عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 05-09-2018
-

استعرضت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم تقرير لجنة الخبراء المعنيين في اليمن ومباحثات جنيف بشان اليمن اضافة الى الموقف الامريكي من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

فتحت عنوان " تقارير مشبوهة" قالت صحيفة البيان انه أقل ما يقال عن تقرير لجنة الخبراء المعنيين في اليمن، هو أنه تقرير يحتوي على مغالطات ومعلومات غير صحيحة أدت إلى استنتاجات غير موضوعية وإن كان يمكن القول أكثر من ذلك بأنه تقرير مشبوه ويثير الكثير من الشكوك حول مضمونه والجهات التي وقفت وراء إخراجه.

واكدت ان التقرير خلط الحابل بالنابل، وتغاضى تماماً عن الجرائم البشعة لميليشيا الحوثي الإيرانية، سواء اعتداؤها على السفن التجارية وتهديدها للملاحة البحرية الدولية، أو استخدامها للمدنيين في اليمن كدروع بشرية، أو زرعها لأكثر من مليون لغم اعترفت بها الأمم المتحدة نفسها، وأدانت بشدة بعد سقوط المئات من الضحايا والجرحى بسببها، كما تغاضت اللجنة عن مئات الصواريخ الباليستية التي أطلقتها ميليشيا الحوثي الإيرانية على مدن المملكة العربية السعودية، كما لم تدن اللجنة تجنيد الميليشيا الحوثية للأطفال في اليمن ووضعهم في الخطوط الأمامية للقتال، وتجاهلت اللجنة دور إيران وحزب الله اللبناني في دعم الحوثيين بالسلاح والتدريب والدعم السياسي والمالي.

وخلصت الى ان كل هذا وغيره من المغالطات يستوجب رفض هذا التقرير المغلوط والمشبوه.

من جانبها وتحت عنوان " دعم مباحثات جنيف ..دعمٌ لليمن" قالت صحيفة الوطن انه من المقرر أن تشهد جنيف مباحثات حول اليمن برعاية الأمم المتحدة، وقد أعلنت الحكومة الشرعية التزامها بالمباحثات بهدف إنجاز حل سياسي يقوم على المرجعيات المعتمدة لإنهاء الأزمة برمتها، والتي لابد لنجاحها من أن تركز على القرارات الأممية ذات الصلة وخاصة "2216"، ومخرجات الحوار اليمني، ومبادرة دول التعاون، وهو ما يحظى بدعم الإمارات ودول تحالف دعم الشرعية، ومن هنا كان الدعم الثابت والمتواصل لجميع الموفدين الدوليين الذين يعملون وفق الأسس الواضحة للخروج باليمن من النفق الذي دفعه إليه الانقلاب الغاشم بدعم النظام الإيراني.

واعتبرت ان الموقف الإماراتي والعربي من جهود إنجاز الحل السياسي ثابت ومؤكد، وقد لقي كل مبعوث من الأمم المتحدة كل الدعم لإنجاح المساعي المبذولة في هذا الاتجاه، لكن جولات سابقة بينت أن مليشيات الحوثي الإيرانية كانت دائماً تتعمد إفشالها وتنتهج التسويف والمماطلة واللعب على عامل الزمن لإطالة عمر الأزمة، علماً أن كل هذه الجهود لا تستهدف في المحصلة إلا مصلحة اليمن ومستقبل شعبه ككل، وليس ترجيحاً لفئة معينة على أخرى، لأن الهدف كان دائماً صالح البلد الذي يعاني الكثير جراء التدخل الإيراني السافر وما يرتكبه حلفاء "نظام الملالي".

واكدت ان أي أزمة كبرى تحتاج إلى حل سياسي، وهو ما تؤكده الإمارات منذ اندلاع الأحداث في البلد الشقيق، ولذلك دعمت كل توجه يصب في هذا الاتجاه، لأن إنجاز الحل وفق مرجعياته التي تحظى سواء بدعم دولي أو بإرادة الشعب اليمني، فيه وضع حد للكثير من النكبات والكوارث التي يعاني منها جراء الانقلاب، وهنا لا بد من التأكيد أن جولة "جنيف" التي تمت الدعوة إليها عبر الأمم المتحدة، ستؤكد في مناسبة جديدة من الذي يدعم فعلاً إنهاء الأزمة ومن الذي يعرقلها، خدمة لأجندات معروفة النوايا والمآرب.

