عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 03-04-2019
-

 سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة بتنمية وتطوير جميع القطاعات والمشاريع وخاصة مشاريع البنية التحتية باعتبارها الركيزة الأساسية والأكثر تأثيراً في دعم تنفيذ الأهداف التنموية وتسريع تحقيقها بما يعزز مكانة الدولة على خارطة العالم الاقتصادية .

وأشارت الصحف إلى توجه الإدارة الأميركية لفرض عقوبات إضافية على إيران في مايو المقبل بهدف دفعها لتغيير سلوكها العدائي تجاه جيرانه والمنطقة التي تعيش حالة عدم استقرار بسبب تدخلاته التي لا تتوقف عبر أذرعه الإرهابية.. فيما تناولت الانتخابات المحلية التركية التي كشفت نتائجها عن خسارة كبيرة مني بها حزب العدالة والتنمية في هذه الانتخابات نتيجة عدة أسباب أبرزها الجانب الاقتصادي.

فتحت عنوان " كل يوم جديد " .. قالت صحيفة "البيان " إن دولة الإمارات شهدت خلال العقدين الماضيين طفرة تنموية غير عادية قامت على أسس قوية وضعها المؤسسون بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه"، ودعمتها وطورتها القيادة الرشيدة من بعده لتصبح نموذجاً في البناء والتنمية يضرب به المثل، وباتت الإمارات أرض المشاريع والمبادرات المتميزة التي حازت الشهادات الدولية والمراكز الأولى عالمياً وإقليمياً.

وأوضحت أن الفضل يرجع في هذا لتوجيهات القيادة الرشيدة بالاهتمام الخاص بمشاريع البنية التحتية، كونها الركيزة الأكثر تأثيراً في دعم القدرة على تنفيذ الأهداف التنموية الموضوعة وتسريع الأطر الزمنية لتحقيقها بما يعزز موقع الإمارات على خارطة العالم الاقتصادية، ويؤكد صدارتها لقوائم التنافسية العالمية في شتى المجالات.. لافتة إلى بروز دور القطاعين شبه الحكومي والخاص كشريك في طرح أفكار وتنفيذ تلك المشاريع وفق أرقى المعايير العالمية.

وأشارت إلى أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال الزيارة التي قام بها سموه إلى " دبي أرينا "، الصالة المُغلقة المُكيّفة متعددة الأغراض التي طورتها " مِراس " في منطقة " سيتي ووك " في دبي، وتُعدّ الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كصالة مغطاة متعددة الاستخدامات، بطاقة استيعابية تصل إلى 17 ألف شخص. حيث قال سموه: " سنطلق كل يوم شيئاً جديداً. وسنضيف كل يوم معلماً مختلفاً. وسنستمر كوجهة أولى للسياحة والفعاليات والتجارة والاقتصاد المعرفي الجديد ".

وأضافت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن مسيرة البناء والتنمية تستمر بلا توقف لتقدم كل يوم شيئاً جديداً، وتستمر دولة الإمارات في الصعود إلى القمم والتربع عليها.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " عقوبات وسياسات " .. كتبت صحيفة " الاتحاد " إن الإدارة الأميركية تتجه إلى فرض عقوبات إضافية على إيران في مايو المقبل، مؤكدة الهدف الذي لم يتغير منذ الانسحاب من الاتفاق النووي العام الماضي، وهو دفع هذا النظام إلى تغيير سلوكه العدائي تجاه جيرانه، والمنطقة عموماً، التي تعيش حال عدم استقرار بسبب تدخلاته التي لا تتوقف عبر أذرعه الإرهابية.

وأضافت أنه بدلا من قيام النظام الإيراني بتصحيح سياساته، عبر إنهاء دعمه للميليشيات الإرهابية، والتركيز على الإصلاحات في الداخل الذي يعاني اجتماعياً، على وقع تدهور الاقتصاد، وانهيار العملة.. ينبري النظام إلى تحميل الآخرين مسؤولية فشله، من دون أي استعداد لمواجهة سياساته الخاطئة.

وأوضحت أنه لا أحد يحبّذ العقوبات، لكنها محاولة لدرء خطر أكبر وواضح متمثل بصواريخ باليستية، وبرنامج نووي مشبوه، وسياسات قائمة على دعم مرتزقة إرهابيين في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وصولاً إلى أفغانستان، ناهيك عن التهديدات والعمليات التي ضربت أكثر من مدينة أوروبية.

وذكرت أنه بالأمس كان العنوان البارز لأحد لقاءات مجلس الأمن التدخلات المستمرة من إيران في اليمن ودعمها لميليشيات الحوثي، من خلال تهريب الأسلحة النوعية والصواريخ الباليستية والطائرات دون طيار والزوارق السريعة المفخخة. وبالأمس أيضاً كشف النقاب عن مصنع صواريخ سري جديد لـ" حزب الله "- ذراع إيران الإرهابية في لبنان-.

وقالت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها كل يوم تتكشف حكاية عن تدخل هنا واعتداء هناك.. متسائلة أما آن الوقت لإيران أن تحترم الغير حتى تلقى احترامهم؟.

