عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 03-11-2018
-

 اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان علم الامارات يجسد رمزاً عظيماً يعكس أسمى وأصدق معاني الوفاء والولاء لوطننا الحبيب ولقياداتنا التي نفتخر ونعتز بها.

كما تناولت الصحف الوضع فى اليمن وعلاقة مايجري على الحدود السورية العراقية بعودة داعش.

فتحت عنوان " رمز وحدتنا وراية مجدنا" قالت صحيفة البيان ان علم دولة الإمارات العربية المتحدة هو رمز وحدتنا وراية مجدنا وعزنا وتضحياتنا، نرفعه في السماء عالياً كطموحاتنا عزيزاً كنفوسنا خفاقاً على جميع أركان وطننا.

واضافت ان علم دولة الإمارات يجسد رمزاً عظيماً يعكس أسمى وأصدق معاني الوفاء والولاء لوطننا الحبيب ولقياداتنا التي نفتخر ونعتز بها، كما يعكس علمنا أسمى معاني الالتفاف والتلاحم بين شعب الإمارات وقيادته، ويعكس ذلك بوضوح احتفال دولة الإمارات بـ«يوم العلم» في الثالث من نوفمبر من كل عام، الذي يوافق يوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئاسة الدولة، وذلك بمبادرة أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عام 2013، تعكس مدى الثقة غير المحدودة من الشعب في قيادته الرشيدة التي صنعت بتوجيهاتها ورؤيتها الثاقبة أحد أفضل النماذج العالمية في الاتحاد والتنمية والبناء، وأعطت المثل في العطاء والتسامح والعدل والمساواة بين كافة المقيمين على أرض الوطن، وحققت أكبر الإنجازات في مجالات التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

واعتبرت ان فعالية رفع العلم في توقيت واحد في كل ربوع الدولة، تعبر بشكل رائع عن فرحة شعبنا بوطنه وبقيادته اللذين أعطياه أكثر مما كان يحلم ويتمنى، ويجسد إرادة شعب يكن كل الولاء للوطن ولقيادته الرشيدة منبهة الى اننا لا ننسى في هذا اليوم العظيم شهداء الوطن الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل رفع راية الحق والعدل، وكان علم الإمارات ثوبهم الأخير ونحن نودعهم إلى جنة الخلد.

وحول الحدود السورية العراقية قالت صحيفة الخليج تحت عنوان " ماذا في شرق الفرات؟" ان علامات لا تدعو للارتياح ترتسم عند الحدود السورية - العراقية، وتحديداً في منطقة شرق الفرات، حيث كثف تنظيم «داعش» الإرهابي من هجماته مؤخراً وتمكن من احتلال مناطق كانت تسيطر عليها «قوات سوريا الديمقراطية» /قسد/، ذات الأغلبية الكردية المدعومة أمريكياً، ما يعزز الافتراض أن هناك شيئاً جديداً يتم رسمه للمنطقة، وسط معلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة بصدد مراجعة علاقاتها مع الأكراد تلبية لطلب تركي، ثمناً لإطلاق سراح القس الأمريكي أندرو برونسون، منتصف الشهر الماضي، وغيرها من التطورات الإقليمية المرتبطة بأنقرة، وعلاقاتها الإقليمية.

ونبهت الى ان احتفاظ داعش بمناطق شرق الفرات بين سوريا والعراق يشير إلى أن هناك نية مقصودة للإبقاء على «داعش» في المنطقة لاستخدامه وقت الحاجة كأداة ضغط وابتزاز في كل من العراق وسوريا، وإلا فما معنى أن يسمح لهذا التنظيم الإرهابي باستعادة قوته والتمكن من الاستيلاء على مواقع كانت احتلتها «قوات سوريا الديمقراطية»، رغم وجود قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

وحذرت من ان هناك تهديد فعلي في منطقة شرق الفرات من جانب «داعش»، وقد أعربت روسيا عن قلقها، وحملت الولايات المتحدة المسؤولية عما يجري هناك.

وحول الوضع فى اليمن قالت صحيفة الوطن تحت عنوان " المطلوب أممياً حيال الوضع في اليمن" انه تم مجددا الإعلان عن نية الأمم المتحدة عقد جولة مباحثات جديدة بهدف إنجاز الحل السياسي في اليمن –وهو الحل المعروف المرجعيات المعتمدة- وقد أعلنت الحكومة الشرعية دعمها للجهود الأممية بهدف إنجاز الحل وإنهاء الحرب وبالتالي وضع حد لمعاناة الملايين من أبناء الشعب اليمني الذين عانوا كثيراً جراء الانقلاب ومليشيات الحوثي الإيرانية .

واضافت ان الجولات السابقة قد لا تبدو مشجعة مع الفشل الذي انتهت به أكثر من مرة سواء لتعنت الحوثيين أو عدم حضورهم، وخلال ذلك كان هدفهم واضحاً ويتمثل في العمل على إطالة الحرب ومحاولة الدفع باتجاه مرجعيات جديدة للحل وهذا لم ولن يكون ممكناً تحت أي ظرف، فالحل لا يمكن إلا أن يكون وفق إرادة الشعب اليمني الواضحة والصريحة.

وخلصت الى ان أي محاولة جديدة للالتفاف على أسس الحل، يجب أن تقابل برد حازم وحاسم من الأمم المتحدة تبين فيه من الذي يتهرب ويعطل ويعمل على إطالة معاناة الشعب اليمني تبعاً للأجندة التي يعمل بها خدمة لمطامع إيران ونياتها العدوانية التوسعية.

-خلا-