عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 20-10-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 20 أكتوبر / وام / سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادة اليوم الضوء على سياسات " تنظيم الحمدين " التآمرية وأجندته التخريبية والتي تهدف للعبث بالاستقرار وإشاعة الفوضى في المنطقة.

وحذرت من خطورة التطرف المركب الناتج عن تحالف عناصر تنظيم " داعش " الإرهابي مع ميليشيات " الحشد الشعبي " في العراق ومن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي جرائمه الوحشية بحق الشعب الفلسطيني.

فمن جانبها وتحت عنوان " تغريدات الحقد الدفين " قالت صحيفة " البيان " : " إن ما يفعله " تنظيم الحمدين " مع تصاعد الحملة المسعورة ضد المملكة العربية السعودية من الجهات المشبوهة والمتآمرة والداعمة للإرهاب والتطرف، إنما يعكس سياساته التآمرية وأجندته التخريبية، التي تهدف للعبث بالاستقرار وإشاعة الفوضى في المنطقة " .

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم إن سلوك " تنظيم الحمدين " يعكس، أيضا، وبوضوح، مدى الحقد الذي يكنه للمملكة، وسعيه الدؤوب لتشويه سمعتها وجهودها ومسيرتها التنموية والسياسية الجديدة؛ لهذا نرى أن التصريحات المسيئة للمملكة تخرج من الدوحة، والباقي من طهران وبعض مواليها وميليشياتها الإرهابية، وها هو رأس الأفعى رئيس الوزراء القطري السابق والراعي الأكبر للإرهاب، حمد بن جاسم ينتهز الفرصة لينفث تغريداته السامة، والمضحكة في الوقت نفسه، ضد المملكة.

وتابعت " وما أغرب من أن ينصح راعي الإرهاب دولة عظيمة ورائدة لها مكانتها العالمية والإسلامية والإقليمية مثل السعودية، بأن تراجع سياستها الداخلية والخارجية، وهو الطلب الذي تتوجه به الكثير من دول العالم إلى قطر التي تتوالى من كل صوب وحدب الأدلة التي تدينها بدعم الإرهاب والتطرف، حتى ممن تدعي أنهم أصدقاؤها في الغرب " .

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول : " بالطبع، تأتي تغريدات حمد بن جاسم المسمومة في توقيت محسوب لتتناغم مع محاولات الإعلام القطري المشبوه تصعيد الحملة المغرضة ضد المملكة، ولكن " تنظيم الحمدين " يتناسى أثناء ذلك ماضيه الأسود وجرائمه المنكرة ومؤامراته الخبيثة ضد جيرانه العرب، غير أنه يعلم جيدا أن المملكة أطهر وأنقى من أن تلجأ للأساليب التي جبل على ممارستها هذا التنظيم منذ اغتصابه للحكم في قطر.

وفي موضوع آخر تساءلت صحيفة " الخليج " في مطلع افتتاحيتها التي حملت عنوان " «داعش» و«الحشد» .. تقارب مدمر " هل يمكن لتنظيم «داعش» أن يخلع عباءة التطرف التي ظهر عليها خلال حربه ضد القوات العراقية، ويرتدي عباءة أخرى للإبقاء على عناصره التي تفرقت بعد الهزيمة التي تعرض لها التنظيم في مناطق مختلفة من العراق، أم أن التنظيم لم يعد كيانا مؤثرا، فقرر الاحتماء في جلباب «الحشد الشعبي» الذي تحول إلى مكون مؤثر من مكونات الفصائل المسلحة في البلاد؟ وكتبت الصحيفة " وفق أحدث التقارير الواردة من العراق، فإن تنظيم «داعش» قبل الانخراط في صفوف ميليشيات الحشد الشعبي، بهدف الإبقاء على عناصره، ويشير تقرير نشرته صحيفة «فوريين بوليسي»، إلى أن «الدواعش» الذين تم إخراجهم من الباب بالقوة، عادوا طوعا من نافذة «ميليشيات الحشد» بعدما استقطبت منظمة بدر التابعة لها 30 منهم من بلدة جلولاء في محافظة ديالى، وضمتهم إلى صفوفها، ومثلها فعلت «عصائب أهل الحق» بضمها 40 آخرين من البلدة نفسها، بينهم قادة في التنظيم».

وقالت : " إذا، فقد تحول عدوا الأمس اللدودين إلى رفيقي سلاح اليوم، خاصة مع حالة استقطاب لعناصر «داعش» مستمرة من قبل ميليشيات «الحشد الشعبي»، وتكثفت خلال الأسابيع الأخيرة بشكل لافت، لكن ما هي الفائدة التي يمكن أن تجنيها ميليشيات " الحشد " من عملية استقطاب عناصر «داعش»، مع إدراكها أنهما نقيضان في الفكر، ومنبعهما، وخطابهما الديني مختلف؟ وإذا كان الأمر كذلك فكيف لكل طرف أن يأمن غدر الآخر في المستقبل؟ ".

ولفتت إلى أنه بالنسبة إلى تنظيم «داعش» يمكن القول إنه يقبل بالانخراط في صفوف ميليشيات «الحشد الشعبي» للاحتماء من حالة الملاحقة، وتأمين حياة عناصره الذين حاربوا لسنوات، القوات العراقية والسورية في مساحة جغرافية ليست صغيرة، وارتكبوا جرائم بشعة في حق الشعبين في إطار مشروع إرهابي كبير لو كتب له النجاح لرأينا وجها آخر للتنظيم في طريقة التعامل مع خصومه.

