عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 01-01-2019
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها ببدء العام الجديد 2019 عام التسامح في إمارات التسامح الذي أطلقته لترسخ قيم الانفتاح والتعايش والتواصل والسعادة وجسدته بمشاركة العالم احتفالاته ببدء العام الجديد في احتفال شهده مواطنون ومقيمون وسياح من شتى الجنسيات.

وأكدت الصحف عدم جدية الحوثيين في تحقيق تقدم على مسار السلام في اليمن ومحاولاتهم التنصل من اتفاق السويد وخداع فريق مراقبة الأمم المتحدة في قضية الانسحاب من ميناء الحديدة .. وألقت الضوء على عدد من القضايا والتحديات التي تواجه العالم في العام الجديد.

فتحت عنوان " كل عام ونحن متسامحون " .. كتبت صحيفة " الاتحاد " كامتداد طبيعي لعام زايد، تبدأ الإمارات اليوم عام التسامح، لترسيخ قيم الانفتاح والتعايش والتواصل التي زرعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، والآباء المؤسسون، مع أساس بنيان الاتحاد.

وقالت إنه عام جديد من البذل والعطاء، تواصل فيه القيادة الحكيمة مسيرة النهضة، لتحقيق إنجازات جديدة بأيدي أبناء الوطن في كل ميدان، وفق خطط استراتيجية طموحة ورؤى مدروسة، لتصبح الإمارات في مئويتها عام 2071، الأفضل على وجه الأرض.

وأضافت أنه بالأمس شاهد العالم كله في الإمارات، التجسيد الحقيقي للتسامح والسعادة والانفتاح.. خلال اللحظات الأولى لميلاد العام الجديد التي شارك في الاحتفال بها مواطنون ومقيمون وسياح من شتى الجنسيات..

إنها اللحظات التي تعكس بجدارة معنى أن تكون الإمارات "جسر تواصل وتلاق بين شعوب العالم وثقافاته في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الآخر"، مثلما قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" يوم أعلن عام 2019 عاما للتسامح.

وقالت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها .. إن القيادة قد زرعت في القلوب الأمل والتفاؤل والتطلع للمستقبل، فصارت بداية كل عام، مناسبة للسرور والسعادة والسلام، نتعاهد فيها على المزيد من البناء والتجديد والتقدم للأمام بهمة عالية، مثلما قال أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في قصيدته الجديدة التي هنأ فيها بالعام الجديد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي به " يزول الظلام".

من ناحيتها وتحت عنوان " مرحبا عام التسامح " .. قالت صحيفة " البيان " يستقبل العالم اليوم عاما جديدا يتمنى الجميع أن يكون عام خير وأمان وسلام لكل شعوب الأرض، وتبادر دولة الإمارات العربية المتحدة برسالة للعالم كله بإعلان 2019 عام التسامح، وما أعظمها من رسالة تحتاجها شعوب الأرض جميعها أكثر من أي وقت مضى، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم، وانتشار الإرهاب والتطرف والمشاحنات والصراعات؛ بسبب غياب قيمة ونهج التسامح في التعامل بين البشر، ونزوع البعض لنبذ الآخر ورفضه وتكفيره.

وأوضحت أنه عندما تعلن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات عام التسامح، فإنها تقدم النموذج والقدوة للجميع كدولة آمنة تحتضن نحو مائتي جنسية من أنحاء العالم كافة بمختلف ثقافاتهم وعقائدهم في إطار من المودة والسلام والاحترام لخصوصية الجميع دون استثناء أو تمييز.

وأضافت أن دولة الإمارات شاركت العالم استقبال العام الميلادي الجديد باحتفالاتها المتميزة التي جذبت الملايين من جميع أنحاء العالم، كما بادرت القيادة الرشيدة بالتهنئة بعيد الميلاد المجيد بكلمات ملؤها الحب والتسامح خص بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المسيحيين، قائلا: "من أرض التسامح والمحبة والتعايش.. نهنئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد، متمنين لهم الخير والسعادة والأمان في كل أنحاء المعمورة، ليعم السلام بين شعوب العالم"، مؤكدا سموه أن "تعزيز قيم التسامح نهج أصيل في دولة الإمارات، إيمانا منا بأنها من أهم ركائز تقدم الأمم وتحضرها على مر العصور".

