عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 27-09-2018
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم ان مشاركة دولة الامارات في أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تعكس بوضوح، نهج السياسة الخارجية للدولة، وأهدافها وغاياتها، والتي تطرحها الإمارات كصوت تقدُّمي، يعبّر عن دولة حديثة متطورة، ذات مكانة متميزة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وتسعى إلى نشر قيم التسامح وتحقيق التنمية البشرية.

وقالت الصحف في افتتاحياتها " لا تفوت مناسبة إلا والدور الإماراتي حاضر بقوة، سواء من خلال المشاركة أم التنسيق، أم من خلال الإعداد والرأي المباشر، سواء في القضايا السياسية، أم الاجتماعية أم الاقتصادية " .

وطالبت في الوقت ذاته ضرورة حدوث إصلاحات جذرية بجميع مؤسسات الأمم المتحدة لاعادة الدور المرسوم لها في إنهاء ويلات الحروب والمجاعات والكوارث، والسير باتجاه عالم أفضل ..داعية الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم ثقل الملفات المطروحة الى عدم تحويل تركيزها عن واحد من أخطر مهددات الأمن والاستقرار العالميين وهو النظام الإيراني وضرورة التعامل الواجب معه ضمن تحالف دولي لمواجهة تحد بات واجبا أن ينتهي.

فتحت عنوان " الإمارات .. الرسالة الدبلوماسية " قالت صحيفة "الاتحاد" : في الأمم المتحدة، ورشة لا تنام، ولا تهدأ .. بالتأكيد إماراتية .. هموم العالم ومشاغله محور اللقاءات المتواصلة لوفد الدولة بقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، مهندس تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع جميع الدول ..وبانتظار كلمة الإمارات أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد غدٍ السبت.

وأكدت انه لا تفوت مناسبة إلا والدور الإماراتي حاضر بقوة، سواء من خلال المشاركة أم التنسيق، أم من خلال الإعداد والرأي المباشر، سواء في القضايا السياسية، أم الاجتماعية أم الاقتصادية ..مشيرة الى ان أولويات الإمارات لا تتغير لجهة دعم الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط ومواجهة تهديدات الإرهاب والتطرف، والالتزام بأمن المنطقة، ودفع الحلول السياسية في اليمن وسوريا وليبيا وغيرها.

وقالت "الاتحاد" : أولويات الإمارات تحصين القوة الدبلوماسية بمزيد من تعزيز العلاقات مع دول العالم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية .. أولويات الإمارات، الحلول المبتكرة لخير البشر؛ ولذلك استضاف وفدها لقاءً حول الرعاية الصحية التي تشكل الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، سعياً للتقليل من خطر تفشي الأمراض .. أولويات الإمارات، عالم أفضل.. وطن زايد وفكر أبناء زايد، بناء المستقبل الأفضل.

بدورها أكدت صحيفة "البيان" ان دولة الإمارات الشابة، أثبتت وجودها على الساحة الدولية، وسط دول العالم القديمة، ليس فقط بإنجازاتها العملاقة في التنمية والبناء، والتي نافست فيها كبرى دول العالم، بل أيضاً بسياساتها الخارجية المتميزة، التي وضع أُسسها، المغفور له ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه ، وسارت عليها القيادة الحكيمة من بعده، هذه السياسة الخارجية، التي جعلت الإمارات محل احترام وتقدير المجتمع الدولي، بدوله وهيئاته ومنظماته.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " صوت تقدُّمي لدولة متطورة " - ها هي مشاركة الإمارات في أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تعكس بوضوح، نهج السياسة الخارجية للدولة، وأهدافها وغاياتها، والتي تطرحها الإمارات كصوت تقدُّمي، يعبّر عن دولة حديثة متطورة، ذات مكانة متميزة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وتسعى إلى نشر قيم التسامح وتحقيق التنمية البشرية.

وأضافت " لقد حددت الإمارات نهجها الخارجي أمام الجمعية العامة في محددات رئيسة، مثل، دعم الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، والذي لا يتأتى بدون مواجهة تهديدات التطرف والإرهاب، وتعزيز السلام والجهود الدبلوماسية في المنطقة، والتخفيف من معاناة الشعوب، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية، وهو المجال التي حازت فيه دولة الإمارات صدارة عالمية، وكذلك دعم حقوق الإنسان، والنهوض بالمساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة، وتعزيز إدماج الشباب في المجتمعات، كما تدعم الإمارات منظمة الأمم المتحدة وكافة أجهزتها، وتشارك أيضاً في عملية إصلاحها، لتمكينها من أداء عملها وتحقيق أهدافها ".

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالقول " هذا هو نهج الدولة الفتية الحديثة، صاحبة الإنجازات الكبيرة، والصوت الحضاري التقدُّمي " .

من ناحيتها أكدت صحيفة "الخليج" ان الدعوة للإصلاحات داخل المؤسسة الدولية لم تعد ترفاً بل هي مطلب ضروري في الوقت الحاضر لإعادة الدور الذي تأسست من أجله ولمنع تحولها إلى مجرد كيان بلا روح ولا ضمير.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " الأمم المتحدة على المحك " - : 73 عاماً على تأسيس الأمم المتحدة تبدو كافية لإجراء تقييم للدور الذي لعبته في تاريخ الشعوب، اختلطت فيها الكثير من الإنجازات بالإخفاقات، فقد كانت هذه المنظمة الدولية أملاً للكثير من الشعوب المضطهدة، إلا أن هذا الأمل سرعان ما تعرض لانتكاسة عندما جرى تطويع أهداف المنظمة الأممية ورسالتها الإنسانية وتحويلها إلى عصا غليظة تمارس فيها قوى كبرى هيمنتها وتسلطها وفرض مشاريعها على الشعوب المستضعفة.

