عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 27-10-2018
-

ركزت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها على عدة قضايا محلية واقليمية كان ابرزها رهان دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة دائما على أن قوة العرب لن تكون إلا بالعلم والمعرفة.

كما تناولت الصحف الحملة المغرضة التي تستهدف المملكة العربية السعودية وأهدافها الشريرة للنيل من سمعة المملكة وتعطيل مسيرتها التنموية..إضافة الى المشاريع الهدامة التي تغرق منطقتنا العربية والإسلامية بمشاريع الإرهاب بفعل مدارس التطرف الذي باتت تسلكه الجماعات الدينية المتشددة.

وتحت عنوان " أمة اقرأ.. تقرأ " قالت صحيفة الإتحاد أن الإمارات وقيادتها الحكيمة تراهن، دائما، على أن قوة العرب لن تكون إلا بالعلم والمعرفة، وبالشباب الذي يدرك أهمية القراءة، وأثبتت للعالم أن "أمة اقرأ" تقرأ فعليا، إذا توافرت لأبنائها مقومات الاطلاع والمعرفة.

وأكدت أن "تحدي القراءة العربي" الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله"، قبل ثلاث سنوات جاء، ليكون مبادرة غير مسبوقة لإعداد أجيال واعية، وقادرة على مواكبة ركب الحضارة، ومشروعا إماراتيا رائدا لبناء الإنسان معرفيا وروحيا وأخلاقيا.

وأوضحت انه بعد ثلاثة أعوام على انطلاقته، أسس "المشروع" الذي يعتبر أضخم تحد معرفي في العالم العربي لنهضة علمية، تعزز قيم المعرفة والتبادل الثقافي بين العرب وشعوب العالم، ونجح في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلاب العرب في مختلف دول العالم، وتوسيع مداركهم للاطلاع على الثقافات المختلفة والمتنوعة.

وقالت انه بعد أيام تحتفي، دولتنا ببطل عربي جديد لـ "القراءة"، من بين 10 ملايين طالب وطالبة، من مختلف الدول العربية، بينهم نحو 350 ألفا من أبناء الإمارات، التفوا جميعا حول الكتاب، وتنافسوا في "المعرفة"، ضمن أكبر سباق معرفي، لتربية الأجيال على ثقافة القراءة، ليضيء كل منهم العالم بالمعرفة والعلم والمطالعة.

من جهتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "موتوا بغيظكم" أن مدبري ومنفذي الحملة المغرضة التي تستهدف المملكة العربية السعودية، والساعون للنيل من سمعتها وتعطيل مسيرتها التنموية، أصيبوا بصدمة كبيرة إزاء الأصداء الطيبة التي أثارتها تصريحات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بشأن قضية الصحفي خاشقجي. وكانوا يظنون أن أهدافهم الشريرة قريبة المنال، وبمتناول أيديهم السوداء، لكن أوهامهم سرعان ما خابت مع أول الكلمات التي صدرت عن خادم الحرمين، ملك الحزم والعزم، وأكدت أن العدالة والشفافية هما التزام ثابت وراسخ لم تحد عنه مملكة العدل يوما، ولن تحيد أبدا.

وأضافت انه في السياق نفسه، تراجعت الحملة المشبوهة ضد المملكة بشكل ملحوظ مع انطلاق فعاليات مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار"، الذي استضافته الرياض، لا سيما أن حجم الإنجازات والتعاقدات والاتفاقيات التي أبرمت خلاله بلغت عشرات المليارات من الدولارات، عكست حجم الاهتمام والتقدير العالي لمكانة المملكة ودورها القيادي العالمي.

