عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 30-11-2018
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بالفعاليات التي تمت إقامتها إحياء لذكرى يوم الشهيد في جميع أنحاء الدولة في وقت واحد في وقفة عز وإجلال وإعلاء للقيم الإنسانية النبيلة التي ينطوي عليها مغزى الشهادة وقيمتها، باعثة رسالة خالدة للعالم أجمع مفادها أن شعبنا صف واحد متماسك خلف قيادتنا الحكيمة ..مؤكدة أن ملحمة العطاء التي سجلها أبناء الوطن تجد في هذه المناسبة خير تقدير من القيادة الرشيدة.

وعلى صعيد آخر سلطت الضوء في افتتاحياتها على مشاركة المملكة العربية السعويدة في قمة العشرين التي تنطلق اليوم في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس ..مؤكدة أن السعودية تثبت مجدداً أنها رقم مهم في الاقتصاد العالمي، وذلك ما تؤكده جملة الحقائق التي يعترف بها العالم؛ لطبيعة الدور المهم والاستثنائي الذي تقوم به المملكة كقوة ضامنة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

فتحت عنوان "إنها قيم الإمارات" قالت صحيفة الاتحاد إنه إلى جانب القيادة الحكيمة التي وقفت أمس في ساحة الكرامة، وفاءً وعرفاناً بتضحيات شهدائنا الأبرار.. كانت الإمارات كلها ساحة كرامة وعز، فوقف كل من على أرضها الطيبة على قلب رجل واحد، تقديراً لما قدمه أبناء الوطن البررة من عطاء في سبيل الواجب والعدل والحق ..مؤكدة أنها كانت وقفة مشهودة لأركان الدولة ورجالاتها من أجل أنبل أبناء الإمارات.

واضافت أن إجلال الوطن، قيادة وحكومة وشعباً، لتضحياتهم، إنما هو إجلال وإعلاء للقيم الإنسانية النبيلة التي ينطوي عليها مغزى الشهادة وقيمتها.

وأكدت الصحيفة أن هذه هي الإمارات، وهؤلاء هم أبناؤها البررة، وهذه هي مبادئها التي تحرص قيادتها دوماً على إعلائها مهما كانت التحديات..

وأينما كانت.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على هدي تلك المبادئ تمضي الأجيال في مسيرة النهضة صوب المستقبل بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، لتبقى راية المجد خفاقة عالية بالبذل والتفاني في كل ميدان.

واختتمت الصحيفة بالقول إن هذه الأيام المجيدة التي تشهدها الإمارات الآن، تقدم للعالم رسالة خالدة، مفادها أن شعبنا صف واحد متماسك، خلف قيادتنا الحكيمة، التي تضرب لنا المثل والنموذج دوماً في العطاء من أجل رفعة الوطن.

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "يوم خالد" إن الدولة تستذكر في هذا اليوم المبارك، قيادة وشعباً، وبتلاحم وطني مشهود، شهداءنا، الذين شرفوا تاريخ وطنهم بأسمى معاني القيم النبيلة، والبطولة والفداء، وبذلوا أرواحهم الطاهرة في سبيل الله، وضربوا مثلاً في معنى وقيمة الأوطان، وأرسوا معايير الحفاظ عليها، فكانوا نبراس نور، ومشاعل عطاء وتضحية.

وأضافت أن هذه الذكرى، ترسخ أسمى مفاهيم الوطنية والفخر والاعتزاز بتضحيات شهداء الوطن المخلصين، كما تمثل مناسبة غالية، تؤكد أن الوطن لا ينسى أبداً أبناءه الذين يضحون دفاعاً عنه في ساحات العز والفخر، وكانوا على مستوى المسؤولية، يسترشدون بالرؤى السديدة للقيادة الحكيمة، التي قادت الإمارات، لتكون واحة للأمن والسلام والاستقرار والسعادة، وجسراً لنصرة المظلومين وإغاثة المتضررين والمحتاجين، ومساندة مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وأكدت الصحيفة أن هذا اليوم سيبقى خالداً في الوجدان، مضيئاً في تاريخ الإمارات الزاخر بالبطولات العظيمة، كما يمثل وفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء من وهبوا أرواحهم، لتظل راية الإمارات خفاقة عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه، في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

ووجهت تحية فخر واعتزاز وامتنان، لذوي الشهداء، على صبرهم الجميل، ووطنيتهم الصادقة، وتضحياتهم العظيمة، فكانوا مثال التفاني والانتماء.

