عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 05-10-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 5 أكتوبر / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم باحتفاء القيادة الحكيمة بالمعلمين حملة مشاعر النور تقديرا لما يبذلونه من جهود في نشر العلم بين الأجيال الى جانب دور الامارات الفعال في مكافحة الارهاب والذي يحظى بتقدير الجميع.

كما تناولت الافتتاحيات الفضيحة المتمثلة بكشف مخطط إرهابي أعدت له ايران بفرنسا وموقف الدول والأنظمة التي لا تزال تتجاهل أو تغمض عينيها أو تكابر رغم وصول النيران والشرر المتطاير جراء الحرائق التي افتعلها "نظام الملالي" إلى أراضيها فضلا عن الأمل الذي يحدو العراقيين ومعهم العرب كافة في أن يتجاوز العراق التحديات الماثلة أمامه خاصة بعد أن نجح البرلمان العراقي في اختيار رئيس جديد للبلاد وبدء تشكيل الحكومة القادمة.

فتحت عنوان " مشاعل النور " أكدت صحيفة "الاتحاد" حرص القيادة القيادة الحكيمة باستمرار على تقدير وتكريم أهل العطاء وأصحاب الإنجازات الذين يسهمون في تعزيز ودعم مسيرة الازدهار في الوطن ..مشيرة الى ان المعلمين، حملة مشاعل النور في مقدمة أولئك الذين تحتفي بهم القيادة في كل مناسبة، لقاء ما يبذلون من جهد متفانٍ في نشر العلم بين الأجيال.

وقالت الصحيفة " وليس أجمل من كلمات قيلت في الاحتفاء بهم، مما قاله أمس، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة احتفال العالم بيوم المعلم // من فكركم تعلمنا أبجديات الحياة وبالعلم جعلتمونا أكثر قوة ومسؤولية وعطاء.. رسمتم طريقنا نحو القمة فتشكلت آفاق مسيرة الوطن.. كلماتكم نسجت قصة نجاحنا .. دمتم مشاعل نور تنير درب الأجيال، وتقدم للوطن نماذج مضيئة تزيده رفعة وعزة وتقدما//.

ووصف الصحيفة كلمات سموه بأنها حكيمة تنطوي على تقدير كبير للعلم وأهله، عبر بها سموه عن الامتنان البالغ لمن يسهم مع الأسرة في بناء الإنسان الذي هو أولوية قصوى في خطط واستراتيجيات الدولة، باعتباره أفضل وأثمن ثروات الوطن.

وقالت "الاتحاد" : لقد شيدت الإمارات منظومة تعليمية على أعلى مستوى، ورصدت الدولة في ميزانيتها للعام المقبل لبرامج التعليم العام والعالي والجامعي 10.3 مليار درهم، بنسبة 17%، ولبرامج التعليم العام 6.7 مليار درهم بنسبة 11.1% ..الأمر الذي يؤكد مدى اهتمام القيادة بالتعليم والقائمين عليه، وفي القلب منهم المعلم، الذي قال فيه شوقي من قبل // قمْ للمعلّمِ وَفِّهِ التبجيلا .. كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا // .

من جهة أخرى أكدت صحيفة " البيان" ان الامارات اليوم تعتبر قدوة العالم في نهج مكافحة الإرهاب، ورؤيتها حول هذا الخطر وموقفها محلّ تقدير الجميع، نظراً لأنها تنبع من التزامها بحماية السلام والأمن الدوليين.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " الإمارات تكافح الإرهاب " - : أخذت دولة الإمارات على عاتقها، منذ تأسيسها على يد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مسؤولية دعم الأمن والسلام الإقليمي والدولي ..وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، وفي إطار هذا النهج والمسؤولية، قامت دولة الإمارات ومازالت تقوم بدورها الفعّال في مكافحة الإرهاب الذي يشكل الآن التهديد الرئيسي للسلام والأمن الدوليين.