وأكدت أن نجاح هذا الحدث الكبير، الذي اشتهر إعلاميا باسم "دافوس الصحراء"، قد أصاب المغرضين من كارهي المملكة ودورها في حفظ استقرار المنطقة ودعم ازدهارها، بحنق شديد، كما أورث إعلامهم الموتور بأقلامه المأجورة الناعقة غصة وصدمة كبيرتين، بينما هو يرى الاستقبال الحافل والاهتمام الكبير اللذين حظي بهما الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة، من ممثلي دول العالم واقتصاداته، المشاركين في هذا الحدث الكبير.

وتحت عنوان " محاربة مشاريع التطرف " قالت صحيفة الخليج ان منطقتنا العربية والإسلامية تغرق بسيل من المشاريع الهدامة، لكن أخطرها تلك المتعلقة بمشاريع الإرهاب بفعل مدارس التطرف الذي باتت تسلكه الجماعات الدينية المتشددة، التي ترى أنها الوحيدة التي تملك الحقيقة المطلقة في أمور الدنيا، والدين، وأن على الآخرين الاقتناع بما تحمله من أفكار، لكنها لا تدرك أن هذه الأفكار لا تقود في نهاية المطاف إلا إلى هدم استقرار المجتمعات.

وأضافت ان هذه الجماعات ركزت في نشاطاتها في الفترة الأخيرة على فئة الشباب لتحقيق مشاريعها التخريبية، والتدميرية، لذلك بات من المهم الالتفات إلى الطرق التي يسلكها المتطرفون في استقطاب الشباب، خاصة ممن لا يمتلكون الوعي الكامل بمخاطر هذه الجماعات التي تتسلل عبر الأماكن الدينية، والتجمعات الخاصة، إضافة إلى المدارس التي تشكل بيئة خصبة للمتطرفين في نفث سمومهم في أوساط الطلاب، وحقنهم بالأفكار المتطرفة التي تقود إلى تدمير المجتمعات.

وقالت ..صحيح أن الإرهاب لم يعد محصورا في دول بعينها، بقدر ما تحول إلى خطر يهدد العالم بأسره، والتعامل مع خطره يجب أن يكون مقياس تحركات الدول بهدف القضاء عليه بشكل كامل، مع ذلك فإن المهمة تبدو تضامنية، إذ إن أمام العرب والمسلمين تحديات كبيرة لمحو الصورة النمطية السلبية عن الإسلام الذي قدمه المتطرفون بأعمالهم الإرهابية بالصورة المعروفة عنه حاليا في الغرب، بعدما حولوا الدين إلى "فوبيا"، إثر تنفيذ عمليات إرهابية في أكثر من بلد أوروبي، وتدل الأرقام التي يتم تداولها عن حجم العمليات الإرهابية في هذه البلدان، أن الإرهابيين الملتحقين بتنظيم "داعش" على سبيل المثال، ينتمون إلى أكثر من 100 دولة، وأن الأوروبيين في التنظيم يشكلون ما يقرب من 50 % من عناصره.

وأوضحت إن الإرهاب يعد مشكلة أيديولوجية، وليست أمنية فقط، وبالتالي هناك ضرورة لمواجهة هذا التغول للأفكار الإرهابية التي تغزو مجتمعاتنا، فالتطرف المعاصر تمدد بسبب غياب المواجهة العملية، وجاء هذا بسبب اجتزاء النصوص الدينية من قبل البعض وتقديمها للشباب بطريقة خاطئة، وجرى، وتجري عملية تعبئة مستمرة في أوساطهم، تقدم الإسلام بطريقة مشوهة.

وتساءلت ما إذا كانت المجتمعات العربية والإسلامية في حاجة إلى خوض مواجهة مفتوحة وشاملة مع الإرهاب قبل استفحاله بشكل أكبر أم لا؟.. وقالت بالتأكيد نعم، لأن التطرف الديني دمر النسيج الاجتماعي للبلدان العربية والإسلامية، ونخر استقرارها من الداخل، وقدمها لقمة سائغة للإرهاب بكل أشكاله.

