عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 01-11-2018
-

ركزت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها على احتفالات الدولة بيوم العلم رمز العزة والشموخ لما يمثله من مخزون حضاري لقيم ومبادئ وتاريخ وتراث وأصالة وهوية الامارات بكل مكوناتها..كما تناولت الصحف المبادرة العربية العملاقة "تحدي القراءة" الذي يراهن على جيل أمة بأكملها من قيادة حكيمة تسخر كافة الإمكانيات لرفعة شأن هذه الأمة لتنهض من جديد وتستعيد مكانتها العلمية والمعرفية والثقافية بين الأمم.

وقالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان " منارة الأجيال " ان علمنا شرفنا وعزنا وفخرنا، رفعه الآباء المؤسسون قبل 47 عاما عاليا خفاقا في السماء، وصعد به، قبل أيام قليلة، أبناء الوطن الأوفياء للفضاء.. إنه مجد الوطن ورمز سيادته.. ومن أجله ضحى شهداؤنا الأبرار بأرواحهم الطاهرة في ساحات الواجب، وعلا بنيان نهضتنا تحت راية قيادتنا الحكيمة التي تواصل مسيرة الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي زرع فينا حب العلم ليظل يرفرف دوما عاليا في القلوب، وعلى كل بنيان فيك يا وطن.

وأضافت انه باحتفال الإمارات كلها بـ"يوم العلم" بالتزامن مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم، يترسخ في نفوس الأجيال حب الإمارات، والعمل بجد واجتهاد من أجل رفعتها بكل ميدان؛ لأنه يمثل المخزون الحضاري لقيم ومبادئ وتاريخ وتراث وأصالة الدولة وهويتها بكل مكوناتها، الذي يستظل به الجميع في رحلتنا المظفرة صوب المستقبل.

وأكدت انه برفعه في توقيت واحد، في عام زايد، نعبر جميعا عن الولاء للقيادة، التي تبذل قصارى جهدها ليبقى علم الإمارات في كل مكان بالعالم، رمزا للخير والمحبة والعطاء والتعايش المشترك والتسامح.. إنه باختصار رمز نجاح دولة الاتحاد التي تحولت من حلم إلى منارة حقيقية للازدهار تحظى بكل تقدير واحترام في مختلف المحافل الدولية.

وتحت عنوان " الرهان والتحدي " قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات العربية المتحدة تأخذ على عاتقها مسؤولية كبيرة في النهوض بالوعي والمعرفة والتعليم العربي من المحيط إلى الخليج، وقدمت العديد من المبادرات الكبيرة في هذا المجال، وها هي مبادرة "تحدي القراءة" في دورتها الثالثة تكرم أكثر من عشرة ملايين طالب عربي شاركوا بفاعلية وحماس فائقين في تحدي القراءة العربي، وقرأوا نحو نصف مليار كتاب في هذا العام، لتحطم الأمة العربية المقاييس العالمية وتصبح، بفضل مبادرة دولة الإمارات، بين أفضل الأمم القارئة في العالم، بعد أن كانت إلى وقت قريب في المراكز المتأخرة عالميا في هذا المجال.

وأضافت إنه رهان كبير وتحد أكبر تخوضه دولة الإمارات بمبادرتها العربية العملاقة، والتي حققت استجابة غير عادية من قبل ملايين الطلاب العرب من الجنسين، هذا الرهان على جيل أمة بأكملها يأتي من قيادة حكيمة تؤمن بقدرات وإمكانيات هذه الأمة، ولديها الاستعداد لتسخير كافة الإمكانيات المالية والبشرية وغيرها لرفعة شأن هذه الأمة لتنهض من جديد وتستعيد مكانتها العلمية والمعرفية والثقافية بين الأمم.. هو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهو يكرم الفائزين في هذه الدورة، حيث قال سموه "نراهن على جيل قارئ. نراهن على 10 ملايين طالب قرأ كل منهم خمسين كتابا في عام. نراهن على عقولهم ومعارفهم وعلمهم الذي سيغير مجتمعاتنا نحو الأفضل. بهم نتفاءل. وبهم نستأنف الحضارة".