واختتمت بالقول إن ملحمة العطاء التي سجلها أبناء الوطن، تجد في هذه المناسبة، خير تقدير من القيادة الرشيدة، في كلمات مفعمة ومعبرة، تخلّد أسماء شهداء الإمارات الأبطال، بسطور من نور، في ذاكرة الأجيال.

وعلى صعيد آخر وتحت عنوان "قمة الـ 20 والحضور السعودي" قالت صحيفة الخليج إن قمة مجموعة العشرين تنطلق في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، وسط أجواء ملبدة بغيوم الأزمات وبؤر التوتر، خاصة في ظل العلاقات المتردية بين القوى الكبرى، ممثلة في الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وعدد من دول القارة الأوروبية، وهي علاقات أفرزت واقعاً جديداً، وشكلت حالة من الاستقطاب لم يشهد لها العالم مثيلاً، تعيدنا إلى أجواء الحرب الباردة التي كانت سائدة منذ ما قبل انهيار الاتحاد السوفييتي مطلع تسعينيات القرن الماضي.

وأكدت أن اجتماعات المجموعة هذا العام ستكون مختلفة عن سابقاتها، من حيث القضايا المطروحة وطريقة معالجاتها؛ بل ومسارات السياسة الدولية لسنوات طويلة قادمة؛ إذ تأتي وواقع الحال في العالم يختلف عما كان عليه في الماضي ..فالقمة تنعقد في ظل خلافات سياسية واقتصادية عميقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بشأن الرسوم التجارية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب؛ حيث من المقرر أن تناقش القمة الصراع التجاري بين العملاقين الاقتصاديين، وتأثير هذا الصراع في العالم، خاصة في ظل تهديد الإدارة الأمريكية بفرض رسوم جمركية إضافية على الصين، وتهديد الأخيرة برد مماثل.

وأوضحت الصحيفة أن العالم يدرك أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين البلدين، فستدخل الحرب التجارية بينهما مرحلة تصعيد أكبر، لا شك أنها ستؤثر في بقية دول العالم التي ستواجه خطر تشتت التجارة الإقليمية والعالمية على حد سواء، وظهور "ستار حديدي عالمي"، وركود اقتصادي طويل، بدءاً من نهاية 2019 وبداية 2020 ..كما تفرز الأزمة التي برزت في الأيام الأخيرة على خلفية احتجاز البحرية الروسية السفن الأوكرانية، إثر انتهاكها المياه الإقليمية الروسية قرب مضيق كيرتش؛ تعقيداً جديداً يضاف إلى التوتر القائم أصلاً، بين روسيا والولايات المتحدة.

وذكرت أنه في قلب فعاليات القمة ستكون اللقاءات الثنائية بين زعماء العالم محط أنظار كثيرين؛ لكن تبقى أهمها تلك اللقاءات التي ستتم بين ولي العهد في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، وقادة الدول المشاركة في الاجتماعات؛ حيث تثبت السعودية مجدداً، أنها رقم مهم في الاقتصاد العالمي، وذلك ما تؤكده جملة الحقائق التي يعترف بها العالم؛ لطبيعة الدور المهم والاستثنائي الذي تقوم به المملكة كقوة ضامنة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم؛ سواء من حيث مواقفها في مجال مكافحة الإرهاب، أو في تأمين إمداد الطاقة، وهو ما أشار إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أكد أن الفضل في استقرار أسواق النفط، يعود إلى الأمير محمد بن سلمان شخصياً.

واختتمت الصحيفة بالقول إن السعودية ستكون إذن حاضرة في اجتماعات العشرين بثقلها السياسي والاقتصادي كلاعب رئيسي في المشهد السياسي والاقتصادي العالمي، بعد أن تخطت كثيراً من المؤامرات الإقليمية والدولية، التي تستهدف أمنها واستقرارها الداخلي، والتي تمكن الأمير محمد بن سلمان من تجاوزها بالجولة الخارجية التي قام بها في عدد من الدول العربية، قبل الوصول إلى قمة بيونس آيرس، والتي ستشكل نقطة انطلاق لمستقبل أكثر استقراراً لدول المنطقة.

- خلا -