عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 02-10-2018
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة بالمواطن باعتباره الاستثمار الأكبر في مسيرة التنمية المستدامة والتطور والبناء لذا توفر له كل الإمكانيات المادية لضمان رخائه وصحته وتعليمه وأمنه وقد اعتمد مجلس الوزراء الميزانية الاتحادية للأعوام الثلاثة المقبلة 2019 ـ 2021 والتي تعد الأكبر في تاريخ الدولة والتي تركز على توفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات .. إضافة إلى حرص الدولة الشديد على نشر الصورة السمحة الصحيحة للإسلام من خلال مساندة كل المبادرات التي تعلي من القيم الإنسانية النبيلة التي تمثل جوهر الإسلام ومن هذا المنطلق تستضيف أبوظبي الاجتماع الأول للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة لتصحيح الصورة النمطية عن الإسلام في العالم وتطوير دور المجتمعات المسلمة.

وتناولت الصحف خطابات الدول في الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي أكدها خلالها قادة العالم أهمية العمل الجماعي باعتباره جوهر النظام العالمي القائم الذي تجسده الأمم المتحدة.

وتحت عنوان " الأولوية للمواطن " .. أكدت صحيفة " البيان " أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تضع المواطن دائما على رأس أولوياتها، وذلك باعتبار الإنسان هو الاستثمار الأكبر في مسيرة التنمية المستدامة والتطور والبناء، ورغم كل الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم، اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، فإن الاهتمام بالمواطن الإماراتي لم يتراجع درجة واحدة على أجندة عمل القيادة، ويسير جنبا إلى جنب ضمن خطط واستراتيجيات التنمية، وهذا ما عكسته بوضوح الميزانية الاتحادية التي اعتمدها مجلس الوزراء للأعوام الثلاثة المقبلة 2019 ـ 2021، والتي تعد الأكبر في تاريخ الدولة، هذه الميزانية التي تأتي ترجمة واضحة لتوجيهات القيادة الرشيدة في الدولة لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، وصولا لرؤية الإمارات 2021 وأهداف مئوية الإمارات 2071.

وأضافت أن الدولة وفرت الإمكانيات المادية كافة وعلى المسؤولين، كل في منصبه، العمل بكل طاقاتهم من أجل الوطن والمواطن، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بقوله: " المواطن على رأس أولوياتنا، وخصصنا الجزء الأكبر من الميزانية لضمان رخائه، وصحته، وتعليمه، وأمنه ". ووجه سموه تعليماته للحكومة والمسؤولين في أجهزة الدولة قائلا: " لدينا مهام مستجدة، ولدينا رؤية متجددة، ولدى الشعب تطلعات مستقبلية، ولا عذر اليوم للوزراء والمديرين في تنفيذ استراتيجياتهم لتحقيق رؤية الإمارات 2021 ".

وقالت " البيان " في ختام افتتاحيتها .. إن الميزانية التي رصدت للخدمات في مجالات التنمية الاجتماعية والصحة والتعليم تأتي لتتجاوز نصف الميزانية العامة، مما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بمواطنيها، وحرصها على توفير الحياة الكريمة لهم ولجميع المقيمين على أرض الإمارات.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " حكمة القيادة في ترسيخ الرسالة " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إنه انطلاقا من حرصها الشديد على نشر الصورة السمحة الصحيحة للإسلام، تعمل الإمارات دوما في ظل القيادة الحكيمة على مساندة كل المبادرات التي تعلي من القيم الإنسانية النبيلة التي تمثل جوهر الإسلام. من هذا المنطلق تستضيف أبوظبي بترحاب، الاجتماع الأول للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، دعما لجهوده من أجل تصحيح الصورة النمطية عن الإسلام في العالم، وتطوير دور المجتمعات المسلمة.

وأشارت إلى أنه في هذا الإطار، جاء استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس، أعضاء الأمانة العامة للمجلس، لمساندتهم في جهودهم الخيرة لتعزيز التسامح والتعايش المشترك بين مختلف الديانات والشعوب.

وأضافت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن تجار العنف والتطرف والجهل قد حاولوا نشر الظلام بين المسلمين وفي العالم كله، بإراقة دماء الأبرياء، والترويج لدعاوى باطلة، الإسلام منها براء، إلا أن الإمارات بحكمة قيادتها وغيرتها على عقيدتنا الغراء، بادرت بالوقوف أمام ميليشيات الخراب والتآمر هذه، ببذل كل جهد ممكن، لترسيخ المبادئ الإنسانية العليا للدين التي تناقض وتدحض وتبطل دعاوى الإرهابيين، أيا كان لونهم الطائفي، من خلال منظومة جهود مؤسسية فعالة لنشر التسامح وثقافة السلم عبر العالم. وهذه هي الرسالة الحضارية التي تعمل قيادتنا دوما على ترسيخها.

من جهتها وتحت عنوان " رسالة وطنية حضارية " .. كتبت صحيفة " الوطن " أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكد رسالة الإمارات الحضارية لنشر ثقافة السلم لتحقيق الأمن المجتمعي والتسامح والحوار بين مختلف الشعوب والأديان والثقافات، وذلك خلال استقبال سموه أعضاء الأمانة العامة للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، الذي يعقد اجتماعه الأول في أبوظبي.