وأكدت في الختام ان دولة الإمارات تقدم الكثير لأمتها العربية بإحساس المسؤولية والواجب والحرص على مستقبل هذه الأمة.

وقالت صحيفة الوطن تحت عنوان " يوم الشموخ " انه علمنا سيبقى يرفرف مع خفقات القلوب، رمزا لاتحادنا الصلب الذي رسخت قدسيته التضحيات وبذل الأرواح، إنه الأمل بأن يكون دائما وأبدا على أعلى قمم المجد في المجالات كافة، عنوان شموخنا الذي نرمقه بهامات لا تعرف إلا العزة والكرامة، يوم لتجديد العهد وشحذ الهمم واستذكار العبر ومراجعة المسيرة التاريخية المظفرة لوطن أسسه قائد خالد في قلوب شعبه، أورثهم نهجا يوصلهم دائما للريادة، إنه علم وطن عزيز أبي أصيل، يختزل في معانيه كل قيم الرفعة والكرامة.

وأضافت ان الراية التي تتوارث الأجيال الوفاء لها، بالعمل والكفاح والتعب والجهد، لتكون دليل القوة والنجاح والإنجازات، راية تختصر في ألوانها منارات حق تشع محبة وتصميما وولاء للوطن والقيادة والوفاء لأجيال تبر وطنها وتخلص وعودها ليبقى علم الإمارات دائما عنوان العزة والبيت المتوحد حيث تشمخ الهامات فخرا باتجاهه حيث توجد سواريه لتعكس قيم الإخلاص والجهود الكريمة والتضحيات الطاهرة التي جعلته رمز الكرامة لوطن هو مثال العزة في أجمل معانيها وفي الميادين كافة.. علم يرفرف من قلاعنا التاريخية إلى الفضاء الذي تتجاوزه الطموحات الوطنية.. وخلال ذلك كله يخفق في القلوب.. عنوان الحصن المنيع بهمة شعبه، والوسام على صدور أبطال الوطن في ساحات الوغى لقهر الطغيان وتحطيم المؤامرات والنوايا الخبيثة.

وقالت .. يا له من يوم يقف فيه شعب كامل في منظر مهيب يعكس قدسية الولاء للوطن ونهج قيادته، من مختلف الأعمار في لحظة واحدة حيث ينظر الجميع للأعلى بزهو لا يجارى وفخر لا تصفه الكلمات.. هذا العلم الذي ضاعفت قدسيته دماء الشهداء ونهج التضحيات وفخر به أهالي من قدموا أرواحهم في سبيل إمارات الريادة فباتوا بمواقفهم الوطنية المشرفة وساما على قلوب شعب الأصالة والمثل والتصميم.

وأكدت ان المسؤولية مضاعفة وكبيرة في كل محفل يعمل من فيه بقلب واحد لصالح الوطن ومسيرة تنميته، فعلمنا اليوم يتقدم الصفوف نحو المستقبل بثقة وثبات، وعنوان وطن يقارع أعرق الأمم، ولن يتنازل حماة ألقه والمؤتمنون على معاني ألوانه عن هدفهم الذي يحملونه وصية من قائدهم الخالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لتكون الإمارات في المقدمة والصدارة، فتحت هذا العلم تم قهر المستحيل وبناء الوطن وتحويل الأحلام إلى واقع.. وفي ظله امتدت جسور المحبة والسلام لكافة أمم الأرض.. وباتت الإنسانية مطمئنة أن نبعها يزداد غزارة، فبات علم الإمارات الدليل بأن الإنسانية لا تضعف ولا تتهاون عن رفد كل مكان نترجم فيه أخلاقيات شعب وقيم وطن.

واختتمت قائلة عاشت الإمارات وعاش علمها خفاقا يبهر كل المتعطشين للتقدم والرفعة.

