عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 30-03-2019
-

 سلطت صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء في افتتاحياتها على ترأس الإمارات اجتماع اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الازمة مع ايران مجددة موقفها الرافض وأعضاء اللجنة السعودية ومصر والبحرين، من استمرار إيران بتدخلاتها في المنطقة العربية، ودعمها للميليشيات الإرهابية وتدريب الإرهابيين وإيوائهم..إضافة الى اصرار ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية على احباط جهود احلال لسلام في اليمن وعدم الالتزام تنفيذ البنود المتفق عليها في السويد..و عملية خلط الاوراق على الساحة السورية ..و قرار مجلس الأمن الدولي الذي تم تبنيه بالإجماع حول تشديد تدابير مكافحة تمويل الإرهاب.

و تحت عنوان "الإمارات تترأس الرباعية" قالت صحيفة الاتحاد .. قبيل انعقاد القمة العربية في تونس غداً ترأست دولة الإمارات اجتماع اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران مجددة موقفها الرافض وأعضاء اللجنة السعودية ومصر والبحرين، من استمرار إيران بتدخلاتها في المنطقة العربية، ودعمها للميليشيات الإرهابية وتدريب الإرهابيين وإيوائهم.

وو لفتت الصحيفة الى انه وسط قلق عربي وعالمي، إزاء الممارسات الإيرانية الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، يأتي اجتماع اللجنة الرباعية، ليرسل تحذيراً للعالم من أن استمرار التغلغل الإيراني الداعم للميليشيات الإرهابية في أكثر من بلد عربي، لن يؤدي إلا إلى مزيد من قتل الأبرياء وتأجيج الصراع، كما يحدث في اليمن حالياً، حيث تقوم ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بارتكاب أفظع الجرائم بحق المدنيين وتدمير مؤسسات الدولة، بتوجيهات من طهران.

و أوضحت صحيفة الاتحاد ان الإرهاب الإيراني سيكون مدرجاً على جدول أعمال القمة العربية، بعد أن أعدت اللجنة مشروع بيان حول هذا الموضوع، وكذلك مشروع قرار لرفعه إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية، ليصدر عن القادة العرب في هذا الشأن.. كما سيكون حاضراً ضمن ملفات القمة كثير من القضايا، ومنها التزام الدول العربية بخيار السلام للقضية الفلسطينية، والتأكيد على عروبة هضبة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل، في الوقت الذي يشهد فيه الشأن السوري نقاشاً عربياً موسعاً لكنه لم ينضج بعد.

و من ناحيتها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "الحوثي أحبط السلام" انه منذ انطلاق عمليات التفاوض من أجل السلام في اليمن في العاصمة السويدية استوكهولم ديسمبر الماضي، وميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية لا تدخر أي جهد لإعاقة هذه العمليات بمختلف الوسائل، سواء بعدم الالتزام بتنفيذ البنود المتفق عليها في السويد، أو باختراقاتها مئات المرات لوقف إطلاق النار، أو بتنصلها من عملية الانسحاب من الحديدة، ويبدو أن الميليشيات الانقلابية لا تريد أن تخيب ظن الآخرين فيها بأنها لا تريد السلام، لهذا فهي تخترع وتبتدع الأسباب والأساليب والوسائل للتهرب من الالتزامات، وآخر هذه الأساليب إحباط ميليشيا الحوثي الإيرانية، اجتماع التوقيع على الخطة المعدلة لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة، حيث تم إلغاء الاجتماع من دون أن يحدد كبير المراقبين الدوليين، مايكل لوليسغارد، موعداً جديداً، في الوقت الذي ذهبت فيه الميليشيا إلى التصعيد العسكري وهاجمت مواقع للشرعية جنوب الحديدة.

و تابعت لقد رفض الحوثيون في اللحظات الأخيرة حضور الاجتماع بحجج واهية ومفتعلة، كما لم تعلن هذه الميليشيا موقفاً من الخطة المعدلة التي اقترحها المبعوث الدولي مارتن غريفيث والجنرال لوليسغارد.