من جانب آخر وتحت عنوان " خسائر أردوغان الانتخابية " .. قالت صحيفة " الخليج " إن الخسارة الكبيرة التي مني بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية، الذي قاد تحالفاً من عدة أحزاب في انتخابات البلديات، التي شهدتها البلاد قبل أيام، مقابل فوز كبير للمعارضة، خاصة في المدن الكبرى، لم تشكل مفاجأة للمراقبين، خاصة أن النهج الذي اختطه أردوغان وحلفاؤه، كان من الواضح أنه يسير في اتجاه الصدام مع الجميع، بعدما أراد تحويل تركيا بتنوعها السياسي والاقتصادي إلى دولة ذات لون واحد.

وأشارت إلى أن الانتخابات أيقظت أردوغان من حلمه في استعادة دولة الخلافة العثمانية، وصوتت للمعارضة، خاصة في المدن الكبرى، وهي أنقرة، إسطنبول وأزمير، التي تمثل ثقلاً جغرافياً وديموغرافياً هائلاً في البلاد، ما يجعلها دوماً الهدف الأول في أي سباق انتخابي.. لافتة إلى أن خسارة أردوغان للمدن الكبرى ثقيلة عليه وستلقي بظلالها على مستقبله السياسي،وتعد صفعة من العيار الثقيل، خاصة أنه كان يراهن عليهما في تكريس هيمنته على البلاد لفترة أطول.

وأضافت صحيح أن أردوغان وحلفاءه كسبوا في عدد من الولايات والمناطق، لكن خسارة المدن الكبرى تشكل هزيمة سياسية استثنائية، بعدما كان محكماً السيطرة عليها لمدة من الزمن.

وذكرت أن الأتراك في المدن السياسية الكبرى اختاروا أن يوجهوا رسالة لأردوغان مفادها أن السياسة التي اتبعها باعدت بين تركيا والعالم الخارجي، وتسببت في عزلها عن محيطها الأوروبي والإسلامي، وكانت الانتخابات الرئاسية التي كسبها العام الماضي مؤشراً واضحاً، إذ إن الفوز جاء بفارق ضئيل على مرشح المعارضة، التي يبدو أنها توحدت هذه المرة لكسر هيمنة حزب العدالة والتنمية على البلاد.

وأوضحت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن أسباب كثيرة تقف وراء هزيمة أردوغان في انتخابات البلديات، من أبرزها العامل الاقتصادي والتضييق على الحريات، وكان أداء الرئيس وحزبه كارثياً في هذه الجوانب، إذ شهدت العملة المحلية " الليرة" تدهوراً كبيراً خلال العامين الأخيرين، فيما تحولت البلاد إلى معتقل كبير، خاصة منذ فشل محاولة الانقلاب عام 2016، وبالتالي يمكن فهم ما حدث من خسارة لأردوغان في المدن الثلاث الكبرى، بمثابة رسائل احتجاجية من الناخب التركي، عنوانها رغبة الشعب في التغيير؛ فالنظام الرئاسي بالشكل الذي يوجد به لم يسمح للناس بالتعبير عن احتجاجهم، ونتيجة لذلك رجح الناخب مشروع المعارضة على مشروع أردوغان الكارثي، وهو ما يمكن أن تقطفه المعارضة بإزاحة أردوغان من المشهد بأكمله في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " انتخابات تركيا .. معان كثيرة " ..

قالت صحيفة "الوطن " إن انتخابات تركيا المحلية الأخيرة تعتبر نتيجة شديدة الوضوح لما تؤدي إليه القبضة الحديدية، وعند أول اختبار حقيقي تأتي النتائج بما لا تشتهي السلطات الحاكمة، والرد يكون دائماً بالتشكيك وادعاءات التزوير وبالتالي الطعن بالنتائج، خاصة عندما تكون الخسارة بحجم مدينتين مثل اسطنبول وأنقرة وغيرهما.

وأشارت إلى أنه منذ محاولة الانقلاب المزعومة في العام 2016، فوجئت شرائح واسعة من الشعب التركي بردود عنيفة غير مسبوقة بتاريخها ، فللمرة الأولى يكون العقاب لمئات الآلاف من البشر ما بين السجن والفصل من العمل والمحاكمات والتسريح وغير ذلك الكثير، ثم كان الانكماش الاقتصادي الحالي الأعنف بتاريخ تركيا منذ سنوات طويلة، فضلاً عن سياسة خارجية غير مقنعة، بدت فيها تركيا منقادة بشكل تام نحو التشدد ومحاربة العلمانية ورسم تحالفات غريبة تسبب انتكاسات وتثير استياء عالمياً، وتدخلات في شؤون الآخرين وأجندة توسعية استهدفت دولاً مجاورة، حتى كانت الانتخابات الأخيرة وأضافت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أنه في أول مناسبة أمكن للمواطن التركي العادي أن يقول كلمته دون أن يكون مصيره الاقتياد إلى سراديب وزنازين الحجز، صوت بقوة في أهم المدن بما يثبت أن الأكثرية الشعبية في واد بعيد تماماً عن توجهات الحزب الحاكم.

- خلا -