وأوضحت أن يأتي ذلك ضمن مبادرات لا تتوقف من قبل الإمارات، لتحقيق الكثير من الأهداف التي تصب في مساعي السلم والأمن والتعايش والانفتاح، الذي يعتبر من الثوابت الوطنية على الصعد كافة، والتي تعتبر سدا منيعا في مواجهة التعصب والحقد والعنف والإرهاب، عبر التعريف بجوهر الدين الحنيف وقيمه ومثله السامية التي تقوي العلاقات بين البشر عبر تعزيز ثقافة المحبة والسلام والانفتاح.

وأشارت إلى أن جهود الإمارات تأتي في الوقت الذي يشهد فيه العالم صعودا في عدد من الدول للحركات المتطرفة، وأنظمة تعمل على نشر الإرهاب وتغذيته وانتهاج السياسات الخبيثة التي تقوم بصب الزيت على النار بهدف إحداث شروخ كبرى بين الشعوب كانتهاج الطائفية والتمييز وغيرها من الأساليب التي تنافي جوهر الدين الحنيف وتخدم الأجندات التخريبية العبثية التي اكتوى جراءها الملايين حول العالم.

وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أكد أهمية العمل بهدف النهوض بالمجتمعات المسلمة في كل مكان لتلعب دورها الحضاري والوطني في مجتمعاتها وتعكس الصورة الحقيقية لتعاليم الدين السمح، دين المحبة والسلام والانفتاح على الآخر وقبوله واحترام معتقده.

وذكرت أن الحضارة الإسلامية قدمت للعالم الكثير مما كان أساس نهضته الحالية، فكانت شريكا فاعلا في مسيرة البشرية نحو إنجازاتها وما قدمته عبر عقود طويلة، كانت إنجازاتها لا تعد ولا تحصى، خاصة في المجالات الإنسانية والعلمية، ولكنها نتيجة ظروف كثيرة غيبت، بعد أن كانت شمسا تسطع في كل اتجاهات الأرض، واليوم الآمال كبيرة على نقل الصورة الحقيقية للدين وتعاليمه من قبل المجتمعات المسلمة وضرورة التعريف بها في مناطق تواجدهم، وإظهار الأفكار المغلوطة التي يحاول البعض الترويج لها عن قصد أو عن جهل بغية تبرير ما يقع حول العالم، وذلك يتم عبر تعايشهم وانفتاحهم ومدهم لجسور التعاون والمحبة حيث يوجدون لتنقية الصورة الحقيقية وإزالة ما علق بها من أفكار لا تمت للحقيقة بصلة.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. إن هذه هي مواقف الإمارات المشرفة والتي تصب في خدمة الإسلام والإنسانية برمتها، بما يعزز الأخلاق والمحبة ويجعل السلام يسود، فهي نبع قيم بأصالتها ومبادراتها وحسها الإنساني ورؤية قيادتها في التعامل مع جميع التحديات، ودعم مبادرات التقريب بين جميع شعوب وأمم الأرض، والاجتماع الذي تستضيفه أبوظبي، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هو إضافة جديدة من قائد طالما كان لمبادراته الكريمة أفضل الأثر في دعم الجهود الخيرة ليعم السلام والأمن والتآخي لخير الجميع.

من جانب آخر وتحت عنوان " الأحادية والتعددية " .. قالت صحيفة " الخليج " اختتمت أمس الأول "الأحد" خطابات الدول في الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وشارك فيها 133 رئيس دولة وحكومة، وكان لافتا أن قادة العالم ركزوا على أهمية العمل الجماعي باعتباره جوهر النظام العالمي القائم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، الذي تجسده الأمم المتحدة، رغم أن بعض القوى الكبرى حاولت في العقود القليلة الماضية حرف المنظمة الدولية عن أهدافها بل والسيطرة عليها لتكون غطاء شرعيا للهيمنة الأحادية.

وشددت على أنه لا بديل عن الأمم المتحدة إلا الأمم المتحدة، لأن أي بديل آخر سواها يعني الفوضى، كما حذر الأمين العام للمنظمة أنطونيو جوتيريس؛ فالمبادئ التي أنشئت عليها الأمم المتحدة وتضمنها ميثاقها ما زالت صالحة، ولا أحد يطالب بإلغاء هذه الوثيقة أو تعديلها، بل يذهب التصويب باتجاه آليات العمل بما يكفل إصلاح المنظمة الأممية لتكون أكثر فاعلية في الاستجابة للتحديات الدولية بشكل جماعي وكفالة عالم ديمقراطي آمن ومستقر يتقاسم المنافع لصالح البشرية جمعاء.

وأشارت إلى أن إصلاح آليات الأمم المتحدة أمر ليس جديدا؛ فقد نوقش في العقود الماضية خاصة خلال عهد الأمين العام الأسبق الراحل كوفي عنان، لأن هناك حاجة ملحة لتكون المنظمة الدولية لصالح الإنسانية، لا أن يكون مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية مجيرا لمنفعة ومصالح الدول الكبرى خاصة الولايات المتحدة.

ونبهت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إلى أن العالم اليوم يواجه أزمات كثيرة ومعقدة، ودول جزرية وصغيرة لا حول لها تتضرر من السلوك الاستهلاكي لدول كبرى، وملايين البشر يعانون في قسوة وصمت جراء تغييب إرادة العمل الجماعي الدولي ما يسمح باستمرار الأزمات والحروب والمظالم الاقتصادية والاجتماعية.

- خلا -