واختتمت "البيان " افتتاحيتها بقولها .. إمارات التسامح تتمنى لشعبها وللعالم كله الأمن والسلام والرخاء والتسامح بين الجميع.

من جهة أخرى وتحت عنوان " مسرحية الحوثي في الحديدة " .. قالت صحيفة "الخليج " مرة أخرى يثبت سلوك الحوثيين أنهم لا يرغبون في تحقيق تقدم على مسار السلام في اليمن، فعلى الرغم من أن اتفاق السويد الموقع منتصف الشهر الماضي، الذي يقضي ببناء الثقة عبر حل أزمة ميناء الحديدة، قد فتح بابا للأمل بحل سياسي شامل في كل اليمن، إلا أن الحوثيين عادوا إلى لعبتهم المفضلة، المتمثلة في التنصل من الاتفاقات التي يوقعونها، وكان آخرها الاحتيال على الأمم المتحدة في قضية الانسحاب من ميناء الحديدة عبر خداع فريق مراقبة تابع للأمم المتحدة، إذ إنه عوضا عن اتباع الخطوات المعززة للاتفاق، أقدموا على ارتكاب فعل أثبتوا من خلاله أنهم غير مؤهلين للحديث عن السلام.

وأشارت إلى أن الإجراءات التي اتخذها الحوثيون قبل يومين، وقضت بتسليم الميناء لقوات من خفر السواحل تابعة لهم، كشفتهم أمام المجتمع الدولي تماما وفضحت ممارساتهم، التي لا تختلف عن سلوكهم خارج الاتفاقات مع الأمم المتحدة، فالخروقات التي قاموا ويقومون بها منذ البدء في تطبيق اتفاق السويد، وآخرها مسرحية انسحابهم من الميناء، تؤكد للمجتمع الدولي أنهم ليسوا جادين في اختبارات السلام، وأن ما يملكونه فقط هو خيار الفوضى والحرب، كما كان ديدنهم منذ انقلابهم على السلطة الشرعية عام 2014، وقبله تمردهم ضد نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وأضافت أن مسرحية انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة باتت مكشوفة، سواء للرأي العام اليمني أو للمجتمع الدولي، وقد أكدت التصريحات الصادرة عن مسؤولين في الأمم المتحدة أن ما حدث كان عبارة عن تمثيلية لم تنجح في خداع الآخرين، حيث أشار الجنرال باتريك كاميرت، رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، المكلف من قبل الأمم المتحدة بتطبيق اتفاق السويد، إلى أن مثل هذه الخطوات لا يمكن أن تكون ذات مصداقية، إلا إذا تمكنت الأطراف الأخرى من التحقق منها.

وذكرت أن الحكومة اليمنية أعربت عن رفضها للطريقة الملتوية التي أقدمت عليها جماعة الحوثي بشأن الانسحاب من ميناء الحديدة، معتبرة أن الحوثيين بطريقتهم هذه يؤكدون للعالم صدق ما كانت تذهب إليه السلطة اليمنية، من أن الجماعة لم تف بأي اتفاق وقعته أو التزام تعهدت به.

وأضافت أن معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية كان محقا عندما أشار إلى أن ما أقدم عليه الحوثي بمحاولة التحايل على الاتفاق في الحديدة "توجه مكشوف ويوثق الطبيعة الإجرامية للجماعة أمام المجتمع الدولي"، إلا أنه يرى أنه "في المحصلة هي مناورات يائسة لن تنجح".

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها .. إن المحصلة النهائية أثبت الحوثي للعالم أنه كان المعرقل الأساسي للعمل الإغاثي والإنساني في اليمن، خاصة بعد أن تأكد الفريق التابع للأمم المتحدة، الموجود في الحديدة، من رفض الجماعة فتح معبر للمساعدات الإنسانية من ميناء المدينة باتجاه المناطق المختلفة لليمن، بينها العاصمة صنعاء، والمساعدة في إزالة مئات الألغام التي زرعتها في الطرق المحيطة بالميناء والمرتبطة ببقية المناطق.

