عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 29-03-2019
-

 تنوعت الموضوعات التي تناولتها صحف الإمارات في افتتاحياتها اليوم، ففي حين سلطت صحيفة " الاتحاد " الضوء على جائزة خليفة التربوية، تناولت صحيفة " البيان " دور ومسؤولية الإعلام تجاه قضايا الوطن، وتحدثت صحيفة " الخليج " عن خطر تنظيم " داعش " رغم الإعلان عن القضاء عليه في سوريا والعراق.

فمن جانبها وتحت عنوان " خليفة التربوية .. حافز للإبداع " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها : " 12 عاما من تقديرها للتربويين، والفاعلين في القطاع التعليمي محليا وعربيا، فها هي جائزة خليفة التربوية تعلن عن أسماء الفائزين في دورتها الثانية عشرة، سعيا نحو الارتقاء بعناصر العملية التعليمية كافة، من معلم وطالب وبيئة مدرسية " .

وقالت الصحيفة " المعلم المبدع محليا وعربيا، التعليم وخدمة المجتمع، البحوث التربوية والإبداعات التربوية، فئات تطرقها جائزة خليفة التربوية، لتؤكد نظرتها الشمولية نحو تطوير العملية التعليمية والتربوية في آن معا، فكل منهما رديف الآخر، بل تعدتها لتقدير كل فرد داعم للعملية التربوية من خلال إفرادها بابا للأسرة الإماراتية المتميزة في دعم العملية التعليمية ".

وأشارت إلى أن الجائزة انطلقت في عام 2007 وتمكنت خلال هذه الفترة من ترسيخ اسمها بين الجوائز الكبرى في هذا القطاع بعد أن دعمت البحث في المعاهد ورسخت قيمة المعلم بصفته مربيا للأجيال، ونهضت بثقافة التميز ونشرتها لتكون حافزا لكل باحث عن الإبداع في المجال التربوي والتعليمي.

واختتمت صحيفة "الاتحاد" افتتاحيتها بالقول " جائزة خليفة التربوية ستحتفل بالفائزين في دورتها الجديدة في 15 أبريل المقبل، وتجدد في هذا الموعد تأكيدها أن تقدير التعليم وأهله السبيل إلى الارتقاء بالأمم، وهو الضامن لأجيال فاعلة في بناء مستقبل أوطانها".

أما صحيفة " البيان " فكتبت تحت عنوان " رسالة الإعلام صدق الخطاب " : " تولي دولة الإمارات اهتماما كبيرا للإعلام ورسالته في خدمة المجتمع والإنسانية، فالإعلام الإماراتي، ورؤية القيادة الرشيدة في الإمارات للإعلام أنه يجب أن يتحمل مسؤولية أساسية في تعزيز قدرة المنطقة على التعاطي بشكل إيجابي مع التحديات الراهنة واكتشاف الحلول التي يمكن من خلالها تخطي تحديات مسيرة التطوير والتنمية، بهدف العبور إلى مرحلة جديدة يكون التركيز فيها منصبا على بناء الإنسان وتزويده بالأدوات التي تعينه على إنجاز ما تصبو إليه شعوبنا العربية من إنجازات ونجاحات".

وقالت الصحيفة " الإعلام قد يكون وسيلة للخير أو الشر، وعندنا نماذج للأسف من الإعلام الناطق بالعربية تعطي أكبر مثال لإعلام الشر وتروج للإرهاب والتطرف وتعطي منابرها للإرهابيين والمتطرفين، بينما الإعلام في دولة الإمارات نشأ ونما على مبادئ الخير، التي زرعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت عليها القيادة الحكيمة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال لقائه القيادات الإعلامية العربية والأجنبية المشاركة في المنتدى الإعلامي العربي، حيث أكد سموه أن «الكلمة الطيبة غرس صالح ينمو ويزدهر وينعم الناس بظلاله»، مشيرا سموه إلى أن رسالة الإعلام لا تكتمل إلا بصدق خطابه ونزاهة غاياته وترفعه عن الأهواء وانحيازه لصالح الناس، ومؤكدا سموه أهمية دور الإعلام في التصدي لخطاب الكراهية والفكر المضلل الذي يهدف لتحقيق أغراض خبيثة لا تخدم سوى في إلهاء شعوب المنطقة عن المستقبل وإعاقة وصولها إلى مواقع متميزة فيه".

