عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 09-01-2019
-

أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن دولة الإمارات أصبحت وجهة للعلماء ومنصة عالمية لتعزيز التعاون بين العقول المبدعة ومركزا رئيسيا لجهود توظيف العلوم والبحث العلمي في خدمة البشرية وذلك بفضل اهتمام قيادتها الرشيدة بالبحث العلمي كونه السبيل للقمة ولتحقيق التنمية المستدامة.

وسلطت الصحف الضوء على الجهود التي تبذلها الإمارات على مختلف الصعد والمجالات للارتقاء بالمواطن وتحقيق رفاهيته وسعادته باعتباره أساس عملية التنمية ومحورها الرئيسي .. مشيرة إلى إطلاق العديد من المبادرات الخلاقة والمبدعة لحشد الطاقات الوطنية لإنجاز الأهداف التنموية الطموحة ومنها برنامج "خبراء الإمارات" الذي يهدف لإعداد قاعدة متنوعة من الكوادر الوطنية الاستشارية تسهم في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات في الدولة.

كما تناولت معاداة "حركة حماس الإخوانية " للسلطة الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وتعميقها الشرخ في الجسد الفلسطيني المنهك ومتاجرتها بالشعارات لتبرير ما تتسبب به من ويلات وجمود في الحراك السياسي فضلا عن أن انتهاكاتها المستمرة تقيد أي جهود أو تحرك دولي ممكن دعما للقضية.

فتحت عنوان " إمارات التميز العلمي " .. قالت صحيفة " البيان " ما كان لدولة الإمارات أن تحقق ما حققته من إنجازات أبهرت العالم إلا بالعلم والعلوم الحديثة، ولهذا نرى القيادة الرشيدة تركز على دعم الكفاءات العلمية، وتوظيف الموارد وحشد الطاقات الوطنية وتطوير خبراتها في القطاعات الحيوية، وتعمل على بناء جيل من علماء المستقبل لتعزيز المسيرة الريادية في سباق العلوم المتقدمة، وتوظيف أحدث ما توصل إليه العقل البشري في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا، بما يحقق الأهداف الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071.

وأشارت إلى أن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" لنخبة من العلماء أصحاب الإنجازات المتميزة، الذين تم اختيارهم من بين أكثر من 200 عالم ترشحوا لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي؛ يأتي ليعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بالبحث العلمي، والسعي في التميز العلمي إلى أعلى المستويات العالمية، ولهذا السبب باتت الإمارات وجهة للعلماء ومنصة عالمية لتعزيز التعاون المثمر بين العقول المبدعة والخلاقة من كل أنحاء العالم، ومركزا رئيسيا لجهود توظيف العلوم والبحث العلمي في خدمة البشرية..

وأكدت " البيان " في ختام افتتاحيتها .. أن البحث العلمي هو سبيل الإمارات للقمة ولتحقيق التنمية المستدامة، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "تمكين كفاءاتنا ومواردنا البشرية وإعدادها للإسهام في إثراء حركة العلم هو السبيل الوحيد لتعزيز مكانتنا الحضارية، ومساهمتنا في صناعة المستقبل. نفخر بما وصل إليه أبناء الإمارات من مستويات متقدمة في المجالات العلمية، وننتظر منهم تكثيف العمل والجهد لتحقيق مزيد من الإنجازات".

من ناحية أخرى قالت صحيفة " الاتحاد " - في افتتاحيتها تحت عنوان " الإنسان أولا " - إن مبدأ " الإنسان ركيزة التقدم والتنمية " هو مبدأ أصيل في فكر القيادة الحكيمة، ساهم في استمرار الإنجازات الكبرى التي حققتها الإمارات، انطلاقا من رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأشارت إلى أن الإنسان هو الأساس الذي تبذل الدولة قصارى جهدها من أجل رفاهيته وسعادته، عبر تطويره وتمكينه، ليكون في الوقت نفسه قوة دافعة لجهود التنمية، تحقق التقدم المنشود الذي تعود ثماره على المجتمع كله، لتبقى راية الإمارات عالية دائما في كل ميدان.. لافتة إلى أنه من أجل ذلك، تواصل القيادة جهودها المباركة على كل صعيد، وما تم إنجازه في 2018 مؤشر دال على ما هو آت.

