عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 27-04-2019
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 27 أبريل / وام / سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في منتدى " الحزام والطريق " الذي يعقد في بكين.

كما سلطت الصحف المحلية الضوء على الاهتمام البالغ الذي يحظى به شباب الإمارات من القيادة الرشيدة ومنهم فئة الشباب المبتعثين للخارج للدراسة أو لمهام رسمية أخرى كونهم سفراء للقيم الإماراتية ورسالتها الإنسانية العالمية في التسامح والتعاون والتعايش .

فمن جانبها وتحت عنوان " الإمارات على طريق الحرير " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " تلعب الإمارات دورا مهما في التعاون الدولي لدفع عجلة الاقتصاد، وعقد شراكات مع الدول الشقيقة والصديقة بهدف دفع التنمية قدما وفتح آفاقها بما يخدم الشعوب ويعزز عوامل الاستقرار".

وقالت " تأتي مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في منتدى «الحزام والطريق» الذي يعقد في بكين إلى جانب أكثر من 40 زعيما عالميا، لترسيخ دور الإمارات وشراكاتها الدولية مع أي مشروع يهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، ومنها هذا المشروع الصيني العالمي العملاق.

وأضافت " ولأن الإمارات تعتبر مركزا للأعمال والتجارة العالمية، فقد شهدت مشاركة سموه، إطلاق مجمع «سوق التجار» الذي سيتم إنشاؤه في دبي لتخزين وشحن البضائع الصينية إلى العالم، وليؤكد دور الدولة كشريك استراتيجي ومحطة عالمية محورية لطريق الحرير في دبي".

وتشرع الدولة نافذتها الاقتصادية لربط المنطقة بالعالم انطلاقا من مكانتها ودورها المحوريين، وتعمل جاهدة على تعزيز وضع المنطقة العربية على الخريطة الاقتصادية الدولية، فهي تملك الإمكانات والمقومات والبنى التحتية والأمان والاستقرار لتكون مقرا وممرا للتجارة العالمية.

واختتمت صحيفة " الاتحاد" افتتاحيتها مؤكدة أن الإمارات ستساهم في إحياء هذا الطريق التاريخي، وستقف إلى جانب العالم في خلق مناخ اقتصادي وتنموي، وستشكل حلقة وصل اقتصادية وتجارية دولية .. فطريق الحرير سيمر من هنا " .

من جانبها وتحت عنوان " بناء الوطن والمواطن " كتبت صحيفة البيان " تأتي سعادة المواطن ورفاهية المجتمع وبناء الإنسان الإماراتي على رأس أولويات القيادة الرشيدة، التي تسهر على راحة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، من دون كلل أو ملل، بل بحرص وحب شديدين على الاستمرار في التقدم للأمام، وتحقيق سعادة المواطن ورفاه المجتمع، وتوفير سبل العيش الكريم والحياة المستقرة لأبناء الوطن كافة".

وقالت الصحيفة " يحظى شباب الإمارات باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة، ومنهم فئة الشباب المبتعثين للخارج للدراسة، أو لمهام رسمية أخرى، وقد التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشاركين منهم في «ملتقى شباب الإمارات العالمي» في لندن، وأكد سموهما أن قيادة الدولة تسعى إلى تعزيز دور الشباب في التعريف بقيم دولة الإمارات الأصيلة وثقافتها الزاخرة وتجربتها الإنسانية الحضارية في التسامح والتعايش وبناء الإنسان، كما أكد سموهما أهمية الاستثمار في شباب الوطن المبتعثين للدراسة في الخارج، كونهم سفراء للقيم الإماراتية ورسالتها الإنسانية العالمية في التسامح والتعاون والتعايش".

وأشارت صحيفة " البيان " في ختام افتتاحيتها إلى أن الاهتمام الكبير من القيادة بقضايا الوطن والمواطن ينعكس في المبادرات والخطط التي تطلقها القيادة، وفي اللقاءات المستمرة التي تجري في هذا الإطار على أعلى المستويات، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله : " في كل لقاءاتي مع أخي محمد بن راشد، يتمحور حديثنا حول رؤية خليفة في إسعاد الإنسان الإماراتي ورفعة الوطن .. خدمة المواطن وتعزيز التنمية المستدامة وإعلاء مكانة الإمارات عالميا، أولويات تسخر لها جهودنا الوطنية .

