عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 09-11-2018
-

 أكدت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم أن الاحتفال بالمهرجان الوطني للتسامح رسالة جديدة تؤكد بها القيادة الرشيدة أن الإمارات ستظل تفتح ذراعيها للجميع كدولة محبة للسلام والعطاء.

وأشارت إلى أن التسامح كان أحد أبرز المبادئ التي زرعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " مع الآباء المؤسسين في أرض الوطن، فصار ركنا أساسيا في توجهات الإمارات وسياساتها .

وفي موضوع آخر وتحديدا في " الشأن اليمني " تناولت الصحف المحلية التقدم والانتصارات التي حققتها قوات الشرعية في اليمن، مسنودة بدعم من التحالف العربي على مختلف الجبهات ما يبشر باقتراب النهاية.

وسلطت الضوء أيضا على العقوبات الأمريكية على إيران وآثارها السلبية وربما الكارثية غير المسبوقة ليس على الاقتصاد الإيراني فقط، ولكن على النظام السياسي والأوضاع الاجتماعية على المستوى المحلي أيضا، وعلى علاقات طهران بالعالم .

فمن جانبها وتحت عنوان " التسامح .. رسالتنا " كتبت صحيفة " الاتحاد " : " على نهج الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تواصل القيادة الحكيمة مسيرة البناء، وترسخ قيما إنسانية نبيلة تتوارثها الأجيال.

وقالت الصحيفة :" إن التسامح كان أحد أبرز المبادئ التي زرعها الشيخ زايد، رحمه الله، مع الآباء المؤسسين، في أرض الوطن، فصار ركنا أساسيا في توجهات الإمارات وسياساتها، بدليل تعايش أكثر من 200 جنسية في ربوع الدولة بتناغم وانسجام، من دون أي تفرقة أو تمييز على أساس جنس أو عرق أو دين، فالكل سواسية يتعايشون في واحة الأمن والأمان التي تؤمن بالتعددية والتنوع الثقافي، وتمنح الجميع فرصا متساوية للمساهمة في تحقيق أكبر قدر من الإنجازات بالإبداع والابتكار " .

ولفتت إلى أن رسالة التهنئة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أمس الأول، إلى ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، بمناسبة عيد " ديوالي"، تعكس هذه القيم والمبادئ الأصيلة.

ونوهت إلى أن المغفور له الشيخ زايد كان رمزا جليلا، للتسامح الإنساني بمعناه العميق كقيمة راقية تعبر عن تقدير بالغ واحترام شديد للإنسان أيا ما كان، فكرس حياته، رحمه الله، من أجل رفاهية ورخاء أهل الإمارات، وتخفيف معاناة البشرية في مختلف أرجاء العالم.

واختتمت صحيفة " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول : " إن الاحتفال بالمهرجان الوطني للتسامح، إنما هو رسالة جديدة تؤكد بها القيادة أن الإمارات ستظل تفتح ذراعيها للجميع، كدولة محبة للسلام والعطاء " .

من جهتها وتحت عنوان " تحرير وتعمير اليمن " كتبت صحيفة " البيان " : " تدور حرب تحرير اليمن بشكل يبشر باقتراب النصر الكبير، ورغم إنكار ميليشيات الحوثي الإيرانية، إلا أن المسافات التي قطعتها القوات الشرعية بدعم من قوات التحالف العربي، التي باتت على بعد بضعة كيلومترات من المعقل الرئيسي لميليشيات الحوثي، ومقر قائدها في جبال مران، في إطار ما يسمى بعملية " قطع رأس الأفعى" في محافظة صعدة، تبشر باقتراب النهاية، حيث تم تحرير العديد من المناطق في الطريق نحو صعدة، ومن بعدها ستأتي معركة تحرير العاصمة صنعاء ليتحقق حلم أبناء الشعب اليمني في الحرية، وفي دولتهم الآمنة التي يحلمون بها بعد سنوات العذاب والمعاناة الشديدة ".

وقالت الصحيفة : " رغم الحرب المستمرة يتواصل الدور الإنساني لدولة الإمارات تجاه الشعب اليمني الشقيق بهدف تخفيف معاناته، فبمجرد أن يتم تحرير منطقة وإخراج ميليشيات الحوثي منها، تدخل قوافل الهلال الأحمر الإماراتي بالمساعدات الإنسانية والغذائية لتوفير احتياجات الأسر الضرورية، وللتخفيف من معاناتهم جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران" .

