عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 22-10-2018
-

 سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على قرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أمس بتغيير مصطلح "كبار السن" إلى "كبار المواطنين" واعتماد "السياسة الوطنية لكبار المواطنين" للارتقاء بجودة حياتهم وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الإمارات ما يؤكد حرص الدولة على رعايتهم ودعمهم باعتبارهم جزءا أساسيا من المجتمع وفئة غالية أسهمت في بناء الدولة.

وتناولت الصحف استمرار ميليشيات الحوثي في الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب اليمني ومحاولة استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ الإيرانية الباليستية في الوقت الذي تزداد فيه معاناة الملايين من الشعب اليمني جراء ما ارتكبته الطغمة الانقلابية وما ترتب عليها من ويلات طالت أغلب مكونات الشعب اليمني إضافة إلى فقدان الدوحة البوصلة العربية والخليجية وعدم رغبتها في التراجع عن سياساتها التآمرية الداعمة للإرهاب وتعميقها الشرخ مع أشقائها الخليجيين وتماديها في سياستها العدوانية تجاه أشقائها العرب وارتمائها في أحضان إيران.

وتحت عنوان " كبار المواطنين ووطن الوفاء " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن " كبار المواطنين " يحظون في الإمارات برعاية خاصة منذ قيام الدولة وتوفر القيادة الحكيمة لهم دعما غير محدود سيرا على نهج الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي قال قبل عقود " إن الآباء هم الرعيل الأول الذي لولا جلدهم على خطوب الزمان وقساوة العيش لما كتب لجيلنا الوجود على هذه الأرض التي ننعم اليوم بخيراتها".

وأضافت لأن الحاضر المزدهر الذي نعيشه حاليا هو في الواقع انتصار لكبار المواطنين الذين صابروا وصمدوا حتى أورثونا هذا الوطن حرصت الإمارات على اعتماد سياسة وطنية توفر لهم الحياة الكريمة عبر مراكز ودور رعاية اجتماعية وثقافية وصحية وترفيهية تقدم لهم أرقى أنواع الخدمات باعتبارهم جزءا أساسيا من المجتمع وفئة غالية أسهمت في بناء الدولة.

وأكدت "الاتحاد "في ختام افتتاحيتها .. أن تعديل مسمى كبار السن إلى " كبار المواطنين" واعتماد سياسة وطنية لرعايتهم خطوة ترسخ نهج الدولة في التعامل مع أبنائها وتحقيق الحياة الكريمة لهم سواء كانوا على رأس عملهم أو أدوا دورهم في بناء الوطن وسيحصد ثمارها الكثير من المتقاعدين كونها تقدم لهم الدعم المعنوي والمادي لعيش حياة كريمة لأن الكبار يبقون كبارا في النفوس والحياة كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " كبار المواطنين " .. كتبت صحيفة " الوطن " نحن وطن حباه الله بقيادة كلما ارتقى زادت تواضعا ورفعة وحمدا لأن بذرة الخير الأصيلة حية دائما وفي كل وقت تبقى القيم المنبثقة من أصالة مجتمعنا وشيمه وتعاليم ديننا الحنيف وما يرتقي بالإنسانية جمعاء قوية ومتجذرة فهي منهج حياة وزاد للمسيرة التي لا تعرف الحدود ومن ثوابت الأخلاقيات التي تميز مجتمع الإمارات وجميعها تعلي الشأن الإنساني وتعزز أركانه وتقوي أعمدته لأن الخير والإيمان والبر لم تكن يوما إلا دليلا على النفوس العزيزة الكريمة الوفية لذاتها ومبادئها وما تشربته وتعمل على رفده دائما.

وأوضحت أن القرار الحكيم لحكومتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" باعتماد " السياسة الوطنية لكبار المواطنين" وتغيير مصطلح "كبار السن" إلى "كبار المواطنين" هو جانب من وفاء لا ينضب تجاه من أفنوا عمرهم يشاركون في بناء الوطن ومنابع الحكمة وروابط الرحمة والذين أورثوا الأجيال عشق هذا الوطن الشامخ العزيز بكل ما فيه.. هي بادرة وفاء وفخر من حكومة الإنسان لكبار القوم وتاج العزة الذين يفخر بهم الجميع.

