عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 24-11-2018
-

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحيتها حكمة قائد خبر الحياة واكتسب من التجارب والخبرات ما يضيء به طريق المدلجين نحو نور نهار يأتي مع الغد العربي لا محالة ..محمد بن راشد لسان حال شعب الإمارات والأمة العربية .

كما ركزت الصحف على علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الامارات والسعودية وزيارة الأمير محمد بن سلمان الى الدولة إضافة الى فرص السلام في اليمن ..وجرائم الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة بتهجير مئات الفلسطينيين من حي سلوان في القدس المحتلة.

وتحت عنوان " محمد بن راشد.. عرف فوصف فأنصف " قالت صحيفة الخليج .. كأن محمد بن راشد لسان حال شعب الإمارات والأمة العربية وهو يصف الحالة العربية الراهنة مشيرا إلى جهة مستقبل لا تتحقق إلا بالعمل الحقيقي إذا أرادت الربيع الحقيقي.. بهذا الوضوح الواثق يتكلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في حواره الصحفي الشامل، فليس إلا كلام رجل الحكمة والقائد الذي خبر الحياة واكتسب من التجارب والخبرات ما يضيء به طريق المدلجين نحو نور نهار يأتي مع الغد العربي لا محالة، أما التركيز على تجربة الإمارات ودبي فحق مكتسب بالتأكيد، مكتسب منذ غرس القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومنذ النهج القويم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، "حفظه الله"، وأركان القيادة، وفي الطليعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأخوه وعضده ورفيق دربه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضافت الخليج أن الإمارات، بتكاتف القيادة والشعب، في مقدم ركب التقدم في المنطقة، وفي حوار محمد بن راشد إشارات قوية إلى هذه اللحظة المضيئة التي تعيشها دبي في الإمارات، حيث دبي التي تحقق حلم زايد وراشد تحلم بعشرين دبيا في الوطن العربي، وحيث الإمارات أنموذج يحتذى في تكريس الثروة المادية لبناء وتعزيز الثروة البشرية.. هكذا تكلم محمد بن راشد.

وتناول محمد بن راشد المستقبل والأجيال الطالعة في الإمارات، حيث عمل القيادة والحكومة موجه إلى الإنسان الإماراتي في المطلق، والتركيز على الشباب في صميم التوجه الحكومي، فالمستقبل لا يفاجئ أهل الإمارات ولا يأتي على حين غرة، وأول كلمة في أبجدية الإمارات هي كلمة التخطيط، وصولاً إلى تحقيق مئوية الإمارات 2071 على أسس راسخة من العلم والأداء المتميز الذي يعي معنى التنافسية ويشغل المراكز الأولى والمتقدمة في مختلف المؤشرات العالمية، فالمراكز الأولى هي الهواية المفضلة لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً.

وتتوازى سياسة الإمارات الخارجية في حوار محمد بن راشد مع سياسة الإمارات الداخلية قوة وتأثيراً، حيث الاعتدال والوسطية والعقل والحكمة عناوين حاكمة، وفي قلب السياسة الخارجية للإمارات المملكة العربية السعودية التي هي في قلب كل إماراتي وفي الوجدان الجمعي لشعب الإمارات.

وأكدت الخليج أن الربيع العربي الحقيقي في رؤية محمد بن راشد آل مكتوم يتمثل في أن يعيش العرب عصرهم ، وأن يكون المستقبل شغلهم الشاغل، ومدار عملهم، وهاجسا مؤرقاً لنخبهم ومثقفيهم، وهنا فقط يستطيع العرب استعادة زمام المبادرة في هذا العصر الذي لا يعترف إلا بقيمة من يملك أدوات العلم والتكنولوجيا.

وقالت "لذلك كله وأكثر منه يسجل حوار محمد بن راشد بمداد من نور في سجل حاضر الإمارات ومستقبلها.. هي كلمة قائد عرف فوصف فأنصف".

من جهتها قالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان "علاقات استراتيجية" ان الإمارات والسعودية يرتبطان بعلاقات شراكة استراتيجية متينة ووطيدة في مختلف المجالات، وتدفع الشراكة الشاملة البلدين الشقيقين إلى المضي قدماً نحو آفاق أوسع من التعاون الذي يعزز مكانتهما وتكاملهما السياسي والأمني والعسكري، خاصة أنهما يؤديان دوراً رئيساً في استقرار المنطقة، بوصفهما أكبر اقتصادين عربيين.

وأضافت ان البلدين يسبقان التحولات الاقتصادية والسياسية الدولية، ويستشرفان الآفاق المستقبلية للتطور العالمي، بإنجازات رائدة، واتفاقيات مشتركة تدعم البنية الاقتصادية والأنشطة التجارية بينهما، حتى باتا محط أنظار القوى الاستثمارية والمالية العالمية لشجاعتهما في إطلاق المشروعات العملاقة.

وأكدت الاتحاد ان زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، إلى الدولة، ترسخ علاقات المحبة والأخوة التي تربط البلدين، لمواصلة السير في طريق التطور والبناء.

وقالت ان الأمير محمد بن سلمان حل ضيفاً عزيزاً على أهله وأشقائه، فكان الاحتفاء به على قدر مكانته في قلوب شعب الإمارات وقيادته الحكيمة، وهو ما جسدته الرائعة الشعرية الجديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، "ترحيب"، ليكون الترحيب بالضيف الكبير حاراً وصادقاً وشفافاً، وممتلئاً بالصفاء والوفاء وروح الأخوة الصافية.