واختتمت الخليج بالقول " إذا كان هؤلاء تمكنوا من نقل الصورة السيئة والسلبية عن الدين الإسلامي في المجتمعات المسلمة نفسها، فكيف الحال في تقديم هذه الصورة في الغرب؟ خاصة بعد أن قاموا بتقديمه بشكل تكرس في الأذهان أنه دين يدعو إلى التطرف، والعنف، وهذا ربما يدفع الجماعات الأوروبية المتطرفة إلى انتهاج الأسلوب نفسه، ما يهدد حياة ملايين المسلمين في الدول الغربية".

وقالت صحيفة الوطن تحت عنوان "تبخر أوهام المغرضين" ان الإعلام المعادي عمل طوال أكثر من 20 يوما بأقصى طاقة ممكنة من ضخ الأكاذيب والشائعات والترويج للأحقاد ومحاولة استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة، من خلال استغلال قضية خاشقجي، في محاولة كما توهم رعاة هذا الإعلام لإفشال مؤتمر "دافوس الصحراء" الذي نظمته المملكة العربية السعودية بمشاركة المئات من صناع القرار والقيادات العالمية والمختصين والمسؤولين، لكن النتيجة كانت عكس ما عمل عليه الذين يصطادون بالماء العكر، وأتى نجاح المؤتمر والشفافية التي تعاطت فيها المملكة مع القضية ونية محاسبة الجناة لتؤكد دورها ومكانتها وريادتها إقليميا وعالميا.

وأضافت ان ما حصل أكد النوايا المبيتة التي يعول على تحقيها أعداء أمن وسلامة الاستقرار في كل مكان، ويبين حجم الأحقاد التي ينطلقون منها في جميع مخططاتهم ونواياهم ومآربهم، ومن هنا لم يكن غريبا أن يشعروا بالجنون سواء بعد الإعلان التركي الذي أتى مطابقا لما أعلنت عنه السلطات الرسمية في المملكة العربية السعودية، أو نجاح "دافوس الصحراء" أو مدى الدعم العربي والإسلامي وحتى الدولي للمملكة العربية السعودية وإعلان التضامن التام معها في وجه الحملات التي تعرضت لها ومحاولة استهدافها.

وأشارت الى ان الكثير من الروايات والأساطير والسيناريوهات نسجت ، وكانت أحيانا تتغير عدة مرات في اليوم الواحد، لكن الإعلان السعودي والإجراءات التي تم اتخاذها بينت أن العدالة بانتظار كل من شارك في جريمة الاغتيال وأن التحقيقات مستمرة لكشف كافة الملابسات ومحاسبة الفاعلين.

وقالت .. لماذا يعمل البعض على معاداة السعودية بهذه الطريقة لو لم تكن مع وأشقائها وأصدقائها سدا منيعا في مواجهة الأطماع وما يحاك ضد المنطقة من مشاريع هدامة ومخططات عدوانية توسعية يعرف الجميع من يعمل عليها،مؤكدة ان دور المملكة أساسي للاستقرار العالمي، ولاشك أن قوتها وريادتها عامل حاسم في مواجهة جميع التحديات الكبرى والمصيرية التي تتعرض لها المنطقة سواء إقليميا أو عربيا، وفي ظل وجود أنظمة تقوم على نسج المؤامرات وتحقيق تلك الأهداف التي تقوم على التدخل ومحاولة استهداف كل من يواجهها، فإن ما حصل من استهداف خلال شهر تام هو حلقة جديدة من مسلسل طويل تم العمل عليه من قبل أعداء الأمن والسلام، وفي كل مرة كانت نواياهم ترتد عليهم وتخيب محاولاتهم التي يسخرون لها كل الإمكانات في محاولات يائسة لجعلها واقعا.

وخلصت الوطن الى القول .. لكن قوة وصلابة المملكة ودورها والدعم الذي تحظى بها، سوف يكون كفيلا في ردع كل المحاولات الآثمة التي يعمل عليها البعض منذ سنين طويلة.

- خلا -.