وأضافت أن وتيرة التوطين تضاعفت وخطط تشييد المساكن توسعت، ولن " يبقى مواطن دون مسكن كريم يملكه"، و"الحكومة لن تنسى أحدا ولن تضيع محتاجا أبدا"، لأن المواطن "سيبقى الأولوية الأولى والثانية والثالثة في 2019 وفي جميع الأعوام"، كما قال أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .

وأوضحت " الاتحاد" في ختام افتتاحيتها .. أنه لضمان استدامة الإنجازات، تحشد القيادة الطاقات الوطنية لإنجاز أهدافنا التنموية الطموحة عبر مبادرات خلاقة، مثل البرنامج الوطني "خبراء الإمارات" الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. فالطريق إلى التقدم يحتاج دائما لكفاءات مؤهلة، تستند للمبادئ العليا للدولة في مسيرتها نحو المستقبل.

من جانبها وتحت عنوان " الوطن والمواطن " .. كتبت صحيفة " الخليج " انقضى عام زايد منذ نحو أسبوع، بما حملته أيامه وأشهره من عطاءات شملت الإمارات وشعبها، والمقيمين فيها، والأشقاء العرب، في وطننا من خليجه إلى محيطه، وإخوتنا في الإنسانية، في مشارق الأرض ومغاربها.. متسائلة هل انقضى ذلك العطاء، وانفض سامر الخير بانفضاض العام؟ وأوضحت أن ما بشرت به الأيام الأولى لعام التسامح، 2019، يقول: كلا..

خير القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، " طيب الله ثراه "، مستمر على الوطن والمواطن، حيث تصدرا أولوياته مع تأسيس دولة الاتحاد، وواصل السير على دربه "طيب الله ثراه"، من تسلموا راية قيادة الوطن الغالي، وأصروا على أن عطاء الإمارات لا ينضب تجاه المواطن، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ومعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حيث سخرت القيادة الرشيدة، التي يحتل المواطن عقلها ووجدانها، كل غال ونفيس خدمة للمواطن وإعلاء من شأنه في شتى المحافل.

وأشارت إلى أن يوم أمس ولدى ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: " حكومة الإمارات حكومة الإنجازات، وشعبها شعب التحديات، فنحن في الإمارات كلما زادت إنجازاتنا، ارتفع سقف طموحاتنا".

وأضافت أنه جاء في الاجتماع أيضا، تخصيص 11 مليار درهم مساعدات لذوي الدخل المحدود للسنوات الثلاث القادمة، وإنشاء 7270 مسكنا للمواطنين بسبعة مليارات وتسريع التوطين 200%، وهذه القرارات من المجلس تؤكد أن المواطن لم يغب ولن يغيب عن ذهن القيادة في أي وقت من الأوقات.

وذكرت ان القائد الاستثنائي، يؤكد أن الإمارات ستبهر العالم في 2019، بالإماراتي المحب لوطنه؛ لثقته بقدرة فريق عمله على تحقيق أهداف العام الجديد ورؤية 2021، لأن " البقاء في طليعة الأمم يتطلب شحذ الهمم وعدم الوقوف عند الإنجازات".

وقالت إنه في خط مواز ومبهر، يطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في صرح زايد المؤسس، برنامج " خبراء الإمارات" الذي يهدف إلى إعداد قاعدة متنوعة من الكوادر الوطنية الاستشارية، تسهم في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات بالدولة؛ لأن مواكبة متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية لمسيرة التطوير والتنمية، تتطلب توظيف طاقات شباب الوطن لتحقيق الأهداف والرؤية الطموحة، والاستفادة من الخبرات الوطنية الحافلة بالعطاء والعمل والمعارف.. وكما قال سموه: " أبناؤنا رصيد مهم ومنهل دائم يثري منظومة العمل الوطني ويدعمها ". وقد تضمنت الدفعة الأولى 20 مواطنا ومواطنة ينخرطون في فعالياته لإعدادهم وتأهيلهم، استنادا إلى معايير الالتزام الوظيفي والتطوير الشخصي والتعلم المستمر وامتلاك المعرفة والخبرة.

