عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 28-11-2018
-

ركزت صحف الإمارات الصادرة اليوم في افتتاحياتها على الاجتماعات السنوية للحكومة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة هذا الحدث الكبير الذي أطلق أكثر من 100 مبادرة و7 استراتيجيات وطنية تلبي طموحات شعب الإمارات وترسم ملامح مسيرة الدولة للسنوات المقبلة والتي جاءت في رحاب يوم الشهيد واليوم الوطني..

وتحت عنوان " منصة وطنية " قالت صحيفة الإتحاد ان مرحلة جديدة من العمل الوطني في الإمارات بدأت أمس، بانعقاد الاجتماعات السنوية للحكومة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضافت ان اليوم الأول من الاجتماعات يبشر، بما تم بحثه من قضايا مهمة في مختلف القطاعات، بمستقبل أكثر ازدهاراً، تحت راية القيادة الحكيمة التي تحشد جهود أبناء الوطن، لمزيد من البناء والتطوير بروح الفريق الواحد، لتحقيق أحلامنا المستقبلية.

وأوضحت ان الاجتماعات تؤكد حرص القيادة على أن تستمر مسيرة البناء بأيدي أبناء الوطن، وفق منظومة دقيقة، تضمن استدامة النهضة من أجل الأجيال القادمة.

وأكدت ان هذه الاجتماعات تمثل منصة وطنية عليا، بما تضمه من سمو أولياء العهود ومجلس الوزراء والمجالس التنفيذية وأبرز 500 مسؤول حكومي ومشاركة أركان الدولة ومؤسساتها القوية وكوادرها الفاعلة فيها، وتعكس بالفعل روح الاتحاد التي رسخها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتكون الإمارات في 2071، تماما مثلما كان يحلم بها، في 1971، يوم بدأ مع الآباء المؤسسين، أعظم تجربة وحدوية في التاريخ العربي الحديث.

وقالت صحيفة البيان تحت عنوان " فريق واحد نحو المئوية " أن إنجازات الإمارات ومكتسباتها، ومكانتها الدولية المتميزة، التي تحققت برؤية القيادة الرشيدة، تضعها أمام تحديات كبيرة، ترسم حلولها حكومة دولة الإمارات، لتنطلق من تلك المكتسبات نحو مزيد من البناء والتطوير، ومواكبة المتغيرات العالمية السريعة في القطاعات الحيوية، مثل الاقتصاد القائم على المعرفة، والطاقة المتجددة والخدمات الحكومية المستقبلية.

وأضافت انه في هذه الأيام الغالية على قلوب أبناء الوطن، التي تتزامن مع احتفاء أبناء الإمارات باليوم الوطني الـ47 للدولة، انطلق في أبوظبي، أمس، اللقاء الوطني الأكبر من نوعه في الإمارات، تحت رئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وذلك من خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات.. هذا الحدث الكبير الذي أطلق أكثر من 100 مبادرة، و7 استراتيجيات وطنية تلبي طموحات شعب الإمارات، وترسم ملامح مسيرة الدولة للسنوات المقبلة، من خلال مشاركة جميع القطاعات، لتحقيق رؤية الإمارات 2021، وأهداف مئوية 2071.

وقالت .. وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، فإن " الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات هي محطة أساسية في الطريق نحو مئوية الإمارات، وهي تجسيد لروح الفريق الواحد في دولة الإمارات التي أرساها زايد".

ويواكب العمل بروح الفريق الواحد؛ تكامل الخطط وطرح الأفكار المبتكرة والخلاقة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بقوله "طرح الأفكار الخلاقة والمبادرات التطويرية للعمل الحكومي هي أساس لانطلاق المشاريع الناجحة، وبناء منظمات ابتكارية متقدمة تسهم في مسيرة التقدم والازدهار التي تنشدها دولة الإمارات. فكل مبادرة تعد لبنة في تعزيز عملية التنمية، وكل مبادر هو مساهم أساسي في مستقبل الإمارات وشعبها".

وخلصت الى القول .. هكذا تحفز الاجتماعات السنوية وتدعم مسيرة دولة الإمارات نحو مئويتها.

من جهتها وتحت عنوان " كل الإمارات.. فريق العمل والأمل " قالت صحيفة الخليج انه في رحاب يوم الشهيد واليوم الوطني، وفي رحاب المحبة والأخوة والصداقة والإخلاص والإتقان، يلتقي محمد بن راشد ومحمد بن زايد، نحو تحقيق المزيد من حلم زايد، ونحو خدمة دولة الإمارات وشعبها العزيز الكريم. اللقاء المتجدد، في حد ذاته، مهم، لكنه يكتسب أهمية مضاعفة حين يشير إلى وعي الإمارات بتجربتها الاتحادية المتفردة، لجهة تعاون وتكامل واتساق المحلي المحلي من جهة، والاتحادي المحلي من جهة ثانية، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأضافت ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخوه ورفيق دربه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يعملان على تفعيل وإحياء دستور الإمارات المتقدم عبر تطبيقه عملياً، بما يصون الأهداف الكبرى التي تأسس من أجلها اتحاد الإمارات على أيدي الآباء المؤسسين، وفي مقدمهم القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث عبقرية دستور الإمارات تضمن تضامن الاتحادي والمحلي لصناعة حاضر أفضل ومستقبل أجمل.

وأكدت أن الإمارات دولة تتعامل مع واقعها وحلمها تعامل العارف، في إطار رشد الحكم وسياسة العقل والحكمة،وقالت .. ومن يتأمل في كلمتي محمد بن راشد ومحمد بن زايد في مناسبة الاجتماع السنوي الذي ينطوي على مثابرة تؤدي، لا محالة، إلى النجاح، يدرك مدى حرصهما على احترام وتأييد الجهود الاتحادية والمحلية، تحقيقاً لما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، غير مرة، حيث الإمارات، اتحادياً ومحلياً، قطاعاً حكومياً وقطاعاً خاصاً ومجتمعاً مدنياً، فريق عمل واحد.

وقالت ..نعم..كل الإمارات فريق العمل والأمل، وفي اجتماع حكومة الإمارات بحضور المحمدين حفظهما الله، وحقق على يديهما تطلعات شعبهما، وبحضور أولياء العهود وكبار المسؤولين، احترام وتقدير ما بذل الآباء المؤسسون منذ فجر النهضة، وكذلك تقدير تضحيات شهداء الإمارات الأبرار الذين عاشوا للوطن، وبذلوا دم الروح من أجله.. وللإمارات، كونها فريق العمل والأمل، أن تعتز بنفسها وبمنجزها، ومع ذلك وقبله، بتفرد تجربتها بين التجارب العربية، ودستورها بين الدستور منذ الديباجة إلى الحرف الأخير.

واختتمت الخليج قائلة .. إن اجتماع حكومة الإمارات بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تأكيد على التمسك بقيم زايد والاتحاد، والسعي إلى تعزيز مكتسباته، وصولاً إلى إنجاح استراتيجيتي الإمارات " 2021 " و " 2071 "، وفي الاجتماع رسالة إلى شعبنا خصوصاً الشباب: ذلك غرس زايد بن سلطان وراشد بن سعيد طيب الله ثراهما، فلنحافظ عليه.

- خلا -.