عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 28-04-2019
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن دعوة الإمارات لحضور منتدى "الحزام والطريق للتعاون الدولي" في العاصمة الصينية "بكين" تأتي لتؤكد مكانة الدولة والدور المحوري والمؤثر الذي تلعبه في تعزيز التعاون الدولي وتوثيق روابط المنطقة مع العالم.

وقالت الصحف إن دولة الإمارات تحرص على التواجد الفعّال في ساحات وميادين الاقتصاد العالمي، وهذا ما ينتظره منها العالم الذي شهد طفرتها التنموية واقتصادها المتميز، ومنحها شرف استضافة أكبر المنتديات والمعارض العالمية، مثل إكسبو 2020".

كما اهتمت الصحف في افتتاحياتها بتراجع النظام القطري أمام دولة الإمارات في قضيتها العادلة، تفادياً لدخوله في دوامة نزاع قانوني دولي سيكون الخاسر فيه لا محالة، بعد أن سحب إجراءاته المتعلقة بحظر بيع المنتجات الإماراتية في الأسواق القطرية التي أصدرها العام الماضي، وأكدت أن الأنظمة المستهترة بمستقبل شعبها وسمعة بلادها، وتكابر على كل الوقائع خاصة التي اعترفت هي ذاتها بارتكابها، سوف تدفع الثمن غالياً وستواصل الانكسار والانهزام، ولن تجد مخرجا من أزماتها المتفاقمة إلا بالعودة إلى الالتزام الواجب وتنفيذ المطالب المشروعة.

فتحت عنوان "الإمارات شريك الحزام والطريق" قالت صحيفة "البيان" إن دولة الإمارات تحرص على التواجد الفعّال في ساحات وميادين الاقتصاد العالمي، وهذا ما ينتظره منها العالم الذي شهد طفرتها التنموية واقتصادها المتميز، ومنحها شرف استضافة أكبر المنتديات والمعارض العالمية، مثل إكسبو 2020، وتحرص القيادة الرشيدة في الدولة على تعزيز مكانة الإمارات ضمن مختلف المشاريع الدولية التي تخدم مصالحها ومصالح دول المنطقة، وتعود بالخير على شعوب العالم" .

وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أثناء حضوره منتدى "الحزام والطريق للتعاون الدولي" في العاصمة الصينية "بكين"، أهمية مشاركة دولة الإمارات، قائلاً: // دولتنا شريك في بناء مشروع الحزام والطريق، وأهدافه تتوافق مع رؤيتنا وخططنا للمستقبل، ولدينا من المقومات ما يؤهلنا للقيام بدور رئيس في إنجاح أهدافه من موقع استراتيجي وقدرات لوجستية وبنى تحتية وتاريخ طويل كمركز محوري لحركة التجارة العالمية.. نتطلع للتعاون مع كل الأطراف في إنجاح هذا المشروع العالمي الواعد بكل ما يمهد له من فرص//.

وقالت "البيان" إن دعوة دولة الإمارات لحضور المنتدى تأتي لتؤكد مكانة دولة الإمارات والدور المحوري والمؤثر الذي تلعبه في تعزيز التعاون الدولي وتوثيق روابط المنطقة مع العالم، بما لها من مكانة وعلاقات متميزة تجمعها بمختلف الدول الشقيقة والصديقة، كما تؤكد حرص الدولة على تعزيز أطر شراكاتها العالمية في شتى المجالات، تأكيداً على نهج الإمارات المنفتح على العالم وثقافاته، وسعيها الدائم لبناء المزيد من جسور التواصل الإيجابي والعمل المشترك، نحو ترسيخ مقومات التنمية المستدامة لضمان الاستقرار والتقدم لشعوب المنطقة والعالم.

من ناحية أخرى وتحت عنوان "تراجع قطري" ..قالت صحيفة "الاتحاد" إن النظام القطري يعلم تماماً أن ممارساته بالنأي بنفسه عن عمقه العربي، والانضمام لنادي داعمي الجماعات الإرهابية في العالم، وإنفاق أموال الشعب لشراء الذمم في سبيل نشر دعايته السياسية حيال ما يرتكب من أعمال سوداء في العالم، لن تفلح مع المجتمع الدولي، وسيبقى مكشوفاً للعلن، فها هو النظام القطري يتراجع أمام دولة الإمارات في قضيتها العادلة، تفادياً لدخوله في دوامة نزاع قانوني دولي سيكون الخاسر فيه لا محالة، بعد أن سحب إجراءاته المتعلقة بحظر بيع المنتجات الإماراتية في الأسواق القطرية التي أصدرها العام الماضي.

