عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 11-11-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بإصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أمس قانونا اتحاديا يخول مجلس الوزراء بمنح ترخيص مؤقت لتنفيذ أي مشروع مبتكر قائم على تقنيات حديثة ذات صفة مستقبلية أو باستخدام الذكاء الاصطناعي وذلك لتوفير بيئة تجريبية آمنة ومحكمة للتشريعات الخاصة بتقنيات المستقبل والتي تساهم في تقدم الدولة نحو تطلعاتها ورؤيتها المستقبلية.. إضافة إلى انطلاق الدورة الثالثة للاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية اليوم لتستشرف ضمن 38 مجلسا مستقبل القطاعات الحيوية الأكثر تأثيراً في حياة الإنسان مستقبلا بمشاركة أكثر من 700 مستشرف وخبير ومسؤول من 70 دولة حول العالم.

وأكدت الصحف أن الإمارات هي وطن التسامح والسلام والتعاون والتعايش ووطن يواكب متطلبات المستقبل ويعزز طموحاته ويواصل رسالته الحضارية الإنسانية الداعية للمحبة والسلام وترسيخ القيم بجانب مد جسور التواصل والتلاقي مع باقي الثقافات لإقامة علاقات تقوم على الاحترام والتعاون وتحقيق المصالح المشتركة.

وتناولت الصحف القضية الفلسطينية ورفض الشعب الفلسطيني لأموال قطر الملوثة بالجرائم والإرهاب والدسائس والتآمر .. مؤكدة أن ارض فلسطين هي وقف إسلامي وليست للبيع أو المساومة.

وتحت عنوان "إمارات المستقبل" .. قالت صحيفة " الاتحاد" إن الابتكار والإبداع أقصر الطرق وأفضلها للمستقبل من حيث العائد والاستدامة وقوة الأمم تقاس بمدى قدرتها على تشييد بيئة تتواءم بنيتها المعرفية والقانونية والمجتمعية مع متطلبات الابتكار.. والأمم الشابة على وجه الخصوص التي تستوعب أبعاد اللحظة الراهنة وتتجاوز تحدياتها وتستشرف آفاق المستقبل بوعي قيادتها وبصيرتها وبقدرات أبنائها الاستثنائية هي التي تنجح في تصدر السباق الحضاري العالمي.

وأشارت إلى أن الإمارات في مقدمة هذه الأمم بحرصها على توفير أفضل الأطر الممكنة لإطلاق قاطرة الإبداع التكنولوجي في شتى القطاعات والقانون الاتحادي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لمنح تراخيص مؤقتة للمشروعات المبتكرة التي تستخدم تقنيات حديثة مستقبلية أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي نموذج بين على جهود القيادة الحكيمة في هذا الشأن والأمر نفسه ينطبق على الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية التي تنطلق دورتها الثالثة اليوم لاستشراف مستقبل القطاعات الحيوية الأكثر تأثيرا في حياة الإنسان مستقبلا.

وأوضحت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها .. أن القانون والاجتماعات يمثلان جهدا مؤسسيا على أعلى مستوى ضمن منظومة متكاملة من التشريعات والفعاليات والإنجازات العلمية والتقنية والاقتصادية التي تحول في مجملها الإمارات إلى عاصمة عالمية حقيقية للمستقبل ما يؤهلها للمساهمة في قيادة البشرية في لحظة حاسمة من تاريخها نحو مرحلة جديدة من تطورها العلمي المحكوم بقيم إنسانية نبيلة تستهدف بالأساس رفاه وأمن واستقرار الإنسان من دون أي أعراض جانبية للنمو أو التطور قد تتضرر منها البيئة أو البشرية.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات تصنع المستقبل " .. قالت صحيفة " البيان " إن دولة الإمارات انتهجت نهجا تنمويا شاملا المكان والزمان وذلك إيمانا من قيادتها الرشيدة بأن المستقبل يبدأ من اليوم وليس غدا ومن هذا المنطلق أصبحت دولة الإمارات في مقدمة دول صناعة المستقبل في العالم فقد كان استشراف المستقبل ووضع السياسات والخطط المستقبلية نهجا راسخا في سياسة الدولة تبنته القيادة الحكيمة المؤسسة وسارت على دربها القيادة الرشيدة التي تقود البلاد نحو مستقبل من السعادة والرفاهية والاستقرار والتنمية المستدامة للأجيال الحالية والقادمة.

