عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 09-04-2019
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 9 أبريل/ وام / تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها عدة مواضيع محلية وعربية واقليمية منها المساعدات التي اعلنت عنها دولة الأمارات والمملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني اضافة الى الانجازات الهائلة التي حققتها الإمارات.

كما ركزت على أدوار ما يسمى بـ "الحرس الثوري" خارج الحدود الإيرانية وتدخلاته في الشأن الداخلي لعدة دول عربية واقليمية.

وتحت عنوان " خير لا ينضب " قالت صحيفة الاتحاد .. من الإمارات والمملكة العربية السعودية إلى اليمن، يد ممدودة بالخير لا تعرف إلا العطاء، هدفها إنساني لتخفيف معاناة شعب، يواجه لا إنسانية جماعة انقلابية تآمرية من الداخل والخارج.

وأضافت .. يد واحدة، لحملة موحدة شعارها توفير الاحتياجات الغذائية العاجلة لليمنيين، وعلاج سوء التغذية الحاد لدى الأمهات والأطفال والإصحاح البيئي لمكافحة وباء الكوليرا وتأمين المحاليل الوريدية.

وأكدت أن المبادرة الميدانية تعالج الأزمة الإنسانية المتصاعدة، في مواجهة "عصابة" لم تسعَ منذ احتلالها صنعاء قبل نحو 5 أعوام سوى إلى استنزاف دماء اليمنيين وملء جيوبها بأموالهم.

وقالت إن استقرار اليمن وازدهاره من أولويات الإمارات والسعودية..

ووحشية "الحوثيين" وانتهاكاتهم لكل الاتفاقات لن تمنع تحالف دعم الشرعية بقيادة البلدين من أداء رسالته في إغاثة الشعب اليمني، ومنع حدوث أي مجاعة أو تفشي أوبئة تهدد أمنه واستقراره.

وأضافت إن المساعدات مستمرة، وما تضمنه برنامج الـ200 مليون دولار لإيصال الاحتياجات والمعونات إلى جميع المستحقين، هدفه تأمين الشعب لمقاومة ومواجهة غدر وظلم الميليشيات الانقلابية المطلوب من دول العالم الضغط عليها لاحترام اتفاقات السلام، ووقف اعتداءاتها وانتهاكاتها، وفتح الطريق أمام إنهاء النزاع ودفع أفق الحل السياسي.

من جهتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "لا وجود لكلمة المستحيل" إن ما حققته دولة الإمارات من إنجازات هائلة، ومسيرة تنمية وبناء وتطور غير مسبوقة في تاريخ الدول في سرعتها ونجاحها ونتائجها، ما كان ليتحقق لولا توجيهات القيادة الحكيمة، التي زرعت روح التحدي والتنافس على المراكز الأولى عالمياً في نفوس شعبها، وجعلت من هذا الشعب فريق عمل واحداً، يعمل وفق نهج متكامل، تخططه حكومة واحدة بقيادة واحدة، وتحرص القيادة الرشيدة على ضرورة تكامل نهج العمل الحكومي بين مختلف الجهات، ومواصلة العمل على خلق عقول قيادية مبدعة، قادرة على تجاوز التحديات، ومواكبة تغيرات المستقبل، وهذا ما أكده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أثناء لقائه قيادات الصف الثاني، في عدد من الجهات الحكومية بدبي، وذلك في إطار متابعة العمل الحكومي، والتواصل مع قيادات الصف الثاني، وترسيخ نهج العمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في تعزيز مكانة حكومة دبي الرائدة والسباقة في تلبية حاجات الفرد والمجتمع.

وشدد سمو ولي عهد دبي على ضرورة مواجهة التحديات بروح الفريق الواحد، حيث قال: "نحن فريق واحد، وأنا أحد أفراده، أفخر بكم وبزملائكم في كل الجهات، لدينا تحديات كثيرة، إلا أنني على ثقة بإمكاناتكم في تخطيها، فأنتم أملنا وقوتنا لتحقيق الصدارة ومواصلة مسيرة التميز والريادة، ليظل اسم الدولة وإمارة دبي، شامخاً في كل المحافل الدولية".

