عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 06-01-2019
-

 سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الاهتمام والدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لجمهورية باكستان والذي يشمل مشاريع تنموية في مختلف المجالات وحملات لتطعيم الأطفال ضد مرض شلل الأطفال وغيرها من أشكال الدعم والمساعدات التي تأتي في إطار جهود الدولة لتأمين الحياة الكريمة للإنسان وتطوير برامج التنمية البشرية والاهتمام بالصحة ومكافحة الأمراض والأوبئة.

وقالت الصحف إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تلقى سيلا من التهاني وعبارات الشكر والتقدير من داخل دولة الإمارات ومن خارجها فهو القائد الفذ الذي أبهر العالم بإنجازاته ووهب حياته لوطنه وشعبه ليستحق الشكر من الجميع وفي ذكرى انطلاق مسيرة تولي مهام البناء والتنمية، وضع القائد خلاصة خبرته وحكمته في مبادئ ثمانية هي ميثاق يجب أن يلتزم به كل من يتولى المسؤولية في الدولة، ويضعها دائما نصب عينيه في عمله.

فتحت عنوان " بناء الإنسان أفعال " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن الإمارات شرعت بتنفيذ 40 مشروعا تنمويا جديدا في باكستان، في إطار مرحلة ثالثة من الجهود التنموية المستمرة في العديد من الأقاليم والمناطق، والتي شملت تنفيذ 165 مشروعا منذ عام 2011.

وأضافت طرق وجسور، وتعليم، وصحة، ومياه وزراعة، ومساعدات للفقراء، والمحتاجين، والنازحين.. عناوين مختصرة لورش عمل كبيرة هدفها الأول، إنساني بامتياز بعيدا عن أي مكاسب مادية .. فالمستفيدون من جميع فئات المجتمع والطوائف ومن كل الأعمار.

وأشارت إلى أن أكثر من 57 مليون طفل استفادوا من حملة التطعيم الإماراتية ضد شلل الأطفال على مدى 4 سنوات في مختلف الأقاليم، بينها 83 منطقة صعبة وعالية الخطورة، وسط توقعات بالقضاء نهائيا على هذا المرض في المستقبل القريب.

وأوضحت أن بناء الإنسان لدى الإمارات ليس أقوالا وإنما أفعال.

والقدوة، قيادة حكيمة التزمت الإنسانية، نهجا، ومبادئ، لمساعدة الشعوب المحتاجة والفقيرة، وتطوير برامج التنمية البشرية، والاهتمام بالصحة، ومكافحة الأمراض والأوبئة.

وذكرت أن الإمارات أعلنت بالأمس القريب، إيداع 11 مليار درهم في البنك المركزي الباكستاني لدعم السياسة المالية والنقدية. واليوم تكمل الإمارات مهمة تأمين الحياة الكريمة للإنسان، رأس التنمية الشاملة للمجتمع، ومحور أي تقدم وازدهار.

وقالت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها .. إن الإمارات في إطلاق مشاريع المرحلة الثالثة، تشد على يدي رئيس وزراء باكستان عمران خان الذي وعد بأن يكون العام الجديد 2019 بداية " العصر الذهبي" لباكستان الجديدة، ضد الفقر والأمية والظلم والفساد.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " خبرة وحكمة ومحبة ومبادئ " .. كتبت صحيفة " البيان " سيل من التهاني وعبارات الشكر والتقدير من داخل دولة الإمارات ومن خارجها للقائد الفذ الذي أبهر العالم بإنجازاته العظيمة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الذي وهب حياته من أجل وطنه وشعبه ليستحق الشكر من الجميع.. وعلى رأسهم أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .

وقالت نصف قرن من العطاء بلا حدود، ومن الجهد المتواصل ليل نهار، حتى أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة وجيزة من الزمن منارة حضارية عالمية يشار إليها بالبنان من كل مكان في العالم، وما زال القائد يعد بالمزيد ويقول: " أعدكم أن الأيام لن تزيدنا إلا إصرارا على الخدمة.. وإبداعا في العمل.. وتسارعا في المنجزات "، ويصف سموه عائد النصف قرن من العمل الدؤوب قائلا: " خمسون عاما وهبتها لبلادي أعطتني خبرة، وشيئا من حكمة وكثيرا من محبة".