من جهة أخرى وتحت عنوان " 2019 " .. كتبت صحيفة " الوطن " يدخل العالم، العام الجديد، وتبدو بعض الأزمات لا تزال عالقة، في الوقت الذي يتجه قسم منها إلى نهايته ووضع حد لمعاناة وآثار سلبية عانت منها مناطق الأزمات.

وأضافت عربيا، تبقى فلسطين القضية المركزية، وهي تمر بظروف صعبة جدا، يفاقم من ويلات شعبها ما يقوم به الاحتلال، وما تسببه حركة "حماس" من انقسام خطير ومعاندة خدمة لأجندتها .. واليمن في طريقه إلى إنهاء الانقلاب وكل ما ترتب عليه، بفضل ثبات شعبه الرافض لأجندات إيران الخبيثة، والدعم العظيم من قوات التحالف العربي والتضحيات الطاهرة التي أفشلت المخطط وأنهت أحد أخطر المخططات بتاريخ الأمة الحديث وليس فقط اليمن أو المنطقة، وقطعت دابر الشر الإيراني وأجندته الخبيثة العابثة التي حاولت أن تمتد إلى اليمن وتسلخه عن محيطه وأصالته وأمته.

وتابعت العراق لا يزال يشهد إرادة شعبية حقيقية وقوية للخلاص من النفوذ الإيراني، ولاشك أن محاولة إيران عرقلة تنفيذ المخطط الوحشي بحق الرافدين، ستتواصل عبر مليشيات الموت الإرهابية، وقد أكد موقف الشعب العراقي رفض كل ما يمت لإيران بصلة، سواء من حيث الانتخابات التي رفضت أدواتها، أو من حيث الاحتجاجات التي شهدتها مدن عديدة.

وأشارت إلى أن مصر تواصل مسيرتها بقوة في التأسيس لمستقبل أجيالها، بعد أن قضت على الإرهاب وتلاحق فلول "الإخوان" المهزومة.. وليبيا لا تزال تعاني غياب أجهزة ومؤسسات دولة تمثل الجميع، وتعمل لصالح البلد ككل، بعيدا عن الفئويات والمصالح الضيقة.. وسوريا، ستكون استعادتها للحضن العربي خطوة كبرى على طريق شفائها وتضميد جروحها ووضع حد لمعاناتها وأزمتها، والعمل على إنهاء التدخل الخارجي وتجنيبها المحاولات الهادفة إلى سلخها وتقسيمها، وهو ما سيكون له دور كبير في الحفاظ على وحدة أراضيها.

وأضافت أن قطر ستبقى غارقة في خيبات العار والنبذ جراء سياستها القميئة العبثية التي تقوم على دعم الإرهاب والارتهان والغوص في عار التآمر مع أعداء الأمة جمعاء.

وأكدت أن دول التعاون، محصنة عزيزة أبية كريمة تعمل لرفاهية وزيادة سعادة شعوبها، وقد بينت أنها تواصل مسيرتها المباركة في ظل التكاتف والتنسيق خاصة بين الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأثر ذلك على أمن وسلامة واستقرار المنطقة وتجنيبها أي آثار سلبية بفعل العواصف والأعاصير التي يشهدها الشرق الأوسط والعالم.

وتابعت أن أوروبا يبدو أنها مستمرة في مواجهة عدد من الأزمات، وسيكون للخروج البريطاني دورا كبيرا في التطورات، ولاشك أنه بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها عدد من دولها، يبدو جليا أن صعود حركات التطرف والشعبوية هاجس مخيف يشكل قلقا حقيقيا للقارة العجوز.

وقالت "الوطن " في ختام افتتاحيتها إن الإمارات.. الوطن الأسعد ماض في ظل قيادته الرشيدة وولاء شعبه، إلى تعزيز مكانته المحلية ومسيرته النهضوية الحضارية الشاملة، بثقة وقوة وإيمان كبير بأن الإمارات تستحق الكثير وقادرة على تحقيق جميع أهدافها، في توجه يعكس مدى قدرتها على صناعة كل ما تتميز به عالميا على الصعد كافة.

- خلا -