عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 02-01-2019
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم ببداية العام الجديد "عام التسامح" الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على عام 2019 مؤكدا بذلك أن الإمارات "جسر تواصل وتلاقٍ بين شعوب العالم وثقافاته في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الآخر".

وسلطت الصحف في افتتاحياتها الضوء على الموازنة العامة لإمارة دبي للعام 2019، التي تبرز بوضوح مدى اهتمام الحكومة بالإنسان الذي يُعتبر الثروة الحقيقية للوطن وتحسين مستوى معيشته بالقدر الذي يضعه على أعلى المستويات في العالم ..إلى جانب تسليط الضوء على تماسك القيادة في دولة الإمارات وتبيان مدى الانسجام بينها لتحقيق الرفاهية والأمن والطمأنينة لكل من يعيش على هذه الأرض.

فتحت عنوان "كل عام ونحن متسامحون" قالت صحيفة الاتحاد إنه كامتداد طبيعي لعام زايد، تبدأ الإمارات اليوم عام التسامح، لترسيخ قيم الانفتاح والتعايش والتواصل التي زرعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، والآباء المؤسسون، مع أساس بنيان الاتحاد ..إنه عام جديد من البذل والعطاء، تواصل فيه القيادة الحكيمة مسيرة النهضة، لتحقيق إنجازات جديدة بأيدي أبناء الوطن في كل ميدان، وفق خطط استراتيجية طموحة ورؤى مدروسة، لتصبح الإمارات في مئويتها عام 2071، الأفضل على وجه الأرض.

واضافت أنه بالأمس شاهد العالم كله في الإمارات، التجسيد الحقيقي للتسامح والسعادة والانفتاح خلال اللحظات الأولى لميلاد العام الجديد التي شارك في الاحتفال بها مواطنون ومقيمون وسياح من شتى الجنسيات ..إنها اللحظات التي تعكس بجدارة معنى أن تكون الإمارات "جسر تواصل وتلاقٍ بين شعوب العالم وثقافاته في بيئة منفتحة وقائمة على الاحترام ونبذ التطرف وتقبل الآخر"، مثلما قال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، يوم أعلن عام 2019 عاماً للتسامح.

واختتمت الصحيفة بالقول إن القيادة زرعت في القلوب الأمل والتفاؤل والتطلع للمستقبل، فصارت بداية كل عام، مناسبة للسرور والسعادة والسلام، نتعاهد فيها على المزيد من البناء والتجديد والتقدم للأمام بهمة عالية، مثلما قال أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في قصيدته الجديدة التي هنأ فيها بالعام الجديد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي به "يزول الظلام".

من ناحيتها قالت صحيفة البيان تحت عنونا "الإنسان هو الهدف" إن كافة الجهود في دولة الإمارات، موجهة لخدمة الشعب، وللإنسان على أرض الإمارات، وهذا ما تعكسه بوضوح الموازنة العامة لإمارة دبي للعام 2019، التي تبرز بوضوح مدى اهتمام الحكومة بالإنسان الذي يُعتبر الثروة الحقيقية للوطن ..كما أكد ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، حيث حافظت الحكومة في هذه الموازنة على نفس الزخم الذي شهدته موازنة العام المالي المنتهي 2018، الذي شهد أكبر موازنة في تاريخ الإمارة، جرّاء النمو السكاني، والاستحقاقات المترتبة على استضافة إكسبو 2020، والتطوير المستمر للبنية التحتية ورؤية الإمارة 2021، والعمل على رفع مستوى رفاه المواطنين والمقيمين في الإمارة وسعادتهم، بما يحقق توجيهات القيادة الرشيدة.

واضافت أن توجهات الموازنة الجديدة تؤكد مدى الاهتمام الفائق بالإنسان على أرض الوطن، وتحسين مستوى معيشته بالقدر الذي يضعه على أعلى المستويات في العالم، حيث حظيت قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية والإسكان ورعاية المرأة والطفل والاهتمام بالشباب والرياضة، والعمل على تطوير صندوق المنافع الاجتماعية، ودعم الأسر وتحفيزها، بالنصيب الأكبر من إجمالي الإنفاق الحكومي، الأمر الذي يسهم في جعل دبي واحدة من أفضل المدن للمعيشة في العالم ..كما تتيح الموازنة توفير نحو ألفين وخمسمائة فرصة عمل جديدة.