وأشارت في هذا الصدد الى تأكيد الإمارات في الاجتماع الوزاري التاسع للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، أن مكافحتها للتطرف والإرهاب بدأت مبكراً، وذلك عبر قراءة واضحة لأبعاد هذا الخطر، واستشرافه في محله، وقد تبعتها خطوات متدرجة ومدروسة، أسهمت في حماية المجتمع والوطن، والمنطقة بأسرها.

وأوضحت ان مكافحة الإمارات للإرهاب، على مدى سنوات طويلة، انعكست في صور ومجالات متعددة، حيث كانت من أوائل الدول التي اعتمدت استراتيجية شاملة ومتعددة الجوانب لمكافحة الإرهاب والتطرف، وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسية، وهي المحور القانوني والتشريعي، والمحور الديني والثقافي، والمحور الإعلامي والاجتماعي، كما أصدرت الدولة قوانين وتشريعات تعنى بمكافحة الإرهاب والتطرف، وأصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مرسوماً بقانون يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان والمقدسات، ومكافحة أشكال التمييز كافة، ونبذ خطاب الكراهية فيما تشارك دولة الإمارات في العديد من الفعاليات والعمليات الدولية والإقليمية في مجال مكافحة الإرهاب.

من ناحيتها تساءلت صحيفة "الوطن" عن امكانية ان يتحرك المجتمع الدولي كما يجب وخاصة الدول الأوروبية في مواجهة شر مطلق يمثله "نظام الملالي" بعد الفضيحة المتمثلة بكشف مخطط إرهابي أعدت له إيران بفرنسا.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " هل تتحرك أوروبا؟ " - شكل إحباط مخطط إرهابي قميء خطط النظام الإيراني لارتكابه في فرنسا، ضربة ليس فقط للنظام الإيراني الإرهابي، بل للدول والأنظمة التي لا تزال تتجاهل أو تغمض عينيها أو تكابر رغم أن النيران والشرر المتطاير جراء الحرائق التي افتعلها "نظام الملالي" قد وصلت إلى أراضيها ..معربة عن استغرابها من مواقف بعض الدول العالمية التي ترفع شعارات السلام ومحاربة الإرهاب وحقوق الإنسان وغيرها كثير، ولكنها تضعف إلى درجة الوهن أمام عدد من الاستحقاقات التي يتوجب أن تكون في مقدمتها وتتحمل مسؤولياتها التامة لمواجهة التحديات والمخاطر الناجمة عنها.

واضافت " مع الأسف لم يكن موقف الكثير من الدول الأوروبية كما يجب، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران والذي سبق وتم توقيعه في عهد سلفه الرئيس السابق باراك أوباما، كون الهدف الرئيسي منه وهو لجم خطورة النظام الإيراني لم ينجح، بل على العكس تماماً اعتبرت الطغمة الحاكمة في طهران أنه تصريح لتواصل كل الانتهاكات والعدوان الذي تقوم به في كل اتجاه خاصة بحق دول المنطقة، واستفاد هذا النظام من رفع تجميد مليارات الدولارات ليواصل دعم الإرهاب وتجاربه الخطرة وانتهاكه سيادات الدول والتدخل في شؤونها وزيادة المليشيات الإرهابية التي تستبيح دولاً كثيرة.. وهو ما استوجب موقفاً رادعاً وشجاعاً يحسب للإدارة الأمريكية، لكن ردود الفعل الرسمية في القارة العجوز لم تكن بمستوى الطموحات، فاختارت المكابرة ومحاولات تشكيل صف واحد والإبقاء على ما يمكن من العلاقات مع نظام مفضوح تاريخياً بشدة إرهابه، وهو الموقف الذي لا يتناسب البتة مع شعاراتها وقوانينها".

