الماضي مع مستشاره وصهره اليهودي جاريد كوشنر ووزير الخارجية مايك بومبيو، تنفيذاً لطلب إسرائيلي كان أشار إليه نتنياهو أكثر من مرة، آخرها مطلع أغسطس الماضي عندما قال إن "الأونروا يجب أن تختفي وتزول لأنها تكرّس قضية اللاجئين وحق العودة من أجل القضاء على إسرائيل"! ويتضح من ذلك أن القرار اتخذه نتنياهو ونفذه ترامب، والهدف واضح.

واشارت الصحيفة إلى أنه مع ذلك لم يمر القرار الأمريكي مرور الكرام، فقد بادرت دولة الإمارات والسعودية بتقديم 50 مليون دولار لكل منهما إلى "الأونروا" في إطار مسؤوليتهما الوطنية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني، كما أكدت دولة الإمارات وفي إطار دعمها الطبيعي للقضية الفلسطينية التزامها التاريخي المتواصل بدعم "الأونروا" وعملها الإنساني، كما أعربت عن أسفها للقرار الأمريكي، الذي وصفه معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بأنه "مؤسف ويعقد ملف اللاجئين ببعديه الإنساني والسياسي"، كذلك أعلنت ألمانيا استعدادها لزيادة مساهمتها في تمويل "الأونروا"، وطالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في رسالة بعث بها إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي بزيادة المساعدات على نحو جوهري ..وقال الوزير الألماني إن بلاده قدمت لـ"الأونروا" هذا العام مساعدة بقيمة 81 مليون يورو "وسنزيد مساعداتنا لها هذا العام" ..من جانبها أكدت روسيا استمرار دعمها للوكالة، واعتبرت القرار الأمريكي "لا يصب في مصلحة السلام في الشرق الأوسط".. أما بقية الدول العربية المعنية أكثر من غيرها بمواجهة القرار الأمريكي فعليها ألا تسمح بتذويب "الأونروا" وتعلن مواصلة دعمها كجزء من المسؤولية القومية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني.

واختتمت الصحيفة بالقول إن الولايات المتحدة تنفذ بالسياسة ما لا تستطيع إسرائيل تنفيذه بالقوة، وهي بذلك تتحول كقوة عظمى إلى أداة تنفيذية إسرائيلية، في خدمة الاحتلال ومشاريعه، لكنها وإن فعلت ذلك فهي لن تستطيع تغيير ثوابت وطنية، ولا إلغاء "الأونروا" ولا التاريخ والجغرافيا، ولا المساس بحقوق قرر الشعب الفلسطيني الدفاع عنها بكل ما يملك من إرادة وعزيمة.

- خلا -



إقرأ المزيد