من جهتها وتحت عنوان " هل انتهى خطر «داعش» فعلا؟ " قالت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها : " لم يأت التحالف الدولي المناهض لوجود تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، بجديد، عندما أشار إلى أن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن انتهاء الخطر الذي يشكله التنظيم في البلدين وخارجهما، إذ إن هذا الخطر ما زال ماثلا للعيان، رغم الإعلان عن القضاء عليه من قبل قوات سوريا الديمقراطية، التي أكدت قبل أيام أن آخر جيب ل«داعش» في الباغوز قد سقط تحت قبضتها، وأنه بذلك يكون التنظيم قد انتهى بشكل كامل من الأراضي السورية والعراقية، وتراجع تهديده إلى حد كبير عما كان عليه قبل ثلاث سنوات على سبيل المثال ".

وأضافت الصحيفة " يرى التحالف الدولي أن سقوط «داعش» أنهى السيطرة العسكرية له على الأراضي، لكن ما زالت المرحلة مبكرة للقول إنه تم القضاء عليه بشكل كامل، إذ إن الخطر ما زال قائما، خاصة في سوريا والعراق، وبعض الدول المجاورة والبعيدة، وبالطبع فإن تأثير التنظيم في الجانب الفكري هو الخطر الأكبر، فإذا كانت المعارك العسكرية انتهت وتم وضع حد للسيطرة على الأرض، فإن الخلايا النائمة التي خلفها التنظيم وراءه، ستكون بمثابة قنابل موقوتة، لهذا يتبنى التحالف الدولي خطة تستهدف تأهيل قوات سوريا الديمقراطية لمواصلة التصدي لهذه الخلايا، على الرغم من أن معظم قادة التنظيم تم اعتقالهم، وهم يقبعون حاليا في سجون تابعة ل«قسد»، وينتظر أن تتم محاكمتهم في وقت قريب، بحيث يتم التعامل معهم باعتبارهم ينتمون إلى منظمة تسببت في إزهاق عشرات الآلاف من الضحايا في أكثر من مكان، إضافة إلى محاسبة كل من ساعد عناصر التنظيم وسهل عملياتهم".

وأشارت إلى أنه مع ذلك فإن بقاء زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي حرا طليقا يظل أمرا مقلقا للتحالف الدولي وللقوات المسلحة في كل من سوريا والعراق، ويرى العديد من المراقبين أن البغدادي لا يزال قادرا على التنقل في الحدود بين البلدين، كما أنه قادر على التخفي والتمويه، وهذا بحد ذاته يشكل خطرا على مستقبل الحرب ضد التنظيم، إذ إن قدرته على الحركة في هذه المناطق رغم طرده منها، يمثل تحديا كبيرا لدول التحالف الهادفة إلى منع تمدد التنظيم، لافتة إلى أن تحركات البغدادي تثير الكثير من الغموض وتطرح العديد من الأسئلة حول هذا اللغز؛ فإذا كان الرجل قادرا على التحرك، تحت أنظار التحالف الدولي، فكيف يمكن الحديث عن القضاء التام على التنظيم الذي يتزعمه ويحرك أنصاره في أكثر من مكان؟.

واختتمت صحيفة " الخليج " افتتاحيتها بالقول " لقد تباطأ التحالف الدولي في القضاء على تنظيم «داعش»، وكان بإمكانه التحرك لإنهاء نفوذه عند ظهوره قبل ما يقرب من خمس سنوات، وكان لهذا التباطؤ كلفته الكبيرة، حيث أدى ذلك إلى بروز الكثير من الأزمات والمآسي التي عاشتها المنطقة كانت كفيلة بالحفاظ على أرواح آلاف الضحايا ومنع تهجير الملايين من المدن والقرى التي وقعت تحت قبضة التنظيم الإرهابي".

- خلا -