وتابعت " اليوم بعد الفضيحة المتمثلة بكشف مخطط إرهابي أعدت له إيران.. ورغم تلويح فرنسا برد قوي وتجميد حسابات وتعليق تسمية سفير جديد في طهران، لكن كل هذا لا يكفي كرد فعل على ما خطط له نظام إيران الإرهابي والجريمة الوحشية التي كان يعد لها وتستهدف الآلاف من الفرنسيين والمعارضين الإيرانيين على حد سواء، ثم أين موقف الدول الأوروبية الأخرى التي أعلنت مضيها بالعلاقات مع نظام إيران؟ وهل ستصمت بدورها، أما ستكتفي ببيانات جوفاء تقتصر على التنديد والاستنكار لا أكثر؟!" وقالت "الوطن" ان العالم في مواجهة شر مطلق يمثله "نظام الملالي"، وهو أكبر تحدٍ يستوجب الجدية التامة في التعامل معه، وتاريخ طويل من الجرائم المرتكبة من نظام إيران في الكثير من الدول، من الأرجنتين، إلى محاولة استهداف وزير الخارجية السعودية سابقاً في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إحباط مخطط تفجير في فرنسا وغير هذا الكثير .. يؤكد أن العالم أمام خطر يمثله نظام لا يجيد إلا الإرهاب والتعويل عليه وغير قابل للإصلاح وعصي على المحاولات الداعية لتقويمه.. فهل يتحرك المجتمع الدولي كما يجب وخاصة الدول الأوروبية التي لم تكن مواقفها شجاعة.. أم سيتم ترك إيران مجدداً بانتظار مخطط إرهابي جديد أو جريمة وحشية ما قد يرتكبها؟.

من جهتها وتحت عنوان " العراق.. الخروج من عنق الزجاجة " أكدت صحيفة "الخليج" ان أمام العراقيين فرصة للخروج من عنق الزجاجة، لكن ذلك لن يكون ممكناً إلا إذا تم التخلص من إرث الماضي بكل سلبياته، وسيئاته، والانطلاق نحو عراق جديد يساهم في بنائه الجميع من دون استثناء.

وقالت الصحيفة " أخيراً، وبعد أن نجح البرلمان العراقي في اختيار رئيس جديد للبلاد، ممثلاً في برهم صالح، الذي بدوره كلف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة القادمة، التي تأخر تشكيلها بسبب الخلافات بين الأحزاب السياسية حول الكتلة الأكبر، في ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية في شهر مايو/ أيار الماضي، فإن الأمل يحدو العراقيين، ومعهم العرب كافة، في أن يتجاوز العراق التحديات الماثلة أمامه، ويعود لممارسة دوره الفاعل في المنطقة، بعد أن تراجع كثيراً خلال العقدين الأخيرين لجملة من العوامل، والظروف، كمحصلة طبيعية للأحداث التي نتجت عن غزو صدام حسين للكويت، ولاحقاً الاحتلال الأمريكي، حيث أدى ذلك إلى دخول البلاد أزمات عدة، كان من أبرزها سيطرة تنظيم داعش على مساحة ليست قليلة من جغرافية البلاد، قبل أن يتم التخلص من خطره، بكلفة بشرية واقتصادية هائلة".

وأضافت " الرئيس برهم صالح تلقى التهنئة والمباركة من أشقائه في المحيط، وخارجه، من بينهم قادة دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، الذين رأوا في فوزه مكسباً للبلاد، وفرصة ليعود العراق إلى محيطيه العربي والإقليمي، لاعباً مؤثراً، ومهماً، ورافداً من روافد العمل العربي المشترك، وقد جاءت الكلمة التي ألقاها برهم صالح أثناء أدائه اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، مؤشراً على رغبته في مواجهة التحديات، عندما أكد أنه سيحرص على الحفاظ على وحدة البلاد، وسيكون رئيساً لكل العراقيين، وليس لفئة، أو جهة معينة، وفق نظام ديمقراطي اتحادي".

وقالت "الخليج" : بعد اختيار برهم صالح رئيساً للبلاد، وبدء عجلة تشكيل الحكومة بالدوران، يأمل العراقيون بأن يكون ذلك فرصة لهم لتجاوز حالات الاحتراب الداخلي، والولاءات المتعددة للخارج التي أثرت في النسيج الاجتماعي والمذهبي في البلاد، وأسهمت في إضعاف الدور السياسي الكبير للعراق في محيطيه العربي والإقليمي.

- خلا -



إقرأ المزيد