عناوين الصحف الاماراتية ليوم الجمعة 02-11-2018
-

 

 

أبوظبي في 2 نوفمبر / وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم ان الاحتفال بيوم العلم تحول الى مهرجان وعرس وطني جدد خلاله أبناء الوطن تعبيرهم عن محبتهم الراسخة للوطن وولائهم الصادق لمبادئ قيادته وحرصهم على حماية منجزاته مهما بلغت التضحيات.

 

وقالت الصحف في افتتاحياتها ان العلم الذي رفعه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيّب الله ثراه" مع إخوانه في الثاني من ديسمبر 1971 بات ناطقا باسم كل مواطن ومواطنة من عليائه وحتى آخر أصقاع الأرض.

 

كما ركزت افتتاحيات الصحف على تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2019 الصادر عن البنك الدولي الذي كشف عن صعود ترتيب دولة الإمارات للمركز 11 عالميا وتقدمها على كل الدول العربية التي يشملها التقرير لتحتل المركز الأول عربيا للعام السادس على التوالي الى جانب إعلان الأمم المتحدة عن تعيين الدبلوماسي النرويجي غير بيدرسون مبعوثاً جديدا لسوريا بعد تنحي السويسري ستيفان دي مستورا.

 

فتحت عنوان "عاش العلم" قالت صحيفة "الاتحاد" : تحت ألوانه البرّاقة، ارتفعت الهامات، وهفت القلوب نحو الأعالي، واشتدت العزائم، وتوحّدت السواعد ..بأحمره القاني، تدثّر الشهداء وهم يكتبون بدمائهم الطاهرة الزكية، سيرة الوطن من بدء التكوين وحتى ذرى المجد .. بأخضره اليانع، اكتست الأرض برداء الخير والعطاء، فمنحت معينها للراسخ في الانتماء، وللمقيم في أحضان التسامح والمتسامحين، وللعابر بحثاً عما يغنيه عن السؤال ..بأبيضه الناصع، التأمت جموع من البشر، بأجناسهم وأديانهم وألوانهم ولغاتهم، فراحوا يسطّرون فوق رحابته رسائل المحبة والسلام واللقاء والتفاعل .. بأسوده العميق، يتصفح الأحفاد سجل البأس والشجاعة الذي دوّن فوقه الأجداد، أسطورة العبور من ماضٍ كبّلته المحن والمصاعب، إلى مستقبلٍ مشرقٍ تتحقق فيه أمنيات المتشوّقين إلى الحق والحرية والسعادة.

وأكدت ان الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، كان مع إخوانه، وهم يختارون عَلَم الإمارات، الذي رفعوه في 2 ديسمبر 1971، يكتبون دروساً للأجيال، قبل أن يمنحوا الوطن رمزه الأعلى والأغلى ..دروس تتجلى فيها معاني العزّة والسؤدد والعزيمة والفلاح .. فبات العلم، ناطقاً باسم كل مواطن ومواطنة، من عليائه وحتى آخر أصقاع الأرض.

واختتمت "الاتحاد" بالقول " بتلك الألوان البرّاقة تحتفل الإمارات، قيادة وشعباً بيوم العَلَم .. ارتفع العلم خفاقا فوق الرؤوس وفي القلوب .. وازدانت به الساحات والبيوت، وردد الجميع تحت ظلاله نشيد الوطن. ..

دام الأمان وعاش العلم"

بدورها وتحت عنوان " علم بحجم الوطن " قالت صحيفة "الخليج" ان احتفال أبناء الإمارات سنوياً بيوم العَلم، يتجاوز الرمز الشكلي للاحتفال، كما تعودت دول العالم، ليتحول إلى مهرجان يجدد خلاله أبناء الوطن تعبيرهم عن محبتهم الراسخة للوطن، وولائهم الصادق لمبادئ قيادته، وحرصهم على حماية منجزاته، مهما بلغت التضحيات، وهو ما يمكن اعتباره بحق عرساً وطنياً يحق للجميع أن يفرح فيه بما أنجز، ويخطط، ويعقد العزم على تحقيق المزيد.