وأكدت أن هذا التنازل لن يثني الإمارات عن المضي في إجراءاتها أمام جهاز تسوية النزاعات في منظمة التجارة العالمية، بتشكيل هيئة التحكيم لكشف كل الانتهاكات القطرية الواضحة لقواعد المنظمة الدولية، حتى تقوم قطر بالسحب الكامل لهذه الإجراءات.

وقالت " يقر النظام القطري بجزء بسيط من أخطائه المتراكمة، تجاه المجتمع الدولي، ناهيك عن مغامرته هذه، تجاه دولة الإمارات التي تحترم أعراف المنظمات الدولية وتلتزم بقواعدها وقوانينها، وتدرك أن نهج الشكاوى الذي اختارته قطر، سيضعها في موقف محرج أمام العالم".

بدورها قالت صحيفة "الوطن": "يتخبط النظام القطري، في تأكيد متواصل لغرقه بالأزمة التي اختارها لنفسه، جراء مواصلة دعمه للإرهاب، وذلك منذ قرار المقاطعة الذي اتخذته الإمارات والدول الشقيقة السعودية والبحرين ومصر، وذلك بعد أن فشلت كافة جهود تقويم السياسة القطرية في ردها إلى اتجاه الصواب ووضع حد لتحالفها مع الإرهاب وتمويله وتدخلاتها والمشاريع الخطيرة التي تنخرط فيها، وما يشكله ذلك من انتهاك لجميع القوانين الواجبة".

وأضافت الصحيفة تحت عنوان " نظام الحمدين التائه " : " منذ ذلك الحين حاولت قطر تسويق "مظلوميتها" المزعومة والادعاء زوراً بأنها تخضع لـ"حصار"، وهو ادعاء باطل، لأن ما اتخذته الدول الأربع يعتبر قراراً سيادياً معترفاً به بموجب القانون الدولي الذي يعطي الحق لأي دولة عندما ترى أمنها وسلامتها واستقرارها في خطر، لكن الدوحة قوبلت بأبواب موصدة في وجهها، تمثل بالتأكيد الدولي الواسع على ضرورة تقويم سياستها وعدم دعم الإرهاب أو التحالف مع الأنظمة التي باتت معروفة بنواياها وأطماعها، وتتحالف مع الدوحة لتحقيق مآرب وأجندات عدوانية تعتبر أساس سياستها".

وأوضحت أنه في كل مرة كانت قطر تخرج خالية اليدين لأن المقاطعة عرت جميع ادعاءات "نظام الحمدين" ومؤامراته والمشاريع الهدامة التي يشترك فيها، وفي محاولة يائسة حاول هذا النظام القيام بخطوات أشبه بمقامرات المفلسين الذين لا يوجد لديهم ما يخسرونه، ولجأ إلى أساليب كانت تزيد عزلته التي اختارها بنفسه تباعاً، والتي سرعان ما يتراجع عنها، وآخرها قراره سحب الإجراءات المتعلقة بحظر بيع المنتجات الإماراتية في الأسواق القطرية، في تنازل مهم لتفادي تداعيات قضية رفعتها الإمارات ضد قطر في منظمة التجارة العالمية .

وقالت إن هذا الإقرار الذي يعتبر اعترافاً بالسياسات الخاطئة التي تنتهجها السلطات القطرية، وتخالف فيها الالتزامات الدولية الواجبة، ليس بغريب على نظام أوصله الغرق في مستنقع الإرهاب ليكون كل ما يقوم به مرتبكاً ومتضارباً ويضعه في موقف لا يُحسد عليه، ويقدم على تصرفات كيدية ظناً منه أنها يمكن أن تجنبه النتائج المحتمة لسياسته الإرهابية الخطيرة وما يقوم به منذ أكثر من ربع قرن ويرفض التراجع عنه رغم كل تبعاته التي يدفعها وسيعاني منها مستقبلاً.

وأكدت "الوطن" أن الأنظمة المستهترة بمستقبل شعبها وسمعة بلادها، وتكابر على كل الوقائع خاصة التي اعترفت هي ذاتها بارتكابها، سوف تدفع الثمن غالياً وستواصل الانكسار والانهزام، ولن تجد مخرجاً من أزماتها المتفاقمة إلا بالعودة إلى الالتزام الواجب وتنفيذ المطالب المشروعة، أما تبذير المليارات وتسخير ماكينة إعلامية لا تتوقف وتخاطب العقول الساذجة فلن يكون ذلك وسيلة لتجنب تداعيات سياستها ولا مخرجاً من أزماتها المشينة، وقالت " انكسار قطر المتواصل نتاج غرس سام لنظام اعتقد أنه قادر على السير في طريق الإرهاب والتآمر دون أن يوضع له حد".

- خلا -