عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 12-11-2018
-

اشادت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم بمستوى العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث تشكل ركناً أساسياً ودعامة رئيسية للأمن الإقليمي بشكل عام، والأمن القومي العربي بشكل خاص.

كما تناولت نتائج الثورة فى تونس والجرائم الحوثية.

فتحت عنوان " الإمارات والسعودية" قالت صحيفة البيان ان العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، تشكل ركناً أساسياً ودعامة رئيسية للأمن الإقليمي بشكل عام، والأمن القومي العربي بشكل خاص، وهي علاقات تاريخية قائمة على أسس قوية وثابتة وتاريخ طويل من التعاون المشترك وتطابق المواقف والسياسات والرؤى تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية إلى جانب أن كلا البلدين يمتلك سجلاً ناصعاً من الجهود الطيبة المباركة المبذولة في مساعدة ونجدة الشعوب الأخرى، والدفاع عن الحق والشرعية الدولية، وهو ما أكسبهما تقديراً واحتراماً وثقة دولية كبيرة.

واضافت انه ومما لا شك فيه، أن هذه العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى واحترام سيادتها، نموذج مثالي يحتذى به في العلاقات بين الدول وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال لقاء سموه مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في الرياض، في لفتة تشير إلى متانة العلاقات الإماراتية - السعودية، التي تقدم مثالاً على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة، وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف حكيمة ومتسقة، تضمن مصالح وأمن واستقرار منطقتنا.

وخلصت الى ان هذه الرؤية، التي يقدمها سموه، تؤكد دور المملكة المحوري في التصدي للمخاطر التي تهدد العالم العربي، والقيادة الحكيمة لخادم الحرمين ورؤاه الثاقبة، التي تمثل صمام الأمان للاستقرار في المنطقة برمتها.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " الثورة المسروقة" قالت صحيفة الخليج انه عندما قامت ثورة الياسمين في تونس يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول العام 2010 وأطاحت نظام زين العابدين بن علي، كان المأمول أن تترجم مطالب الشعب التونسي إلى تغيير الوضع الذي كان قائماً وتحقيق شعاراته في العمل والخبز والحرية.

واضافت انه بعد سبع سنوات على الثورة التي كانت مفتاحاً لحراك عربي شعبي واسع كان يفترض أن يكون باكورة تغيير حقيقي يمسح عن وجه الأمة عقوداً من التسلط والدكتاتورية والقمع والفساد، ويضعها على معارج التقدم، كما بقية الشعوب والدول الديمقراطية التي قطعت أشواطاً على هذا الطريق، إلا أنها لم توفق في اختيار الوسائل والأدوات التي تحقق هدفها، وتعرضت كما غيرها من «الثورات» لعملية سرقة أودت بها، وأخرجتها عن السياق الطبيعي المفترض، ووضعتها إما في أنياب الإرهاب، وإما في قبضة جماعات الإسلام السياسي، وتحديداً جماعة «الإخوان» التي خرج من صلبها كل هذه التنويعات الإرهابية التي عاثت تخريباً وتدميراً في مشرق الوطن العربي ومغربه.

ونبهت الى ان حظ تونس العاثر أن «حركة النهضة» الإخوانية، في غياب التنظيم القائد والفكر التقدمي الذي يمكن أن يترجم تطلعات الشعب التونسي، تمكنت من ركوب موجة الثورة باعتبارها الأكثر تنظيماً، كما تمكنت بتحالف مع أحزاب هجين من القبض على الحكم والسيطرة على مفاصل الدولة، ما أدى إلى حالة من الهشاشة السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، جراء ضيق أفق هذه القوى، وهيمنة «النهضة» على القرار، والعمل على تطبيع الوضع وفقاً لرؤيتها وأفكارها التي تتماهى إلى حد بعيد مع الفلسفة الإخوانية الرجعية التخريبية التي ترمي إلى «أخونة» الدولة والمجتمع.

وخلصت الى ان ما تشهده تونس الآن من صراعات سياسية، و«حركة النهضة» في صميمها، بعد أن بسطت أذرعها على كل مفاصل الدولة، يؤكد أن هذه الحركة باتت تشكل عبئاً على الشعب التونسي الذي لم يبق من ثورته حتى الآن إلا الاسم، فبعد سبع سنوات لم يجد الشعب التونسي لا الخبز ولا العمل ولا الحرية، بل المزيد من البؤس والبطالة والجوع.. وهذا هو حال الثورات التي يسرقها اللصوص.

وتحت عنوان " فكر شيطاني أرعن" قالت صحيفة الوطن ان وصول درجة الانحدار في الإجرام بأن تقدم جماعة آثمة كمليشيات الحوثي الإيرانية على تفخيخ وتلغيم حتى المواد الغذائية، فهذه وحشية قد لا تكون مسبوقة خاصة من حيث ما تعكسه من ضغائن وحقد للانتقام من الشعب اليمني الذي رفض بالمطلق أي وجود للانقلابيين أو التسلم بمخططهم العدواني الذي يتم في خدمة "نظام الملالي".

واعتبرت ان كل ما يقوم به الحوثيون، يقدم الدليل التام على ضرورة اقتلاع هذا المخطط الانقلابي الذي تم العمل عليه، ويؤكد أهمية التصرف الحازم والحاسم الذي قامت به دول التحالف دعماً لليمن وحاضره ومستقبله، بهدف إنقاذه من أخطر المخططات، التي أرادت إيران عبر أذنابها أن تجعل اليمن ضمنه.

وخلصت الى ان كل ما قام به الحوثيون، انقلب عليهم وتأكد للشعب اليمني أن تحقيق أهدافه وضمان مستقبل أجياله رهن بالخلاص من الانقلابيين وكل ما قاموا به، والعمل على تحقيق الأهداف الوطنية في اليمن التي لقيت دعماً مطلقاً من دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وكان لها الدور الحاسم في نصرة الأشقاء وإنقاذهم من كل ما تم إعداده في أقبية الشر الإيرانية.

-خلا-