عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 23-04-2019
-

أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على إسعاد مواطنيها وتحقيق رفاهيتهم والارتقاء بالخدمات التي تقدمها لهم من خلال الخطط والمبادرات وتأمين مقومات الحياة الكريمة والاهتمام بالقضايا الوطنية وشؤون المواطنين.

ودعت الصحف إلى ضرورة محاربة الإرهاب ومواجهته من خلال تجفيف منابع تمويله ومحاكمة كل من يموله ويدعمه وتقديمه للعدالة .. فيما تناولت مطالبة الرئيس التركي بإعادة الانتخابات المحلية التي خسر حزبه فيها في المدن الكبرى والتي تمثل ضربة قوية لأردوغان وحزبه حيث أدخلا الاقتصاد التركي في مرحلة ركود .

فتحت عنوان " إسعاد المواطن أولوية " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن إسعاد المواطن هدف رئيس تجتمع عليه قيادة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" الذي يوجه دائماً بتوفير سبل العيش الكريم والحياة المستقرة لأبناء الوطن.

وأضافت أنه دائماً تكون قضايا الوطن وشؤون المواطنين الحديث الأهم في لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التي تثمر خططاً ومبادرات تستهدف رفاهية المواطنين والارتقاء بالخدمات، وتعزيز مكانة الوطن عالمياً بسواعد شبابه الأوفياء الذين يخدمون بلدهم بإخلاص وشفافية.

وأوضحت أن الإمارات حققت نهضتها في المجالات كافة، بفضل قيادتها الحكيمة التي تصل الليل بالنهار لرسم مستقبل مواطنيها، ولأن حكومتها تؤمن بأن " لا شيء يمر من دون متابعة بكل شفافية"، مثلما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن تقييم الأداء ومتابعته نهج ثابت لتطوير العمل، وأنه لا مكان في فريقه لمن لا يعمل على إسعاد الناس والاستجابة لطموحاتهم ومتطلباتهم.

وأكدت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن رفاهية المواطن وإسعاده الهدف الأهم للقيادة الحكيمة، لذا أطلقت، منذ سنوات، منظومة التميز لتمكين مختلف الجهات من تحقيق متطلباته وتوقعاته في الحصول على خدمات بمستوى سبع نجوم، وبأعلى درجات الكفاءة، حتى أصبحت تجربتنا في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمراجعي القطاعين الحكومي والخاص، نموذجاً عالمياً يقتدى به.

من جانبها وتحت عنوان " وطن الريادة " .. قالت صحيفة "الوطن " إن قيادتنا الرشيدة تؤمن أن سعادة وتقدم العنصر البشري، وتأمين مقومات الحياة الكريمة، هو استثمار حقيقي في أساس النهضة الحضارية التي ينعم بها الوطن وكل من يقيم على أرضه المباركة، لأن المواطن الذي ينعم بالحياة الكريمة ومقومات السعادة هو الأساس في تسخير جميع طاقاته لخدمة الوطن.

وأضافت أنه في ظل قيادة جعلت بناء الإنسان يتصدر جميع المبادرات والخطط والاستراتيجيات، فقد باتت السعادة العنوان الأول والهدف الأسمى في مفاصل الحياة كافة ، لأن الإنسان هو ثروة الإمارات الأغلى ورهانها الحقيقي واستثمارها الرابح دوماً، خاصة أننا في وطن لا يقبل إلا أن يكون مكانه في الصدارة دائماً وأبداً، وهذا الطموح الذي لا يعرف الحدود يقوم على أسس ومقومات ومنظومة قيم تنبع من أصالة وطن الرسالة وخصال شعبه النبيلة، وهو ما كان النجاح تتويجاً لجميع الجهود التي رعتها قيادتنا الرشيدة منذ عهد الوالد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه "، ويستمر النهج بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

وذكرت أن اللقاءات بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، تدور حول القضايا الوطنية وشؤون المواطنين، والعمل على إعلاء وتعزيز سعادتهم والحفاظ على مقومات العيش الكريم والاستقرار.