من جهتها وتحت عنوان " السودان واستعجال التغيير " كتبت صحيفة " الخليج " : " لا يكفي اقتلاع النظام السوداني السابق والتوقف عند هذه المحطة إذا كان الهدف هو التغيير، فالثورة التي قادها الشعب السوداني ودعمها الجيش، تهدف إلى الانتقال إلى نظام جديد يعكس تطلعات الجماهير في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة، ويمسح كل ما تأسس عليه النظام السابق من فساد واستبداد وقمع وفشل في تحقيق التنمية، ما أدى إلى اتساع رقعة الفقر والغلاء والبطالة، والثورة بمعناها السياسي والاجتماعي هي الحركة الدائمة والتغيير، وصولا إلى إقامة نظام سياسي نزيه وعادل يوفر الحقوق الكاملة والحرية للمجتمع " .

وقالت الصحيفة " إذا كانت الثورة السودانية قد اتخذت مسارا سلميا بعد أربعة أشهر من بدئها، على الرغم مما واجهته في البداية من عنف النظام السابق، فإنها انتهت إلى ما انتهت إليه اليوم من مراوحة يجب التعجيل بسرعة حركتها والانتقال بها إلى مرحلة مباشرة التغيير المنشود، خاصة أن المجلس العسكري الانتقالي الذي قاد عملية إسقاط النظام السابق نزولا عند رغبة الجماهير وتأييدا لها، هو الآن يفتح أبواب الحوار مع قيادات الحراك الشعبي من مجموعات المهنيين وقوى «الحرية والتغيير»، وصولا إلى صيغة توافقية لتسليم الحكم إلى سلطة مدنية موثوقة لا علاقة لها بالنظام السابق وغير مرتهنة للخارج، وتمتلك الكفاءة لإدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية".

وأضافت " إن أي تأخير في التوصل إلى تفاهم يفضي إلى قيام نظام حكم مدني، قد يؤدي إلى نتائج سلبية، حيث يمكن لقوى الثورة المضادة وفلول النظام السابق أن تتحرك مجددا لإجهاض الثورة، وهي ما زالت تمتلك الأدوات والقدرة التي راكمتها طوال ثلاثين عاما، ولم يتم بعد تقويض نفوذها، ولعل استقالة عدد من أعضاء المجلس العسكري الانتقالي المتهمين بالولاء للنظام السابق من مواقعهم تحت ضغط الشارع، مجرد مؤشر على أن هناك مراكز قوى لا زالت موجودة ومؤثرة، وهو ما حذرت منه قيادات سودانية بالدعوة إلى المسارعة في عملية الانتقال السلمي للسلطة وتولي حكومة مدنية شؤون البلاد، بالاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي، كما حذرت هذه القيادات من ثورة على الثورة من داخل النظام السابق، قد تكون على شكل إعادة ترميمه أو تلميعه.

واختتمت صحيفة الخليج " افتتاحيتها بالقول " المطلوب الآن من قيادات الحراك الشعبي والمجلس العسكري الانتقالي استغلال الفرصة بالمسارعة إلى صياغة اتفاق بشأن تسليم الحكم إلى سلطة مدنية، لا يشارك فيها النظام السابق أو تنظيمه السياسي المتمثل في جماعة «الإخوان»، وتحديد المرحلة الانتقالية التي تنتهي بانتخابات تشريعية ورئاسية على أسس الحرية والديمقراطية، ثم مباشرة عملية تنظيف لبنية النظام السابق في الإدارات والمؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية؛ لأن بقاءها يعد خطرا داهما يهدد الثورة، يقال «الوقت كالسيف»؛ لذا يجب تحويل الثورة إلى فرصة عاجلة للتغيير، قبل أن تبرز مستجدات غير محسوبة يمكن أن تطيح كل تضحيات وآمال الشعب السوداني.

- خلا -



إقرأ المزيد