و اختتمت صحيفة البيان منوهة ان تهرب الحوثي من تنفيذ اتفاق السويد لا يقتصر على ما يتعلق بملف الحديدة، بل يمتد إلى كافة الملفات الأخرى، مثل ملف تبادل الأسرى.. وغيره من هذا المنطلق يظل موقف الإمارات والسعودية والشرعية اليمنية على ضرورة قيام المجتمع الدولي بدوره في الضغط على الميليشيا وداعميها في إيران، لإنقاذ اتفاق السويد وتنفيذ مخرجاته، باعتباره المحك الحقيقي والجاد لمصداقيتها في المضي نحو السلام.

اما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان "خلط الأوراق في سوريا" ..ليست "قوات سوريا الديمقراطية" /قسد/ هي من وضع الاعتراف بالإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، والقبول "بخصوصية" هذه القوات شرطاً للحوار مع الحكومة السورية. الذي وضع هذه الشروط هو الجانب الأمريكي الذي يرعى هذه القوات ويشرف عليها ويزوّدها بالسلاح، ويستخدمها في محاربة "داعش" كأداة عسكرية تابعة له، أي أن "قسد" هي من تقاتل وتضحي، والجانب الأمريكي هو من يدعي الانتصار على الإرهاب من دون أن يخسر جندياً واحداً، وهو من يريد أن يحصد النتائج.

و اعتبرت الصحيفة ان الولايات المتحدة تريد استخدام "الاكراد" وفق مصالحها أيضاً، أي منعهم من الالتحاق بركب الدولة السورية بما يسمح باسترجاع نحو 50 ألف كيلو متر مربع من منطقة شمال شرقي سوريا التي تضم معظم حقول النفط والأراضي الزراعية، إلى حضن الوطن.. لذا، تعمد الولايات المتحدة إلى تحريضهم على رفع سقف مطالبهم التي لا يمكن لدمشق أن توافق عليها، لأنها مقدمة للانفصال، فيما الحل النهائي للأزمة السورية وتحديد شكل الدولة والنظام لا يقرره طرف ينفذ أوامر قوة أجنبية، إنما كل مكونات الشعب السوري ومن خلال المفاوضات والحوار.

و من ناحيتها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "خطوة في الاتجاه الصحيح" .. ان قرار مجلس الأمن الدولي الذي تم تبنيه بالإجماع، حول تشديد تدابير مكافحة تمويل الإرهاب أتى ليكون نقلة هامة جداً في المساعي الدولية الرامية لمحاربة الإرهاب، عبر قرارات ملزمة من جهة، وتدفع باتجاه أعلى درجات التنسيق والتعاون الدوليين في سبيل محاربة أحد أخطر الأوبئة في العالم، ومن أكثر مهددات البشرية من جهة ثانية.

و اضافت أن تجفيف منابع تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه، من أهم مقومات نجاح الحرب على الوباء الأشرس منذ دخول العالم الألفية الثالثة، خاصة أن القرار الذي يأتي تحت الفصل السابع ويحمل صفة الإلزام، بات يؤمن مرجعية للجميع، ويطلب من كافة الدول وضع قوانين وطنية وعقوبات مشددة تطال أي فرد أو مجموعة أو جهة تستخدم مصادر تمويل بشكل مباشر أو غير مباشر في الاتجاه الخاطئ.

و اشارت الصحيفة إلى ان القرار يأتي مع تصاعد الدعوات العالمية لضرورة رص الصفوف إلى أقصى درجة ممكنة، والتعاون بين الدول على العمل بيد واحدة لمواجهة التهديد الذي يمثله وباء الإرهاب أياً كان حملة فكره الخطر، سواء متشددين أو متطرفين أو تبعاً لأجندات هدامة، لأن العالم الذي تعرض للكثير من المآسي، لا يمكن أن ينعم بالأمن والاستقرار المنشود دون اجتثاث هذه الآفة الخبيثة وتحفيف منابع تمويلها ومحاسبة المتورطين في التعامل مع الإرهاب وسوقهم لدفع ثمن ما ارتكبوه.

-خلا-