وأضافت : " هذا ما حدث بالأمس القريب في المناطق المحررة في الساحل الغربي، حيث وصلت المساعدات إلى 35 ألف مواطن يمني من بينهم أكثر من 25 ألف طفل و5 آلاف امرأة، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لدولة الإمارات " .

ولفتت صحيفة " البيان " في ختام افتتاحيتها إلى أن هذا يأتي في الوقت الذي تتواصل فيه انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحوثيين ضد الشعب اليمني من قتل وزرع ألغام وتجنيد أطفال وتدمير المنشآت والمنازل والتهجير القسري للأهالي، وغيرها من الجرائم التي يجب أن يلتفت إليها المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان " .

أما صحيفة " الوطن " وتحت عنوان " حبال الوهم " فكتبت في افتتاحيتها اليوم : " يدرك النظام الإيراني، أن الحبل قد التف حول عنقه بفعل سياسته هو قبل غيره، وجراء النهج الذي اتبعه طوال أربعة عقود رافضا أن يغير من أسلوبه المخالف لجميع قواعد القانون الدولي، وضاربا بعرض الحائط كل الالتزامات الواجبة " .

وقالت الصحيفة : " اليوم يواصل هذا النظام المكابرة، لدرجة أنه حتى الانتخابات الأمريكية التي سيطر فيها الحزب الديمقراطي على مجلس النواب، تعتقد الطغمة المتسلطة في طهران أنها ستكون فرصة للمناورة على العقوبات التي ستشل كامل الشر الإيراني، وهذا يعكس جهلا وسطحية مبالغة في قراءة الواقع السياسي المتأزم وما ترتب عليه من انهيارات اقتصادية وأوضاع بائسة يعاني منها أغلبية الشعب الإيراني، وتنذر ببركان غضب ينهي هذا النظام الذي لم يسلم من شروره أحد " .

وأضافت : " من يذكر التصريحات التي صدرت عن هذه الطغمة يوم توقيع الاتفاق النووي في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وكيف اعتبرتها طهران " انتصارا " لأنها اعتقدت أن ذلك سيكون كفيلا بعودة مليارات الدولارات لاستخدامها في مخططاتها، يدرك أن ما اعتبرته حينها "انتصارا"، بات اليوم هزيمة مع إلغاء الاتفاق وعودة العقوبات بشكل أكثر شدة وفاعلية، لدرجة دفعت نظاما متكبرا لم يلتزم بتعهد يوما لعرض التفاوض المباشر بشكل فوري، وإن لم يلقى عرضه هذا أي اهتمام من الجانب الأمريكي الذي يقود المساعي العالمية، لكن حزم واشنطن الحاسم في عهد الإدارة الحالية برئاسة دونالد ترامب، موقف كفيل بوضع حد لكافة آثام ومخاطر النظام الإيراني، ولن يكون بإمكانه مواصلة ما يمتهنه منذ عقود طويلة ".

ولفتت إلى أنه يبقى الموقف المؤسف حقيقة من قبل بعض الدول التي تبدو في أفضل حالاتها كمن يمسك العصا من المنتصف، رغم معرفتها التامة بنوايا النظام الذي حاول ارتكاب أعمال إرهابية على أراضيها ذاتها، ومع هذا عوضا عن أن تكون شريكة في المساعي العالمية للجم النظام الإيراني وتجنيب المجتمع الدولي مخاطره وتهديداته، أخذت موقفا لا يتناسب البتة مع شعاراتها المعلنة ومواقفها التي تدعيها.

وأوضحت أنه في النهاية كلما كابر " نظام الملالي " فسوف يكون سقوطه أسرع، وهي نتيجة يستحقها كنظام لم يتوقف يوما عن العمل على خطة عدائية توسعية مدمرة، وبالتأكيد المكابرة الجوفاء باتت مفضوحة للجميع، فلا يمكن لنظام دولة ينخرها الفساد والجوع والأوضاع المزرية ويعاني شعبها البطالة والقمع والتهديد والترهيب أن تتحمل عقوبات من أي نوع كان .. فكيف لو كانت من أشد وأقسى العقوبات في التاريخ، وبإجماع شبه عالمي على الالتزام بها؟!.

وخلصت صحيفة " الوطن " في ختام افتتاحيتها إلى أن موقف واشنطن واضح ولا يعطي طهران والقابعين على أعناق شعبها أي فرصة للمناورة أو الهرب إلى الأمام كما امتهنوا دائما، واليوم حانت ساعة الحقيقة التي ينتظرها الملايين من الذين تسبب النظام الإيراني لهم بالويلات في الداخل وكل دولة تدخلت بها " .

- مل -