وتحت عنوان " فرصة للسلام في اليمن " قالت صحيفة البيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة رحبت بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم المتحدة، كما رحبت بها باقي دول التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، حيث أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود دعم المملكة للوصول إلى حل سياسي، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل. مشيرا جلالته إلى أن وقوف المملكة إلى جانب اليمن لم يكن خياراً، بل واجب اقتضته نصرة الشعب اليمني بالتصدي لعدوان ميليشيا انقلابية مدعومة من إيران.

وأوضحت انه في مقابل دعوة التحالف العربي في اليمن للاستفادة من هذه الفرصة لإعادة إطلاق المسار السياسي، كانت ميليشيات الحوثي الإيرانية تراوغ كعادتها للبحث عن مخرج من هذه المحادثات، مثلما سبق أن فعلت في جنيف سبتمبر الماضي، ولم يحضر وفدها بينما كان الجميع في انتظاره هناك مع وفد الحكومة الشرعية.

وأكدت أن الأمل في نجاح المباحثات المقبلة في السويد قائم، لكن مشكوك في تحققه، خاصة مع تصريحات قيادة ميليشيات الحوثي الإيرانية، وخرقها المتكرر للهدنة، وكذلك دعوة قائدها عبد الملك الحوثي أنصاره مجدداً إلى الاستعداد للقتال في جميع الجبهات القتالية، والتي تأتي مناقضة لإعلانه قبل يوم واحد العزم على إيقاف إطلاق الصواريخ، وتجميد العمليات العسكرية في الجبهات كافة.

وقالت في الختام ..اليمن يستعد لخوض تجربة مباحثات جديدة برعاية أممية، وعد الحوثي بحضورها.. هي فرصة للسلام، فهل يصدق ويكف عن المراوغة العبثية؟!.

وقالت صحيفة الوطن تحت عنوان "عقود من التهجير"ان جرائم الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، بتهجير مئات الفلسطينيين من حي سلوان في القدس المحتلة، أو هدم منازل ومنشآت، لم تكن جديدة أو قليلة الوقوع، بل هي مجازر متواصلة منذ عشرات السنين كانت تستهدف التضييق على الشعب الفلسطيني ودفعه إلى مغادرة وطنه إلى دول العالم في أي اتجاه كان، لدفع الشعب إلى التنازل عن حقوقه والوصول إلى مرحلة من اليأس وبالتالي قطع الأمل جراء ما يتعرضون له.

وأضافت ان هذه الانتهاكات الفظيعة، التي تعتبر من يوميات الأراضي المحتلة، مع الكثير من الإجراءات القمعية المروعة، من قبيل الاستيطان الذي يواصل التفشي للإتيان على ما تبقى من أراضي الضفة، والاستيلاء على أملاك الفلسطينيين بحجج كثيرة منها ما يًعرف بـ" قانون الغائبين"، ومنع إعطاء تراخيص بناء للفلسطينيين، في حين يتم منحها للمستوطنين الذين يتم إطلاق يدهم في كل ما يستهدف التنكيل بالفلسطينيين، الذين تحولوا إلى آلات قتل وحشية لا تتوانى عن ارتكاب أي جريمة أو انتهاك سواء فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني أو ممتلكاته أو مقدساته.

وقالت ان كل هذه الجرائم مع ما يصاحبها من استباحة الدم الفلسطيني على مدار الساعة، تتم أمام مسمع ومرأى العالم، الذي يدرك جيداً أن قضية الشعب الفلسطيني محقة وعادلة ومدعومة بعشرات القرارات التي تؤكد حقوق شعبها كاملة، فضلاً عن كونها سبباً رئيسياً للتوتر وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط منذ سنين طويلة فاقت الـ70 عاماً، وحتى اليوم لا يوجد تحرك فاعل للمجتمع الدولي الذي يتوجب عليه أن يتحمل مسؤولياته في نصرة شعب يتمسك بحقه في وطنه وقيام دولته المستقلة.

وأكدت ان التهجير وفق كافة القوانين والشرائع يصنف على أنه جريمة حرب، ومن هنا يجب التعامل مع كل ما يحصل في الأراضي الفلسطينية وفق هذا الأساس، لأن توجه ونوايا الاحتلال هو إيجاد واقع جديد يستحيل معه دفع أي حل ينهي الصراع ويعيد الحقوق إلى الشعب الفلسطيني ويكون قابلاً للحياة، خاصة أن ما يستهدفه الكيان من عمليات التهجير هو تغيير البنية الديمغرافية للأراضي الفلسطينية وبالتالي جعل "حل الدولتين" مستحيلاً في أي مرحلة.

وقالت ان الجميع يعرف أنه مع مرور الزمن فإن الأزمة ستتعقد أكثر وتزداد صعوبة، لأن ما يترتب على التهجير والتضييق على الفلسطينيين ومحاصرتهم حتى في لقمة عيشهم قد يكون بالغ الأثر والصعوبة على إنجاز أي حل يواكب هذه التطلعات المحقة لأصحاب الأرض، وبالتالي كيف يمكن تصور قيام دولة فلسطينية دون أرض وشعب محاصر يتم التضييق عليه للتسليم بأمر واقع لا يقدم أي شيء وفق تلبية مطالبه المحقة وحقه بوطنه؟.

- خلا -.