وأكدت انه يوم مجيد يعيش في ضمائر أبناء شعب الإمارات وقيادتهم على امتداد العام، لكنه يتجذر أكثر بفعل عوامل أساسية أهمها: إن هذا العَلم رفعه القائد المؤسس، وحكيم العرب، وفارسهم، فقيد الوطن الكبير، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحافظ عليه، ورفع من شأنه بين الأمم، ورفرف عالياً في كثير من المحافل الدولية، وباركه القادة المؤسسون، ووقفوا خلفه يدعمونه في كل خطواته ..وهو العلم ذاته الذي تدعمه القيادة الحكيمة للبلاد، وفي القلب منهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام، وكبار المسؤولين.

وقالت ان الاحتفال به يشكل إجماعاً وطنياً على القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها التعبير عن الاعتزاز بشهداء الوطن الذين قدموا حياتهم فداء لبلادهم، ودافعوا عنها بأغلى ما يملكون، وباتوا عنوان التضحية، والبذل، والعطاء، والفداء، ولهم على الجميع واجب رد الجميل لهم في زيادة رعاية أسرهم، والأخذ بأيدي أحبائهم إلى رحاب المستقبل.

 

وأكدت ان عنوان الوطنية احترام علم الدولة، وتقديسه، ورفعه عالياً بين أعلام الدول، وتعزيز مكانته واحترامه، إقليمياً ودولياً، يتطلبان تعزيز مكانته بمزيد من الإنجازات التي تسابق العصر، وتساهم في خدمة البشرية، ويكفي الدلالة بالمشروع العلمي الإعجازي القمر الصناعي "خليفة سات" الذي رفع هامات أبناء الإمارات لتشق أعنان الفضاء وكلها فخر أنها بسواعد أبنائها استطاعت الوصول إلى هذه المكانة الفضائية المتميزة.

وقالت إنه العَلم الذي يجمع شعب الإمارات وقيادته على المحبة والاعتزاز، ويمنحه المزيد من القوة، والمنعة، والقوة على العطاء المتواصل، فوحدة البلاد من أرقى الأهداف، وأغلاها، لأنها السبيل للحفاظ على وحدة الشعب والوطن، وسيادته الداخلية والخارجية، ومنه يستمد الشعب مزيداً من القوة والمنعة.

وأكدت "الخليج" انه في هذه المناسبة العزيزة تلتقي الإرادات، وتتوحد القلوب، وترتقي الأهداف، وتبذل القيادة الرشيدة للبلاد جهوداً إضافية جبارة لمزيد من قوة الوطن، ومنعته، وعلوّه، وسموّه بين الأمم، وسيبقى علم الإمارات عالياً خفاقاً في كل المحافل الدولية، يحظى بمكانة خاصة، ومميزة، بفضل حرص أبناء الشعب على المكانة الدولية الخاصة، وبعزيمة لا تلين، والتفاف أصيل حول القيادة الحكيمة.

من ناحيتها أكدت صحيفة "البيان" - تحت عنوان " الإمارات مركز جذب عالمي " - ان ما حققته دولة الإمارات من طفرة تنموية كبيرة، خلال السنوات القليلة الماضية، طالت كافة المجالات من بنية تحتية وقوانين وتشريعات وأنظمة إدارة ذكية وحديثة ومستوى أمن وأمان وبيئة اجتماعية مثالية تستوعب الأجنبي من كافة الجنسيات والديانات، وغير ذلك من الإنجازات الهائلة، جعل الإمارات من أوائل مراكز اجتذاب المبتكرين ورواد الأعمال والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.

