عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 31-10-2018
-

 سلطت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة اليوم الضوء على مبادرة "تحدّي القراءة العربي" التي استقطبت ملايين المتنافسين العرب ..

إضافة الى الانجاز التاريخي المتمثل بإطلاق القمر الصناعي الإماراتي "خليفة سات"..و قرار المجلس المركزي الفلسطيني بتعليق الاعتراف بدولة "إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني معها.

و تحت عنوان "نعم إنه تحدٍ" قالت صحيفة الاتحاد انه لا يقبل التحدّي إلا أصحاب العزيمة ومتّقدو الإرادة ورواد الإنجاز.. بهذه المعاني أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مبادرة "تحدّي القراءة العربي" من ربوع الإمارات فاستقطبت ملايين المتنافسين في أرجاء بلاد الضاد.

و اضافت ان مبادرة التحدّي هي واحدة من صفات صاحبها والتي يترجم من خلالها المعجزة التي نهضت فوق هذه الأرض منذ عصر الأب المؤسس إلى وقتنا الحالي الذي تحرص فيه القيادة الحكيمة على صون الحلم المتحقق ومواصلة مسيرة الإنجازات.

و قلت الصحيفة ..لقد جَلَدنا أنفسنا نحن العرب قبل أن يجلدنا غيرنا وصفونا وقبلنا التوصيف بأننا أمة لا تقرأ.. صفعونا كثيراً بتلك الأرقام عن حجم النشر وحجم الترجمة وحجم التأليف وحجم التوزيع وضمور القراءة..

حتى نهض قائد منا لكي يدعونا إلى التحدّي وأن نسلك طريقه إلى الانتصار في التحديات.

صحيح أن هذه المبادرة المعرفية غير المسبوقة قد توّجت طفلة واحدة بلقب بطل "تحدّي القراءة العربي" لكنها أنتجت في الحقيقة مليوناً ونصف المليون قارئ في عمر الورد ووضعت 50 مليون كتاب تحت العيون التوّاقة إلى الحرف والكلمة.. نعم إنها معجزة إماراتية جديدة تحمل عنوان "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية".

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " تحد ينشد الوعي"ان الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة لم تتوان أبداً عن تلمس حالة التصحر المخيفة عربياً وكعاتها لا تعرف اليأس ولا تقيم لصعوبات التحدي وزناً فكانت الكثير من المبادرات بمثابة أنهار تروي الظمأ وتبدد الموت الثقافي والعلمي عبر أهداف عملاقة استهدفت بنية العقل العربي بشكل مباشر لإحياء العزيمة وتنوير العقول والدفع باتجاه المستقبل عبر التمكين من أدواته وهي في زمننا علمية بحتة وكان من ضمن هذه المواقف التاريخية مبادرة تحدي القراءة العربي التي تلقى مشاركة واسعة وزخماً غير مسبوق يعكس التعطش الشديد عربياً للعلم والفكر والثقافة ولاشك أن التفاعل الذي شهدته الدورة الثالثة بمشاركة 10.5 مليون طالب وطالبة قد شهد أيضاً تفاعل الملايين من عائلات الطلبة وأقربائهم وذويهم ومدراسهم وبالتالي فالفائدة مضاعفة وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بقول سموه:"المتأهلون لنهائيات تحدي القراءة العربي أصبحوا قدوة لملايين الطلاب العرب في الحرص على المعرفة وعزيمة الإنجاز″ معتبرا أن " كل كتاب قرأه المشاركون في تحدي القراءة العربي هو جسر للتواصل مع الآخر وباب للتعارف بين الشعوب".

و اختتمت الصحيفة افتتاحيتها مؤكدة ان تحدي القراءة العربي شعاع مضيء يحمله كل من يخوضون غماره ونوره قوي لدرجة تجعل كل من يريد النهل من العلم والثقافة شريكاً بإبقاء خيوطه تنير دروب الباحثين عن أفق يفجر طاقاتهم ويطلق إمكاناتهم ويرضي نهمهم العقلي والروحي.. وهو مبادرة محبة وافتخار من الإمارات بأمتها ودليل حرص على مستقبل أجيالها.