وتابعت وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "المستقبل لا يأتي إلينا بل نحن من نستشرفه ونشكله ونمسك زمام المبادرة في ابتكار تقنياته وتوظيفها لتحقيق التنمية والتطور وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.. لا نقف في موقع المتفرج بل الفاعل والمؤثر في دوران عجلة المستقبل عبر المسرعات والابتكار وتوظيف العلوم والتكنولوجيا في المجالات وتبني نماذج للتغيير وبناء قدرات لأجيال شغوفة بالمعرفة واستشراف المستقبل".

وأضافت "البيان " في ختام افتتاحيتها .. ها هي دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي " دافوس " تنظم في دبي اجتماعات مجالس المستقبل العالمية في دورتها الثالثة حيث يبحث أكثر من 700 من العلماء ومستشرفي المستقبل من 70 دولة وعلى مدى يومين التحديات العالمية المستقبلية ومن أبرزها الأمن الإلكتروني ومستقبل الحوسبة الكمية ومستقبل الحوكمة ومستقبل الابتكار وانعقاد هذا الحدث العالمي فيها يؤكد ريادتها ويطرحها كمنصة عالمية في استشراف وصناعة المستقبل ويعكس دورها الريادي في الجهود العالمية لتشكيل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

من جهة أخرى وتحت عنوان " التسامح ترسيخ لقيم الوطن " .. كتبت صحيفة " الوطن " أنه في قلب العالم تواصل الإمارات رسالتها الحضارية الإنسانية الداعية للمحبة والسلام وترسيخ القيم إيمانا منها أن كل ما يرتقي بالخصال البشرية ويعزز أركانها كفيل بأن يكون أساسا لنقلات كبرى تنعكس إيجابا على الجميع ومن هنا فإن وطنا بني على القيم كما أراده القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وجعلها زادا لأجياله ونعمة وافرة تمنح السلام وتمده مع الجميع وتعلي كل ما يقرب بين الشعوب وقد رسخت آثارها في مفاصل الحياة كافة سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

وأشارت إلى أنه على الصعيد الداخلي باتت الإمارات ومجتمعها الذي يعيش فيه رعايا أكثر من 200 جنسية بمنتهى السلام والتعاون والتعايش مثالا وتجربة غنية تثري قيم البشرية قل نظيرها وقدمت للعالم القدرة على الانفتاح وتمازج الثقافات والتعاون مع وجود قوانين وتشريعات تدعم المساواة وتجرم العنصرية "غير الموجودة أصلا في مجتمعها" وتساوي بين الجميع بالحقوق والواجبات فباتت قبلة الملايين حول العالم وحلمها للعيش والإقامة فيها كونها أرض تحقيق الأحلام واحترام الإنسان وإعطاء الفرصة لطاقاته وقدراته ليبدع ويتقدم ويكون مساهما في مسيرة تنميتها التي لا تعرف الحدود وتشمل جميع المناحي بحيث أكدت من خلالها الإمارات أنها مهد للإنسانية وقيمها وفية لما يدعم المحبة والتآخي والتعاون بغض النظر عن أي شيء آخر سواء أكان دينا أو عرقا أو لونا إلخ.

وأضافت أنه على الصعيد الخارجي فالإمارات في ظل رعاية قيادتها جعلت من القيم والمبادئ التي تؤمن بها وترسخها وتجعلها مناهج حياة في مجتمعها جسورا للتواصل والتلاقي مع باقي الثقافات لإقامة علاقات تقوم على الاحترام والتعاون وتحقيق المصالح المشتركة وفق كل ما يقره القانون الدولي فباتت وجهة ومرجعا لجميع الدول التي تعبر عن احترامها واعتزازها بالعلاقات المتينة مع الإمارات.

وقالت إن الدولة اتخذت من دعم السياسات الحكيمة والعمل على جعل الحوار وكل مساعي الحلول السياسية للأزمات بين الدول وإنهاء الخلافات ونبذ العنف ومكافحة الإرهاب وضرورة التعاون الدولي من ثوابتها في التعاطي مع جميع القضايا والصراعات التي تشهدها مناطق عدة حول العالم بما فيها الشرق الأوسط وعدد من الدول الشقيقة.

وأوضحت أن هذا النهج كرس مكانة الإمارات بشفافيتها وثوابتها التي تنطلق في التعاطي مع الأحداث كافة من خلالها وهو ما أكسبها موقعا رائدا عززت من خلاله ريادتها التي جعلت الجميع يقصدها للنصح والمشورة جراء الثقة التامة بجدوى وأهمية التعاون معها.