وأكدت أن احترام الإنسان وكرامته وقيمه والوفاء لمسيرة الآباء والأجداد هو وفاء للوطن ودليل قوة المجتمع وتماسك جميع فئاته تجاه ينابيع الحكمة والمحبة والسلام الذي غرسوه في أجيال تكن لهم الكثير ومن هنا أتى اعتماد حكومتنا الرشيدة للسياسة الوطنية ليكون ردا للجميل تجاه من أسسوا القيم الصلبة ودعموا الأخلاقيات التي تعتبر موضع فخر كل من في الوطن وكانت تجاربهم مدارس في تعليم الصبر والثبات والتأني والتفكير والعطاء الذي نلمس أثره جميعا في وطن الخير الذي يختزن كل من فيه إرثا لا ينتهي من القيم والمبادئ.

وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كقائد وطني ملهم وصاحب مدرسة عالمية في تعليم الأجيال أهم أبجديات الحياة وما يجب أن يكونوا عليه عبر عن الواجب تجاه " كبار المواطنين" بأنه وطني وإنساني مؤكدا على توفير جميع متطلبات الحياة الكريمة وذلك كما قال سموه: " للارتقاء بجودة حياتهم وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الإمارات" وأضاف سموه: "كبار المواطنين هم كبار في الخبرة وكبار في العطاء ولا يمكن تحقيق التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي إلا بضمان الحياة الكريمة لهم".

وقالت "الوطن " في ختام افتتاحيتها .. إن هذا جانب من الوفاء والإنسانية التي لا تختزلها الكلمات ولا تنجح الحروف في التعبير عن المشاعر التي تختلج كل منا وهو يرى كيف تعامل الإمارات أبنائها ومدى حرصها عليهم وكيف يتم ترجمة المحبة والفخر بقرارات على أعلى مستوى في وطن الإنسان.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " المسؤولية الدولية تجاه اليمن " .. قالت صحيفة " الوطن " إن ميليشيات الحوثي تواصل جرائمها التي ترتكبها بحق الشعب اليمني خاصة في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها ومحاولة استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ الإيرانية الباليستية والتي تتصدى لها دفاعات المملكة وتمنعها من الوصول إلى أهدافها في الوقت الذي تزداد فيه معاناة الملايين من الشعب اليمني جراء ما ارتكبته الطغمة الانقلابية وما ترتب عليها من ويلات طالت أغلب مكونات الشعب اليمني في الوقت الذي بالكاد نسمع فيه صوتا دوليا واحدا يندد أو يشجب هذه الجرائم المتواصلة منذ سنوات وتأخذ منحى أكثر وحشية وإرهابا .

وأشار إلى أن هذا يتنافى مع الدور الدولي الواجب تجاه قضية صدرت بحقها قرارات أممية من مجلس الأمن أكدت فيها رفض الانقلاب وكل ما ترتب عليه من نتائج وآثار مع وجود ملايين المهددين بالجوع والأوبئة والأمراض ويعانون القهر والعازة ويتعرضون للقمع والتنكيل وتجنيد الأطفال والخطف وغير ذلك كثير وكل ما يصنفه القانون الدولي بجرائم الحرب .

ورأت أن هذا سيتواصل طالما بقيت إيران قادرة على إيصال السلاح والإمداد للمليشيات الغارقة في ارتكاب الويلات ومحاولة إيجاد مرجعية جديدة للحل تنافي الأساسيات التي يتم العمل عليها وتقرها الأمم المتحدة وهي مبادرة التعاون الخليجي ومخرجات الحوار والقرارات ذات الصلة وخاصة / 2216 / القاضي بانسحاب اليمليشيات من جميع المناطق التي تسيطر عليها بقوة السلاح وتسليم السلاح غير الشرعي للحكومة وبسط سلطات الشرعية فوق كامل التراب اليمني.