وأضافت " في واقع الأمر لم يكن الهدف من تأسيس الأمم المتحدة إلا رغبة في إنقاذ العالم من الجحيم الذي كانت تعيشه دوله في ظل الحروب الدامية التي حصدت ملايين الأبرياء، خاصة في الحربين العالميتين الأولى والثانية " ..مشيرة الى المحطات الكثيرة التي لعبت فيها الأمم المتحدة أدواراً مشهودة في نصرة الشعوب المضطهدة، لكنها أكدت ان الهيمنة الغالبة من قبل الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، من المثالب التي تصبغ هذا الدور.

وقالت ان الأمم المتحدة التي وضعت لنفسها مهمة الدفاع عن الديمقراطية تبدو بعيدة عن هذا المفهوم، بدليل أن مركز سلطتها هو مجلس الأمن، حيث لا يزال الخمسة الأعضاء الدائمون فيه يحتفظون بحق النقض /الفيتو/، ويمارسون سلطتهم على العالم بأسره، ويعيدون تشكيل العالم وتطويعه وفق سياسات بلدانهم.

وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها ان "حالات الفشل الكبرى للأمم المتحدة"، التي اعترف بها أمينها العام الأسبق كوفي عنان، تكفي للمطالبة بضرورة حدوث إصلاحات جذرية بجميع مؤسساتها، إصلاحات تعيد لها الدور المرسوم لها في إنهاء ويلات الحروب والمجاعات والكوارث، والسير باتجاه عالم أفضل.

من جهتها طالبت صحيفة "الوطن" الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم ثقل الملفات المطروحة، بعدم تحويل تركيزها عن واحد من أخطر مهددات الأمن والاستقرار العالميين وهو النظام الإيراني وضرورة التعامل الواجب معه ضمن تحالف دولي لمواجهة تحد بات واجباً أن ينتهي.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " الواجب الدولي لكبح إيران " - انتهاك القانون الدولي وسيادات الدول والتدخل في شؤون الغير ودعم الإرهاب وتمويل المليشيات واستباحة دماء شعوب كثيرة، وتبييض أموال وتهريب مخدرات وتجارب مهددة للأمن والسلم والاستقرار في العالم، فضلاً عن تبذير مليارات الدولارات على دعم جميع الجماعات والتنظيمات الإرهابية دون استثناء، وشن الحروب بالوكالة عبر المرتزقة والمليشيات، وكذلك إرسال قوات إيرانية إلى عدة دول.. كل ذلك دافع ليتحرك المجتمع الدولي ويتحمل مسؤولياته التامة، بما في ذلك الشعب الإيراني ذاته الذي يعاني الكثير جراء الوضع المزري الذي يعانيه بفعل تلك السياسات العقيمة الهمجية التي ينتهجها "نظام الملالي"، وهو ما عبر عنه مئات الآلاف بالنزول إلى الشوارع بعد أن حطموا قيود الرعب والخوف جراء معاناتهم التي لا يمكن السكوت عنها ، خاصة أن النظام الإيراني الذي يقوم على الإرهاب وافتعال الحروب والأزمات هو نهجه الثابت ، بالإضافة إلى الهرب إلى الأمام لكونه نظاماً عصياً على الإصلاح وهذا ما بينته عقود طويلة منذ العام 1979.

وأضافت ان دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سواء خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ73، أو خلال ترؤسه جلسة مجلس الأمن لمنع انتشار السلاح الكيميائي، أكد ضرورة أخذ موقف دولي جامع لمواجهة خطر النظام الإيراني، وهي دعوة مناسبة لتجنيب العالم المزيد من الويلات التي سببها نظام منفلت يناور بعد أن بات في مواجهة ساعة الحقيقة التي ستتم محاسبته فيها - خاصة من الداخل الإيراني- على كل ما اقترفه وقام به.

وأكدت ان من مصلحة العالم أجمع أن يتحرك ويقف في مواجهة هذا النظام، لأنه وراء الكثير من الأزمات والحرائق المشتعلة، مشيرة الى ان المخاطر سوف تنتهي بمجرد أن يتم التعامل الواجب مع "نظام الملالي"، ويكفي أن الكثير من الدول في المنطقة سوف تستعيد عافيتها وتنتهي أزماتها، وستنقرض الكثير من الجماعات الإرهابية جراء وقف تمويلها وتجفيف منابعه، ومعروف أن مصدره الوحيد هو النظام الإيراني.

وشددت "الوطن " في ختام افتتاحيتها على انه لا يجوز أن تكون أية دولة على الحياد اليوم من التكاتف مع المجتمع الدولي لإنهاء هذا الوباء ومصدره، بل على كل الأنظمة التي تريد أن يكون هذا العالم خالياً من دعاة الشر والأجندات الإجرامية أن يتحملوا مسؤولياتهم تامة بغض النظر عن أي شيء آخر، لأن الهدف هو صالح البشرية وجميع الشعوب سواء التي اكتوت بنار الإرهاب أو المهددة فيه.

- خلا -