عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 24-09-2018
-

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الإنجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية طوال مسيرتها والجهود التي تبذلها لتقديم الصورة الصحيحة للدين الحنيف للعالم والتأكيد أنه دين سلم وسلام لا تطرف وإرهاب .. إضافة إلى التخبط الذي أصاب ميليشيا الحوثي الإيرانية بعد تضييعهم فرصة مباحثات جنيف بمراوغاتهم ومزايداتهم وبعد صدمتهم بتصريحات الأمم المتحدة بعدم الاعتراف بهم واعترافها فقط بالحكومة الشرعية.

وتحت عنوان " المملكة سد منيع " .. قالت صحيفة " الاتحاد" إن المملكة العربية السعودية تضطلع وهي تبدأ عامها الجديد في مسيرة المجد والنهضة بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمسؤولية كبرى تمس نحو 1.8 مليار مسلم يحاولون منذ سنوات أن يثبتوا للعالم أنهم ودينهم من الإرهاب أبرياء تماما.

وأشارت إلى أن المملكة تبذل جهودا جبارة يدعمها ويرعاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي لتقديم الصورة الصحيحة للدين الحنيف للعالم كله وتسعى في الوقت نفسه لدحض وتفنيد جميع دعاوى التطرف والعنف في إطار مساع أكبر تستهدف تجنيب العالم حروبا دينية يريد دعاة الفتنة والمؤامرات أن يشعلوها في كل مكان بين المسلمين وغيرهم وفي صفوف المسلمين أنفسهم.

وأضافت أنه أمام هؤلاء تقف المملكة بقيادتها وعلمائها ومؤسساتها سدا منيعا كزعيمة روحية للعالم الإسلامي تتحلى بالاتزان والاعتدال والحكمة في لحظة مضطربة تموج بالفتن والتحديات.. وهي في الوقت نفسه ترفض أيضا أن يستغل أحد موقفها هذا من أجل نشر الانحلال واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه المناوئة لصحيح الدين كما يقول خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.. فلا شطط ولا تطرف هنا أو هناك.

وأكدت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها .. أن المملكة قد حققت الكثير من الإنجازات المبهرة في مسيرتها طوال نحو تسعة عقود وبالتأكيد ستواصل ازدهارها على مختلف المستويات في ظل القيادة الحكيمة الحريصة على إرساء مبادئ الشفافية والعدالة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان "الحوثي يتخبط ويتهرب " .. قالت صحيفة " البيان " إنه بعد تضييع ميليشيا الحوثي الإيرانية فرصة مباحثات جنيف بمراوغاتهم ومزايداتهم المعتادة وبعد صدمتهم بتصريحات الأمم المتحدة بعدم الاعتراف بهم واعترافها فقط بالحكومة الشرعية كما جاء على لسان الأمين العام للأمم المتحدة ومع انطلاق الهجمات القوية لقوات دعم الشرعية على مدينة الحديدة بإسناد قوي من قوات التحالف العربي عاد الحوثيون لارتباكهم وتخبطهم وعادوا لتسويف القضية الأساسية والذهاب بعيدا عنها لقضايا أخرى وعادوا إلى خطابهم الطائفي المنبوذ والمرفوض وللمتاجرة بالقضية الفلسطينية وأطلقوا تصريحاتهم الهجومية على دول التحالف العربي وأيضا على الولايات المتحدة الأميركية الأمر الذي يعكس بوضوح ورطة الحوثيين وأزمتهم الكبيرة سعيا منهم للتهرب من أزمة اليمن التي يتحملون المسؤولية الرئيسية عنها بمشروعهم الطائفي واغتصابهم السلطة وانقلابهم على الدولة وولائهم لإيران التي تستخدمهم كأداة لإثارة الفوضى والحروب؛ بهدف فرض نفوذها على المنطقة.

وأضافت أنه في الوقت الذي تتقهقر فيه ميليشيا الحوثي الإيرانية أمام هجمات قوات الشرعية والتحالف العربي في الحديدة يخشى الحوثيون من توتر الأوضاع في صنعاء نتيجة الضغوط والممارسات القمعية البشعة التي يمارسونها ضد الشعب اليمني هناك وراحوا يفرضون المزيد من الجبايات والضرائب ويمنعون وصول المساعدات الإنسانية ويستولون عليها لأفرادهم ويمنعون اليمنيين من الخروج من المدينة حتى يظلوا دروعا بشرية يستخدمونهم في الحرب.

وأكدت " البيان " في ختام افتتاحيتها .. أن تخبط الحوثي في تصريحاته وتهربه من مسؤولياته يعكس ورطة الحوثيين وإحساسهم بدنو الأجل وأن تحرير الحديدة قادم قريبا وصنعاء في الطريق ذاته.

- خلا -