وخلصت الى ان المباحثات تعتبر فرصة ثمينة لن يوفرها من يريد خير اليمن وسلامته واستعادة أمنه واستقراره فعلاً، أما من يقصدها بهدف إثبات الحضور أو محاولة تمرير أهداف معينة تبتعد عن جوهر ومرجعيات الحل، فهو يستهدف إطالة أمد الأزمة وكل ما يترتب عليها ويدفع ثمنه الشعب اليمني الذي أكد موقفه الرافض لإيران والانقلاب والمليشيات وبالتالي فإن مفاوضات جنيف تحتاج إلى نوايا صادقة تضع مصلحة اليمن في المقدمة وفوق أي اعتبار آخر.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " للمؤامرة تتمة" قالت ان ما أعلنته الإدارة الأمريكية، حتى الآن، بشأن الصراع العربي -»الإسرائيلي» هو مجرد رأس جبل الجليد، والبقية أعظم، وأخطر فقد قررت هذه الإدارة منذ دخل الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تصفية القضية الفلسطينية نهائياً، ووضع حد لصراع متواصل منذ سبعين عاماً، من خلال العمل على تفكيك حلقاته واحدة بعد أخرى، إلى أن يتم وضع نهاية للصراع وفق الرؤى الصهيونية التي ترى في «إسرائيل» جزءاً من تاريخ وجغرافيا المنطقة، تطبيقاً لما تقوله الأساطير التلمودية حول «أرض الميعاد»، و»الوعد الإلهي».

واعتبرت ان تعيين الثلاثي اليهودي، صهره جاريد كوشنر مستشاراً خاصاً، وديفيد فريدمان سفيراً في «إسرائيل»، وجيسون جرينبلات مبعوثاً خاصاً إلى الشرق الأوسط، وثلاثتهم من عتاة اليهود المتطرفين المؤيدين للسياسات «الإسرائيلية»،إضافة إلى المتصهينة نيكي هايلي، مندوبة دائمة في الأمم المتحدة، كان إيذاناً ببدء تنفيذ المؤامرة.

وقد استهل هؤلاء مهمتهم بوضع الخطوط العريضة لما يسمى «صفقة القرن»، والعمل على ترويجها في المنطقة كحلّ للقضية الفلسطينية ثم كانت خطوة الاعتراف بمدينة القدس عاصمة ل»إسرائيل»، ونقل السفارة الأمريكية إليها في هذا السياق وبعدها عمدت إلى تقليص مساهمتها في تمويل وكالة غوث اللاجئين /الأونروا/، ثم إلغاء هذه المساهمة نهائياً.

ونبهت الى نه من هنا نفهم ما وراء قرار إدارة ترامب بوقف دعم «الأونروا»، ونفهم أيضاً لماذا قالت نيكي هايلي إن اللاجئين ليسوا خمسة ملايين، وفقاً لإحصاءات الوكالة، إنما هم بحدود 500 ألف، أي عدد الفلسطينيين الذين طردوا من أرضهم العام 1948 فقط، لأنها تعتبر الأولاد والأحفاد الذين ولدوا في الشتات ليسوا لاجئين متسائلة إذا كان لاجئو الشتات ليسوا لاجئين، فماذا يمكن أن يكونوا؟ نيكي هايلي لم تحدد صفتهم، أو وضعهم. هؤلاء بالنسبة إليها ولإدارتها مجموعة بشر خارج الحساب، سقطوا خطأ في أماكن تواجدهم.

وخلصت الى القول " هنا يكمن الوجه الآخر للمؤامرة، أو تتمة المؤامرة للقضاء نهائياً على حق العودة. إنه توطين الفلسطينيين حيث هم لأنهم بلا وطن في عرف الإدارة الأمريكية التي تعمل على تصفية القضية بالتدريج".

-خلا-