اما صحيفة البيان فقالت في افتتاحيتها بعنوان "الصعود إلى الآفاق" ان أصداء إطلاق القمر الصناعي الإماراتي "خليفة سات" لا تزال تتردد في كل أنحاء العالم لتشهد على مسيرة الدولة الفتيّة التي قطعت في فترة زمنية قصيرة شوطاً لم تستطع دول كبيرة قطعه في سنوات طويلة واحتلت المراكز الأولى عالمياً في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والتقنية وغيرها.

واضافت ان من تابع مشهد تسابق وكالات الأنباء العالمية لنقل خبر الإنجاز الإماراتي يدرك حجم المنجز وقيمته الذي يبرز تقدّم البرنامج الفضائي الإماراتي وسعي الدولة الفتية بفضل قيادتها الرشيدة إلى إرسال أول رائدي فضاء إلى محطة الفضاء الدولية في 2019 وإرسال مسبار فضائي يصل إلى المريخ في 2020 بالإضافة إلى إنشاء مدينة متخصصة بالعلوم 2117.

و اكدت الصحيفة ان الإنجازات والطموحات الكبيرة لدولة الإمارات لا تنتهي وها هي اليوم تستكمل مسيرتها التنموية بالانطلاق إلى السماء لتستفيد من علوم الفضاء الحيوية التي بات لا غنى عنها لكل من يطمح لمستقبل أفضل لوطنه وشعبه وهذه هي طموحات قيادتنا الرشيدة التي لا تعرف التوقف ولا المستحيل وتسعى بوطننا إلى الأمام وإلى أعلى القمم.

و لفتت الى ان "خليفة سات" إنجاز وطني خالص ونجاح جديد في مسيرة تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات مبرهنةً على امتلاكها مقومات التميز كافة في مجال العلوم الحديثة التي تتخذ منها أساساً لجهود التنمية في شتى قطاعاتها.. وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فإن إطلاق "خليفة سات" أول قمر صناعي عربي مصنوع بأيدٍ إماراتية 100٪ محطة وطنية أثبت فيها أبناء الإمارات قدرتهم ونضجهم وعلمهم وهمتهم التي يسابقون بها العالم.

و من ناحيتها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "خطوة فلسطينية منتظرة" انه في خطوة توقعها مراقبون للشأن الفلسطيني اتخذ المجلس المركزي الفلسطيني قراراً جريئاً قضى بتعليق الاعتراف بدولة "إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني معها وخوّل منظمة التحرير الفلسطينية متابعة هذا القرار وتنفيذه وربط القرار عودة الاعتراف ب "إسرائيل" باعتراف دولة الاحتلال بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية وفق حدود 5 يونيو/حزيران 1967.

و اصافت الصحيفة ان القرار لم يكن سهلاً لكنه لم يكن مقبولاً البقاء بدون موقف خاصة مع استمرار انتهاك "إسرائيل" للاتفاقيات والتفاهمات التي سبق وأن تم التوصل إليها مع السلطة الفلسطينية خلال السنوات الماضية برعاية إقليمية ودولية بل إن دولة الاحتلال تمادت كثيراً في إذلال السلطة وإظهارها أمام شعبها بمظهر العاجز وغير القادر على اتخاذ القرارات الحاسمة تجاه الانتهاكات التي لا تتوقف وتجسدت بشكل رئيسي في العنف الذي يرتكب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وغيرها من المدن والأراضي المحتلة الذين يخرجون منذ أشهر في تظاهرات "مسيرات العودة" تعبيراً عن موقف مناهض لسياسة الاستيطان والحصار وانتهاك الحرمات وغيرها من السياسات التي تتخذها الدولة العبرية لقمع أصحاب الأرض واقتلاعهم من أرضهم.

و اشات الصحيفة الى ان قضايا كثيرة تراكمت ودفعت بالمجلس المركزي الفلسطيني لاتخاذ القرار الأخير لعل أبرزها التطورات المتعلقة بقضايا الحل النهائي للصراع العربي الإسرائيلي .

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مشيرة الى ان السؤال المطروح هو ماذا بعد تعليق الاعتراف الفلسطيني بدولة "إسرائيل" وهل يمكن لهذا القرار أن يمنع السياسة الإسرائيلية المتبعة في التعامل مع السلطة؟..مؤكدة ان الأمر يبدو صعباً على الفلسطينيين وعلى قيادتهم لكن من المؤكد أن الموقف يعيد خلط الأوراق من جديد ويلقي بظلاله على التحركات التي كانت قد بدأت لعقد ما صار يعرف بـ"صفقة القرن" التي صارت في مهب الريح.

-مل-