عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 01-04-2019
-

تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم موضوع القمة العربية التي اختتمت اعمالها بتونس وعراقيل مليشيات الحوثي المستمرة للسلام فى اليمن.

فتحت عنوان " قمة فلسطين والجولان" قالت صحيفة الخليج ان قضيتا فلسطين وهضبة الجولان المحتلة كانتا محور القمة العربية التي اختتمت أعمالها في تونس أمس، والسبب أن «إسرائيل» ومعها الإدارة الأمريكية تحاولان تزوير الحقائق، ومعها التاريخ والجغرافيا لفرض أمر واقع يتناقض مع كل القوانين الدولية وقرارات الشرعية ذات الصلة بالقضيتين، إذ عمدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتخاذ قرارات بشأن القضيتين تحمل الكثير من الصلف والاستفزاز والاستهتار بالعرب والمجتمع الدولي، وتنسف كل الجهود لإقامة سلام شامل وعادل وفقاً للقرارات الدولية التي أقرها مجلس الأمن والجمعية العامة، والتي وافقت عليها الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

واكدت انه في القمة، كان لا بد من اتخاذ موقف حاسم يجابه هذا التعدي السافر على الحقوق العربية، وذلك من أجل وضع الأمور في نصابها، ولكي لا تواصل تل أبيب وواشنطن اللعب على بعض التناقضات العربية من أجل تمرير مواقف وصفقات تصب في مصلحة العدوان والتوسع، وتظهر أن الانقسام في الموقف العربي هو بسبب التخلي عن الثوابت العربية المتعلقة بفلسطين وكل الأرض العربية المحتلة.

ونبهت الى ان هذا الموقف يعني أن كل ما اتخذته «إسرائيل» والولايات المتحدة حول القدس والضفة، هو باطل ومرفوض عربياً، لأنه ينتهك الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية، وكل ما عدا ذلك هو لغو وافتراء ومحاولة للي عنق الحقيقة وتشويه الموقف العربي الثابت الذي لا يقبل اللف والدوران، وإن ما يتردد من مزاعم عن اعتراف أو تطبيع ليس إلا أضغاث أحلام، وتجديف في مياه ضحلة، لأن التجارب تؤكد أننا أمام عدو لا يريد السلام بل الاستسلام، ويريد من العرب تطبيق ما يتعلق بالسلام من مبادرتهم من دون انسحاب من الأراضي المحتلة.

واشارت الى ان الأمر إياه ينطبق على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، حيث عمدت إدارة الرئيس ترامب مؤخراً إلى تقديمها «هدية» لدويلة الاحتلال، وكأن هذه الأرض سائبة أو مشاعاً بلا أصحاب، يعطي فيها من لا يملك لمن لا يستحق، في عمل أشبه بأعمال القرصنة التي يتم جهاراً أمام العالم كله، وفي تحد صارخ لكل ما اتفق عليه الإجماع الدولي بعدم الحق في ضم أي أرض محتلة وتحت أي ظرف. لهذا أيضاً كان الموقف العربي واضحاً وحاسماً بعدم شرعية القرارات «الإسرائيلية» والأمريكية، وبأن المرتفعات هي أرض عربية سورية محتلة.

وخلصت الى ان المطلوب ترجمة هذه القرارات إلى واقع بالنسبة لفلسطين ومرتفعات الجولان وكل القضايا العربية الأخرى التي تضمنتها قرارات القمة، كي يؤكد العرب للعالم أن المواقف هي فعل وليس مجرد كلام.

من جانبها وتحت عنوان " القمة العربية لأهلها" قالت صحيفة الوطن ان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية،عندما انهى كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الدورية الـ30، التي انعقدت في تونس بدا أمير قطر كمن لسعته عقرب، إذ سارع إلى مغادرة القمة وتونس، وكأن الكلمة التي دفعته إلى ذلك كان واضحاً أنها على مقاسه وتناسبه تماماً، فالنظام القطري هو الذي يتحالف مع جميع الأنظمة التي تتدخل في شؤون المنطقة، وخاصة تركيا وإيران، ويفاخر بتلك العلاقات، ويعمل على تقويتها وإن كانت على حساب سيادته، بالإضافة إلى دعم "نظام الحمدين" للإرهاب طوال أكثر من ربع قرن رافضاً جميع محاولات تقويمه وإعادته إلى جادة الصواب.

واضافت ان سياسة قطر باتت خطيرة على الدول الإقليمية العربية في كل مكان، إذ باتت قاعدة متقدمة لتركيا وإيران التي تعي جيداً أن هناك دول عربية لم ولن تسلم بأجنداتها ومخططاتها الطامعة بالمنطقة.

وخلصت الى ان القمة العربية لأهلها الحريصين على مواجهة تحديات أمتهم، وإنجاز الحلول السياسية لأزماتهم، وحفظ أمنهم القومي، وليس بمن ينحصر دور تآمرهم بنفث السم في كل مكان.

البيان وتحت عنوان " عراقيل الحوثي للسلام مستمرة" قالت انه كلما ضاق الخناق على ميليشيا الحوثي الإيرانية من أجل تنفيذ بنود اتفاق السويد وإنجاح العملية السياسة في اليمن، زاد تعنت وعرقلة الحوثيين وسعيهم لإحباط أي خطوات تقدم نحو السلام، وكأن الأمر بالنسبة لهم مصيرياً، ليقينهم بأن السلام في اليمن لن يسمح ببقاء الكيانات غير الشرعية، ولهذا نراهم، وبشكل علني يعرقلون جهود المبعوثين الأمميين، وبشكل إرهابي يعرض حياة الموظفين الدوليين للخطر، وذلك سعياً من الميليشيا الحوثية لإرهاب ورعب المبعوثين الأمميين واضطرارهم للم حقائبهم والرحيل.

واشارت الى منع الحوثيين لرئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، الجنرال مايكل لوليسغارد من حضور الاجتماع المقرر مع وفد الحكومة الشرعية، الذي كان سيتطرق إلى الخطة المعدلة، حيث قاموا بإطلاق 9 قذائف هاون على مكان الاجتماع قبل ساعتين من عقده، وهو ما سبق أن فعلوه في يناير الماضي مع الجنرال السابق باتريك كاميرت، حيث أطلقوا النار تجاه موكبه أثناء توجهه للقاء ممثلي الحكومة الشرعية منبهة الى انه منذ توقيع اتفاق السويد في ديسمبر الماضي، ومساعي الحكومة الشرعية وممثلي الأمم المتحدة والتحالف العربي من أجل السلام لا تتوقف، بينما مساعي الحوثيين ومن وراءهم لعرقلته لا تتوقف أيضاً.

وخلصت الى القول" وسط هذا الوضع الكارثي والمعاناة القاسية للشعب اليمني لا تتوقف المساعدات الإنسانية من الإمارات والسعودية، وتتلقى القوات الحكومية الشرعية رسالة شكر من برنامج الأغذية العالمية التابع للأمم المتحدة على التسهيلات، التي قدمتها للعاملين في البرنامج ووصولهم إلى مطاحن البحر الأحمر لتفقد المخزون الكبير من القمح هناك".

-خلا-