واختتمت بالقول إن اهتمام الحكومة بالحفاظ على زخم الموازنة العامة يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بتقدم وازدهار وترسيخ مكانة دبي في مقدمة مدن العالم، وقدراتها على جذب الاستثمارات والسائحين والراغبين في العمل، والساعين لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم لحياة أفضل.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "2019" إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وجد أن أحسن التعبير الشعر، فردّ على توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان شكر محمد بن راشد على خمسين عاماً من العطاء الوطني بقصيدة ورد فيها ما معناه أن كل سنة من عملك يا أبا خالد هي بخمسين سنة في حساب التقاويم.

وأضافت الصحيفة أنه هكذا استطاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن يختصر "بيت الإمارات" في بيت من الشعر ..السنة في الإمارات غير السنة في غيرها، بل إن السنة اللاحقة في الإمارات غير السنة السابقة، ولا يتحقق هذا بالعاطفة والمحبة وحدهما على أهميتهما وضرورتهما، وإنما يتحقق في معادلة الإمارات العصية على التحول والتبدل: منظومة القيم من جهة، وحزمة المبادرات والبرامج والمشاريع والمسرعات من جهة ثانية، مع التركيز على التنمية الاجتماعية والطاقة البشرية، وكل ذلك مطوق بهذا الانسجام البهي الراقي بين أركان القيادة الذي يعبر عنه محمد بن راشد بالشعر والود والعمل، ويعيشه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عملاً وأملاً وتفاؤلاً وطمأنينة.

وأوضحت الصحيفة أن هذه هي الإمارات وهي تدخل في العام الجديد بعين التفاؤل وبيد الإصرار، وكما كان العام 2018 أفضل من سابقه، فإن العام 2019 الذي دخلنا فيه أمس، وفي عقولنا وقلوبنا كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سيكون أفضل وأكمل.

وأشارت إلى أنه لا بالعواطف وحدها، ولكن بعزم القادة وعمل الشعب، وبغرس زايد الخير، طيب الله ثراه، ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" سنصل في العام الجديد والأعوام المقبلة لكل ما نريد، لأن الله معنا، ولأننا متمسكون بقيمتي العمل والتضحية، ولأن في بلادنا رشد حكم يتحدث به القاصي والداني، ويناديان غيرنا إلى اتباعه كونه الأنموذج وخلاصة الوعي والخبرة.

ولفتت إلى أن معادلة الإمارات خلطة سحرية لا يعرف أسرارها إلا أهل الإمارات، وأول حرف في أبجديتها وعي الغد وصناعة المستقبل، وقد استقر في أفئدة أهل الإمارات أن المستقبل لا يأتي على حين غرة، وإنما يطرق الباب مرة واثنتين وثلاثاً وعشراً ..لذلك نستعد له أضعافاً مضاعفة ..هكذا تعلمنا من المعلم محمد بن راشد، والمعلم محمد بن زايد.

وذكرت الصحيفة "قائدان ملهمان، ووطن يعرف طريقه إلى نفسه ويومه وغده..

ليست قراءة في الكف أو ضرباً بالمندل: معرفة الإماراتيين بمستقبلهم مبنية على معرفتهم بحاضرهم ..الأهداف معلومة كما المنطلقات والمسارات، والانتصار في معركة التنمية يتجاور مع الانتصار على الحوثيين في اليمن، وعلى التنظيمات الإرهابية والظلامية في كل مكان، وفضح الطرف النقيض في أزمة قطر، ويتجاور مع تحقيق أفضل النتائج في إكسبو 2020، واستكمال المشروع العلمي إجمالاً، والفضائي خصوصاً مشتملاً على وصول مسبار الأمل إلى المريخ في العام 2021، وقبل ذلك، في عام الاستحقاقات الكبرى نفسه، الوصول لتكون حكومة الإمارات واحدة من أفضل خمس حكومات في العالم".

واختتمت بالقول "نحن في العام 2019، وكأن العام 2021 غداً أو بعد غد، وكأن مئوية الإمارات على مسافة قريبة جداً من استعدادنا ومن الإمارات التي في البال ..كل عام والإمارات، دولة ووطناً وأرضاً، قيادة وحكومة وشعباً، بخير".

- خلا -