وأضاف سموه "علمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أنه لا وجود لكلمة مستحيل، وبتعاوننا معاً وبقلب واحد، سنصنع الإنجازات".

وتحت عنوان " على نفسها جنت إيران " قالت صحيفة الخليج إن سنوات طويلة مرت على تأسيس ما يسمى "الحرس الثوري الإيراني"، لكنه على الرغم من مرور الزمن لم يستطع مغادرة فكرة أو إطار الميليشيات؛ بل أبعد من ذلك، العصابة، فقد تعدى دوره الداخلي المفترض إلى أدوار مدنية وسياسية أثرت في اختيار حكام طهران، ثم في أسلوب الحكم وتوجهاته، مجسداً حالة ملتبسة تشتمل على قدر من الغموض هو أضعاف أضعاف قدر الوضوح لو وجد، فلا وضوح أو شفافية.

وأضافت.. وعن دور أو أدوار الحرس الثوري خارج الحدود الإيرانية فحدث ولا حرج، حيث إننا أمام جهاز استخباراتي لا يدخل في العصر إلا بقدر ما يتدخل في الشأن الداخلي لهذا البلد العربي أو ذاك، ولم يكن حضوره ـ في مراحل متفرقة ـ في كل من العراق أو سوريا أو اليمن أو أفغانستان، طبيعياً، فقد دخل في هذه الدول متغلغلاً ومخرباً ومُفرِّقاً، محاولاً تصدير ثورته المزعومة والترويج لنظرية الولي الفقيه التي هي اختراع إيراني خالص، أراد به نظام الملالي السيطرة على مقدرات البلاد والعباد.

وقالت .. ولأن هذا الكيان الملتبس ذا الأدوار التخريبية تعاون مع عديد التنظيمات الإرهابية والظلامية، داخل حدوده وفي أفغانستان، وفي كل شبر عربي وصل إليه، ولأنه مارس التطرف والتطيف والإرهاب مباشرة، فإن تصنيفه إرهابياً ـ كما قررت الإدارة الأمريكية أمس ـ مسألة طبيعية، وأمر يأتي في سياقه الصحيح تماما.

وأكدت أن هذا الذي يسمى "الحرس الثوري" مسؤول عن إراقة دماء عربية وقتل أبرياء عرب، وهذا الذي سمته إيران جيشها أو بعض جيشها لم يقم بدور الجيوش يوماً، فلم يدافع عن إيران بقدر ما دافع عن مطامع نظام الولي الفقيه التوسعية، وبدل أن يحصر "ملعبه" في جغرافيته، اتخذ من أراضٍ ودول عربية وإسلامية عدة ملعبه، ومكاناً لتحقيق ذاته المتضخمة، وأولها الوهم وآخرها الانحسار والانكسار، كما حدث في اليمن.

وقالت ..ولم يكن المدعو قاسم سليماني وهو يرى رأي العين عابثاً في الأرض العربية يقود عصابته الإرهابية في غير بلد عربي. لا يمكن أبداً حصر أو إحصاء أخطاء ـ أو على الأصح ـ خطايا إيران الإرهابية. وعلى الرغم من أن الموقف السلبي من إيران وحرسها الثوري محل اتفاق عالمي أو يكاد، فضلاً عن التحالف المشهود والمعلوم مع ذيولها في المنطقة، من قطر إلى ما يسمى "حزب الله" إلى تنظيم "الإخوان" المسلمين، وميليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية، فإن إيران ما زالت تكابر ناكرة أو مستنكرة، متمسكة بقميص المظلومية الذي لم يعد مقبولاً أو مقنعاً.

وأكدت في الختام أن استقرار الشعوب خط أحمر، وأمن الأوطان فوق النقاش والأخذ والرد، ومن يتهيب صعود الجبال ـ كما قال الشاعر العربي ـ يعش أبد الدهر بين الحفر.

وعلى نفسها جنت إيران.

- خلا -.



إقرأ المزيد