عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 28-10-2018
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها قوة العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية حيث تشكلان ثقلا كبيرا في المنطقة وتقودان مسيرة البناء والتنمية العربية .. فيما تناولت "حوار المنامة 2018" الذي جرى الحديث خلاله عن التحالف الأمني الخليجي باعتباره خطوة هامة لهزيمة دعاة الإرهاب وتكريس قيم الاعتدال والتسامح والتواصل الفعال والإيجابي مع المجتمع الدولي..

داعية العالم لدعم هذا التكتل المزمع تشكيله العام المقبل وتوفير كل أسباب النجاح لمسيرته.

وتحت عنوان " تفاؤل بالمستقبل" ..كتبت صحيفة " البيان " رغم كل ما تشهده المنطقة من مشاكل واضطرابات إلا أن التفاؤل بالمستقبل يأتي دائما من الجهات التي تعمل من أجل هذا المستقبل وتبني له ولا شك أن البلدين الشقيقين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية هما معا قادة مسيرة البناء والتنمية العربية وعليهما يعول الكثيرون في صناعة مستقبل أفضل للمنطقة وما حدث في منتدى مبادرة الاستثمار في الرياض يبعث بالفعل على التفاؤل الكبير بمستقبل المنطقة وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - بقوله " همم الجبال التي يملكها السعوديون تستطيع أن توحد وتحرك المنطقة لبناء مستقبل حقيقي ومستقر ومزدهر للعرب.. جميع العرب".

وأشارت إلى أن تأكيد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في كلمته في المنتدى على دور دولة الإمارات في دفع عجلة التنمية والبناء والتطور في المنطقة يأتي ليعكس مدى تصدي البلدين لتحمل مسؤولية كبيرة في النهوض بأمتنا العربية ومستقبلها حيث قال في كلمته "لو ننظر للشرق الأوسط كانت الدول التي تعمل بشكل جيد كانت تعتمد على النفط. لكن أتى رجل في التسعينات أعطانا نموذجا أننا يمكننا أن نقدم أكثر إنه الشيخ محمد بن راشد".

وأوضحت أن هذه الكلمات المتبادلة بين القائدين اللذين يقودان مسيرة التنمية وبناء المستقبل ليست كلمات مجاملة بل هو الواقع الذي تشهده المنطقة والذي عكسه النجاح الكبير الذي حققه منتدى الاستثمار في الرياض رغم حقد الحاقدين ومكائد الكائدين.

وقالت " البيان " في ختام افتتاحيتها "حقا.. مسيرة الإمارات والسعودية تبث التفاؤل في شعوب المنطقة العربية".

من ناحية أخرى وتحت عنوان " حتما سينتصر النور " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن دول الخليج العربي تمثل الآن الكتلة الصلبة في النظام الإقليمي العربي والمحور الرئيس الذي ترتكز عليه دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. ففي مواجهة رياح سياسية متقلبة وتهديدات أمنية خطيرة ومؤامرات لإثارة الاضطرابات على أكثر من جبهة يقف مجلس التعاون الخليجي بقيادة المملكة العربية السعودية بثبات ورسوخ لمنع تداعي منظومة الأمن الإقليمي تحت وطأة الضغوط المتصاعدة.

و أضافت أن المجلس يعد مع مصر والأردن تكتلا لدول قوية راسخة تمثل معسكر الاعتدال الحريص على دفع خطط التنمية من أجل مصلحة الشعوب وعلى الضفة الأخرى يتربص بالمنطقة معسكر تمثله عصابات طائفية تستخدمها إيران لنشر الإرهاب والتطرف والرجعية في محاولة يائسة لوقف حركة التاريخ نحو المستقبل بإشعال نيران الأزمات وتأجيجها عبر استدعاء نزاعات تاريخية ملوثة بنعرات عرقية.

وأوضحت أن التحالف الأمني الخليجي الذي جرى الحديث عنه في " حوار المنامة 2018" يمثل خطوة مهمة للغاية من أجل هزيمة دعاة الإرهاب وأنصار الظلام وتكريس قيم الاعتدال والتسامح والتعايش وقبول الآخر والتواصل الفعال والإيجابي مع المجتمع الدولي.

وقالت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها إنه يتعين على العالم أن يكثف جهوده لدعم هذا التكتل المزمع تشكيله العام المقبل وتوفير كل أسباب النجاح لمسيرته من دون تشتيت الانتباه إلى قضايا جانبية يتعمد الظلاميون استغلالها لاستنزاف الطاقات على أمل النجاة من مصيرهم المحتوم في مواجهة القوى المستنيرة بقيادة السعودية.

- خلا -