وأوضحت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن هذا يعكس التوجه الوطني النابع من الإيمان الحقيقي بمكانة الوطن والحفاظ على زخم مسيرة التنمية التي تقوم على جهود جميع أبنائه وإيمانهم برسالته الحضارية ومكانته التي يرسخها ومساعيه في الطريق للمستقبل الزاهر وضمانه للأجيال عبر مسيرة تنموية شاملة لا تتوقف وتحمل المزيد من الإنجازات، وتترجم على أرض الواقع توجهاً راسخاً في جميع مفاصل العمل، مفاده أن كل إنجاز سيكون مرتكزاً لما سيليه وليس هدفاً بحد ذاته، وهذا بعد أن بات أبناء الإمارات يقدمون المثال التام على قدراتهم وطاقاتهم الخلاقة الإبداعية، في ظل تلاحم فريد وروابط لا تنفصم عراها بين قيادة تحتضن أبناءها، وشعب يكن لها كل الولاء ويشاركها الأمل بأن هذا الوطن الشامخ العزيز الذي ينعم أبناؤه بالعزة والكرامة يستحق الكثير، وأن الإمارات أرض الأحلام للملايين حول العالم تجيد صناعة التاريخ وأن ما وصلته اليوم من ريادة تؤكدها جميع المؤشرات نتاج ملاحم من العمل الوطني تقوده قيادة آمنت بشعبها وبوطن يستحق العطاء بلا حدود.

من ناحيتها وتحت عنوان " رقابة القيادة والشفافية " .. أكدت صحيفة " البيان " أن حكومة دولة الإمارات تسعى لتحقيق أعلى مستويات الخدمات للجمهور بشكل عام، وذلك بتوجيهات ورقابة مباشرة من القيادة الرشيدة.

وقالت إن تحقيق أفضل المستويات في التعامل ليس مجرد شعار يرفع فقط، ولا هو وسيلة لتجميل شكل الأداء، بل هو نهج عمل يومي على مدار الساعة ويخضع لرقابة مباشرة من الجهات العليا في الدولة، ولا مجال للتغاضي أو التستر على أي سلبيات أو إهمال أو حتى على مستوى خدمات أقل مما تطمح إليه القيادة الرشيدة التي تسعى لإسعاد المواطنين والمقيمين على أرض الدولة وتحقيق مجتمع الرفاهية، ولهذا تتم الرقابة بدقة وبأعلى مستوى من الشفافية.

من جهة أخرى وتحت عنوان " لا عزاء للمراهنين على الظلام " .. كتبت صحيفة "الوطن " إن الشعارات.. القتلة.. المليشيات.. المرتزقة.. المأجورين العابرين للحدود، جميعها مفردات تحمل شحنات دلالية كوقود للأنظمة السياسية الفاشلة تستخدمها الطغم التي تنجرف في مخالفة كل القوانين الواجبة ويتخذها أعداء الإنسانية وقوداً، فلهذا لا يمكن لأي نظام في العالم أن يبقى، إذا اعتقد أن هذه الأمور تشكل أسلحة وأدوات تمكنه من البقاء، في حين أنها عبارة عن حبال تشتد على أي جهة تعول عليها لتقتل نفسها في النهاية، إذ أن العالم الذي عانى الكثير من الإرهاب لا يمكن أن يلتزم الصمت أو الوقوف بسلبية وهو يرى أنظمة مارقة تقوم على دعم الإرهاب وتمويله وتتدخل في شؤون غيرها.

وأشارت إلى أنه في الوقت الذي تدفع فيه الكثير من الأنظمة التي تتبنى الإرهاب الثمن، سواء عبر المقاطعة أو الهزائم الانتخابية في بلدانها أو تتعرض للعقوبات الكفيلة بشلها ودفعها لوقف تمويل الإرهاب عبر حرمانها من عوائد الدعم التي تقوم بها، يتجه المجتمع الدولي لدعم كل جهة تؤمن بمؤسسات الدولة وضرورة القضاء على الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، واليوم يندثر الإرهاب في عدد من الدول التي اتخذت منها الجماعات الإرهابية قواعد، وكذلك باتت أغلب دول العالم تصنف جماعة "الإخوان" تنظيماً إرهابياً، و"داعش" بالمثل، وإن كان العمل يستوجب القضاء على هذا الفكر العفن واستئصاله، وتتصاعد الدعوات لضرورة التعاون الدولي لمحاربة هذا الوباء، ومحاسبة كل من يعارضون الإرادة الدولية ويواصلون التعويل على السير بعكس التوجه العالمي.

وأضافت بما أن محاربة ورفض العنف والتطرف والعنصرية، تصب في صالح جميع دول العالم، فأن العمل على نشر قيم السلام والانفتاح والتآخي الإنساني والمحبة، فيه حصانة للأجيال وبناء قوي في الإنسان العصي على التلوث الفكري أو اعتناق الأفكار الضالة، ودعم مشاريع التنمية لمحاربة الفقر الذي يعتبر بيئة يصطاد فيها تجار الموت ضعاف النفوس ويستغلون أوضاعهم الاقتصادية الصعبة.

