عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 23-10-2018
-

 ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم العناية التي توليها القيادة الرشيدة للشباب فيما لا تنسى القيادة الحكيمة كبار المواطنين الذي أعطوا الوطن حياتهم وجهدهم.

كما تناولت الصحف الازمة السورية واستغلال البعض لقضية الراحل السعودي جمال خاشقجي.

فتحت عنوان " قيادة للشباب وتقدير للكبار" قالت صحيفة البيان ان القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بالشباب، وتعتبرهم ثروة الوطن المتجددة، وتعمل على إعدادهم وتأهيلهم لتولي القيادة في المستقبل، وتضع القيادة ثقتها الكاملة في شباب المواطنين، لهذا تعدهم لتحمّل المسؤولية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، خلال تخريج سموه منتسبي الدفعة الرابعة لبرنامج قيادات المستقبل في برنامج قيادات حكومة الإمارات.

واضافت ان برنامج قيادات المستقبل يهدف إلى تأهيل الكوادر الوطنية الشابة وإكسابهم المهارات القيادية، وتزويدهم بالمعارف وأدوات إدارة المستقبل واستشرافه، ومواكبة أفضل الممارسات، ليأخذوا دورهم في قيادة العمل الحكومي.

وخلصت الى الى القول "ومع الاهتمام بالشباب لا تنسى القيادة الحكيمة كبار المواطنين الذي أعطوا الوطن حياتهم وجهدهم، وآن الأوان أن ينعموا بخيراته وإنجازاته وأن يحظوا باحترامه، وهو ما أكدته «السياسة الوطنية لكبار المواطنين» التي أطلقها مجلس الوزراء، ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، التي حولت مصطلح «كبار السن» إلى «كبار المواطنين» احتراماً وتقديراً لهم، وارتقاء بجودة حياتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الإمارات".

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " الخاسر الوحيد" قالت صحيفة الخليج ان الأزمة السورية مع تعاقب المبعوثين أصبحت أكثر تعقيداً، في ظل أسقف عالية من المطالب تطرحها الأطراف المتنازعة، وفي ظل التدخلات الإقليمية من دول كبرى، والكل يريد تحقيق أجندته ولو كان ذلك على حساب الشعب السوري، الخاسر الأكبر.

واضافت انه على الرغم من جهود الأطباء/المبعوثين، فقد استشرى الوباء، وبعد أن كان ضحاياه بضعة آلاف تجاوز عددهم اليوم، مئات عدة من الألوف.

هذا يعني أن بروتوكولات وتكتيكات العلاج لم تنفع، فلا المراقبون أفلحوا، ولا المبعوث المشترك نجح في وقف العنف وبدء الحوار السياسي، وكان المبعوث الثالث واضحاً وهو يعلن «شعوره بالإحباط واليأس والعجز»، عن إحراز أي تقدم بعد جولات التفاوض في مونتيرو وجنيف.

وخلصت الى ان المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الذي يتحدث بطلاقة 7 لغات حية من بينها العربية، والذي تولى مهام صعبة ونجح فيها في البلقان والعراق وأفغانستان والصومال والسودان، عندما يعلن تنحيه عن المهمة الدولية في سوريا، فإن هذا يمثل نهاية الحلول العقلانية لواحدة من أعقد الأزمات في العصر الحديث حيث انزوى حسنو النوايا الذين تقدّموا في البدء لمحاولة وضع حد للعنف في سوريا، وتخلى المبعوثون الدوليون تباعاً عن مهمّتهم، بعد أن لمسوا انقساماً عميقاً بين الدول الكبرى في مجلس الأمن. الولايات المتحدة و«إسرائيل»، تريدان استدامة الوضع المضطرب في سوريا لإضعافها أكثر ما يمكن من دون أن تتكبدا مالاً أو سلاحاً أو جنوداً، وروسيا التي تحمل ساطور الجزار جاهزة للقطع والبتر، وتركيا قصارى طموحها، ضمان أمنها القومي ومنع أي تهديد لجنوبها الشرقي، وإيران سعيدة بمكاسب الانتشار والنفوذ التي حققتها في سوريا، والضحية الوحيدة في هذه الفوضى: هو الشعب السوري.

صحيفة الوطن وتحت عنوان "إذا هبت رياحهم" قالت ان البعض استغل قضية الراحل السعودي جمال خاشقجي، ليتعامل معها كمن أخذ كلمات من بيت الشعر القائل: "إذا هبت رياحك فاغتنمها"، وسار على هذا النهج، فانخرط سريعاً في الهجمة الإعلامية والعمل على تسييس القضية لأقصى درجة ممكنة، لتحقيق ما أمكن مما يعتبرها مكاسب أو فرصة يجب ألا يفوتها، وعكس أبسط القواعد الواجبة، باتت أخبار من قبيل "تسريبات" تحمل معها إشارات كثيرة، بحيث أصبحت هذه الجهات عبارة عن "سماسرة موت" وتستغل ألم الآخرين ولا تمانع من القيام بأي فعل لخدمة ما تحاول تحقيقه.

واضافت ان آخرين أعماهم الأذى الذي يكنونه للمملكة العربية السعودية تاريخياً، والتي طالما كانت سداً منيعاً في مواجهة محاولاتهم الآثمة للعبث، فسخروا منابرهم الإعلامية بطريقة ربما لم تشهدها حادثة ثانية على مدى سنوات، ومن هؤلاء "نظام الحمدين" المختبئ خلف إعلام ينفث السموم وضخ مليارات الدولارات ومحاولة استقطاب كل من يمكن أن يدلي ولو بكلمة واحدة تخدم الأجندة الشريرة التي يعملون عليها ويقتات منها في الوقت ذاته.

واشارت الى ان جميع الأطراف الغوغائية التي تحاول اليوم تسييس قضية الراحل جمال خاشقجي ، متورطة وغارقة حتى رؤوسها في زعزعة استقرار المنطقة والشرق الأوسط، وسببت الويلات لملايين البشر من عدة دول، وانخرطت في كل مخطط يهدف لتدمير عدد منها في كل مكان وجدت إليه منفذاً، ولكن مخططاتها تلك التي فشلت وانهارت ولقيت فيها هزائم مدوية، كان للمملكة العربية السعودية دور حاسم في قهرها وتبديدها، والقضاء على الطاعون "الإخواني" الذي حاولوا طمس المنطقة برمتها فيه، واليوم يحاولون تنفيس أحقادهم عبر أوهام يعتقدون أنها يمكن أن تكون قابلة للتحقيق.

وخلصت الى ان المملكة العربية السعودية الشقيقة ستبقى شامخة وقوية وعصية على أنظمة الفتن ونشر الحقد والكره، وأغلب دول العالم عبرت عن مواقفها الداعمة للسعودية في مواجهة الهجمة العاتية التي يثق الجميع أنها ستتحطم على حصن منيع ووعي تام في الأزمات وإدارتها وقوة تمتلكها السعودية تجعل كل ما نراه اليوم من الطرف الآخر مجرد ظواهر صوتية سرعان ما ستختفي وتعود إلى قلوب مروجيها لتقتلهم ببطء وتتكفل بنواياهم وما يختزنونه من شرور وآثام ونوايا مبيتة.

-خلا-