وأكدت أن الانقلاب عمل همجي إجرامي لا تقتصر مخاطره على اليمن بل بمن يقف وراء المخطط التوسعي العدواني وهو النظام الإيراني ويريد من خلاله تحويل اليمن إلى قاعدة غريبة عن محيطها وتغيير وجهها العربي الأصيل وجعلها أداة بيد إيران لتهديد دول المنطقة ومن هنا فإن الموقف الدولي الذي يعتبر استقرار وسلامة وأمن الدول والشعوب في صدارة أولوياته عليه أن يأخذ موقفا أكثر جدية وفاعلية في مواجهة الانقلابيين ومن يقف خلفهم ويدعمهم لأن ما يجري انتهاك للقانون الناظم للعلاقات بين الدول والسكوت عنه يعني أنه سيجعل اليمن حلقة ضمن سلسلة لن تتوقف وبالتالي لا بد من التحرك لإنهاء الانقلاب وما نتج عنه وقطع يد الشر التي تتدخل بشكل سافر دون أي وجه حق.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها إن العالم اليوم معني بتحمل مسؤولياته وعوضا عن التحذير من مغبة ومخاطر التهديدات الصحية والإنسانية التي يتعرض لها الملايين من الشعب اليمني عليه أن يتعامل بشكل مباشر مع سبب الأزمة ومسبباتها ومن اقترفوا جريمة الانقلاب ورعاتهم لإنهاء معاناة الشعب اليمني وتحقيق أهدافه في بسط الشرعية وطي صفحة الغدر التي مارستها مليشيات الحوثي إلى الأبد.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " قطر تضل الطريق " .. قالت صحيفة " البيان " إن تبني إعلام " تنظيم الحمدين" المشبوه للحملة المسعورة على المملكة العربية السعودية وتخصيص صحفه صفحات كاملة وفضائياته ساعات طويلة من البث لتشويه سمعة المملكة إلى جانب الإنفاق ببذخ على الأقلام المأجورة في الخارج وعلى شخصيات سياسية غربية مستعدة لبيع نفسها مقابل المال كل هذا يعكس فقدان الدوحة البوصلة العربية والخليجية تماما وعدم رغبتها في التراجع عن سياساتها التآمرية الداعمة للإرهاب خاصة.

وأضافت أنه في خضم تصعيد الحملات ضد السعودية تذهب قطر خطوات واسعة في تعميق الشرخ مع أشقائها الخليجيين بتعمدها تعيين سفير جديد " فوق العادة" لها لدى إيران وبأعلى مرتبة دبلوماسية في السلك الدبلوماسي العالمي وهي الخطوة التي تعبر في اختيار السفير وتوقيت إرساله عن تعمد الدوحة التمادي في سياستها العدوانية تجاه أشقائها العرب وارتمائها في أحضان إيران صاحبة طموحات النفوذ والهيمنة في المنطقة التي تفتخر علنا ببسط نفوذها على عواصم عربية مهمة.

وتابعت إن تصرفات قطر تشير إلى أن الدوحة تواصل بث رسائل تعكس جديتها في الانسلاخ من محيطيها الخليجي والعربي والارتماء في أحضان ملالي طهران كما تؤكد كما يرى الكثيرون أن علاقات الدوحة وطهران لم تأت وتنمو فجأة بسبب المقاطعة لقطر بل كانت قائمة دائما وقبل المقاطعة في إطار سري تآمري انكشفت تفاصيله خاصة في اليمن.

وتساءلت " البيان " في ختام افتتاحيتها .. هل يعقل بعد كل هذا الابتعاد وفقدان الطريق أن تعود قطر لرشدها؟ .. مشيرة إلى أنه أمر يبدو مستحيلا في ظل وجود " تنظيم الحمدين" في الدوحة.

- خلا -