ولفتت إلى أن هذا كله يستند إلى أن أولويات زايد الأساسية في الحياة، كانت العنصر البشري؛ لأنه أغلى ثروة للوطن.. فالإمارات أمل يشع منها النور ويأتيها الناس، ويسعدون بالعمل فيها والتعاون معها.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها إن الإمارات، وفي ظل هذه القيادة الفذة، وهي تقبل على عام جديد، بمسمى جديد، تدعو العالم كله، إلى الاقتداء بها، وتبني نموذجها في بناء الإنسان، والعطاء والتسامح، فلا سعادة ولا رخاء ولا استقرار من دون هذه الأقانيم، وعلى رأسها المواطن.

من جهتها وتحت عنوان " خبراء الإمارات " .. قالت صحيفة " الوطن " إن المسيرة الحافلة بالفكر المبدع الخلاق لقيادتنا الرشيدة، كانت كفيلة بتحقيق قفزات حضارية كبرى عبر إنجازات حافلة في الميادين كافة، جعلت ريادة الإمارات التي ترتقي بقدرات أبنائها مثالا على العزيمة الوطنية، عبر امتلاك كل مقومات صناعة المستقبل، وهو ما أنتج نعما كثيرة تعمق الإيمان بوطن من الأسرع نموا ومشاركة في تقديم وجه حضاري مشرف للعالم أجمع ومثالا يقتدى في تعزيز رفعته ومكانته.

وأشارت إلى أنه طوال مسيرة الدولة كانت القيادة الرشيدة تؤمن أن التنمية الشاملة عمادها أبناء الوطن الذين يسخرون كل طاقاتهم وما يمتلكونه من خبرات ومعارف لرفد التوجه المشرف نحو الغد، والذي لا يتوقف عند أي تحديات ولا يكتفي بحدود للنجاح والإنجاز والطموح، فتحقيق الأحلام وتحويلها إلى واقع بات نهجا ثابتا وقائما في محافل العمل كافة.

ولفتت إلى إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لبرنامج " خبراء الإمارات " بهدف إعداد قاعدة متنوعة من الكوادر الوطنية الاستشارية تسهم في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات بالدولة، عبر إرساء قاعدة ثرية من الخبرات والكوادر الوطنية الاستشارية لمواكبة متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية في الدولة.

وأوضحت أن البرنامج يؤسس لتأهيل عدد من أبناء الوطن بشكل متزايد تباعا، عبر دعم الطاقات الوطنية، وتطويرها وتمكينها من لعب دورها وتحمل مسؤولياتها التي ترفد من خلالها الجهود وفق أرقى مستوى، سواء عبر ما تمتلكه من قدرات وعلوم، أو من خلال الارتباط القوي بالجذور والنهل من تجربة الآباء المؤسسين الذي حققوا المستحيل وجعلوا قيام الاتحاد حدثا تاريخيا قل نظيره، خاصة أن النهضة الحقيقية يعيشها وينال شرف المشاركة بها أبناء الوطن انطلاقا من الروابط الوطنية في الدرجة الأولى، ومن هنا أتى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقول: " إن التقدم الذي نشهده اليوم هو بتوفيق من الله ثم بهذه الوجوه الطيبة.. وبأهل الدار ضمنا استمرار هذا التقدم.. لأن ابن البلد دائما هو أعلم بأرضه ففيها ولد وفيها يعيش وفيها تعلم".

وأكدت أن مسيرة الإعجاز التي يحققها الصدق والولاء والإخلاص للوطن، ثمرة مباركة زرع بذورها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه"، وتؤكدها الإمارات وتسير على ذات نهج الخير الذي أراده الوالد المؤسس، الذي جعل من شعب الإمارات قاهرا للمستحيل وقادرا على امتلاك مفاتيح المستقبل، شعب يزهو ويفتخر أنه ابن هذه الأرض المباركة التي تشع تقدما وحضارة وألقا عبر ما تنتجه من ملاحم في كافة الميادين.