وأضافت "البيان " في ختام افتتاحيتها .. أنه وفي ذكرى يوم انطلاق مسيرة تولي مهام البناء والتنمية، يضع القائد خلاصة خبرته وحكمته في مبادئ ثمانية هي الميثاق الذي يجب أن يلتزم به كل من يتولى المسؤولية في الدولة، ويضعها دائما نصب عينيه في عمله مهما كانت الظروف، أو تبدلت الأحوال أو تغيرت الوجوه، وعلى رأس هذه المبادئ، أن الاتحاد هو أساس دولتنا وقوتنا وحياتنا، والعدل هو نبراسنا، ولا أحد فوق القانون، وبناء الاقتصاد والتنمية المستدامة هما هدفنا، والإنسان هو هدفنا ونعمل من أجل الأجيال، وبلدنا أرض المواهب والتميز.

من جهتها وتحت عنوان " نصف قرن من عطاء لا يعرف الحدود " .. قالت صحيفة " الوطن " إن المبادئ الثمانية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" لتكون دستورا في القيادة، ونهجا يوصل للقمم التي عود الجميع أنها المكان الطبيعي لشعبنا العظيم، هي نتاج عقود من الكد والتعب وخدمة الوطن والارتقاء بشعبه، قائد من طراز عظيم يحمل من الإيمان والثقة ليفجر كل ينابيع العطاء الوطني لرفد مسيرة الإمارات، قدم كنوزا في فن الإدارة والقيادة التي جعلت دبي مدينة ليست كباقي المدن، حيث تجمع الأصالة وأرقى ما أبدعه الإنسان.

وأضافت أنها ليست جميلة فحسب وليست مزيجا سحريا بين الشرق والغرب بذات الوقت، هي شامخة ساحرة على غرار جميع مدن الوطن، تفتح قلبها وذراعيها للإنسان الباحث عن الغد، والذي يريد التنعم بإنسانيته ويحظى بالكرامة والعدالة والفرص التي تحقق الأحلام، إنها دبي التي لا تشبه سواها، التميز وخلاصة أفكار وجهود ومسيرة قائد عظيم ارتبطت المدينة باسمه..

بجهده.. بكفاحه، لتكون الآسرة للقلوب والعقول.. المدينة التي لا تنام، دبي التي اقترنت بمسيرة المعلم في القيادة ومآثر الحياة واستخلاص التجارب، هي فخر للبشرية ونتاج قائد مبدع رسخ الابتكار في نفوس شعبه وعلمهم أن قهر المستحيل اختصاص أهل الإمارات.. مدينة دبي.. روح وعقل ونتاج محمد بن راشد، المدينة التي قدمت للعالم كل ما يفوق في أحيان كثيرة طاقة الإنسان على الحلم.

وأشارت إلى أن السعادة والرفاهية وصناعة المستقبل، مناهج في مدرسة محمد بن راشد، حيث لا يوجد شيء للصدف، وترفض جميع دساتير الحياة والعيش فيها أن تترك صدارتها العالمية كقبلة لعشاق المجد وصناعة النجاح، العدل فيها مقدس والجميع تحت مظلته، سواسية في الحقوق والواجبات، وأرض الفرص، هي باختصار مهد حنون للإنسان وحاضنة للإبداع وسند للابتكار.

وأكدت صحيفة " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. أن وثيقة مبادئ الحكم الثمانية لدبي، ليست منهجا إداريا فقط يمكن لأي مسؤول الاستناد عليها والالتزام بها، إنها أسس قوية تبني الإنسان ذاته، والذي هو الأصل في كل نجاح وإنجاز، تعزيز للكرامة وتبصر كبير لا يدع شيئا للصدف أو الظروف، إنها من الأعمدة التي قام عليها اتحادنا الشامخ ووضع مكانته في طليعة أعرق الأمم وأرقاها.

- خلا -