ونوهت إلى أنه يمكن القول إن مصلحة التنظيمين تطلبت التقارب على الأقل في المرحلة الحالية، فبينما مصلحة «داعش» من الإقدام على خطوة كهذه، الحصول على ضمانات بعدم ملاحقة أعضائه، وبقائهم في المناطق التي كانوا يتواجدون فيها، فإن ميليشيات «الحشد الشعبي» تضمن عدم دخولها في مواجهات مستمرة ومقلقة مع «داعش» في الوقت الحالي، وبالتالي توفر الجهد لإعادة بناء قواتها بشكل أقوى في إطار رغبة منها في التمدد وتوسيع مناطق سيطرتها على حساب مكونات عراقية أخرى بمساعدة قدامى «الدواعش» الذين خسروا كل الجغرافيا التي سيطروا عليها في السنوات الأربع الماضية.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " على الرغم من أن ميليشيات «الحشد الشعبي» تنفي أي تواصل مع «داعش»، إلا أن المراقبين للشأن العراقي يرون في التقارب بين الجانبين خطورة على الوضع الداخلي، ف "التطرف المركب"، الناتج عن تحالف قوتين تؤمنان بالعنف من شأنه أن يعيد رسم الخريطة الدينية والإرهابية بشكل مختلف، ما سيدفع ثمنه الشعب العراقي، أولا، وأخيرا.

أما صحيفة " الوطن " وتحت عنوان " جرائم متواصلة " فكتبت " يواصل الاحتلال " الإسرائيلي " جرائمه الوحشية بحق الشعب الفلسطيني، وذلك عبر تسخير كل إمكانياته للإمعان في استباحة الدم الفلسطيني وكل ما يمت إلى حقوقه، وخلال ذلك كان تحويل المستوطنين إلى آلات قتل متنقلة تأتي كأي وباء أو طاعون على كل ما يأتي أمامها، سواء الإنسان الفلسطيني أو ممتلكاته أو أرضه أو مقدساته، ودائما دون أي توقف لأن ذلك يتم غالبا بحماية ودعم قوات الاحتلال.

وقالت الصحيفة إن الأراضي الفلسطينية فيها الكثير من الأماكن المقدسة وخاصة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة وغيرها الكثير، وهي تعني الكثير لجميع مكونات الشعب الفلسطيني والعالم أجمع، ولعدم وجود مساءلة أو ملاحقة فلم يتوانى هذا الاحتلال عن استهداف المقدسات والتي وصلت إلى حرقها تارة وارتكاب المجازر تارة ثانية وإجراء حفريات تهدد بانهيارها وتدنيسها وإقامة مشاريع استيطانية وغير ذلك من كل ما يثير الاستفزاز والتوتر، لأن قدسية هذه الأماكن المقدسة يتم انتهاكها بكل وحشية وجهل وبعدوان سافر لا يتوقف.

وأكدت أن القضية الفلسطينية قضية حق وعادلة لأصحابها، وهي تعتبر الصراع الأطول في العصر الحديث، قوامها شعب حي متمسك بأهدافه وقيام دولته المستقلة، وبين احتلال غاشم لا يتوانى عن ارتكاب أي جريمة بغية كسر الإرادة الفلسطينية ودفع أهلها لليأس والتراجع عن ثباتهم على حقوقهم، والعالم والمجتمع الدولي لم يبد حتى الآن أي موقف رادع أو تحمل لمسؤوليته الواجبة في كبح هذا العدوان ووضع حد لما يعانيه الشعب الفلسطيني من ويلات وأزمات وانتهاكات سافرة متواصلة.

وأضافت : " فلا قرارات الأمم المتحدة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي طوال عقود وهي بالعشرات وجدت طريقها إلى التنفيذ، ولا المناشدات الدولية لاقت أي تجاوب، وبالتالي لم يعد هناك بد من المساءلة وتحرك العدالة الدولية للعب دورها التام في نصرة قضية شعب يعاني ويتحمل الكثير من المجازر الوحشية، وذلك بهدف حقن دمائه ووقف محاولات إيجاد واقع جديد يصعب معه التوصل إلى أي حل مستقبلي.

ولفتت إلى أنه وخلال ذلك فإن تفشي الاستيطان الكارثي الذي ينهش كل شبر من الأراضي يتزايد ويتفاقم بطريقة تكاد تنسف أهم مقومات وجود أي دولة وهي الأرض، إذ ستحيل تصور وجود إمكانية لاستعادة أي حق في غيابها، كما أن ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات في الأراضي المحتلة وخاصة تجاه المقدسات يهدف من خلاله لتبدي الأمل، فضلا عن المخاطر في إحداث توتر يأخذ منحى أكثر.

واختتمت صحيفة " الوطن " افتتاحيتها بالقول : " اشد خطورة هو ما تم التحذير منه على كافة المستويات الدولية، خاصة أن ما تحويه فلسطين من أماكن مقدسة ورمزيتها الكبيرة في قلب وعقل ووجدان مئات الملايين حول العالم وليس في فلسطين ذاتها، لا يعطي أي مجال إلا لمخاوف من مضاعفات خطيرة، واليوم المجتمع الدولي رغم كل السلبية في التعاطي خاصة من دوله الفاعلة، يعتبرها الاحتلال تفويضا ليواصل، فهل تدرك القوى الفاعلة عالميا والأمم المتحدة خطورة ما يحدث وتتصرف وفق ما يقتضيه الوضع .. مع الأسف حتى اليوم تبدو الإجابة بالنفي.

- خلا -



إقرأ المزيد