وأكدت " الوطن " في ختام افتتاحيتها.. أن الإمارات وطن يواكب متطلبات المستقبل ويعزز طموحاته بتأكيد الالتزام بالأصالة والمثل العليا ويريد لها أن تعم العالم أجمع للوصول إلى حياة ينعم بها الجميع بحيث تخلو من العنف والأحقاد والخلافات والتوترات التي تكون بمثابة حطب لاندلاع الصراعات وحرائقها التي تنعكس سلبا على حياة الملايين في المناطق المنكوبة وهذه المواقف قد أثبتت فاعليتها ورسختها مكانة الدولة بالفعل والعمل والاجتهاد والمبادرات الإنسانية وتأكيد أهمية السلام والأمن والتعايش في جميع أنحاء العالم.

من جانب آخر وتحت عنوان " المال القطري الملوث " .. قالت صحيفة "الخليج " إن تعرض موكب السفير القطري في غزة محمد العمادي لرشق بالحجارة من جانب المشاركين في مسيرة العودة فذلك ليس حدثا عارضا أو نزوة عابرة من جانب متظاهرين دخلوا أسبوعهم الـ 33 وهم يشاركون في مسيرات على حدود فلسطين تأكيدا لحقهم في العودة إلى أرضهم سقط خلالها عشرات الشهداء والجرحى برصاص جنود الاحتلال الذين يتعمدون إطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع على الأطفال والنساء والمسعفين بدم بارد وبقرار من قيادتهم السياسية والعسكرية في رد فعل عنصري حاقد على الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن رشق الحجارة على السفير القطري رسالة واضحة من الشعب الفلسطيني في غزة بأن المال القطري الملوث بالجرائم والإرهاب والدسائس والتآمر مرفوض لأنه يلوث القضية الفلسطينية خصوصا أنه يأتي بقرار "إسرائيلي" لتحقيق هدف سياسي يريده الكيان من أجل إسكات الشعب الفلسطيني والقبول بالفتات الذي يقدم إليه والموافقة على تهدئة تخدم مراميه الشريرة في تكريس الانقسام الفلسطيني أرضا وشعبا بفصل الضفة الغربية عن القطاع.

وأضافت أن الشعب الفلسطيني يدرك تماما ما يدور في الكواليس وتحت الطاولة وفوقها لتصفية قضيته وإخراجها من معادلة الصراع وتكريس وجود إسرائيل جزءا من جغرافية المنطقة وتاريخها وهو تاريخ مزور يقوم على أساطير وأكاذيب.. ويدرك أيضا الدور المشبوه الذي تقوم به قطر لفرض أمر واقع على الشعب الفلسطيني وتجريده من حقوقه وأرضه نزولا عند رغبة إسرائيل والولايات المتحدة لتنفيذ " صفقة القرن".

وذكرت أن الحقيبة المملوءة بملايين الدولارات التي نقلت صورها مختلف وسائل الإعلام وهي في طريقها بسيارة السفير القطري إلى القطاع من المعبر الإسرائيلي لم تغر الشعب الفلسطيني بل أثارته وملأته غيظا ولم يجد سوى الحجارة يقذفها في وجه حاملها لأنه مال مشبوه الأغراض والأهداف ولم يكن الاحتلال ليسمح بنقله بعلمه وتحت ناظريه لو لم يكن كذلك. . فإسرائيل التي تمارس حصارها للقطاع برا وبحرا وجوا منذ 11 عاما في أبشع حصار تعرض له شعب في التاريخ ليست بهذه الدرجة من السذاجة كي تقبل بإمداد الشعب الفلسطيني بالمال كي يحسن ظروف حياته من دون مقابل تضمنه قطر وتعمل على تنفيذه.

وأشارت إلى أنه ربما لم تدرك قطر بعد أن لا مالها ولا مال الدنيا كلها يمكن أن يشتري فلسطين أو يطمس حقوق الشعب الفلسطيني ليجعله يتخلى عن ذرة واحدة من ترابها.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها.. إن أرض فلسطين هي وقف إسلامي لا يجوز لأحد أن يفرط فيه أو يعرضه في سوق النخاسة السياسية أو في بورصة الأسهم لأنها أرض ليست للبيع أو المساومة.

- خلا -