وذكرت أن هذا كله مهمة عالمية واسعة، تستوجب من الجميع تحمل مسؤولياتهم التامة، والعمل على مختلف الصعد لمكافحة هذا الوباء الأرعن المدمر، ولاشك أن تجفيف تمويل الإرهاب وسيلة من أهم وسائل محاربته، لكن من الواجب مساءلة كل من يمول ويدعم وتقديمه للعدالة لتقول كلمتها، ليكون عبرة لكل من يواصل دعم الإرهاب والتشدد لتحقيق أهدافه.

وشددت "الوطن " في ختام افتتاحيتها على ضرورة سحق رؤوس أوكار الأفاعي ومن ينفثون السموم في العقول، ومنع تسخير منابر نشر الفوضى، ومنع تسخير ماكينات إعلامية لتسويق ظلامهم، بل التعامل معهم بالطريقة التي يستحقونها، خاصة أن العالم أجمع في دائرة الاستهداف ولا أحد في منأى عن الخطر الأعمى الذي يضرب في كل مكان يجد فيه فرصة لذلك.

من جانب آخر وتحت عنوان " تركيا وجلباب أردوغان " .. قالت صحيفة "الخليج " يعود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى لعبة التهديدات ضد معارضيه، على خلفية خسارته المؤثرة في الانتخابات المحلية التي شهدتها البلاد أواخر الشهر الماضي، وأخرجت ثلاث مدن رئيسية من قبضته، كانت أهمها إسطنبول، حيث لا يزال يجاهد من أجل إعادة الانتخابات فيها، على الرغم من إعلان لجنة الانتخابات فوز مرشح منافسه السياسي " حزب الشعب الجمهوري" بمنصب عمدة المدينة، وهو إكرام أوغلو، الذي تسلم مهامه رسمياً قبل أيام.

وأشارت إلى تحجج أردوغان، الذي يتزعم حزب العدالة والتنمية، ويحكم البلاد منذ سنوات عدة، بوقوع عدد من المخالفات الانتخابية، على الرغم من إعادة فرز الأصوات في عدد من الدوائر، لم تؤثر في نهاية المطاف على النتائج، التي أظهرت خسارة بن علي يلدريم، مرشح حزب أردوغان وتقدم منافسه، حيث عاد أردوغان للطلب بإعادة الانتخابات من جديد في كل إسطنبول، ما يعني أن اللعبة الديمقراطية التي ظل لسنوات يتحدث عنها بدأت تتآكل وتقدمه بصفته شخصاً لا علاقة له باللعبة الانتخابية، التي قذفت به وبحزبه بعيداً عن دائرة النفوذ والطموح الذي كان يخطط له.

وذكرت أن إسطنبول ظلت تحت سيطرة حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان والأحزاب التي تسير في فلكه منذ عام 1994، عندما كان عمدة للمدينة، غير أن الخسارة التي مني بها في الانتخابات الأخيرة أكدت أن الناخب التركي بدأ يدير ظهره للحزب والحلفاء معاً، خاصة وأن النتائج الأخيرة هزت مكانة الحزب في عدة مدن، وأظهرت أنه فقد الكثير من مؤيديه في المدن الحضرية، فيما تركز التأييد في المناطق الريفية.

وأكدت أن خسارة الانتخابات في المدن الكبرى، وخاصة في إسطنبول وأنقرة، العاصمة، وإزمير وأنطاليا، تمثل ضربة قوية لأردوغان وحزبه، وتهز صورته التي حرص على تقديمها باعتباره قائداً يحظى بشعبية كبيرة وغير قابل للهزيمة، الأمر الذي شكل نقطة تحول في مزاج الناخب التركي الذي بتصويته لمنافسه، يؤكد أن الأداء الاقتصادي هو الذي يتحكم في خيارات الناس وليست الخطابات الحماسية، كما اعتاد أردوغان عمله في الفترة الأخيرة.

وأضافت أن أردوغان لم يدرك أنه وحزبه أدخلا الاقتصاد التركي في مرحلة ركود، حيث تراجعت قيمة العملة الوطنية منذ العام الماضي بشكل غير مسبوق، وقفز التضخم إلى 20% خلال الفترة الأخيرة، في وقت ارتفعت فيه البطالة إلى أعلى مستوى لها خلال السنوات الفائتة ، وخصوصا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2018.

وقالت "الخليج " في ختام افتتاحيتها إن أردوغان خاض انتخابات البلديات الأخيرة، وهو يعلم أن الناخب التركي لم تعد تنطلي عليه الوعود التي ظل يكررها لسنوات طويلة، لهذا جاءت نتائجها مخيبة لآماله، وهو الذي كان يرى فيها مسألة حياة أو موت، لهذا سقط في الامتحان وأظهر الشعب أنه اختار المستقبل عوضاً عن البقاء في جلباب أردوغان وحزب العدالة والتنمية.

- خلا -