وأرجعت الصحيفة الفضل في ذلك إلى جهود الحكومة ومؤسساتها الاتحادية والمحلية لخلق بيئة أعمال في الدولة تضاهي الأفضل في العالم، وباتت الإمارات نموذجاً تقتدي به الدول الأخرى وتتعلم وتدرس تجاربه، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تعقيب سموه على إطلاق أحدث إصدار لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2019 الصادر عن البنك الدولي، الذي كشف عن صعود ترتيب دولة الإمارات للمركز 11 عالمياً، وتقدمها على كل الدول العربية التي يشملها التقرير، لتحتل المركز الأول عربياً للعام السادس على التوالي، حيث قال سموه // التحديات لن تثني الحكومة عن إصرارها والتزامها بالتحسين المستمر للمؤسسات والخدمات والتشريعات، حيث تعتبر هذه التحسينات هي الفائدة الحقيقية التي تنعكس على الدولة من خلال خوضها سباق التنافسية العالمية والصعود في المؤشرات والتصنيفات العالمية.

وقالت "البيان" ان التقرير الذي يصدر عن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية /IFC/ في واشنطن يجري تقييماً لـ190 دولة تخضع لقياس الإجراءات الحكومية في أهم مجالات الأعمال، وقد وضع الإمارات في المراكز الأولى، لتستمر مسيرة الصعود للقمم بفضل توجيهات القيادة الرشيدة.

وحول سوريا أكدت صحيفة "الوطن" ان أي جهد جديد دون تفاهم أمريكي روسي قد يكتب نهاية مشابهة لمهمة المبعوث الجديد الى سوريا تضاف إلى سابقيه من الذين أغرقت الرمال المتحركة في دوامة سوريا كافة مساعيهم، بل ووضعت حدا لحياتهم السياسية، في الوقت الذي بقي الحريق السوري مشتعلاً مع ملايين المنكوبين الذين كانوا ضحية الموت والتشرد والنزوح دون أفق واضح لانتهاء المعاناة.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " مبعوث جديد إلى سوريا " - : أعلنت الأمم المتحدة عن تعيين الدبلوماسي النرويجي غير بيدرسون، مبعوثاً جديدا لسوريا بعد ان أعلن السويسري ستيفان دي مستورا تنحيه ، وذلك بحثا عن آلية للدفع بالحل السياسي الذي بقي عنواناً وشعاراً فضفاضاً تعاملت مع مساعي إنجازه القوى المنخرطة في النزاع وفق ما يحقق مصالحها رغم مرجعيات الحل التي بقيت حبيسة الأدراج لوجود هامش كبير في التفسير، وأيضاً وفق ما يخدم كل طرف سواء النظام وفصائل المعارضة داخلياً أو القوى الدولية الفاعلة خارجياً ولها نفوذ على الساحة السورية التي بقيت مشتعلة لسنوات ولا تزال وإن بدت حرائق بعض مناطقها قد خبت وتحولت إلى نيران تحت الرماد بعنوان "مناطق خفض التصعيد"."

وأكدت ان أي حل سياسي يعني خلاصة تفاهمات أطراف منخرطة في الأحداث، وبالتالي فالواقعية تستند إلى مدى امتلاك كل طرف من أوراق قوة تمكنه من فرض شروطه، وفي الحالة السورية فإن العامل الأكبر الذي يتحكم في سير الأمور هو مدى السيطرة وبسط النفوذ على الأرض، واليوم بعد سنوات الحرب التي قاربت على إتمام العام الثامن، يعتبر النظام السوري أن الأمور تسير لصالحه، كما أنه دأب على الترويج لما اعتبره انتصاراً منذ قرابة عامين، وبالتالي فهو يعمل على أساس أن ما فشلت المعارضة بانتزاعه بقوة السلاح لن يمنحها إياه بالسياسة والمفاوضات، خاصة أن المعارضة تمر بأسوأ أوقاتها ، كما أن سقف مطالبها وهو رأس النظام السوري ترفض دمشق الخوض فيه بتاتا.

- خلا -