من جهتها وتحت عنوان " مخاطر تفخيخ المجتمع التونسي " قالت صحيفة الخليج ان حادث التفجير الانتحاري، الذي وقع قبل أيام في العاصمة تونس، نفذته شابة في الثلاثين من عمرها، مستهدفة به رجال الشرطة، هو مؤشر خطير تجب قراءته بشكل أكثر عمقا؛ لأنه يكشف عدم قدرتنا على مواجهة التحديات التي تواجهنا، والتي تقود الكثير من عديمي الحيلة إلى الخيار الأسهل برأيهم؛ الأصعب بالنسبة للأنظمة، المتمثل في العمليات الانتحارية، كما رأينا في الهجوم الأخير؛ إذ فجرت الشابة نفسها من دون أن تعرف الأسباب الحقيقية من وراء ذلك، لكنه دق ناقوس الخطر من تحول كبير في المجتمع التونسي المسالم.

وأضافت ان الشرطة طوقت مكان التفجير، الذي أدى إلى إصابة ما يقرب من 20 شرطيا ومدنيا، لكن الحكومة لم تتمكن من تطويق الأسباب التي دفعت هذه الفتاة إلى فعل ما فعلت، ومعالجة الظروف الاجتماعية التي صارت تدفع خيرة شباب البلد، إلى اللجوء إلى العنف في معالجة أزماتهم الناتجة عن البطالة، فيسمح ذلك للتنظيمات الإرهابية بالتقاطهم وتوظيفهم ضد أهداف مدنية وأمنية وعسكرية، فهذه الشابة خريجة جامعية منذ أربع سنوات، وتعيل أسرة معظم أفرادها بلا عمل، وربما جرى توظيف غضبها باتجاه يهدف إلى ضرب الاستقرار في بلد خرج من موجة "الربيع العربي" بأقل الأضرار.

وقالت ان الفاجعة في تونس كانت كبيرة، هكذا وصف الرئيس الباجي قايد السبسي ما حدث، والذي اعتبره موجها للدولة ولهيبتها وسلطتها، قائل: إن "الإرهاب ما زال قائما في قلب العاصمة، ظننا أننا انتهينا من مكافحته، لكنه ظهر من جديد".

واوضحت أن العملية الأخيرة هزت تونس بمختلف أطيافها ومكوناتها السياسية والاجتماعية، وبدت دعوة الرئيس السبسي إلى ما سماها "استخلاص العبر" و"فهم الأسباب" التي أدت إلى ذلك منطقية؛ لأنها تبحث عن إجابات على أسئلة كثيرة تمور في المجتمع التونسي، عن الدوافع التي تؤدي بالشباب العاطل عن العمل، إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم.

وأضافت انه بعد الحادثة الأخيرة تبدو مخاوف السلطات التونسية من استفحال ظاهرة الإرهاب مشروعة، فهي لم تكن الأولى التي تقع في البلاد؛ إذ سبقتها حوادث أكثر دموية.. ولعل الكثير يتذكر الاعتداء الذي استهدف سياحا على متن حافلة قرب متحف باردو في مارس 2015، وأدى إلى مقتل 21 شخصا، فيما فجر انتحاري نفسه في يونيو على شاطئ في مدينة سوسة، قتل فيه 38، تلاهما هجوم انتحاري استهدف حافلة للحرس الرئاسي في نوفمبر من العام نفسه، وأسفر عن مقتل 12 عنصر أمن، والهجومان الأخيران تبناهما تنظيم "داعش"، وخلال العام 2016 حاول عشرات الإرهابيين، الاستيلاء على مراكز أمنية في منطقة بن قردان قرب الحدود الليبية، من دون أن ينجحوا في ذلك.

وقالت في الختام .. لذلك بدت العملية الأخيرة بمثابة جرس إنذار للجميع، لمواجهة خطر ما يمكن اعتباره "تفخيخ المجتمع التونسي"، والمواجهة لن تكون إلا في وضع اليد على الجرح لوقف نزيفه إلى الأبد.

- خلا -.