وخلصت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. إلى أن المبادرة التي تستهدف زيادة قدرات أبناء الإمارات، عبر امتلاك خبراء وقادة كبار، هو مسار متقدم في تأهيل القيادات والخبراء الذين تتزايد حاجة الإمارات لهم جراء التقدم والازدهار والطموحات الكبرى نحو المستقبل الذي يتم العمل عليه، ويقوم على تبصر فريد يؤكد المسؤولية المتزايدة للكفاءات الوطنية وزيادة قدراتها وطاقاتها الواجبة، لتبقى الإمارات حاملة لمشعل التقدم وقادرة بجهود أبنائها على ترسيخ موقعها وقدرتها التنافسية في مصاف أرقى الأمم.

من جانبها وتحت عنوان " حماس وتدمير القضية " .. قالت صحيفة " الوطن " إن "حماس الإخوانية "، مثل جميع الحركات التي تحاول المتاجرة بالشعارات، فهي تستخدم أنواعا من " التوابل" التي غالبا ما تكون شعارات لا وجود لها في الواقع لتبرر جموحها وإجرامها، والتي باتت مقززة من شدة الاستهلاك، وتريد التسويق لفكرة أنها في حالة حرب دائمة وثورة بحجة مقارعة الاحتلال وإن كانت لا تمت لذلك بصلة، ودائما ما تروج أنها في دائرة الاستهداف، ولكن جانبا من الحقائق المؤكدة جراء هذه السياسية، أن أمثال "حماس" يعطون المبرر للاحتلال ليواصل مجازره، ويسبب معاناة فاقت الحد جراء المجازر المرتكبة بحق سكان القطاع، أو تعميق الشرخ في الجسد الفلسطيني المنهك، والذي يتعرض للطعنات منذ 7 عقود كاملة ولم يتوقف النزيف يوما ولايزال شلال الدم النازف على حاله.

وأضافت اليوم "حماس " تتحالف مع قطر وتركيا وإيران وتهادن الاحتلال، وتعادي السلطة الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وبعد أن اعتاد قادة " الحركة " المتاجرة عبر الأنفاق، ها هم اليوم يطلون كسياح بين الحين والآخر ليعيدوا ذات العبارات واللغو الممل، ليبرروا ما يتسببون به من ويلات وجمود في الحراك السياسي، وهو ما يستغله الاحتلال على أكمل وجه، خاصة أن انتهاكات " حماس" وتبجحها يقيد أي جهود أو تحرك دولي ممكن دعما للقضية.

وتابعت مليشيات " إخوانية " تبدل جلودها كالسحالي، احترفت التدمير والتخريب وإرسال المرتزقة إلى عدة دول عربية خلال الحقبة التي سميت زورا بـ " الربيع العربي " فهاجموا السجون وأطلقوا المجرمين والقتلة والإرهابيين، وحفروا الأنفاق وادعوا ما ليس من اختصاصهم، تاجروا بمعاناة أكثر من مليوني فلسطيني يقبعون تحت سطوة " الحركة " بقوة الحديد والنار، عادوا ليعلنوا تحالفهم الذي لم يتوقف يوما مع طهران والتبعية لها وتلقي الدعم والتمويل منها.

وأشارت إلى أنه منذ العام 2007 وانقلاب " حماس" في غزة وارتكابها لجرائم تقشعر لها الأبدان، كان واضحا أن الوحشية في التعاطي حقيقة هذه الحركة التي لا توالي فلسطين بقدر ما تأتمر خدمة لأجندات الحركة الإرهابية الأولى في الوطن العربي المسماة بـ" الإخوان المسلمين "، وطوال 12 عاما كانت تتعمد عرقلة وتعطيل كل مسعى لوأد الانقسام الفلسطيني الذي أبقى على حصار غزة ، وبالتالي استمرار تجارة الأنفاق سواء لتهريب السلاح الذي يتم الاستقواء به على سكان غزة، أو المواد اللازمة والتحكم بالأسعار ومنع دخول المساعدات واستلام الأموال من قطر وعن طريق سلطات الاحتلال ذاتها.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. إن الحرب الأخيرة التي أعلنتها " حماس" على حركة " فتح " واعتقال عدد من كوادرها، ليست جديدة، بل تأتي ضمن حلقة متواصلة تقوم على معاداة كل من يملك تمثيلا شرعيا ومقبولا دوليا للشعب الفلسطيني.. مؤكدة أنه أسلوب ونهج كل حركة ظلامية تعادي كل شيء يمكن أن يصب في صالح الشعوب.

- خلا -